الوطن -
حمد بن سالم العلوي:

إلى متى ستظل ثقافة التوقع مغيبة لدى الكثير من السواقين ، فقلما ترى سائقاً يهدئ السرعة عند التقاطعات والمنعطفات والمنحنيات ، أو أثناء الدوران في دوار ، أو وجود تعرجات في مسار الطريق، أو عند صعود الطريق المار من على الجسر ، أو السير في الطرق الضيقة ، أو أثناء السير في الأحياء السكنية ، أو أثناء المرور بجوار مدرسة ، أو السير بالقرب من جامع أو مستشفى ، أو أثناء وجود زحمة في الطريق ، أو وجود رتل من السيارات متوقفة بجانب الطريق ، أو أثناء السير بمحاذاة قطيع من الحيوانات ترعى بجوار الطريق ، أو أثناء هطول المطر ، أو أثناء عبور الأودية الجارفة ، أو أثناء هبوب العواصف والرياح وإثارة الغبار ، وفي كل الحالات التي تكون الرؤية غير واضحة أمام السائق.
لماذا نطالب بأن يهتم السائق بثقافة التوقع ، لأن هذه الثقافة تجنب السائق الوقوع في الحوادث، لاحظ كم عدد الحوادث الخطيرة التي تقع في هذه الأماكن التي ذكرتها على سبيل المثال ، هل كانت ستقع بهذه الخطورة لو كان السائق قد توقع أن هناك سيارة بالخطأ ستخرج أمامه فجأة ؟ .. هل سيحدث تصادم بين أكثر من ست أو عشر سيارات في الطرف غير المنظور من منحنى الجسر ، مؤكدا بأن السائق الذي تفاجأ بوجود حادث في المدى غير المنظور له من الجانب الآخر للجسر ، لم يخطر بباله أن ذلك قد يحدث .. وإلاّ خفف حتماً من سرعة سيارته ، وقس على ذلك ستجد أمثلة كثيرة.
إذن على كل سائق سيارة ، أن يتوقع الشيء الذي يمكن حدوثه عادة ، مثل أن ينفجر إطار السيارة ويختل توازنها .. لذلك فلا تسرع فوق طاقة حدود سيطرتك أو رؤيتك ، الفرامل قد تتعطل في أي وقت، فتأكد من سلامتها بين وقت وآخر .. لا تطيل فترة التجاوز ، خاصة أثناء تجاوز الشاحنات فقد لا يلاحظ سائقها وجودك بجواره فينحرف بإتجاهك ، كذلك لا تظل تساير سيارة مسرعة أثناء التجاوز ، حتى لا يحدث عطل في سيارتك أو السيارة الأخرى ، فعندئذ سيفقد أحدكما السيطرة على سيارته ، وقد ينتج عن ذلك حادث مؤسف .. تذكر دائماً أن الأشياء المتوقع عادة وقوعها ، قد تقع في أية لحظة مرة أخرى .. إذن ثقافة التوقع مهمة جداً ، فقد تساعدك في البعد عن المخاطر.
حمد بن سالم العلوي:

إلى متى ستظل ثقافة التوقع مغيبة لدى الكثير من السواقين ، فقلما ترى سائقاً يهدئ السرعة عند التقاطعات والمنعطفات والمنحنيات ، أو أثناء الدوران في دوار ، أو وجود تعرجات في مسار الطريق، أو عند صعود الطريق المار من على الجسر ، أو السير في الطرق الضيقة ، أو أثناء السير في الأحياء السكنية ، أو أثناء المرور بجوار مدرسة ، أو السير بالقرب من جامع أو مستشفى ، أو أثناء وجود زحمة في الطريق ، أو وجود رتل من السيارات متوقفة بجانب الطريق ، أو أثناء السير بمحاذاة قطيع من الحيوانات ترعى بجوار الطريق ، أو أثناء هطول المطر ، أو أثناء عبور الأودية الجارفة ، أو أثناء هبوب العواصف والرياح وإثارة الغبار ، وفي كل الحالات التي تكون الرؤية غير واضحة أمام السائق.
لماذا نطالب بأن يهتم السائق بثقافة التوقع ، لأن هذه الثقافة تجنب السائق الوقوع في الحوادث، لاحظ كم عدد الحوادث الخطيرة التي تقع في هذه الأماكن التي ذكرتها على سبيل المثال ، هل كانت ستقع بهذه الخطورة لو كان السائق قد توقع أن هناك سيارة بالخطأ ستخرج أمامه فجأة ؟ .. هل سيحدث تصادم بين أكثر من ست أو عشر سيارات في الطرف غير المنظور من منحنى الجسر ، مؤكدا بأن السائق الذي تفاجأ بوجود حادث في المدى غير المنظور له من الجانب الآخر للجسر ، لم يخطر بباله أن ذلك قد يحدث .. وإلاّ خفف حتماً من سرعة سيارته ، وقس على ذلك ستجد أمثلة كثيرة.
إذن على كل سائق سيارة ، أن يتوقع الشيء الذي يمكن حدوثه عادة ، مثل أن ينفجر إطار السيارة ويختل توازنها .. لذلك فلا تسرع فوق طاقة حدود سيطرتك أو رؤيتك ، الفرامل قد تتعطل في أي وقت، فتأكد من سلامتها بين وقت وآخر .. لا تطيل فترة التجاوز ، خاصة أثناء تجاوز الشاحنات فقد لا يلاحظ سائقها وجودك بجواره فينحرف بإتجاهك ، كذلك لا تظل تساير سيارة مسرعة أثناء التجاوز ، حتى لا يحدث عطل في سيارتك أو السيارة الأخرى ، فعندئذ سيفقد أحدكما السيطرة على سيارته ، وقد ينتج عن ذلك حادث مؤسف .. تذكر دائماً أن الأشياء المتوقع عادة وقوعها ، قد تقع في أية لحظة مرة أخرى .. إذن ثقافة التوقع مهمة جداً ، فقد تساعدك في البعد عن المخاطر.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية