السلام عليكم
كل عام وانتوا بخير
(قصة ألم وآمال حكايتها من الواقع)
للكاتبه:همس المشاعر
كان واحد إسمه عمبر ماشاءالله عليه رجال قوي وشاب و كان عمبر مشهور عند الناس بطيبته وجماله كان شغلته تقطيع السمك وهو كان يبيع لناس هنقريين أمثال سعيد بن مرشداليعربي ويحصل واجد غوازي صرفه تصرفه بس وين يخليهن محد يعرف في يوم من الأيام كان يبيع سمك وجاته حرمه تشتري منه إسمها شوانه
شوانه:هيه هذي الشطفه مال كنعد بكم تبيعها
عمبر:(في خاطره يالله حبابي شو هالجمال والرقه)مو قلتي ماسمعتش؟
شوانه:صمم يرقعك إن شاء الله قول آمين
عمبر:(ماركز عكلامها وقال)آمين وكان فاج عيونه عليها
شوانه:واغشي واغشي رجال هالأيام ماشئ خجل مو فيك تحتر عليي بينقعن عيونك
عمبر:هاه هاه شوقلتي
شوانه:العمى فعينك يالصمخ تو أن أبغى أشتري سمك شئ ولا ماشئ حالي
عمبر:شئ ماله ماشئ حتى تشليه كله رباعه مابغى منش ولابيسه
شوانه:(شلت قطعه وحده وخشتها في وقايتها وربطتها)وعقتله الفلوس مارضت تاخذ ببلاش عوين بنت محترمه
عمبر:(متخبل عليها وكله سرحان فيها ومالاحظ حركتها وماحس إلا لما خلاص مشت)
شوانه:خلاص راحت
عمبر:(زعق زعقه كل إللي في السوق إرتقمن ذنينهم وجلسوا يدعيوا عليه)قال تعالي لاتروحي أبغاش
شوانه:(من داخلها فرحانه بس ماعبرته)لأن بعد هي عجبها
عمبر:خلى كل شئ وراح يربع وراها إلا يعرف وين بيتهم حتى نسى زنوبته الزرقه والخضره وطعنه الشوك وجرحه الزجاج بس كل شئ يهون عشان شوانه حب من أول نظره لحقها لين ماوصلت البيت ورجع شغله بعد ماوكل هندي ساردار يشوف السمك طبعآ فذاك اليوم خسر بسبب الهندي اللعين أول ماوصل شافه سارق كل شئ عصب بس فرحته كانت أكبر ويهونن كل الفلوس عشان حبيبته شوانه
شوانه أول ماوصلت البيت فرحانه من الخاطر راحت فسخت وقايتها تراه بيتهم كان مفتوح وفيه حوي تشنقعت في الصبية وقامت تترفس كما المجنونه
ام شوانه اول ماشافت بنتها كذاك حالتها ركضت عندها
ام شوانه:صرفه تصرفش موجاينش أشوفش مامال شئ قومي لا أنادي أبوش يجي يصلخش بقب فوق ذاك الظهر يأدبلش عينش متشلحه كذاك وتبنيقتش باينه
شوانه:أمي خليني أفضفض عن اللي في داخلي من الفرحه
ام شوانة:مو هناك ليش فرحانه لقيتيلش رغدي في الطريق
شوانه:(قالت في خاطرها أحسن تخبي ماتخبر أمها عن سالفة عمبر) ماشئ ماه ماشئ بس كذاك حالات جنون فيي
ام شوانه:جنون يرقعش عجب وين السمك إللي إشتريتيه؟
شوانه:وافقري هينها وقايتي
ام شوانه:حتى وقايتش ماتحيديها ماشئ أشوفش اليوم متخرخشه!
شوانه:خلاص لقيتها لقيتها هياكه في الجلبه مال وعيان وفيها السمكه
ام شوانه:إنزين روحي طبخي عمش وولاده بيجيوا اليوم
شوانه:مو السالفه ماه ماحيدهم طاحوه بيتنا من سنتين من يوم تضاربوا عشان ذيك الحماره عمي وأبوي وتفالعوا بالحصى لين إنقلعت عين أبويي
ام شوانه:خلاص امس تراضوا عاد مازين يتموا زعلانين بيجيهم الموت عاد هم وحدهم شيوبه منهكين مابيدهم حيله وموتهم قريب
شوانه:فال الله ولا فالش عمر طويل إن شاءالله حال أبويي
ام شوانه:صرفه تصرف تربيتي فيش كذا تردي عليي وأنا أمش!
شوانه:غناتي حبابي امي ماقصدي(وهبت فوق أمها تبوسها)
ام شوانه:الله يقرعش كسرتي ضلوعي من علمش ذا الخنث
شوانه:وحدي خخخ
وراحت شوانه تسوي غدى بس كان طبخها مره غاوي تخلطله بزارات لحم ودجاج وسمك بس سر الطبخه من حلتهم محد شاطر في الطبخ مثلها وجهزت الغدى وراحت تتنضح خلصت وطلعت مره قمر بلبسها كانت لابسه وقايه صفره ودشداشه حمره وعاد الصروال أصفر وتبنيقته حمرا كان يجنن عليها عاد فارقتلكم شعرها إللي غادي كما الليف وبشرتها إللي مايله للخضره ونعفتها إللي كأنها فنجان مقلوب كانت تسلب عقول الرجال من كذاك تخبل عمبر يوم شافها بس ماينلام بنت الحسن والجمال والكل يتمناها
وصلوا عمها واولاده البيت وكانت شوانه في المبرز تقص جح حال فواله وراحوا أهل عمها في المجلس وماشافوها وجلسوا وتغدوا وعجبهم الغدى وعمها أبو زعفران سأل أبوشوانه
أبوزعفران:ماشاءالله زوجتك تعرف تطبخ
ابوشوانه:مسكينه زوجتي يدينها تتصاول يوم تمسك المقمشه عاد كيف تطبخ هذي بنتي شوانه الله يخليها
زعفران أول ماطروا شوانه فز قلبه وقال في خاطره يالله ياشوانه من سنين ماشفتك أذكر يوم كنا نلعب مع بعض وكنا كله رباعه أحيدش لما كنتي ترشي التراب فوق راسي وأتم إسبوع أغسله وماطايع يخوز التراب وأنا أتذكر لما أجلس ألعب بشعرها وأدخل يدي فيه أتم نص ساعه أشحط يدي لحد ماتطلع من ذاك الشعر يالله غناتي أبغى أشوفش ولو نظره مشتاقنش
ابوزعفران:عجب وينها شوانه من دهر ماشفناها
ابوشوانه:ريض بروح أناديها
راح ابوشوانه يناديها: شوانه شوانوه تعالي
زعفران قام يرقص قلبه من الفرحه
شوانه:مو باغي ابويه
أبوشوانه:عمش باغي يشوفش من زمان ماشافش
شوانه:ريضني شويه وبجي
راحت ركض ترشلها زعفران وماي ورد أوين عطر مال أول سبحتها وقايتها وصفدت وقايتها وسوت شويه طحين في وجهها وكلت حبة كرزه شطفتها شطفه وقامت تدعك مزابلها فيها عشان يتحمرن مع أنه ماشئ فايده مزابلها غاديات سودات
دخلت المجلس
شوانه:السلام عليكم
الكل:وعليكم السلام أما زعفران تخبل ونسى يرد السلام وماخاز عينه عنها مات فيها وحبها أكثر
شوانه:إستحت ولاحظت نظرات زعفران وربعت حجرتها
راحوا أهل عمها بس زعفران ترك قلبه في بيتهم كله يفكر فيها
أبوزعفران:زعفران قوم روح خرف ذيك النخله أنا ماقدر أتقمبر فوق ماشئ قوه
زعفران:سرحان بالحبيبه ولاسمع أبوه يوم يكلمه
ابوزعفران:هيه أنا أهارجك تو موفيك ماتسمع
زعفران:هاه أبوي مو قلت
ابوزعفران:قلتلك روح خرف النخله
زعفران:إن شاءالله أبويي
وبعد فتره جاب زعفران الرطب حال أبوه حس أن ولده متغير
ابوزعفران:مو فيك مو تهجس يعورك شئ أشوفك ماتتكلم كما قبل
زعفران:ماشئ أبويي بس شاغلتني حاجه
ابوزعفران:مو هي حبابي؟
زعفران:شوانه
ابوزعفران:مو فيها شوانه؟
زعفران:أبغاها أبغاها أبغى أتزوجها أبوي أحبها وقام يبنغر
ابوزعفران:خلاص ماتصيح حبابي بروح باكر أخطبها لك من عندعمك
زعفران:إن شاءالله توافق
أبوزعفران:غصبآ عن لحيتها بتوافق
زعفران فرح من الخاطر وقام يتقحم في الحوي كأن سباله
زعفران كان حليو شاب طويل بس عليه جسم واجد ضخم حتى كل أهل الحاره يخافوه وكان بشرته حلوه حنطاويه ونعفته منفرشه عاد يوم يعصب تنفرش زياده بس شعره مثل شعر شوانه الله يعين ولادهم كيف بيصير شعرهم إذا تزوجوا أضني مصنع مال الليف بيفتحوا وإنتاج مستمر طبعآ
في جانب آخر كان عمبر يفكر ب شوانه ماخذه عقله وقرر يروح حال أبوه
ابوعمبر إللي إسمه حلط:مو فيك ولدي متغير ووجهك غادي أصفر
عمبر:أحب
ابوعمبر:سكت لاتو ألطمك فذاك المزبل بو مندحي تحب بعدك لاه ماعندي ولاد يحبوا
عمبر:إنزين أبويي أنا ابغى بنت أبوشوانه
ابوعمبر:قول كذاك والله هم ناس زينين وبنتهم محد مايتمناها بروح باكر أخطبلك البنت
عمبر:تسوي خير والله
وفي اليوم الثاني تجهز عمبر ولبس مصر لونه أبيض ودشداشه لونها سوده وزنوبه خضره كان يجنن طويل وجسمه عريض ونعفته كما السيف وبشرته فاقعه بياض وشعره متسلسل حرير وفي الصوب الثاني زعفران متجهز بعد ولابس دشداشه صفره فاقعه تزرق وتبرق ومصر أبيض وزنوبه خضره وفرحان من الخاطر بس المصيبه إثنينتهم بيروحوا فنفس الوقت أكيد مصيبه بتستوي
كل عام وانتوا بخير
(قصة ألم وآمال حكايتها من الواقع)
للكاتبه:همس المشاعر
كان واحد إسمه عمبر ماشاءالله عليه رجال قوي وشاب و كان عمبر مشهور عند الناس بطيبته وجماله كان شغلته تقطيع السمك وهو كان يبيع لناس هنقريين أمثال سعيد بن مرشداليعربي ويحصل واجد غوازي صرفه تصرفه بس وين يخليهن محد يعرف في يوم من الأيام كان يبيع سمك وجاته حرمه تشتري منه إسمها شوانه
شوانه:هيه هذي الشطفه مال كنعد بكم تبيعها
عمبر:(في خاطره يالله حبابي شو هالجمال والرقه)مو قلتي ماسمعتش؟
شوانه:صمم يرقعك إن شاء الله قول آمين
عمبر:(ماركز عكلامها وقال)آمين وكان فاج عيونه عليها
شوانه:واغشي واغشي رجال هالأيام ماشئ خجل مو فيك تحتر عليي بينقعن عيونك
عمبر:هاه هاه شوقلتي
شوانه:العمى فعينك يالصمخ تو أن أبغى أشتري سمك شئ ولا ماشئ حالي
عمبر:شئ ماله ماشئ حتى تشليه كله رباعه مابغى منش ولابيسه
شوانه:(شلت قطعه وحده وخشتها في وقايتها وربطتها)وعقتله الفلوس مارضت تاخذ ببلاش عوين بنت محترمه
عمبر:(متخبل عليها وكله سرحان فيها ومالاحظ حركتها وماحس إلا لما خلاص مشت)
شوانه:خلاص راحت
عمبر:(زعق زعقه كل إللي في السوق إرتقمن ذنينهم وجلسوا يدعيوا عليه)قال تعالي لاتروحي أبغاش
شوانه:(من داخلها فرحانه بس ماعبرته)لأن بعد هي عجبها
عمبر:خلى كل شئ وراح يربع وراها إلا يعرف وين بيتهم حتى نسى زنوبته الزرقه والخضره وطعنه الشوك وجرحه الزجاج بس كل شئ يهون عشان شوانه حب من أول نظره لحقها لين ماوصلت البيت ورجع شغله بعد ماوكل هندي ساردار يشوف السمك طبعآ فذاك اليوم خسر بسبب الهندي اللعين أول ماوصل شافه سارق كل شئ عصب بس فرحته كانت أكبر ويهونن كل الفلوس عشان حبيبته شوانه
شوانه أول ماوصلت البيت فرحانه من الخاطر راحت فسخت وقايتها تراه بيتهم كان مفتوح وفيه حوي تشنقعت في الصبية وقامت تترفس كما المجنونه
ام شوانه اول ماشافت بنتها كذاك حالتها ركضت عندها
ام شوانه:صرفه تصرفش موجاينش أشوفش مامال شئ قومي لا أنادي أبوش يجي يصلخش بقب فوق ذاك الظهر يأدبلش عينش متشلحه كذاك وتبنيقتش باينه
شوانه:أمي خليني أفضفض عن اللي في داخلي من الفرحه
ام شوانة:مو هناك ليش فرحانه لقيتيلش رغدي في الطريق
شوانه:(قالت في خاطرها أحسن تخبي ماتخبر أمها عن سالفة عمبر) ماشئ ماه ماشئ بس كذاك حالات جنون فيي
ام شوانه:جنون يرقعش عجب وين السمك إللي إشتريتيه؟
شوانه:وافقري هينها وقايتي
ام شوانه:حتى وقايتش ماتحيديها ماشئ أشوفش اليوم متخرخشه!
شوانه:خلاص لقيتها لقيتها هياكه في الجلبه مال وعيان وفيها السمكه
ام شوانه:إنزين روحي طبخي عمش وولاده بيجيوا اليوم
شوانه:مو السالفه ماه ماحيدهم طاحوه بيتنا من سنتين من يوم تضاربوا عشان ذيك الحماره عمي وأبوي وتفالعوا بالحصى لين إنقلعت عين أبويي
ام شوانه:خلاص امس تراضوا عاد مازين يتموا زعلانين بيجيهم الموت عاد هم وحدهم شيوبه منهكين مابيدهم حيله وموتهم قريب
شوانه:فال الله ولا فالش عمر طويل إن شاءالله حال أبويي
ام شوانه:صرفه تصرف تربيتي فيش كذا تردي عليي وأنا أمش!
شوانه:غناتي حبابي امي ماقصدي(وهبت فوق أمها تبوسها)
ام شوانه:الله يقرعش كسرتي ضلوعي من علمش ذا الخنث
شوانه:وحدي خخخ
وراحت شوانه تسوي غدى بس كان طبخها مره غاوي تخلطله بزارات لحم ودجاج وسمك بس سر الطبخه من حلتهم محد شاطر في الطبخ مثلها وجهزت الغدى وراحت تتنضح خلصت وطلعت مره قمر بلبسها كانت لابسه وقايه صفره ودشداشه حمره وعاد الصروال أصفر وتبنيقته حمرا كان يجنن عليها عاد فارقتلكم شعرها إللي غادي كما الليف وبشرتها إللي مايله للخضره ونعفتها إللي كأنها فنجان مقلوب كانت تسلب عقول الرجال من كذاك تخبل عمبر يوم شافها بس ماينلام بنت الحسن والجمال والكل يتمناها
وصلوا عمها واولاده البيت وكانت شوانه في المبرز تقص جح حال فواله وراحوا أهل عمها في المجلس وماشافوها وجلسوا وتغدوا وعجبهم الغدى وعمها أبو زعفران سأل أبوشوانه
أبوزعفران:ماشاءالله زوجتك تعرف تطبخ
ابوشوانه:مسكينه زوجتي يدينها تتصاول يوم تمسك المقمشه عاد كيف تطبخ هذي بنتي شوانه الله يخليها
زعفران أول ماطروا شوانه فز قلبه وقال في خاطره يالله ياشوانه من سنين ماشفتك أذكر يوم كنا نلعب مع بعض وكنا كله رباعه أحيدش لما كنتي ترشي التراب فوق راسي وأتم إسبوع أغسله وماطايع يخوز التراب وأنا أتذكر لما أجلس ألعب بشعرها وأدخل يدي فيه أتم نص ساعه أشحط يدي لحد ماتطلع من ذاك الشعر يالله غناتي أبغى أشوفش ولو نظره مشتاقنش
ابوزعفران:عجب وينها شوانه من دهر ماشفناها
ابوشوانه:ريض بروح أناديها
راح ابوشوانه يناديها: شوانه شوانوه تعالي
زعفران قام يرقص قلبه من الفرحه
شوانه:مو باغي ابويه
أبوشوانه:عمش باغي يشوفش من زمان ماشافش
شوانه:ريضني شويه وبجي
راحت ركض ترشلها زعفران وماي ورد أوين عطر مال أول سبحتها وقايتها وصفدت وقايتها وسوت شويه طحين في وجهها وكلت حبة كرزه شطفتها شطفه وقامت تدعك مزابلها فيها عشان يتحمرن مع أنه ماشئ فايده مزابلها غاديات سودات
دخلت المجلس
شوانه:السلام عليكم
الكل:وعليكم السلام أما زعفران تخبل ونسى يرد السلام وماخاز عينه عنها مات فيها وحبها أكثر
شوانه:إستحت ولاحظت نظرات زعفران وربعت حجرتها
راحوا أهل عمها بس زعفران ترك قلبه في بيتهم كله يفكر فيها
أبوزعفران:زعفران قوم روح خرف ذيك النخله أنا ماقدر أتقمبر فوق ماشئ قوه
زعفران:سرحان بالحبيبه ولاسمع أبوه يوم يكلمه
ابوزعفران:هيه أنا أهارجك تو موفيك ماتسمع
زعفران:هاه أبوي مو قلت
ابوزعفران:قلتلك روح خرف النخله
زعفران:إن شاءالله أبويي
وبعد فتره جاب زعفران الرطب حال أبوه حس أن ولده متغير
ابوزعفران:مو فيك مو تهجس يعورك شئ أشوفك ماتتكلم كما قبل
زعفران:ماشئ أبويي بس شاغلتني حاجه
ابوزعفران:مو هي حبابي؟
زعفران:شوانه
ابوزعفران:مو فيها شوانه؟
زعفران:أبغاها أبغاها أبغى أتزوجها أبوي أحبها وقام يبنغر
ابوزعفران:خلاص ماتصيح حبابي بروح باكر أخطبها لك من عندعمك
زعفران:إن شاءالله توافق
أبوزعفران:غصبآ عن لحيتها بتوافق
زعفران فرح من الخاطر وقام يتقحم في الحوي كأن سباله
زعفران كان حليو شاب طويل بس عليه جسم واجد ضخم حتى كل أهل الحاره يخافوه وكان بشرته حلوه حنطاويه ونعفته منفرشه عاد يوم يعصب تنفرش زياده بس شعره مثل شعر شوانه الله يعين ولادهم كيف بيصير شعرهم إذا تزوجوا أضني مصنع مال الليف بيفتحوا وإنتاج مستمر طبعآ
في جانب آخر كان عمبر يفكر ب شوانه ماخذه عقله وقرر يروح حال أبوه
ابوعمبر إللي إسمه حلط:مو فيك ولدي متغير ووجهك غادي أصفر
عمبر:أحب
ابوعمبر:سكت لاتو ألطمك فذاك المزبل بو مندحي تحب بعدك لاه ماعندي ولاد يحبوا
عمبر:إنزين أبويي أنا ابغى بنت أبوشوانه
ابوعمبر:قول كذاك والله هم ناس زينين وبنتهم محد مايتمناها بروح باكر أخطبلك البنت
عمبر:تسوي خير والله
وفي اليوم الثاني تجهز عمبر ولبس مصر لونه أبيض ودشداشه لونها سوده وزنوبه خضره كان يجنن طويل وجسمه عريض ونعفته كما السيف وبشرته فاقعه بياض وشعره متسلسل حرير وفي الصوب الثاني زعفران متجهز بعد ولابس دشداشه صفره فاقعه تزرق وتبرق ومصر أبيض وزنوبه خضره وفرحان من الخاطر بس المصيبه إثنينتهم بيروحوا فنفس الوقت أكيد مصيبه بتستوي
