كانت هنا , كانت الشمس تنشر لنا ضوءها ضاحكه , القمر الوحيد رفيق دربنا في كل ليلة معتمة لنا , هذي غرفتي وآلاتي الموسيقية , أنظر لدفتر الرسم حامل في صفحاته ملامح ( حنان ) وأنا أتفنن في رسمها ,, هنا كنا نبرهن مسألة حسابيه , وهنا نتشارك في نقد قصة غراميه قد كتبتها (روعه) ,,أتذكرين حينها كيف أبتسمنا , عندما رأينا ملامح ( روعة ) غاضبه منا ,, أتذكرين حضورنا الأول في قاعة الدكتور ( صلاح ) ,, صارخ في وجهنا عدم أحترام النظام ,,لا لم تذكرين ,, عند صوت المؤذن منادي لصلاة , على رنين الهاتف , قد رحلتي ورحلت ذاكرتي معكِ , لقد رحلت هى الأخرى بدون سابق إنذار ,, عند رحيلك لم أعد أذكر ملامح أمي ,, ولا ذكريات أبي ,, ولا مداعبات أخي الطفوليه ,, الذي بات يسألني عنك كل يوم ,, جاوبيني ماذا أقول له ,, لم يبقى لديّ سوى سؤال أردده لكل من يحاول أعادة ذاكرتي من جديد ,, من أنا ومن أكون ,, ما أسمي ومتى عيد ميلادي ,, أين صديقتي ,, أين عودي الحزين ,, قد رحل كل شيء ,, قد صنعت لي الأيام حكاية حزينه تتناقلها البشرية ,, الى متى أظل بكرسي الأعتراف أمام طبيب يتفنن لجعل حزني أوسع ,, وجرحي عميق يكبر,,صرخات بعماقي تؤلم ,, رحلتي ورحل عالمي ,,
أحياء ذكرى حنان
-
مشاركة
-
مواضيع مشابهة