أحب القاهرة
اكتشفت هذه الحقيقة منذ أعوام ، و يزداد يقيني بذلك في كل مرة أسافر فيها إلى القاهرة .
نعم .. القاهرة رائعة ، أحيانا تكون "خنيقة " و خنقتها الوحيدة في كونها زحمة بشكل لا يمكن تحمله .
الزحام و الضوضاء و التلوث .. هم عناوين القاهرة ، و هم أيضا مشكلاتها !
على كل حال ، فقد كنت في القاهرة على مدار الثلاثة أيام الماضية ، حاولت أن أفعل فيها شيئا ما
بداية كانت زيارتي للجرحى في أحد مستشفيات القاهرة ، التي سأتحدث عنهم فيما بعد بكل تأكيد ، فتجربة الجرحى الفلسطينيين تحتاج لمن يوثقها ، و بالطبع تحتاج لمن يدونها .
اليوم الثالث كان يوم الرجوع ، و فيه قابلت الأستاذ خليل العناني ، الباحث بمركز الاهرام ، و مدير تحرير السياسة الدولية ، و مؤلف " الإخوان المسلمون .. شيخوخة تصارع الزمن " .. كان لقاء رائعا كما كنت أتوقع .
أما اليوم الثاني ، فقد كان حافلا .
لا أريد حقيقة أن أسهب في وصف زيارتي لمعرض الكتاب ، لكنني فقط أريد أن أقول أنني استمتعت كثيرا ، و سأستمتع في كل مرة أزور فيها معرض القاهرة الدولي للكتاب .
المعرض هذه السنة لم يكن مختلفا كثيرا عن سابقيه ، لكنني في هذه السنة اشتريت العديد من الكتب التي كنت أريد شراءها ، في نفس الوقت لم يكن لدي متسع من الجهد ولا من الفلوس لشراء كل ما أريد.
كنت أريد شراء كتب للجابري ، و بقية مجموعة مالك بن نبي ، و كتاب برهان غليون ، و رحلة المسيري الفكرية ، و غيرها و غيرها ، لكن ما اشتريته أعتبره كافيا لي في هذه المرحلة ، على الاقل لأربعة شهور قادمة .
عموما بإمكاني القول أن الرحلة كانت ممتعة للغاية ، اشتريت فيها العديد مما أريده ،
اشتريت :
لمالك بن نبي :
فكرة كومنويلث إسلامي
من أجل التغيير
الظاهرة القرآنية
و ميلاد مجتمع
و للدكتور القرضاوي :
كيف نتعامل مع القرآن العظيم ؟!
و للشيخ محمد الغزالي :
من هنا نعلم !
و للدكتور يونان لبيب رزق :
العيب في ذات أفندينا
و للدكتور المسيري :
الصهيونية و النازية و نهاية التاريخ
و العلمانية الجزئية و الشاملة
و للسيد تيودور هرتزل :
الدولة اليهودية
و للدكتور محمد عمارة :
الغرب و الإسلام .
و لفريق داليا زيادة البحثي :
مصر .. إلى أين ؟
و لرفاعة الطهطاوي :
تخليص الإبريز في تلخيص باريز
و للدكتور رشدي سعيد :
الحقيقة و الوهم في الواقع المصري
و للدكتور جمال حمدان :
شخصية مصر (الوسيط) .
و للأستاذ الدكتور ريموند ويليام بيكر :
إسلام بلا خوف : مصر و الإسلاميون الجدد
و للصحفي محمود فوزي
كيف قتلت الملك فاروق ؟!
و لروبين ميريديث :
صعود الهند و الصين و دلالة ذلك لنا جميعا .
و كتاب لابن تيمية عن السياسة الشرعية ، لا أتذكر اسمه ، لأن صديقي خالد استعاره مني
أصدقاء بقى
و بعض الكتب الصغيرة .
هذا بخلاف الكتب التي "استعرتها " من صديقي حنظلة ، الذي استضافني طوال فترة إقامتي في القاهرة .
و كنت أريد شراء كتاب راشد الغنوشي ، الحريات العامة في الإسلام ، و من مركز الزيتونة كنت أود شراء تقريرهم الأخير .
على كل حال ، الزيارة هذه المرة كانت مرهقة جدا ، لكنها أيضا كانت رائعة جدا .
و أحب أن أؤيد و أبايع .. لا بجد .. عاوز أشكر كل اللي ساهموا في إنجاح مهمتي المقدسة .
على رأسهم السيد حنظلة و استضافته الجميلة لي .
و آية الفقي اللي رتبت زيارة الجرحى الفلسطينيين .. و بجد كانت زيارة غير اعتيادية و بكل الأشكال
و صديقي أمين .. من السويد
و الأستاذ خليل العناني بالطبع .
قابلت في الزيارة .. جوزيف مايتون ، صحفي و باحث بيكتب في الميدل ايست تايمز ، و قابلت معاذ مالك ، اللي فرحت جدا بيه ، و قابلت دكتورة نغم مصطفى ، و لمن لا يعرف د نغم ، دكتورة في طب أسيوط ، و إحدى العلامات الانسانية الفارقة في أفكار الكثيرين من تلاميذها .
طبعا قابلت بلال علاء و حسام يحيي ، و دول مش لازم اقول اني قابلتهم لأنهم في وشي على طول
قابلت أحمد عبدالجواد ، و احفظوا الاسم ده كويس
كنت عاوز اقابل عمرو مجدي بس محاولتش !
و كنت عاوز اشوف سعد خيرت ، و برده محاولتش
و كنت عاوز اسلم على ناس كتير زي عبدو بن خلدون و عمرو طموح و أحمد أشرف ، بس معرفتش احاول اصلا
لأن فعلا التلات ايام كانوا مرهقين ليا جدااا
دمتم بخير
المصدر مدونة غريب
اكتشفت هذه الحقيقة منذ أعوام ، و يزداد يقيني بذلك في كل مرة أسافر فيها إلى القاهرة .
نعم .. القاهرة رائعة ، أحيانا تكون "خنيقة " و خنقتها الوحيدة في كونها زحمة بشكل لا يمكن تحمله .
الزحام و الضوضاء و التلوث .. هم عناوين القاهرة ، و هم أيضا مشكلاتها !
على كل حال ، فقد كنت في القاهرة على مدار الثلاثة أيام الماضية ، حاولت أن أفعل فيها شيئا ما

بداية كانت زيارتي للجرحى في أحد مستشفيات القاهرة ، التي سأتحدث عنهم فيما بعد بكل تأكيد ، فتجربة الجرحى الفلسطينيين تحتاج لمن يوثقها ، و بالطبع تحتاج لمن يدونها .
اليوم الثالث كان يوم الرجوع ، و فيه قابلت الأستاذ خليل العناني ، الباحث بمركز الاهرام ، و مدير تحرير السياسة الدولية ، و مؤلف " الإخوان المسلمون .. شيخوخة تصارع الزمن " .. كان لقاء رائعا كما كنت أتوقع .
أما اليوم الثاني ، فقد كان حافلا .
لا أريد حقيقة أن أسهب في وصف زيارتي لمعرض الكتاب ، لكنني فقط أريد أن أقول أنني استمتعت كثيرا ، و سأستمتع في كل مرة أزور فيها معرض القاهرة الدولي للكتاب .
المعرض هذه السنة لم يكن مختلفا كثيرا عن سابقيه ، لكنني في هذه السنة اشتريت العديد من الكتب التي كنت أريد شراءها ، في نفس الوقت لم يكن لدي متسع من الجهد ولا من الفلوس لشراء كل ما أريد.
كنت أريد شراء كتب للجابري ، و بقية مجموعة مالك بن نبي ، و كتاب برهان غليون ، و رحلة المسيري الفكرية ، و غيرها و غيرها ، لكن ما اشتريته أعتبره كافيا لي في هذه المرحلة ، على الاقل لأربعة شهور قادمة .
عموما بإمكاني القول أن الرحلة كانت ممتعة للغاية ، اشتريت فيها العديد مما أريده ،
اشتريت :
لمالك بن نبي :
فكرة كومنويلث إسلامي
من أجل التغيير
الظاهرة القرآنية
و ميلاد مجتمع
و للدكتور القرضاوي :
كيف نتعامل مع القرآن العظيم ؟!
و للشيخ محمد الغزالي :
من هنا نعلم !
و للدكتور يونان لبيب رزق :
العيب في ذات أفندينا
و للدكتور المسيري :
الصهيونية و النازية و نهاية التاريخ
و العلمانية الجزئية و الشاملة
و للسيد تيودور هرتزل :
الدولة اليهودية
و للدكتور محمد عمارة :
الغرب و الإسلام .
و لفريق داليا زيادة البحثي :
مصر .. إلى أين ؟
و لرفاعة الطهطاوي :
تخليص الإبريز في تلخيص باريز
و للدكتور رشدي سعيد :
الحقيقة و الوهم في الواقع المصري
و للدكتور جمال حمدان :
شخصية مصر (الوسيط) .
و للأستاذ الدكتور ريموند ويليام بيكر :
إسلام بلا خوف : مصر و الإسلاميون الجدد
و للصحفي محمود فوزي
كيف قتلت الملك فاروق ؟!
و لروبين ميريديث :
صعود الهند و الصين و دلالة ذلك لنا جميعا .
و كتاب لابن تيمية عن السياسة الشرعية ، لا أتذكر اسمه ، لأن صديقي خالد استعاره مني

أصدقاء بقى
و بعض الكتب الصغيرة .
هذا بخلاف الكتب التي "استعرتها " من صديقي حنظلة ، الذي استضافني طوال فترة إقامتي في القاهرة .
و كنت أريد شراء كتاب راشد الغنوشي ، الحريات العامة في الإسلام ، و من مركز الزيتونة كنت أود شراء تقريرهم الأخير .
على كل حال ، الزيارة هذه المرة كانت مرهقة جدا ، لكنها أيضا كانت رائعة جدا .
و أحب أن أؤيد و أبايع .. لا بجد .. عاوز أشكر كل اللي ساهموا في إنجاح مهمتي المقدسة .على رأسهم السيد حنظلة و استضافته الجميلة لي .
و آية الفقي اللي رتبت زيارة الجرحى الفلسطينيين .. و بجد كانت زيارة غير اعتيادية و بكل الأشكال
و صديقي أمين .. من السويد

و الأستاذ خليل العناني بالطبع .
قابلت في الزيارة .. جوزيف مايتون ، صحفي و باحث بيكتب في الميدل ايست تايمز ، و قابلت معاذ مالك ، اللي فرحت جدا بيه ، و قابلت دكتورة نغم مصطفى ، و لمن لا يعرف د نغم ، دكتورة في طب أسيوط ، و إحدى العلامات الانسانية الفارقة في أفكار الكثيرين من تلاميذها .
طبعا قابلت بلال علاء و حسام يحيي ، و دول مش لازم اقول اني قابلتهم لأنهم في وشي على طول

قابلت أحمد عبدالجواد ، و احفظوا الاسم ده كويس

كنت عاوز اقابل عمرو مجدي بس محاولتش !
و كنت عاوز اشوف سعد خيرت ، و برده محاولتش
و كنت عاوز اسلم على ناس كتير زي عبدو بن خلدون و عمرو طموح و أحمد أشرف ، بس معرفتش احاول اصلا

لأن فعلا التلات ايام كانوا مرهقين ليا جدااا
دمتم بخير
المصدر مدونة غريب
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية