أأسقطتني الحياة؟
أم ضلني الأمل..
في بقايا طريق
لوجوه تشتعل ..
وظلام صار ليلاً
في سواد مكتمل..
وخفايا
تبرق الأنياب منها
بلا خجل..
تبحث الأقدام والأيدي فيني
عن سبيل..
وتموج أطراف الأصابع
في سؤال ..
حتى تلامس بعض أسرار
السراب ..
فتختفي مني الأصابع
في الضلال ..
لا مرشداً..
ولقد بقيت..
أخاف أن يعبر مني
ما بقى ..
والكل حولي صار فيه
مستعجلا...
ليلتهم هذا الوجود..
ولأختفي بين السواد..
صارت يدي إليّ تقود
وصرت أخاف من جزئي،،
وأحتار أمري في هروبي
والمآل..
والظلم أني..
في قرية والدنيا سواد..
فكيف أعرف ما أرى..
وهل أنا
أمشى على أرض السحاب
أم الهوى..
إني ظللت..
لما تبعت أقدامي الكفيفه..
فمتى أرى..
نوراً ويقتل ما أرى
ينهيه في أرض أو سماء..
ويواري أحزان النهى ..
هل من أثر..
لضوء نور
أو من أثر..
لشمس تخفي البشر
فامتطي سرج الشعاع..
وأنزع عن مقلتي
لون الحداد..
لون الحداد..
حتى أرى..
وأتبع ضوءها
فوق القمر..
فأراك من خلف
الدجى..
وأبقيك في عيني
ترى..
ما قد جرى...
لما أسقطت في قلبي النعاس..
و خشيت فيك ظنون الناس..
لما وقفتُ في خجل..
لما هربتَ على عجل..
وأبقيتني دون لحاف..
أرتجي من كان يدعى
إصبعي..
إنتهى..
أعتقد أنني قد ضيعت إحساسي مع هذه الكلمات..
ولكنه شيء تبادر إلى ذهني أن أكتبه، فيه الأفكار متشابكه..
لم أنظمه، بل على عجل.. وأتمنى أن لايكون سيئاً ما قد كتب..
أنتظر آرائكم ونقدكم..
وربما أعود لأرتبه بعض الأحيان..
كل التحية $$e