هل حُب الوالدين واجب ..!؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • هل حُب الوالدين واجب ..!؟

      إن حبُ الأبوين لأبنائهم حبُ فطري ، حبُ غزيري ، طبيعي .! وهو مظهر من مظاهر الإرتباط الشديد بالأبناء وإستمرارالحياة ،فقُرّة العين(سواء أكان ذكراً أم أنثى ) يرخص له الغالي والنفيس ، فنجد كثيراً من الآباء لديهم رغبة التفاني أو التضحية والإخلاص في تقديم أي خدمة لإبنه ولو على حساب صحته أو حياتة. ونجد كثيراً من الأبناء لا يُؤثر ذلك كُلّه في ذواتهم ..بل ونجد بعضهم لا يكترث بكل ما قد يفعله ذلكم الأب إخلاصاً من أجل بقائه على وجه الحياة ..فقد نجد أباً يُفدي حياة ولده ، بحياته. كأنهُ يُقدم دمهُ بلا مقابل أوعضواً من جسده بلا ثمن .. أو يتمنى أن يموت هو ليبقى ولده على قيد الحياة..!!



      السؤال الأول //
      ترى هل سألنا أنفسنا لماذا يفعل آبائنا ذلك كُلّه.. هل السبب في إرتباطنا بهم عاطفياً..أم هي قناعة لديهم بحياتنا.؟!!
      السؤال الثاني:.

      لماذا يفقد الآباء بعض إحترام أبنائهم لهم.. وهل واجب الطاعة للوالدين، منتهى إحترامنا لهم .!! ثم ما هي الكيفيه في وجوب معاملة الوالدين خاصة إذا شعرنا بأن تعاملهم معنا جافاً .؟! وما مدى صدق حُبنا لهما بعد فراق أحدهما أو كلاهما معاً.؟!
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • [TABLE='width:70%;background-color:skyblue;background-image:url();border:2 double deeppink;'][CELL='filter: glow(color=sandybrown,strength=5);']
      من المعلوم بداهة أن قلب الأبوين مفطور على محبة الولد ومتأصل بالمشاعر النفسية والعواطف الأبوية لحمايته والرحمة به والشفقة عليه والإهتمام بأمره ولولا ذلك لأنقرض النوع الإنساني من الأرض ولما صبر الأبوان على رعاية أولادهما ولما قاما بكفالتهم وتربيتهم والسهر علي أمرهم والنظر في مصالحهم ولا عجب ان يصور القرآن العظيم هذه المشاعر الأبويةالصادقةاجمل تصوير فيجعل من الأولاد تارة زينة الحياة الدنيا ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا)
      ويعتبرهم أخرى نعمة عظيمة تستحق شكر الواهب المنعم( وامددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا)
      ويعتبرهم ثالثة قرة عين إن كانوا سالكين سبيل المتقين( والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين وأجعلنا للمتقين إماما)
      وكثير من الآيات التي تصور عواطف الأبوين نحو الأولاد.
      قال الشاعر الكبير الأستاذ عمر بهاء الأميري في صدق الحنان والشاعرية ، وذلك لما سافر أولاده الثمانية من المصيف إلى حلب فتلبث وحده في خلوة شعرية ليتحف الأدب العربي بقصيده من غرر القصائد في محبة الآبناء:
      أين الضجيج العذب والشغب*أين التدارس شابه اللعب
      أين الطفولة في توقدها*أين الدمى في الأرض والكتب
      أين التشاكس دونما غرض*أين التشاكي ماله سبب
      أين التباكي والتضاحك في* وقت معا والحزن والطرب
      أين التسابق في مجاورتي* شغفاإذاأكلوا وإن شربوا
      يتزاحمون على مجالستي*والقرب مني حيثماإنقلبوا
      يتوجهون بسوق فطرتهم*نحوي إذا رهبوا وإن رغبوا
      فنشيدهم باباإذافرحوا*ووعيدهم باباإذا اقتربوا
      بالأمس كانواملءمنزلنا*واليوم ويح اليوم قد ذهبوا
      إلى أن قال:
      دمعي الذي كتمته جلدا*لما تباكوا عندما ركبوا:sad
      حتى إذا ساروا وقد نزعوا*من أضلعي قلبا بهم يجب
      ألفيتني كالطفل عاطفة*فإذا به الغيث ينسكب
      قد يعجب العذال من رجل * يبكي ولو لم أبك فالعجب
      هيهات ما كل البكا خور*إني وبي عزم الرجال أب

      اذا بعد هذه العواطف الجياشة التي أودعها الله
      سبحانه وتعالى في قلوب الآباء ألا يستحقون منا البر والإحسان؟؟
      قال تعالى ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا)
      وقال ( وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا)
      اذا طاعة الوالدين وبرهما واجب على الأبناء بنص الكتاب العزيز .


      شكرا لك أخي العزيز(المرتاح) على طرح هذا الموضوع الهام.
      مع خالص تحياتى
      أبو الأئمة
      [/CELL][/TABLE]
    • اخي العزيز كاتب الموضوع

      بالنسبة للسؤال الاول اقول لك :
      عندما تصبح اب ( ان شاء الله ) ستدرك
      مشاعر ومعنى الابوة
      ومهما قلنا وبحثنا صدقني سنعجز عن الوصف

      بالنسبة للسؤال الثاني :
      الحين الناس تغيرت .. وطريقة الحياة ايضا
      من قنوات فضائية والفكر الغربي
      والتثور .. عفوا التطور الخاطئ
      وللاسف الشديد الكثير من الشباب ينخرطون
      بسرعة نحو اي شي جديد سواء طيب او خبيث
      وبالتالي مشاعرهم بالاخلاق العربية الاصيلة تذبل
      ولا تستغرب ان تسمع ان فلان والعياذ بالله ضرب
      او شتم اباه ...
      وصدقني اذا الانسان ما فيه خير لاهله ...
      عمره ما راح يكون له خير في اي انسان
      واللي ما يحترم اهله او ما يقدرهم عز التقدير
      فتاكد انه ليس بانسان ...
      حتى الحيوان يكون اشرف منه
    • الأخ الأستاذ أبو الأئمة ..
      شكراً على زيارتكم الكريمة ، وعلى كلماتك القيمة ، وعلى تلك المداخلات الطيبة .









      سيدي فتى الماضي //
      هكذا أحسبك .. جيد جداً على المداخلة الكريمة .. وعلى لُطفك الكريم .ز فأهلا وسهلاً بك ..
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • مرااااااااااااااااااااااااااااحب

      اشكرك على هذا الموضوع 000 واليك اجابتي على اسئلتك >>>|a

      |y ************************|y


      1- هل سألنا انفسنا لماذا يفعل آبائنا ذلك كله 00 هل السبب في ارتباطنا بهم عاطفياً أم هي قناعة لديهم بحياتنا ؟
      اعتقد ان هذا الامر له حكمة الهية في غرس محبة الآباء لأبنائهم وليس لذلك حكراً على بني البشر فلولا لم تكن هناك محبة يكنها الآباء لأبنائهم لما استمرت الحياة 00 لأن الانسان عندما يسعى في هذه الارض باحثاً عن الرزق فأن ذلك بتوجيه رباني من أجل أن يربي أبنائه وفي ذلك استمرار للحياة فالأبن اليوم الذي يسعى الى تلبية كل احتياجاته سواء منها المادية او المعنوية سوف يكون في الغد أباً لأبناء يسعى هو ايضاً الى توفير احتياجاتهم وهكذا 000 فاذاً محبة الآباء للأبناء هي نتيجة حكمة الهية من اجل الاستمرار في الحياة .
      ****************************************
      2-لماذا يفقد الآباء بعض احترام أبنائهم لهم 00 وهل واجب الطاعة للوالدين منتهى احترامنا لهم 00 وماهي الكيفية في وجوب معاملة الوالدين خاصة اذا شعرنا بأن معاملتهم معنا جافاً 00 وما مدى صدق حبنا لهم بعد الفراق احداهما او كلاهما معا 00؟؟

      يفقد الآباء بعض احترام أبنائهم لهم اعتقد انه ناتج لسببين وهما:-
      1- اما ان الاب لم يحسن تربية ابنائه التربية الصحيحة وأساء تربيتهم وتناسى دوره كأب بأنشغاله بأمور الحياة ولم يلتفت الى عاقبة ما يفعل من تقصير وأهمال 00 لأن التربية كالزراعة اذا لم يُعتنا بها فأن مصيرها الى الزوال .
      2- قد تكون عقوبة الهية لهذا الأب لأنه قد يكون قصر في بر والديه والاحسان اليهم .

      بالنسبة لواجب الطاعة احترامنا لهم 000 اعتقد انه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق 00 فاذا كانت طاعة الوالدين تجر الى ارتكاب معصية فأن لا طاعة لهم في ذلك 000 اما ما عدا ذلك فأن طاعتهم واجبة واذا حصل اختلاف في وجهات النظر بين الأب والأبناء فأن ما معنى ذلك أن نسيئ معاملتهم .

      اتفقنا على ان طاعة الوالدين واجبة وبتالي اذا شعرنا بأن معاملة الوالدين يشوبها نوع من الجفاء علينا ان نحاول وان نستمر في المحاولة في التلطف اليهم ومخاطبة ودهم وأن لا نرد الجفاء بالجفاء لان ذلك سوف ينعكس علينا في المستقبل .

      بالنسبة الى مدى صدق حبنا لهم 00 يجب ان يستمر حب الأبناء للآباء حتى بعد الفراق والاحسان اليهم من خلال ذكر محاسنهم والترحم لهم وأخراج الصدقة عنهم ولو بالشئ اليسير حتى ولو كانوا قد أساءوا الينا .

      @@ الفوفلــــــــــــــــة@@
    • سيدتي الكريمة / الفولفة ..
      أشكر مرورك الكريم على تطوافك على موضوعي الذي أضفتي إليه قدراً دراماتيكياً ، باسلوب (الفولفة ) وهذا بالطبع يعطيني جُرعة تشجيع لفهم بعض المحاور التي قد تغيب عن البال .
      كا أحب أن أُصحح لأستاذتي العزيزة أنني ( المرتاح ) ولست مرااااااحب كما ذكرت ( فقط أذكر هذا تنويهاً ) !!!!!
      مع أزكى وأعطر تحية هذا المساء .
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: glow(color=darkblue,strength=3);']
      الحب هو احساس و مشاعر لا ارادية فطرية تنشأ مع كل انسان وتحتلف كميتها و نوعها
      من شخص لأخر و ذلك نتيجة للتفاعلات الدنيوية معه و الحب بين الوالدين سواء بين
      الولد و أحد ابويه او العكس هو حب فطري وحكمة ربانية لما سيولده ذلك الحب من نتائج
      مستقبلية في زرع المحبة بين الولد و باقي الامور في المجتمع في بمثابة تعريف ان صح التعبير
      فاذا نشأ الولد على الحب منذ الصغر فسينشأ معه الحب في كل شئ و سيصبح جزء منه و من جهة
      أخرى أن الولد من صلب أبية فهو لحمه و دمه وديننا الحنيف شدد على جعل محبة الوالدين أمر واجب
      حتى أن فقدها تعتبر معصية لله و أتصور هذا كل ما في الأمر و اجابة على سؤالك الأول

      |a|a|a

      يفقد الآباء بعض احترام أبنائهم هو نفس ما ذكرته أختنا الفوفلة اضافة الى ذلك ربما سبب أخر و هي
      اختبار الله عز وجل لذلك الفرد و قد تكون نتيجة عوامل أخرى مؤثرة كالغيرة الناتجة من التفرقة في المعاملة
      أو سعي الفرد الى الماديات الدنيوية و طبعا جميعها أسباب تندرج تحت سوء التربية ... و بالتأكيد طاعة الوالدين أمر واجب في حدود الشرع و الدين فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق مهما كان الأمر و يجب علينا ان نتعامل معهم باللطف و اللين و حسن المعاملة مهما فعلوا بنا و مهما قسوا علينا و ديننا الحنيف شدد على ذلك لدرجة انه حنى كلمة التضجر "أف" لا نذكرها لهم وهو قمة الاحترام و رد الجميل لهم و الصدق في الحب هو أمر طبيعي
      بين الفرد و والديه فبالعشرة الطويلة و ما فعله الوالدين من أجلنا من تضحيات لنكون في أحسن حالة لأمر بالتأكيد يدعوا المصداقية في الحب و هذا امر طبيعي و مهما كانت قسوتهم و جبروتهم و ظلمهم لنا سيظلون أهلنا و بالتأكيد عند الفراق سيكون الفراق صعبا و تلك هي الحياة و الحكمة الربانية وعسى الله ان يقدرنا ان نرد الشئ البسيط لوالدينا وأن نكسب فيها الثواب و الاجر العظيم وان يجمعنا بهم في الدار الاخرة في جنات النعيم بإذن الله
      [/CELL][/TABLE]
    • جميلٌ جداً هذه الأضافة من الأستاذ / ماكس
      وبصراحة ، أنا كثيرٌ مسرور على تلك الكلمات المنبرية التي أسعدتني وزادت موضوعي شفافية ، لأن ماكس العظيم حينما يدخل ( يخمّس ) ولهذه الأسباب نحن نستفيد من ( تخميساته ) ولأن ماكس الحبوب ، يكسبنا القدرة على زيادة الثقة في الكتابة ..
      والحقيقة بمكان أن كلمات أُستاذنا الكريم جاءت متوافقة مع شفافية التعبير المطروح وجاءت أيضاً جذابة بألوانها المكتوبة عليه ، إذ وأنا أكتب أحس أن مجموعة من أصباغ ( سادولين )
      أستاذي الكريم // سررت بزيارة في هذه الصفحة .. ودمت طيباً دوماً ..
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • مرااااااااااااااااحب 000 المرتاح

      الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:المرتاح

      سيدتي الكريمة / الفولفة ..
      أشكر مرورك الكريم على تطوافك على موضوعي الذي أضفتي إليه قدراً دراماتيكياً ، باسلوب (الفولفة ) وهذا بالطبع يعطيني جُرعة تشجيع لفهم بعض المحاور التي قد تغيب عن البال .
      كا أحب أن أُصحح لأستاذتي العزيزة أنني ( المرتاح ) ولست مرااااااحب كما ذكرت ( فقط أذكر هذا تنويهاً ) !!!!!
      مع أزكى وأعطر تحية هذا المساء .



      هلا اخوي المرتاح 000 القصد من كتابة كلمة مراااااحب هو الترحيب فيك 000 |a مو تغيير اسمك #e
      حياااك الله اخوي 000 الفوفلة $$e
    • السلام عليكم المرتاح
      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      الاجابة بكل بساطة طاعة الوالدين ليس واجبا بل فرضا (طبعا اذا لم يطلبوا منك شيأ يحرمه الله لانه لاطاعة لمخلوق بمعصية الخالق)
      [/CELL][/TABLE]
    • الأخت العزيزة / الشيخة اللطيفة ( الفولفة ):P
      إن ترحيبك وصل .. ونحن إذ نكون في غاية الأمتنان وعبق الترحيب.. حتى نكون مرتاحي البال .. وما عليك أيتها العزيزة ، فإننا نساندكِ بطيب خاطر ، فأيامنا واحدة ، وأوجاعنا واحدة .. فهل لنا أن نعرف ماهية تلك السالفة التي لم أكن أعرفها ، لتقع عزيزتنا في خطأ غير مقصوووووود ....!!!!!!!|a

      لك تحياتي القلببية الخالصة . من أخيك الصغير / المرتاح
      #d
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • أُستاذي ابو نور
      ..:D
      تحياتي الخاصة والقلبية أزفّها إليك عبر هذه الساحة .. ولئن كانت مداخلتك قصيرة ولكنها أراها وافية ..
      شكراً لك سيدي على هذه الزيارة الكريمة .
      من المرتاح أجمل وأعطر تحية
      |e
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!