الشوكولاتة وألعاب الفيديو والجوع ترفع نسب الإصابة بالصداع النصفي

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الشوكولاتة وألعاب الفيديو والجوع ترفع نسب الإصابة بالصداع النصفي


      الشقيقة من الأمراض التي تصيب الكبار والصغار، وهي ليست بالضرورة صداعاً يومياً بل صداع متكرر من فترة وأخرى.
      هناك عائلات بأكملها مصابة بالشقيقة أي أن عامل الوراثة يلعب دوراً أساسياً في اصابة الأطفال.
      تصيب الشقيقة 5% من ا لأطفال في سن الدراسة، فنصف الراشدين المصابين بالشقيقة عانوا منها منذ طفولتهم.
      يجب التمييز بين الشقيقة وبين ألم الرأس العادي وكما ذكرنا ان الشقيقة يكون الصداع فيها متكررا وعلى فترات ويكون غالبا على جهة واحدة من الرأس أما الصداع العادي فيظهر كثقل في الجبين وأعلى الجمجمة والذي ينتج غالباً عن توتر عصبي بسيط أو اجهاد ويشمل جانبي الرأس.

      مميزات الشقيقة:
      1- يشعر الطفل بانزعاج عام ثم بالألم في الجبين أو خلف المحجرين أو على الصدغين.
      2- يكون الألم كبيراً وخافقاً (فيقول الصغير المصاب بالشقيقة "شيء ما يخفق في رأسي" ووحيد الجانب. وهذه الحالة الأخيرة الخاصة بالشقيقة لا تظهر دوماً: فبعض الأطفال يتذمرون من جانبي الجمجمة.
      3- في نصف الحالات يصاب الطفل بالغثيان أو يتقيأ. يهرب من الضوء و الضجة، وهو خائر القوى ومتكور في سريره كالكلب (مع المعذرة في المقارنة).
      4- يشكو البعض من بطنهم، قد يظهر الألم البطني أولاً مع التقيؤ: إنها الشقيقة البطنية.
      5- تترافق الشقيقة غالباً مع ظواهر بصرية غريبة مثل الاحساس بضوء في العينين دون وجود ضوء حقيقي، رؤية: أشكال هندسية ملونة أو لامعة تتنقل في حقل البصر المهتز.. الخ..، وقد يصاب الطفل بهلوسات حقيقية فيرى الأشياء تصغر أو تكبر.
      6- يشكو أطفال آخرون من تنمّل في أحد الأطراف مع احساس بالخَدَر.
      7- تستمر الشقيقة عادة من ساعة الى ثلاث ساعات بعد ذلك، ينام الطفل وقد انهكه التعب.
      كيفية حدوث الشقيقة:
      لا تقع نوبة الشقيقة ابداً لمرة واحدة فقط فهي تتكرر من حين لآخر بسبب ظروف معينة يجب على الأهل أن يجهدوا لاكتشافها.
      وفي معظم الأحيان يكون السبب الإرهاق النفسي وثورة الأعصاب لدى الطفل.. لكن هناك أسباباً أخرى:
      1- تناول بعض الأطعمة مثل الشوكولاتة.
      2- التمارين الرياضية مثل كرة القدم.
      3- قلة أو نقص النوم.
      4- الاجهاد والجوع.
      5- التركيز في القراءة.
      6- التعرض للأضواء الوامضة لفترة طويلة (كالتلفزيون، ألعاب الفيديو والكمبيوتر) وهذه من أخطر الأشياء على الأطفال وخاصة الطفل المصاب بالشقيقة.
      7- التعرض لأشعة الشمس.
      8- التوتر العصبي نتيجة للشجار وغيره.
      العلاج
      علاج الشقيقة صعب، وأهم ما في الأمر هو وجود الطفل في جو هادئ وفي وضع مريح تماماً في الظلام كي يسترخي ويشعر بالاطمئنان.. يستخدم أحياناً بعض الأدوية من مشتقات مهماز الجودر والتي تعطى عند الشعور بهذا الصداع وتستخدم في بداية الأزمة وهي فعالة في البعض.
      أما الأدوية العادية والمهدئة للألم مثل الاسبرين والباراسيتامول فليس لها تأثير كبير على الشقيقة.
      وقد يصف الطبيب احياناً أدوية أخرى (موانع كلسية، أدوية مضادة للالتهابات) فهذه الأدوية فعالة نسبية.
      وإذا كانت النوبات كثيرة الوقوع وتؤثر سلباً على حياة الطفل وخاصة الدراسية، فمن الضروري اجراء علاج عميق. ومتابعة مستمرة مع الطبيب المختص ويمكن استعمال بعض الأدوية لفترة طويلة، لكن ذلك أمر دقيق لا يجوز أن يقوم به الأهل لوحدهم دون استشارة الطبيب.