هل الخوف مرض نفسي ؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • هل الخوف مرض نفسي ؟

      هل الخوف مرض نفسي ؟
      يقف الخوف وراء معظم الاضطرابات النفسية التي يعاني منها بنو البشر ، وقد ظهرت مئات من الدراسات تهدف إلى تخليصهم من مشاعر الخوف والخجل والقلق والإحباط .. الخ وكل ما يتعلق بها من عواطف ، ولكن لوملكنا الشجاعة الكافية في مواجهة الحقيقة لتقبلنا فكرة استحالة الخلاص من الخوف ، فيجب أن نتوقعه كجزء لا يتجزأ من واقعنا النفسي ، والذي نستطيعه فقط هو التكيف معه حتى لا يحرجنا ويزيد من اضطرابنا .

      وعلينا أن نتعلم كيف نحلل هذه المخاوف لنكتشف مدى حقيقة الأسس التي قامت عليها ، وبما أن مشاعر الخوف متشابهة فمن الصعب غالباً أن نميز بين الخوف من واقع ملموس وذلك الذي اكتسبناه عادة لنا ، كانت نفسية أو ذهنية أو بدنيه ، فمن المهم أن نعتقد بأن الخوف لا يصيب أحداً دون الأخر بل هو صفة عامه ، فالملايين يشاركونك نفس الشعور بالذنب أو القلق أو الخطيئة ، وهذا الاعتقاد بذاته مفيد في تجاوز المشكلة .

      الخوف منذ الطفولة ...

      يبدأ الخوف أحياناً بالظهور في سن مبكرة فيصيب الرضيع في مهده ، ويقول البعض أن المخاوف الوحيدة التي تولد مع الطفل هي رهبة الأصوات الحادة والسقوط ، أما البقية فتأتي بعد حين ، وذلك باهمال والديه له وعدم تمييزهم وخشونتهم فيولد عنده شعوراً بالأمان ، ومن الجائز أن يكون هذا متعمداً حتى يجبروه على طاعتهم .

      والخوف الذي يبدو مضخماً عند الطفل هو خشية والديه ، وقد يفاجأ الوالدان إذا عرفا سبب الخوف الناشئ في نفس الطفل ، ليس من خلال الوسائل العلنية كالعقاب والتأنيب ولكن بأشكال القيود التي وضعت لمصلحته في الأساس وذلك لأنهم لم يتفهموا حاجاته ورغباته ، فيصير هذا الخوف حاجزاً مصمتاً يفصل بين الطفل ووالديه .

      وهناك نسبة من الأطفال تفضل البقاء خارج المنزل ، إما لخوف الطفل من تقلب والديه وتوبيخهما المفاجئ له من غير سبب يعلمه ، أو لأنه يكتوي بنار الغيرة من عطف والديه المسبوغ على أخ له أو أخت ، شاعراً بإهماله ونبذه .

      ونقص الأمان النفسي هذا ينعكس على شكل وتوتر الطفل ، فإما أن يصير مستبداً في مدرسته حتى يعوض عن إهمال أهله له في البيت أو أن يصاب بعقدة الدونية .

      وأكثر ما يعاني الكبار من مشاكل نفسية فسببها الأساسي يكون أصولها إلى مراحل الطفولة الأولى نضرب مثلاً على هذا الشخص قاسى من شظف العيش في طفولته ومن عوز، ترك بصماته محفورة في الذاكرة ، وبعد أن كبر وتنامت ثروة بين يديه ، تمادى في البذخ الفاحش والاهتمام بالمظاهر الزائفة بدون وعي منه ولا حساب ، وهذا كله فقط حتى يعوض عقدة النقص التي استبدت به منذ الطفولة ، وفي حالة أخرى أصيبت فتاة بتوتر شديد بسبب خوفها من الظلام ، وقد كان الخوف عائداً إلى حادث تعرضت له في صغرها ليلاً ،

      فإن المخاوف الكامنة ذات الجذور البعيدة كانت قد نمت بسبب ضعف جسماني يمنع الطفل من حرية الحركة ، مسبباً له توتراً وتزعزعاً في ثقته بنفسه ، فلا تستعاد هذه الثقة إلا إذا عولجت قدمه وهكذا .

      الخوف في سن المراهقة .....

      الخوف من عدم القدرة أو الافتقار للموهبة . إحساس شائع بين المراهقين ، فيبرز على شكل توتر عضلي ، وهو عادة سر دفين لا يباح به ، وحين يصير المراهق شاباً يخاف بينه وبين نفسه من اختيار المهنة المناسبة لإحساسه بالقصور وعدم التكافؤ فيصبح واحداًً بين الألوف الذين يرغبون بكل بساطه في الحصول على أية من مهنة مهما كانت ، وأمثال هؤلاء كثيرون ، فبعد أن وصلوا إلى أواسط أعمارهم ، وجدوا فجأة أنهم غير مرتاحين في حياتهم وغير راضيين عما حققوه ، ويتملكهم إحساس بأن السنين تمضي من دون أن يحصلوا على نور بسيط من تطلعاتهم وآمالهم ، ولكن من الطبيعي أن النتيجة لا تأتي قبل التجربة ، فلماذا أنت خائف ؟؟؟ أن كل إنسان نجح في المجال الذي تحبه أو العمل الذي ترغبه بدأ من حيث أنت الآن ، ومن غير أن يعلم أبداً نتيجة تجربة تلك ، ولهذا لم يجرؤ على التخمين كيف ستكون مقدرته على تحقيق هدفه .

      أن خيبة الأمل والإحباط الذي يأتي بعد العزوف عن عمل تحبه ومن غير محاولة يخلق توتراً لا براءً منه ، ولكن الفرصة لم تفت بعد ، أحفر في جوف نفسك حتى تصل إلى جذور خيبة الأمل واكتشف عن رغباتك القابعة في أعماق ذاتك ، فإذا لم يكن باستطاعتك أن تمترس ما أحببت على شكل مهنة أو وظيفة فلا أقل من ممارستة كهواية ، ومن يدعي أن الأوان قد فات ، فهو مكابر يتخلق أعذارا .

      الخوف عند النساء ...

      يتعدد الخوف عند جنس حواء ، فمن أهم هذه المخاوف وهو الخوف العميق الذي يعتري كل النساء تقريباً بعد سن الأربعين بسبب القلق من تغير الشكل العام والإضرابات الجنسية ، ولذا سمي بسن اليأس أي فقدان الأمل في استعادة الشباب الآفل ، وبالرغم من العلاجات المعروفة كالجراحات التجميليه والتمارين وتزييف السن إلا إنها قد توتر على الأخريين فقط ، أما ضحية الخوف من الكهولة فلن تخدع إلا نفسها .

      ويساعد الطب كثيراً في اجتياز هذه المرحلة بأقل صعوبة تذكر نفسياً وبدنياً ولكن ما يجدي معه الدواء وهو الخوف من تقدم السن ، وعلاجه الوحيد الاقتناع بأن العمر لا يتوقف أبداً عن التقدم فهذه حقيقة لا مفر منها وتنطبق على كل كائن حي ، وحين تقتنع المرأة أن النهار مهما كان جميلاً لا ينفي غروب الشمس في نهايته ، سيمكنها بعد هذا تقلب مخاوفها الساكنة في الأعماق إلى مرح وإقبال واستمتاع باللحظة الآنية فقط .

      الخوف عند الرجال ...

      هناك مخاوف يشترك فيها معظم الرجال ، وهي ترقب الوصول إلى سن التقاعد أي عدم المقدرة على العمل بحزن وأسى ، وبالرغم من بعض الضمانات الاجتماعية وغيرها إلا أن عقدة الخوف تسيطر على النفس وتثيرها .

      وليس من أصعب من أن نصل إلى سن الشيخوخة بلا قلق أو وجل يعترينا ، ولكن بدلاً من رفض هذه الفكرة كلياً ، يجب أن نتعلم مواجهتها وليس الخجل منها أو التهرب من ذكرها ومقاومة المحتوم اعتبار المشكلة غير موجودة أصلاً .

      لا تدار خوفك ....

      مهما كانت طبيعة تلك المخاوف فمن المؤكد إنها تصيب الجميع ، وما دمت تتستر عليها فقد وقعت في أغلالها وشباكها ، ألق عليها نظرة في ضوء الحقيقة وتحدث عنها ، وحين تستوي هذه الإحساس بلا رتوش ، هنا ينكشف الخطر ، ومن الجائز أن يتستر المرء على ما يقلقه وجلا من رأي جائر أو تقييم خاطئ من الأخريين ، ولكن الكتمان ثمنه توتر شديد سيدفعه صاحبه ومن يحبهم أيضاً .

      والحاجة إلى الكلام والفضفضة والتصريح عما يجيش به الصدر دفعت إلى وجود العيادات النفسية ، حيث يعالج الطبيب مريضه بالإنصات المتعاطف
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=black,direction=180);']
      ساندي بل
      موضوع حلو جدا
      ولا استطيع ان ازيد عليه لأنك زرتي جميح ردهاته والأمكنه الواسعه والضيقه فيه بارك الله فيك
      وكلنا نعاني من الخوف فهو صفه وضعها فينا رب العالمين ولكنها بدرجات
      فأنا اعاني مثلا الخوف من البدايات الخطوه الأولى هي دائما مخيفه لي ..فمثلا اليوم الأول في المدرسه واليوم الأول في الجامعه واليوم الأول في العمل واليوم الأول من بداية كل مشروع اعمل فيه واصممه اجد ان عقلي خاوي لا توجد به افكار وانسى شئ اسمه الهندسه..فوجدت الحل انني اعطي نفسي فرصه كم يوم حتى اهدأ وافكر واذكر الله كثيرا وانها ليست نهاية الدنيا
      فأجد نفسي نسيت الخوف ونسيت رعشة يداي وكان لم يكن
      فلكل انسان مخاوفه والحل بيده دائما..حتى يثق بنفسه
      [/CELL][/TABLE]
    • بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      لكي الشكر أختي ساندي بل على هذا الموضوع القيم والحقيقة إن الخوف ليس مرض وإنما هو شعور لدى الانسان السوي وانا أعتبره شعور ضروري في أوقات كثيرة ولكن يجب عليه يرجع الى حالته النفسية الصحيحة بشتى الوسائل التي يستطيع فيها كذلك يجب عليه أن يجعل الخوف من الله تعالى طريقة الذي يجب ان يسلكه طوال حياته ولكي مني الف تحيه
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:بحرينيه

      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=black,direction=180);']
      [B]ساندي بل
      موضوع حلو جدا
      ولا استطيع ان ازيد عليه لأنك زرتي جميح ردهاته والأمكنه الواسعه والضيقه فيه بارك الله فيك
      وكلنا نعاني من الخوف فهو صفه وضعها فينا رب العالمين ولكنها بدرجات
      فأنا اعاني مثلا الخوف من البدايات الخطوه الأولى هي دائما مخيفه لي ..فمثلا اليوم الأول في المدرسه واليوم الأول في الجامعه واليوم الأول في العمل واليوم الأول من بداية كل مشروع اعمل فيه واصممه اجد ان عقلي خاوي لا توجد به افكار وانسى شئ اسمه الهندسه..فوجدت الحل انني اعطي نفسي فرصه كم يوم حتى اهدأ وافكر واذكر الله كثيرا وانها ليست نهاية الدنيا
      فأجد نفسي نسيت الخوف ونسيت رعشة يداي وكان لم يكن
      فلكل انسان مخاوفه والحل بيده دائما..حتى يثق بنفسه
      [/CELL][/TABLE]
      [/B]

      -------------
      شكرا لكي أختي بحرينية على ابداء رأيكي في الموضوع
      الى الأمام دوما خيتي
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:صديق الليل

      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      لكي الشكر أختي ساندي بل على هذا الموضوع القيم والحقيقة إن الخوف ليس مرض وإنما هو شعور لدى الانسان السوي وانا أعتبره شعور ضروري في أوقات كثيرة ولكن يجب عليه يرجع الى حالته النفسية الصحيحة بشتى الوسائل التي يستطيع فيها كذلك يجب عليه أن يجعل الخوف من الله تعالى طريقة الذي يجب ان يسلكه طوال حياته ولكي مني الف تحيه

      ----------
      شكرا لك اخي صديق الليل على رايك في الموضوع....الى الامام دوما |a
    • أختي الأستاذه / المبدعة ( ساندي )
      تحية ملؤها المشاعر الصادقة، تحية من الأعماق لهذا الموضوع ، أنه وربما سوف يخدم كثير من الفئات لو أُتخذ عن جد ، قراءة وكتابة وعملاً .. إنني أشكرك على هذا الطرح الجميل جداً .. وأسمحي لي ايتها الطيبة العزيزة على المداخلة ، وإلى الرد والمشاركة الفاعلة ..
      لقد قرأت موضوع الخوف / او مرض الخوف لدى الأطفال .. وربما بعض الأخوة لم يسمه مرض ، نظراً لعدم توقعه بكونه مرض ، أو لأن لا يستطيع أن يسميه كذلك نظراً لرؤيته غير المتطابقة مع نفسيته ، وسيّان في الأمرين معاً // إذأننا بالأختلاف سنوسع القاعدة وسنفهم معنى المرض ، ذلك إذا كنا قارئين او أخصائين او دارسين .
      إن ما يلزم عمله في حالات الخوف هو ما يمكن معرفته عند شدة القلق .. والتعرف على مظاهر الخوف لا بد من التعرف على مظاهر القلق او قُل مصدر القلق .. لتكون نتيجة معينه معروفة عند صعوبة معينة .. فليس من الحكمة معالجة المرض لمجرد تعريف سطحي ، او تطفو بعض أسباب قد نلقيها من أولها على أنها مرض الخوف ، والخوف كما وضحه بعض زملائي انه ليس مرضاً ، ولكن علماء النفس ، يصنفونه ( مرض ) وإن كنت أنا كدارس ، قد أعرفه او لااعرفه أنه مرض ، ولكنه في الحقيقة ( مشكلة ) وأسميه مشكلة لأنه يتزامن مع الرؤية والفكرة لكل مريض ،لأنه من الممكن التحدث عن أسبابه ، من واقع إنسان سوي والخوف مصدره ( القلق ) والقلق والخوف مرضان متلازمان ... ويمكن علاج ( القلق ) عن طريق counciling وهي المعالجة النفسية الداعمة .. وغيرهم من الأطباء النفسانيون ، يقولون عن هذه الطريقة او يسمونها ( المشازرة ) وهي تتم عن طريق تحدث المريض عن مشاعره وأفكاره وعواطفه لشخص آخر .. فمجرد التحدث عن المشاعر بمشاركة الآخرين سوف نتخلص شيئاً فشيئاً من عقدة الخوف ( وعقدة الخوف ) هي الأشارة التي قال عنها بعض العلماء المتأخرين / وأحياناً يكون بأسباب حادث قريب .. والخوف هو ردة فعل طبيعية للقلق وهذه المصادرة موجودة في الحياة ولكن قد يختلف المصدر وقد تزول اللأسباب بزوال المسببات..
      وأنا ارى أن على المصابين بعقدة الخوف / القلق عليهم اتباع النقاط التالية / مقاومة الشعور بالقلق .. وهذا لا يدل إطلاقاً على ضعف القدرة اةو ضعف الشخصية .ولا خلل في التوجه الأنساني ن ولا على سلامة العقل الأنساني / كأن يحسب الآخرون أنه يوجد به خلل ما .
      ثانيا ً / الأستماع الى النصائح .. وتمالك النفس والشعور بالذنب والتقصير .. والتسارع في إصلاح ما يمكن اصلاحه من علاقات ..
      ثالثً // التوجه بالشعور إلى محاولة مكثفة في المعالجة النفسية ، وخاصة التكيف مع الظروف والأحداث اليومية ..
      أشكر أستاذتي ساندي على إتاحتها الفرصة لقول ما يمكن قوله في هذا الموضوع
      .
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      أختي الحبيبة ساندي بل
      تحياتي اليك يا أختاه محملة بكلمات الشكر على حسن اختيارك لهذا الموضوع
      [/CELL][/TABLE]

      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']

      الخوف يا أختاه نوعان .. هناك خوف طبيعي ناتج عن فطرة الانسان وهناك خوف مرضي ( Phobias )
      وهو حالة من الفزع غير المعقول من أن أمور لا يخشى منها الناس عموما مثل الخوف من الأماكن العالية ( الأكروفوبيا ) والمغلقة ( الكلوستروفوبيا ) والأماكن الواسعة ( الأجورافوبيا ) وتنشأ المخاوف المرضية هذه لأسباب متعددة منها :

      أ . الاقتران الشرطي : أي اقتران خبرة مؤلمة بموقف معين .
      ب . إزاحة الخوف إلى رمز يمكن للفرد تجنبه بسهولة .
      ج . بسبب رغبة المريض في حماية نفسه ( تخاف المرأة مثلا عند وجودها بمفردها لتحمي نفسها ) .
      د . نتيجة الشعور بالذنب من موقف معين .

      وتدخل استجابة الخوف هذه ضمن الاضطرابات العصابية المتعلقة بالقلق ( ARD ) عند ليزلي موراي وتعالج الفوبيا غالبا باستخدام الأساليب السلوكية وإن كان هناك من يرى ضرورة علاجها من خلال جلسات التحليل النفسي العميق .
      [/CELL][/TABLE]


      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']

      هذا ولك ألف شكر يا أختاه

      تقبلي تحياتي الحيدرية

      أم حيدر علي
      [/CELL][/TABLE]
    • ما كانت طبيعة تلك المخاوف فمن المؤكد إنها تصيب الجميع ، وما دمت تتستر عليها فقد وقعت في أغلالها وشباكها ، ألق عليها نظرة في ضوء الحقيقة وتحدث عنها ، وحين تستوي هذه الإحساس بلا رتوش ، هنا ينكشف الخطر ، ومن الجائز أن يتستر المرء على ما يقلقه وجلا من رأي جائر أو تقييم خاطئ من الأخريين ، ولكن الكتمان ثمنه توتر شديد سيدفعه صاحبه ومن يحبهم أيضاً .

      والحاجة إلى الكلام والفضفضة والتصريح عما يجيش به الصدر دفعت إلى وجود العيادات النفسية ، حيث يعالج الطبيب مريضه بالإنصات المتعاطف
      ..

      موضوع قيم تشكرين عليه ..
    • السلام عليكم



      اعذرينى ايتها الرائعه لعدم تعليقي فالمواضيع النفسية علما واسعا فلا اجدنى

      احسن الخوض فيه

      فحظورى هنا شدنى عودة الطيور المهاجرة فقد اسعدنى كثيرا

      اللالتقاء بهذه الاعضاء الذين لم نستقى شيئا من فكرهم وثقافتهم

      وعلومهم خلال تواجدى القريب فكم سررت بهذه العودة املى

      الا نحرم من معارفهم فاننا نبحث عن المعلومة والحكمة

      بارك الله لكى

      تقبلى احترامى وتفديري

      كل عام والجميع بخير