صدقوني أو لا تصدقوني وحياة الإخوة أشفقت على محمد البلوشي بعدما قرأت رده على ما كتبناه ردا على مقاله (بطيخة الديمقراطية) فقد قام الحبيب بالرد في عدد اليوم وخص بالذكر الأستاذ محمد اليحيائي واتهم بعض كتاب المنتديات بقلة الأدب ( وأنا والحمد لله مش منهم ) وكان رده مخجلا ومتناقضا إلى درجة تثير الضحك
لا أخفيكم سرا أنني للوهلة الأولى حينما وقعت عيناي على عنوان الرد ارتعدت فرائصي وجحظت عيناي وأحسست بصقيع أوربا يشل أطرافي، ونطت كوابيس نهاش وعكولة في رأٍسي ، وأحسست أن تشرشل ممسك بقفاي، واختلطت على الأمور واندحش الحابل بالنابل حتى احولّيت وتصبب العرق من مفرق رأٍِسي إلى أخمص قدمي
فحوقلت وهللت واسترجعت ، ودعوت بدعوة الصالحين ، يا عالم ما يكون قبل أن يكون كيف با يكون نجنا مما يكون قبل أن يكون ، وفي ساعة بلبلة وحيرة اجتاحت المصران الأعور والشريان الابهر اتصلت بصديقي الحشاش اطلب منه العون المدد ، وقبل أن يرتد إلى طرفي كان الحشاش وأم حنش و عتريس يدكون الباب دكا حتى انفلق إلى نصفين ، تفاجأت بالحشاش وقد نصب عمامة سوداء وعلى كتفه أبو فتيله والحزام الناسف يلف وسطه سبع لفات ، وأم حنش مطلقة ذوائبها وفي يديها السيف والرمح ، وقد شدت نطاقها بالخمار الأسود ، بينما وقف عتريس متأهبا بقبضته الحديدية .
تقدم إلى أحشاش خطوة ثم بحذر شديد اتبعها بأخرى حتى لفحت أنفاسه شحمت أذني ، فهمس لي همسا [أين العدو] ؟ فأشرت إليه برمش عيني واومئت له برأسي ويدي وكفي ومعصمي أن اتبعني ، التفت إلى أم حنش وعتريس وأشار إليهما بالبقاء في مواقعهم الدفاعية والاستعداد للتدخل في ساعة العسرة ، تحركنا ببطء شديد ملتصقين بالجدار، وحينما اقتربنا من غرفة الكمبيوتر أشرت له أن اخفض رأسك ، فتحت الباب بهدوء شديد ثم زحفنا زحفا حتى وصلنا شاشة الكمبيوتر وكان عنوان مقال البلوشي
(( دفاعا عن النور وحربا على الظلام ))
بارزا في صدر الشاشة تخر له الجبابرة ساجدين ، اندحشت أنا تحت الطاولة وقد أغمضت عيني ووضعت يدي على قلبي عاضا على شفتي خشية أن يقع صديقي الحشاش صريعا من هول الصدمة وعنفوان المقال ......
خيم الهدوء والسكينة على المكان ولم اعد اسمع إلا صفير الرياح وقبقبة النوافذ ، بينما تخشب الحشاش أمام شاشة الكمبيوتر، فراودتني الشكوك وعصفت بي الظنون وخشيت أن يكون الحشاش قد لطشته أزمة قلبيه أو ذبحة صدرية ، فاستجمعت قواي واستنهضت بواعث الشموخ والكبرياء وقررت أن انهش رجل الحشاش بعضه كعضة الكلب ، فان كان فيه روح لابد أن يستجيب وحينما فتحت فمي استعداد للانقضاض على رجله، قهقهه قهقهة ارتج لها المكان وضرب بيده الطاولة حتى شقها نصفين ومد يده حتى امسك بترقوتي وجرني جرا وأجلسني بجانبيه وهو يقهقه ويردد اظهر وبان عليك الأمان ، حاولت جاهدا أن افتح عيني لإقراء المقال ألا أن صدمة العنوان وعنفوانه كان اكبر من يطاق
أخيرا يئس منى الحشاش فطلب منى أن أغطي عيني بجفوني ويدي حتى أغوص في ظلمات بعضها فوق بعض
وان استمع له وهو يقرأ فذلك اقل وطأة على نفسي ، طلبت منه أن يتجاوز العنوان فلا طاقة لي به
بدأ الحشاش يقرأ المتن وبين سطر وآخر كنت ازداد طمأنينة وثقة بنفسي وحينما وصل إلى الطماطم والبصل لم أتمالك نفسي من الضحك ، فتحت عيني وشنفت آذاني ودعوت أم حنش وعتريس ، وأخذنا نرقص رقصة الهبوت وأم حنش تزغرد ، والحشاش يقرأ المقال ويقهقه وكلما وصلنا إلى الطماطم والبصل نردد بصوت جماعي هيييييييييييييييييييييييييييييييييه.
الحقيقة شعرت بخجل شديد من الحشاش وأم حنش وعتريس وطلبت منهم السماح والغفران وحاولت جاهدا أن أوضح موقفي من القضية وبررت خوفي من المقال بعنفوان العنوان ، فلم أكن أتصور أن ذلك العنوان الناري الرهيب كان يخفي في أعجازه ذلك التناقض والتهافت الذي حشاه البلوشي في مقاله زاعما انه رد على منتقديه في المنتديات ، ، بعد أن أتحفنا بقصيدة عصماء بعنوان بطيخة الديمقراطية سخر فيها من دعاة الديمقراطية وبائعي البصل والطماطم ليكشف لنا في مقاله التالي أننا أسئنا الظن به وقلينا أدبنا عليه و أن ألديمقراطيه
الأمريكية هي حلم من أحلام الطفولة وحبة المتيم وانه ابن فلاح وان بيع البصل والطماطم شرف عظيم .
الحقيقة الرجل توهنا بين أحلامه وسخريته وبيع البصل والطماطم
لكن كله كوم وعنوان المقال كوم على قول اخواننا الكواتنه
العنوان يخرّع
وسامحك الله يا البلوشي
المصدر : مدونة سعيد جداد
لا أخفيكم سرا أنني للوهلة الأولى حينما وقعت عيناي على عنوان الرد ارتعدت فرائصي وجحظت عيناي وأحسست بصقيع أوربا يشل أطرافي، ونطت كوابيس نهاش وعكولة في رأٍسي ، وأحسست أن تشرشل ممسك بقفاي، واختلطت على الأمور واندحش الحابل بالنابل حتى احولّيت وتصبب العرق من مفرق رأٍِسي إلى أخمص قدمي
فحوقلت وهللت واسترجعت ، ودعوت بدعوة الصالحين ، يا عالم ما يكون قبل أن يكون كيف با يكون نجنا مما يكون قبل أن يكون ، وفي ساعة بلبلة وحيرة اجتاحت المصران الأعور والشريان الابهر اتصلت بصديقي الحشاش اطلب منه العون المدد ، وقبل أن يرتد إلى طرفي كان الحشاش وأم حنش و عتريس يدكون الباب دكا حتى انفلق إلى نصفين ، تفاجأت بالحشاش وقد نصب عمامة سوداء وعلى كتفه أبو فتيله والحزام الناسف يلف وسطه سبع لفات ، وأم حنش مطلقة ذوائبها وفي يديها السيف والرمح ، وقد شدت نطاقها بالخمار الأسود ، بينما وقف عتريس متأهبا بقبضته الحديدية .
تقدم إلى أحشاش خطوة ثم بحذر شديد اتبعها بأخرى حتى لفحت أنفاسه شحمت أذني ، فهمس لي همسا [أين العدو] ؟ فأشرت إليه برمش عيني واومئت له برأسي ويدي وكفي ومعصمي أن اتبعني ، التفت إلى أم حنش وعتريس وأشار إليهما بالبقاء في مواقعهم الدفاعية والاستعداد للتدخل في ساعة العسرة ، تحركنا ببطء شديد ملتصقين بالجدار، وحينما اقتربنا من غرفة الكمبيوتر أشرت له أن اخفض رأسك ، فتحت الباب بهدوء شديد ثم زحفنا زحفا حتى وصلنا شاشة الكمبيوتر وكان عنوان مقال البلوشي
(( دفاعا عن النور وحربا على الظلام ))
بارزا في صدر الشاشة تخر له الجبابرة ساجدين ، اندحشت أنا تحت الطاولة وقد أغمضت عيني ووضعت يدي على قلبي عاضا على شفتي خشية أن يقع صديقي الحشاش صريعا من هول الصدمة وعنفوان المقال ......
خيم الهدوء والسكينة على المكان ولم اعد اسمع إلا صفير الرياح وقبقبة النوافذ ، بينما تخشب الحشاش أمام شاشة الكمبيوتر، فراودتني الشكوك وعصفت بي الظنون وخشيت أن يكون الحشاش قد لطشته أزمة قلبيه أو ذبحة صدرية ، فاستجمعت قواي واستنهضت بواعث الشموخ والكبرياء وقررت أن انهش رجل الحشاش بعضه كعضة الكلب ، فان كان فيه روح لابد أن يستجيب وحينما فتحت فمي استعداد للانقضاض على رجله، قهقهه قهقهة ارتج لها المكان وضرب بيده الطاولة حتى شقها نصفين ومد يده حتى امسك بترقوتي وجرني جرا وأجلسني بجانبيه وهو يقهقه ويردد اظهر وبان عليك الأمان ، حاولت جاهدا أن افتح عيني لإقراء المقال ألا أن صدمة العنوان وعنفوانه كان اكبر من يطاق
أخيرا يئس منى الحشاش فطلب منى أن أغطي عيني بجفوني ويدي حتى أغوص في ظلمات بعضها فوق بعض
وان استمع له وهو يقرأ فذلك اقل وطأة على نفسي ، طلبت منه أن يتجاوز العنوان فلا طاقة لي به
بدأ الحشاش يقرأ المتن وبين سطر وآخر كنت ازداد طمأنينة وثقة بنفسي وحينما وصل إلى الطماطم والبصل لم أتمالك نفسي من الضحك ، فتحت عيني وشنفت آذاني ودعوت أم حنش وعتريس ، وأخذنا نرقص رقصة الهبوت وأم حنش تزغرد ، والحشاش يقرأ المقال ويقهقه وكلما وصلنا إلى الطماطم والبصل نردد بصوت جماعي هيييييييييييييييييييييييييييييييييه.
الحقيقة شعرت بخجل شديد من الحشاش وأم حنش وعتريس وطلبت منهم السماح والغفران وحاولت جاهدا أن أوضح موقفي من القضية وبررت خوفي من المقال بعنفوان العنوان ، فلم أكن أتصور أن ذلك العنوان الناري الرهيب كان يخفي في أعجازه ذلك التناقض والتهافت الذي حشاه البلوشي في مقاله زاعما انه رد على منتقديه في المنتديات ، ، بعد أن أتحفنا بقصيدة عصماء بعنوان بطيخة الديمقراطية سخر فيها من دعاة الديمقراطية وبائعي البصل والطماطم ليكشف لنا في مقاله التالي أننا أسئنا الظن به وقلينا أدبنا عليه و أن ألديمقراطيه
الأمريكية هي حلم من أحلام الطفولة وحبة المتيم وانه ابن فلاح وان بيع البصل والطماطم شرف عظيم .
الحقيقة الرجل توهنا بين أحلامه وسخريته وبيع البصل والطماطم
لكن كله كوم وعنوان المقال كوم على قول اخواننا الكواتنه
العنوان يخرّع
وسامحك الله يا البلوشي
المصدر : مدونة سعيد جداد
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions