ما الهدف من حياتك؟؟؟؟؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ما الهدف من حياتك؟؟؟؟؟

      بسم الله الرحمن الرحيم نحمدك ربى ونستهديك ونستغفرك ونعوذ بك من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له ونصلى ونسلم على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

      لقد قرأت هذا الموضوع في إحدى المجلات العربية للداعية عمرو خالد و أعجبني لما له معنى و فائدة للجميع إن شاء الله

      ما الهدف من حياتك؟؟؟؟؟


      هناك شئ جوهرى جدا يجب تغييره وهو يجمع و يبلور كل الأفكار السابقة أو أغلبها ... لو سألت أحدكم على غفلة : هل لك هدف فى الحياة ؟؟؟ هل لديك رد سريع ؟ ام ستنظر الى الأرض وتحك رأسك باحثا عن إجابة ؟ ما الهدف من حياتك ؟ لو لك هدف ستصبح جادا ! لإن الميوعة لن تقودك الى هدفك ....
      ستصبح متقنا لكل ما تؤدى ..لإن عدم اتقانك سيضيع هدفك .... ستكون عاملا منتجا !!! لن تضيع وقتك لأنه ليس لديك وقت لتضيعه ...وستلزم الدعاء والتضرع الى الله ليساعدك على تحقيق هدفك ..انه يجمع كل الصفات الطيبة
      هل يعقل ان يحيا ألاف البشر ويموتوا وليس لهم فى الحياة أى هدف ؟؟

      هذه قصة بسيطة فلنسمعها معا : طفل صغير ادخله ابواه حضانة فظل يبكى , عادى مثل كل الأطفال .. ولما كبر أدخلاه المدرسة . لم يكن يحبها ولا يحب المواد ولكنه أكمل دراسته وحصل على مجموع اهله لدراسة جامعية ما .... لم يحبها ولم يفهمها و لكنه درسها و انتهى منها بتقدير رشحه للعمل فى إحدى المؤسسات ولما تسلم العمل و الراتب قيل له يجب ان تتزوج فالكل يفعل ذلك . فتزوج فتاة جميلة وانجبا ابناء فظل يعمل لينفق عليهم ...... ثم مات !!!! ما فعله ليس سيئا .... ليس قبيحا ولكنه بلا معنى بلا هدف .... لم يحقق منه شيئا

      قد يكون هذا الكلام اساسا للشباب ولكن اختيار هدف لحياتك يحدث فى أى سن ...هناك بعض الصحابة اسلموا كبار السن وبدأت حياتهم الحقيقية بعد الستين ... لا يجوز ان نموت و نحيا بلا هدف هدفك العمل .... الزواج ؟؟ هذه وسائل لأهداف وليست أهداف فى حد ذاتها ..

      ان الشخص الوحيد الذى يحيا حياة سعيدة لها طعم و معنى هو صاحب الهدف الواضح ... سمعت ان اطفال المدارس فى أميركا من سن سبع سنوات لديهم حصة اسمها حدد هدفك من الحياة ...بالطبع فى هذه السن الطفل لا يفهم المعنى ولكنه بالإلحاح يبدا فى الإحساس بأهمية الفكرة ...ومرة بعد مرة يبدأ كل طفل فى البحث عن هدف وتتابع الأسرة تطور وسائل الطفل فى إتجاه هدفه

      ان الأسرة لا ينحصر دورها فى توفير المأكل والملبس ..هذه ليست التربية المقصودة فى كلكم راع ,, التربية متابعة دائمة ولصيقة لإمكانيات الطفل ومواهبه وتطويرها ...ان اساسيات التربية اكبر بكثير من مجرد طعام وملابس ... اننى اخجل ان اقول ان الحياة فقط للطعام والشراب والتناسل لا تجوز للكائن البشرى .

      حتى الشركات تضع فى اول صفحة لكتاب تأسيسها المهمة التى من أجلها أنشئت ,,ومقال على ذلك شركة سونى اليابانية منذ 30 عاما حين أنشئت كان هدفهم ان يصبح المنتج اليابانى رقم 1 فى العالم ..... وبالتالى كل إقتراح يقدم وكل اداء يؤدى يجب ان يخدم الهدف ....

      حين تتزوج ليس المهم فقط ان عينيها خضراوان القضية هى هل ستساعدنى على إنجاز هدفى ام لا .
      ترى فى 300 مليون عربى كم واحد يحدد هدفه ويسعى اليه بكل هذا الوضوح ؟؟
      وحتى نستطيع الإجابة على هذا السؤال يجب الإجابة على سؤال يسبقه .. لماذا خلقنا ؟؟؟؟
      ان هذا السؤال حاول الكثيرين الإجابة عليه و لكنها كانت دائما اجابات فاشلة :
      افلاطون عاش يبحث عن الإجابة ثم خرج بهذا المنطق المريض : ان الله خلق الكون ثم نسيه - والعياذ بالله – ولذلك فالناس تتخبط فى بعضها البعض .

      يقول تعالى فى كتابه الكريم : {وما كان ربك نسيا}...سورة مريم...آية 64

      ماركس وجد اجابة اخرى أكثر غرابة : اراد الله ان يلهو ويلعب – نعوذ بالله – فخلق الخلق ليلهو بهم

      اما الشاعر ايليا ابو ماضى فيبلور حيرة الناس فى مجموعة كلمات :
      جئت لا اعلم من اين ولكنى أتيت
      ولقد ابصرت امامى طريقا فمشيت
      وسابقى سائرا ان شئت هذا ام أبيت

      بالعربى يسير على غير هدى ..او كما نقول أهى عيشة و السلام !!!!!

      يرد القرآن الكريم على كل هؤلاء بملخص الهدف من الوجود :
      بسم الله الرحمن الرحيم : {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}...سورة الذاريات...آية 56 . فالهدف معرفة الله سبحانه وتعالى حق المعرفة

      هل معنى ذلك ان نحيا اربع وعشرون ساعة نصلى ونقرا القرآن ,,, طبعا لأ ...... يعبدون ليست العبادات فى حد ذاتها .. يعبدون اى أن تحيل حياتك العادية الطبيعية لكن هدفك الكبر الذى يصبغ كل تصرفاتك هو رضا الله سبحانه وتعالى .. انا ملك لله وكل ما أفعل خالص لوجهه الكريم ..

      كل أهدافى الأخرى الصغيرة تصل بى الى ذلك ..... العمل , الزواج . تربية البناء ,, حتى الفسحة وإعداد الطعام .... السعى من أجل المال لأنفاقه فى سبيله ... لأكون داعية بنجاحى و ثرائى أبلغ من مئات المحاضرات .... وافتح مجالات عمل للمسلمين ... بهذه الطريقة كلما إزداد ثرائى ازدادت حسناتى !!!
      هل نستطيع الآن ان نصوغ هدفنا ؟؟؟؟

      إن الأهداف ثلاثة انواع :
      رديئة ... جيدة و لكن زائلة ..... طموحة ومستمرة

      الهدف الردئ هدف وقتى تافه : مثل التعرف الى فتاة .... او انتزاع اعجاب جمبع الرجال .... او اكون اجمل فتاة يشار الى شياكتها بالبنان ..او..... أو.......... أو...........

      هناك هدف جيد مثل الإهتمام بتربية الأبناء لينجحوا فى الحياة ..فإذا كبروا واعتمدوا على أنفسهم إذا بهم ينفصلوا عن الأب أو الأم ...وليس هناك من ضمير دينى يجعلهم يعتبروا برهم من أهم أهداف حياتهم لأن تربيتهم لم تشتمل على هذا الجزء .... ولذلك الهدف جيد و لكنه ناقص ولذلك نهايته ليست سعيدة ......

      يصبح نفس الهدف طموح ومستمر اذا راعينا أثناء التربية رضا الله سبحانه وتعالى فيما يتعلمونه ...
      فنجدهم بعد ان أنفصلوا عنا واستقلوا يعودوا الينا بالأفكار و المودة والرحمة و التعاون ...ويصبح لنا دور آخر فى حياتهم .... اعطاء الخبرة و خلاصة التجربة لأبناء بارة لأنها تربت على :
      بسم الله الرحمن الرحيم : {اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا}...سورة النساء...آية 36

      يقول عمر بن عبد العزيز : أن لى نفس تواقة تمنيت يوما ان أتزوج فاطمة بنت الخليفة فتزوجتها وتمنيت ان اكون واليا على المدينة فصرت واليا على المدينة فتمنيت ان أكون خليفة فصرت خليفة للمسلمين وانا الآن اشتاق الى الجنة فعاش يعمل للجنة ...

      محمد الفاتح منذ كان عمره 15 عاما يركب حصانه ويركض داخل البحر وعينه على القسطنطينية حتى فتحها بعد 8 سنوات ولكنها كانت هدفه ونصب عينيه
      حين كان للبخارى 14 عاما واثناء جلوسه فى احد الدروس سمع إثنان من العلماء يتحدثان عن كتب الحديث ويتألمان لأنها تحوى الصحيح و الضعيف والموضوع ويتمنيان ان يظهر من يهتم بجمع الأحاديث الصحيحة فقط فى كتاب ... فقال لنفسه انا لها ارأيتم كيف يختار الكبار أهداف ويسعون اليها ....
      وليس كل الأهداف دينية اشار لى شاب أن ظل يحلم ان يكون أعظم سينيمائى فى العالم ولذلك كان ينام و النور مضاء حتى إذا واتته فكرة قام لكتابتها فى اى وقت .

      هل سيصبح لدينا اهداف الآن؟؟
      ولتحقلق أى هدف يجب ان يكون له هذه الشروط:
      1- يكون الهدف واضح ليس مائع ولا غامض
      2- يكون طموح , كبير ويرتبط برضا الله
      3- لا تهاب الصعوبات فى سبيل الوصول اليه فمن يتهيب صعود الجبل يعش ابد الدهر بين الحفر
      4- وجود خطة عملية للوصول للهدف ,,خطة مرتبطة بوقت
      5- بذل الجهد الحقيقى
      6- الأمل و التفاؤل
      7- الصبر
      سبع شروط لتحقيق أى هدف ... فهلا وضعنا لحياتنا أهدافا كبيرة تليق بأمة محمد صلى الله عليه و سلم ؟!
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: glow(color=green,strength=3);']
      |a|a|a
      موضوع جميل جدا تشكر علي طرحه و فعلا أصبح المواطن العربي بلا هدف
      ان صح التعبير لما يواجهه من عقبات في تحقيق أهدافه و عسى الله أن يأتي بالفرج
      وتتحقق كل الاهداف المرجوة من الشباب

      |a|a|a
      [/CELL][/TABLE]
    • الى الامااااام دائماً 000 وفقك الله

      #dاشكرك ريان على هذا الأختيار الموفق لمثل هذه المواضيع الهادفة التي يفتقدها كل جيل 00 ان هذا الموضوع يركز على نقطة هامة في حياة الانسان الا وهي (( تحديد الهدف )) 000|a اصدقك القول أن هناك كثيراً من الناس ليس لهم هدفاً في حياتهم يضعونه في نصب اعينهم ويسعون الى تحقيقه ولعل مرجع ذلك الى افتقاد الكثير منا الى ثقافة الطموح والرضى بالمقسوم 000 وهذا منافي لكل تعاليم الدين الاسلامي الذي كان من أهم المبادئ التي دعى اليها أن يجعل الانسان المسلم لنفسه هدفاً يسعى اليه ويثابر في البحث عن الوسائل المعينه للوصول الى هذا الهدف جميلاً أن يضع الانسان لنفسه هدفاً يسعى الى تحقيقه بشرط أن لا يتعارض هذا الهدف مع الهدف الأسمى الذي خُلق لأجله الأنسان وهو عبادة الله وعمل الأعمال الصالحة 000 فأذا راعى ذلك فعليه أن لا يتوقف عن تحقيق كل ما طمح الى تحقيقه 00(( ومن لا يحب صعود الجبال يظل ابداً بين الحفر )) 000 ولا شك أن على الأسرة تقع مسؤولية كبيرة في تنشأة أبناءهم على هذا المبدأ بأن يضع كل واحد منهم لنفسه هدفاً يكبر معه ويعينوهم على تحقيقه من خلال توفير سبل المواصلة المعينة على تحقيق أهدافهم .

      [MARQ=LEFT]@!الفوفلـــــــــــــــــة@![/MARQ]
    • السلام الله عليكم

      تحية مسائية للجميع

      والله ياأخى الكريم هدفنا ألاساسى فى الحياة ما ذكر فى القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة من عبادة الله سبحانة وتعالى وتعمير هذى المعمورة جمعا

      طبعا يختلف ألاراء من جيل الى أخر حد يبى يعيش على شان يكون كذا ووكذا بالحياة حد على شان يشتهر وينذكر اسمة على مر العصور حد يريد يعيش قوت يومة

      وحد أهم شى يكون أسرة مسلمة تعي بعبادة الله تعالى وألابتعاد عن المعاصى وأخذ ألاجر والعمل الصالح

      طبعا الهدف الحقيقى اننا نعيش وبسلام وطمئنينة

      تحياتى للجميع ولا أزيد على ردود الاخوة تحياتى

      فصول
    • الفوفلـــــــــــــة - Max99


      شكرا على الرد و مروركم على الموضوع

      و إضافة على ما ذكرته سابقا أود القول بأن الإنسان يستطيع أن يحقق هدفه من الحياة إذا ما ألتزم بالدين و التعاليم الإسلامية و أن يهتم بالعلم و العمل و الوقت ؛ قرأت للأشتاذ عمرو خالد هذهِ المقالة عن الوقت و أهميته في تحقيق هدف الإنسان :

      لو سألنا ما هو أغلى ما نملك فماذا سيكون ردنا ؟ المال ؟ الأولاد ؟ الجمال ؟ العلم ؟ الصحة ؟ كل هذه أشياء غالية ولكنها ليست الأغلى .. اغلى ما نملك بعد إسلامنا .... الوقت !!!

      طبعا الكلمة لا تترك أى أثر فى نفوسنا ... لأننا لم نعتد أن نهتم بالوقت .... مع أن الله سبحانه وتعالى يقسم بالوقت والزمن ... والله لا يقسم إلا بما هو غالى وله قيمة : والعصر .... والضحى والليل إذا سجى ,,,, والفجر وليال عشر ..... والليل إذا يغشى .

      إن الأمة التى لا تشعر بأهمية الوقت أمة لا تستطيع أن تنهض على قدميها ... انظروا الى شعائر الإسلام ..كلها مرتبطة بوقت ... الصوات الخمس تتحدد مواقيتها بالوقت ... رمضان فترة من الزمن يحددها وقت ميلاد الهلال فى أوله وآخره .... الحج عرفة والوقوف بعرفات له وقت معلوم ..... وكل الشعائر الأخرى حتى زكاة المال يجب أن يحول عليها الحول ..أى العام
      كان بينى وبين أجنبى موعد فتأخرت عليه قليلاً فى الوصول فحين لقانى إبتدرنى سائلا : هل انت مسلم ؟ قلت نعم قال هل تصلى ؟ قلت نعم .. هل حججت .؟ فأدركت ما يعنى وشعرت بحرج شديد ... وكأنه يتهمنى فى دينى لأنى لم أقدر قيمة الوقت وألتزم بموعدى .
      وفى نهاية اليوم - وقبل النوم – يجب علينا أن نحاسب أنفسنا على ما فعلنا طوال اليوم؛ فإن وجدنا خيرًا حمدنا الله ، وإن كان غير ذلك نستغفر الله ، ونجدد العزم على الإصلاح ففي الطاعة جمال وهدوء نفس وراحة بال.
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:فصول

      [B]السلام الله عليكم

      تحية مسائية للجميع

      والله ياأخى الكريم هدفنا ألاساسى فى الحياة ما ذكر فى القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة من عبادة الله سبحانة وتعالى وتعمير هذى المعمورة جمعا

      طبعا يختلف ألاراء من جيل الى أخر حد يبى يعيش على شان يكون كذا ووكذا بالحياة حد على شان يشتهر وينذكر اسمة على مر العصور حد يريد يعيش قوت يومة

      وحد أهم شى يكون أسرة مسلمة تعي بعبادة الله تعالى وألابتعاد عن المعاصى وأخذ ألاجر والعمل الصالح

      طبعا الهدف الحقيقى اننا نعيش وبسلام وطمئنينة

      تحياتى للجميع ولا أزيد على ردود الاخوة تحياتى

      فصول
      [/B]





      نفسي رح يكون نفس رد فصول.. لأن الله ذكر فعلا الهدف من خلص الانس والجن هو للعبادة.. و لو كلنا حطينا في بالنا انه الهدف هو العبادة كان كل انسان عاش حياة احلى من الحياة اللي يعيشها الحين.. العبادة تكون في كل شيء.. في اكلك في شربك في صلاتك في دراستك حتى في نومك هذي عبادة..

      و اهم سطر اريد اركز عليه في رد فصول او تكوين أسرة مسلمة تعبد الله و تبتعد عن المعاصي و تملأ حياتها بالعمل الصالح.. و تذكورا أعظم قصة حب في التاريخ بين النبي عليه الصلاة و السلام و السيدة خديجة رضي الله عنها و عيشوا سيرة النبي عليه الصلاة و السلام و تعلموا من حياته و شوفوا كيف عاش و ايش كانت اهدافه..


      و شكر جزيل لصاحبة الموضوع ريّــان.. أحسنتي بنتي #e