الوطن -
علي بن راشد المطاعني:

في الوقت الذي ترخص فيه وزارة التربية والتعليم المدارس الخاصة بما فيها الدولية بهدف تشجيع القطاع الخاص على الاسهام في التعليم في البلاد واستيعاب جزء من الطلبة والطالبات في مدارسها وتوفير بدائل اخرى أمام أولياء الأمور لتدريس أبنائهم في مدارس خاصة، إلا ان لا يعني ذلك عدم الاشراف على هذه المدارس وما تدرسه في مدراسها ومراقبة أدائها بما ينسجم مع السياسات الوطنية والتعليمات التي تلتزم بها المؤسسات التربوية على اختلافها، لأن في ذلك اخلالا بنظم العمل والمعايير التي يتفق عليها في ممارسة الأنشطة التعليمية للمدارس الأجنبية والخاصة بوجه عام وتجاوزا للتعليمات التي تطبق في البلاد على الجميع، ناهيك ان عدم الالتزام بالنظم المعمول بها يكتنفه عدم الاحترام للجهات المشرفة على النظام التعليمي من جانب هذه المدارس، الأمر الذي يتطلب عدم السكوت على هذه الممارسات والأخطاء الفادحة في ادارة العمل في هذا القطاع الحيوي والهام وضبط هذه المدارس بما يتوافق مع النظم المعمول بها في السلطنة.
فبلاشك ان المدارس الخاصة أو التعليم الخاص بشكل عام رافد للتعليم العام في كل دولة، لكن يتطلب ان يتكامل معه لا يتناقض معه بدواعي مبهمة وغير مبررة في كل الأحوال، فتدريس منهاج العلوم الاجتماعية باللغة الانجليزية يتطلب ان لا تكون منهاج اجنبية تدرس عن معالم دول اخرى في حين ان معالم السلطنة غائبة عن مقرارات هذه المدارس تغيب أبناءنا عن تراث وتاريخ بلدهم وترضع هذه المدارس مبادئ وقيم اجنبية في حين يفترض ان تكسبهم قيم ومبادئ وطنية باعتبار ان هذه المدارس تعمل في السلطنة، من غير المناسب ان يتعلم أبناؤنا عن بلدان العالم، في حين يكون فكرهم منسلخا عن كل ماهو وطني وكل ماهو عماني للأسف.
فكيف نبرر لهذه المدارس الأجنبية ان تدرس أبناءنا عن برج ايفل في باريس وبج بن في لندن وحريق روما وكارولينا في أميركا وغيرها من المعالم الأوروبية وحواضرها لا تدرس عن قلعة نزوى وحصن جبرين وغيرها من المعالم التاريخية والحضارية للسلطنة بتاريخها وحضارتها وجغرافيتها ، كيف لهذه المدارس تدرس عن شخصيات وليم برج ولاتهتم بشخصيات عمانية مؤثرة في تاريخ هذا الوطن ، كيف تدرس أبناءنا المناخ في أميركا أو مناخات في دول العالم ولا تعير اهتماما لجغرافية عمان ومناخها وما شابه ذلك من تغيرات مناخية.
ان نؤمن ان هذه المدارس اجنبية وتدرس باللغة الانجليزية في العلوم التطبيقية وبعضها حتي في العلوم الانسانية لبعض الطلبة ولا نختلف على ذلك ، لكن نختلف على المحتوى ومنهاج هل يكون أجنبيا أيضا ، أليس للدولة المضيفة لهذه المدارس حقا ان يعرف أبناؤها وأبناء المقيمين فيها ان يعرفوا عنها شيئا وليس من حق الدولة ان تعرف بحضارتها وقيمها ومبادئ شعبها لأبنائها ، هل هؤلاء الطلبة والطالبات خارج السياق التعليمي المعمول به في السلطنة ما ان التغريب وصل الى مداه ان يلتف على عقولنا الى هذا المستوى من التجاهل لنظام البلاد.
ان السؤال المطروح هنا ليست هناك رقابة على مناهج هذه المدارس سواء العلمية منها او الانسانية وأين دائرة التعليم الخاص والمناهج من هذه المقرارت والمواد التدريسية، أليس من المفترض ان تجاز هذه الكتب المدرسية قبل ان يسمح بتدريسها في هذه المدارس ومن المسئول عن هذه الأخطاء الفادحة في حق بلدنا وأبنائنا.
نحن لا نمانع من تدريس عن العالم في مجالات الجغرافيا والتاريخ والعلوم الانسانية كافة عن العالم الاخر ونحن والحمد الله منفتحون على العالم ولا ريب في ذلك، ولكن ليس معنى ذلك ان مناهج العلوم الاجتماعية الانجليزية لا تدرس شيئا عن بلدنا وهذه المدارس تعمل في بلادنا وتأخذ من جيوبنا ، فيجب ان لا نسمح لها بمسح عقول أبنائنا وتغريبهم عن حضارتهم وإرثهم الممتد لما قبل الميلاد.
علي بن راشد المطاعني:

في الوقت الذي ترخص فيه وزارة التربية والتعليم المدارس الخاصة بما فيها الدولية بهدف تشجيع القطاع الخاص على الاسهام في التعليم في البلاد واستيعاب جزء من الطلبة والطالبات في مدارسها وتوفير بدائل اخرى أمام أولياء الأمور لتدريس أبنائهم في مدارس خاصة، إلا ان لا يعني ذلك عدم الاشراف على هذه المدارس وما تدرسه في مدراسها ومراقبة أدائها بما ينسجم مع السياسات الوطنية والتعليمات التي تلتزم بها المؤسسات التربوية على اختلافها، لأن في ذلك اخلالا بنظم العمل والمعايير التي يتفق عليها في ممارسة الأنشطة التعليمية للمدارس الأجنبية والخاصة بوجه عام وتجاوزا للتعليمات التي تطبق في البلاد على الجميع، ناهيك ان عدم الالتزام بالنظم المعمول بها يكتنفه عدم الاحترام للجهات المشرفة على النظام التعليمي من جانب هذه المدارس، الأمر الذي يتطلب عدم السكوت على هذه الممارسات والأخطاء الفادحة في ادارة العمل في هذا القطاع الحيوي والهام وضبط هذه المدارس بما يتوافق مع النظم المعمول بها في السلطنة.
فبلاشك ان المدارس الخاصة أو التعليم الخاص بشكل عام رافد للتعليم العام في كل دولة، لكن يتطلب ان يتكامل معه لا يتناقض معه بدواعي مبهمة وغير مبررة في كل الأحوال، فتدريس منهاج العلوم الاجتماعية باللغة الانجليزية يتطلب ان لا تكون منهاج اجنبية تدرس عن معالم دول اخرى في حين ان معالم السلطنة غائبة عن مقرارات هذه المدارس تغيب أبناءنا عن تراث وتاريخ بلدهم وترضع هذه المدارس مبادئ وقيم اجنبية في حين يفترض ان تكسبهم قيم ومبادئ وطنية باعتبار ان هذه المدارس تعمل في السلطنة، من غير المناسب ان يتعلم أبناؤنا عن بلدان العالم، في حين يكون فكرهم منسلخا عن كل ماهو وطني وكل ماهو عماني للأسف.
فكيف نبرر لهذه المدارس الأجنبية ان تدرس أبناءنا عن برج ايفل في باريس وبج بن في لندن وحريق روما وكارولينا في أميركا وغيرها من المعالم الأوروبية وحواضرها لا تدرس عن قلعة نزوى وحصن جبرين وغيرها من المعالم التاريخية والحضارية للسلطنة بتاريخها وحضارتها وجغرافيتها ، كيف لهذه المدارس تدرس عن شخصيات وليم برج ولاتهتم بشخصيات عمانية مؤثرة في تاريخ هذا الوطن ، كيف تدرس أبناءنا المناخ في أميركا أو مناخات في دول العالم ولا تعير اهتماما لجغرافية عمان ومناخها وما شابه ذلك من تغيرات مناخية.
ان نؤمن ان هذه المدارس اجنبية وتدرس باللغة الانجليزية في العلوم التطبيقية وبعضها حتي في العلوم الانسانية لبعض الطلبة ولا نختلف على ذلك ، لكن نختلف على المحتوى ومنهاج هل يكون أجنبيا أيضا ، أليس للدولة المضيفة لهذه المدارس حقا ان يعرف أبناؤها وأبناء المقيمين فيها ان يعرفوا عنها شيئا وليس من حق الدولة ان تعرف بحضارتها وقيمها ومبادئ شعبها لأبنائها ، هل هؤلاء الطلبة والطالبات خارج السياق التعليمي المعمول به في السلطنة ما ان التغريب وصل الى مداه ان يلتف على عقولنا الى هذا المستوى من التجاهل لنظام البلاد.
ان السؤال المطروح هنا ليست هناك رقابة على مناهج هذه المدارس سواء العلمية منها او الانسانية وأين دائرة التعليم الخاص والمناهج من هذه المقرارت والمواد التدريسية، أليس من المفترض ان تجاز هذه الكتب المدرسية قبل ان يسمح بتدريسها في هذه المدارس ومن المسئول عن هذه الأخطاء الفادحة في حق بلدنا وأبنائنا.
نحن لا نمانع من تدريس عن العالم في مجالات الجغرافيا والتاريخ والعلوم الانسانية كافة عن العالم الاخر ونحن والحمد الله منفتحون على العالم ولا ريب في ذلك، ولكن ليس معنى ذلك ان مناهج العلوم الاجتماعية الانجليزية لا تدرس شيئا عن بلدنا وهذه المدارس تعمل في بلادنا وتأخذ من جيوبنا ، فيجب ان لا نسمح لها بمسح عقول أبنائنا وتغريبهم عن حضارتهم وإرثهم الممتد لما قبل الميلاد.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions