عكس السير .. منعتقاً بأزراري

    خلاصة الموضوع · 97 رداً

    1. وأن نجد لنا مكاناً حين العودة دمت بألق الحرف الكرى،،
    2. آه لو تعلمين كم هو صعبٌ إغلاق الأزرار ليتني كنت في اتجاه السير هنا ..
    3. حتى تعاود أغلاقها وتعآود الانعتآق للتنويه..كنت هنا...

    جُمِعت من أكثر المشاركات تفاعلاً في هذا الموضوع، والنقر يأخذك إلى المشاركة نفسها.

    • عكس السير .. منعتقاً بأزراري

      قبل النص..


      ما أحوجنا إلى أن لانكون نحن بعضاً من ترف الوقت.. وما أحوج الوقت لراحة منا


      فكم نحتاج أن ننادي بلا مُجيب.. وأن لا تتهمنا العيون بالوجود


      في لحظة انعتاق فقط؛ يمكن لنا أن نفطر فرحاً .. ونشرب عليه كوباً من حزن دون أن نتشظى




      إلى النص..




      سأَبتسم..
      أبكي..
      أضحك..
      أغضب..
      .
      .
      .


      أستبدل وجوهي واحداً تلو الآخر.. كُلٌّ سيأخذ دوره هذا الصباح
      سأمارس مشاعري دفعة واحدة.. بلا هوادة
      فقط لأن اليوم هو يومٌ لم يتوقعني .. ولا أريده أن يتعرف إلي


      سأنقلب اليوم على تفاصيلي.. على نبضي.. على كل ما هو أنا
      سأفطر بالذكرى متأخراً .. سأغادر منزلي مرتدياً غيابي
      تاركاً نصف أزراري مفتوحة.. كي أهرب للبرد ..


      سأنتعل هذه المرة طفولتي.. فالدروب تغفر لهم وحدهم الأطفال شقاوة العبث
      لن أعتمر في رأسي شيءً.. فلا يليق بي اليوم سوى التمرد.


      بهيئتي هذه .. سأمر بمحاذاة مدرستي القديمة.. سألقي بفضولي من نافذة فصلي القديم
      على مقعدي الذي شهدني مثالياً.. سأتفرس في ملامح الذي جاء بعدي إليه..أتراه يشبهني؟؟


      هل يحمل معه -كما اعتدتُ- سراً في كل حصة.. هل يحضر وعيناه ملقيتان خارج النافذة؟؟
      ينظر متى يأتي اليوم الذي سيلقي ببصره من خارج النافذة إلى مقعده؟؟
      هل يمسك قلبه بقلم؟؟


      بعدها.. سأواصل السير .. أغلق زراً من ردائي في وجه الأسئلة.. أُسكت ذاكرتي
      سأفتح للضجيج فيني شارعاً .. يأخذني بعيداً عن أعين المارة.. بلا رصيفٍ أهرب إليه


      سأخفف من خطوي عندما أمر بسور جارتنا.. أشتم بخوراً يميز منزلها
      أستحضر عيناها وهي تقول لي ذات اعتراف في صدفة تعمدَتها : "أحبك"
      لأجيب الأربعة عشرربيعها : لا تتمادي فيني .. فأنا راحلٌ بعد عام من هنا
      وسيُتعبك حبي مؤثثاً بالفراق.. وأهديتها قصيدة ومضيتُ.. وهي فيني باقية


      أتراها تحتفظ بالقصيدة حتى الآن؟؟ أتراها فكّت سر القصيدة؟؟
      أتراها أدركت بأني كنت أُتلمذ الحرف على شرفات عينيها..
      وأنه يوم عيدٍ عندي .. ذلك الذي يُنسى باب منزلهم فيه نصف مفتوح على فرحي
      ونصف مغلقٍ على وجعي
      فأراها أكثر طفولة .. تسكب خيوط الليل على كرّاستها .. وخدها نصف مشرق


      أترى منزلهم جاوره عاشقٌ آخر.. وهل كتب لعينيها قصيدة؟؟
      مهما يكن .. لن أبقى طويلاً .. فقط سآخذ نفساً من بخورها بصدري
      وأغلق عليه زراً آخر .. في وجه الحنين
      .
      .
      .



      ماتزال بقية من أزرار مفتوحة.. وكلما حان النبض سأعود لأغلق شيء منها


      يتبع


      إلى حين زر ينادي للإنعتاق



      الكرى،،،
    • سيدي العزيز ..
      اجدت ترويض الحرف هنا ..
      وابدعت في نسج ذاك الاحساس الراقي ..
      ..

      اذا كان توقن حجم تلك المشاعر ..
      وشاعريتها ..
      لكانت موجوده هنا .
      حيثما شأت او اردته ..
      ستتواجد ..
    • الكرى سيدي لك اجمل التحايا...
      لي وقفةٌ اخرى مع خاطرتك.... كلمات معبره وهنجٌ جميل....
      تقبل مروري
      دمت على ود...
      $$e
      أرسل سلااااااااامي واسبقه بالمعااااااذير
      وأرسل عيوني تعتذر من جنابكـ،،
      والله ماااااااهو كبر لكن مقادير
      وترى الوفا ساسكـ ومنبع شباااااااااابكـ
      جميلكـ اااااصفى من حليب المغاتير
      وغلاااااك عندي حافظه في غيابكـ...


    • أخي الكرى..

      أي روح هائمة تحمل بين طيات ذلك القميص..

      أي هروب هذا الذي تطمح إليه حتى تكون أنت..

      عندما أقرأ لمثل هذه الكلمات..

      أشعر بجسد أرهقه الصمت.. حتى تلاشى، واختفى..

      أشعر بوقع أقدام كقطرات الندى..

      عمرها أقصر من بزوغ فجر..

      لربما.. يتوجب علينا أن ننتظر حتى تنتهي من إغلاق أزرارك..

      فمن الواجب عليك.. أن تكون ذا لباقة وهيئة..

      فإن كانت طفولتك ومراهقتك في زرين..

      فإنني واثقة.. أنك ستتمكن من الوصول بسرعة..


      في انتظار التتمة..


      كل التحايا..
    • الكري ..

      سلاماً لقلمك ..ولروحك الذي تنبعث منها إريج واهازيج الكلمات ..

      حرف متقن .. نسج معانيه في قلادة القلم ..

      يبدو للماضي حكاية لم تنتهي بعد رغم مروراً أربعة عشر ربيعاً ..

      ما أجمل الاحتفاظ بمثل هذه الذكريات ..

      رائع واشكرك جداً ..
    • نورس عمان كتب:

      سيدي العزيز ..
      اجدت ترويض الحرف هنا ..
      وابدعت في نسج ذاك الاحساس الراقي ..
      ..

      اذا كان توقن حجم تلك المشاعر ..
      وشاعريتها ..
      لكانت موجوده هنا .
      حيثما شأت او اردته ..
      ستتواجد ..

      نورس عمان..



      حتماً .. أنت الأرقى .. ولا حدّ لكرمك



      هي موجودة في كل التفاصيل .. وأنا لا أريدها أن تكون هنا الآن


      مازال بقية من أزرار تعدني بانعتاق.. وإلى ذلك الحين فأنا لديها منسكب


      أخالط عطرها .. وأتعثر في حروفٍ كانت تلفضها لنقترب أكثر


      أنا هنا .. أرقب مثلكم ما أنا عليه حين انعتاق




      الكرى،،
    • قلبي مع الامل كتب:

      الكرى سيدي لك اجمل التحايا...

      لي وقفةٌ اخرى مع خاطرتك.... كلمات معبره وهنجٌ جميل....
      تقبل مروري
      دمت على ود...

      $$e




      قلبي مع الأمل..

      دمت وفية للأمل هكذا.. ودام حضورك بهياً

      بباقات من هذه ($$f) أحيي حضورك الراقي

      وبكل عودة تجدين امتنان بحجم الأمل


      الكرى،،
    • عيون هند كتب:



      أخي الكرى..


      أي روح هائمة تحمل بين طيات ذلك القميص..


      أي هروب هذا الذي تطمح إليه حتى تكون أنت..


      عندما أقرأ لمثل هذه الكلمات..


      أشعر بجسد أرهقه الصمت.. حتى تلاشى، واختفى..


      أشعر بوقع أقدام كقطرات الندى..


      عمرها أقصر من بزوغ فجر..


      لربما.. يتوجب علينا أن ننتظر حتى تنتهي من إغلاق أزرارك..


      فمن الواجب عليك.. أن تكون ذا لباقة وهيئة..


      فإن كانت طفولتك ومراهقتك في زرين..


      فإنني واثقة.. أنك ستتمكن من الوصول بسرعة..



      في انتظار التتمة..




      كل التحايا..




      عيون هند...



      ربما لاروح هنا في هذا النص.. هنا انعتاقٌ "عيون"


      وعيون هند هنا ترصد صوراً لم أبح بها بعد.. وتأكدي


      لم يكونا زرين فحسب.. لكنت انتهيت من مطارحة الحرف في ليلة


      أنها أكثر.. بحجم التردد كانت .. بعدد القيود في صمتي


      وأبيحك سراً : لن يكون إغلاق الأزرار سوى للغواية


      فهناك زرٌ سوف يبقى مفتوحاً على الفضول.. دعوة في وجه الرغبة


      ندااااء لابتهاج وفتنة



      وأنا ماجئت لأصل مسرعاً .. أحتاج عمراً إلى عمري لانعتاقي..


      وإلى حين قرار .. سأبعد أصابعي عن الأزرار


      وأتوعد عيناك .. بشيء يأسرني في ردائي أخيراً



      مميزة هنا .. تثيرين الحرف القادم بامتياز


      الكرى،،،
    • .. الكرى ..

      جميل ما نطق به فؤادك الملئ بهذه المشاعر الجياشة
      من زلال قديم منتظر ..

      لقد انفردت بسمفونية أبديه .. نظمت سطوركـ بروعة
      أجد ما نثرته لوحة خياااال

      راااائع الحرف أنت سيدي

      كانت هنا / عيوووووون الغزلان
      أنا الأفق .. و السماء فوق!
      عيوون الغزلان
    • يا حزناً يسكنني
      يا ألماً في البعد يقتلني
      كلما ابتعدت عدت إليك
      لا أدري ما جدوى هروبي
      إذا كنت تسكن ضلوعي
      أبعد عن الناس وإنت في عيوني

      الكرى
      يا له من ابداع ..وقدرة كبيرة ع تطويع الكلمة
      شهادة إعجاب اسجلها ...لكم مني كل التحايا
      ودمتم
      $ شـُــــــكـــراً $$9
    • غضب الأمواج كتب:

      الكري ..



      سلاماً لقلمك ..ولروحك الذي تنبعث منها إريج واهازيج الكلمات ..


      حرف متقن .. نسج معانيه في قلادة القلم ..


      يبدو للماضي حكاية لم تنتهي بعد رغم مروراً أربعة عشر ربيعاً ..


      ما أجمل الاحتفاظ بمثل هذه الذكريات ..



      رائع واشكرك جداً ..





      غضب الأمواج..


      لك كل الشكر والامتنان.. ولكن الذي مر ليس أربعة عشر ربيعاً !!

      بل كانت في الرابعة عشر عندما ودعتها .. للتنويه

      شاكراً حضورك البهي


      الكرى،،،
    • عيون الغزلان كتب:

      .. الكرى ..

      جميل ما نطق به فؤادك الملئ بهذه المشاعر الجياشة
      من زلال قديم منتظر ..

      لقد انفردت بسمفونية أبديه .. نظمت سطوركـ بروعة
      أجد ما نثرته لوحة خياااال

      راااائع الحرف أنت سيدي

      كانت هنا / عيوووووون الغزلان




      عيون الغزلان...



      ربما هو الانعتاق يمنحنا شيء من بهاء.. ويمنح الحرف صخباً شفيفاً


      وربما كرمك سيدتي أحال كل حرف يمر عليه إيقاعاً ولحناً


      مررتِ هنا .. وكان الحرف يتوثب البياض.. عائداً من سفر


      فتركتِ شيء من استفزاز للقادم.. فلك تحايا بجمال الغزلان




      الكرى،،،
    • انا والحزن كتب:

      يا حزناً يسكنني

      يا ألماً في البعد يقتلني
      كلما ابتعدت عدت إليك
      لا أدري ما جدوى هروبي
      إذا كنت تسكن ضلوعي
      أبعد عن الناس وإنت في عيوني


      الكرى
      يا له من ابداع ..وقدرة كبيرة ع تطويع الكلمة
      شهادة إعجاب اسجلها ...لكم مني كل التحايا

      ودمتم





      أنا والحزن..


      (الرحيل.. البعاد .. الفراق.. الوداع)

      متاهات ندخلها تارة جسداً .. وتارة روحاً

      لا دواء لها سوى الإنعتاق إلى حيث الوجع مجرد ظل

      ومرورك سيدتي .. أناقة تمنح الحرف إحساساً بأنها ماتزال هنا

      وأن لها حس أيضاً يشتهي الانعتاق إلي

      لك بااااااااااقات من ورد وأمنيات صادقة



      الكرى،،
    • الكرى،،



      القضية هنا لا تقتصر على الأزرار
      فهناااك شيئ غامض هنا
      متاهات تجبرني بأن أتتبع أثرك فيها...
      ..........

      خُذ ما تشاء من الوقت لإغلاق كل أزرارك
      فنحن هنا ولسنا على عُجال


      الكرى،،

      لحرفك وقعٌ مختلف
      يُجبرني بأن أبقى هُنا إلا مالا نهاية




      مودتي




      ...
    • يسلموا على الموضوع
      إذا سمـــاؤكـ يــومــــاً تحَّجبت بــالغيـــــوم أغمض جفونكـ تبصـر خلف الغيـوم نجــوم " و " الأرض حــولكـ إذا مـــا توشحت بـالثلـــوج أغمض جفونكـ تبصــر تحت الثلـوج مروج
    • مؤكد أني متأخرة هنا .. :)

      ولكن؛
      حتى انعتاق زرّ آخر؛

      سأقيم للصمت بيتاً هذه المرة هنا ... أماناً لمن يتجاوزهـ ..

      فــ دعِ العتق يأتي


      مودتي؛
      روح






      اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما
    • الأماني كتب:

      الكرى،،





      القضية هنا لا تقتصر على الأزرار
      فهناااك شيئ غامض هنا
      متاهات تجبرني بأن أتتبع أثرك فيها...
      ..........


      خُذ ما تشاء من الوقت لإغلاق كل أزرارك
      فنحن هنا ولسنا على عُجال



      الكرى،،


      لحرفك وقعٌ مختلف
      يُجبرني بأن أبقى هُنا إلا مالا نهاية





      مودتي








      الأماني...


      أدرك تماماً أن هناك من يجيد القراءة .. حتى عكس السير

      وعلي أن أرقى لذائقتهم..

      ولكن تتبع أثري يحتاج إلى انعتاق .. وكم هو مرهق

      دمتِ وارفة العطاء .. ومرحباً ببقاءك إلى ماشئت من زر



      الكرى،،
    • روح كتب:

      مؤكد أني متأخرة هنا .. :)

      ولكن؛
      حتى انعتاق زرّ آخر؛

      سأقيم للصمت بيتاً هذه المرة هنا ... أماناً لمن يتجاوزهـ ..

      فــ دعِ العتق يأتي


      مودتي؛
      روح








      روح..


      من رحِم الأزرق إلى انعتاقي .. لا وقت يأتي متأخراً .

      وفي لجّة كلاهما يطيب مقامي بأمانٍ .. فقط إدعي معي أن يعود الماضون معنا بسلام .. وأن نجد لنا مكاناً حين العودة

      دمت بألق الحرف


      الكرى،،
    • لمن هو متابع..


      ها أنا إلى لُجة الانعتاق عائد.. وأصابعٌ تتراقص على أزرار ردائي


      تمنحني ما أشتهي دروباً أسير فيها عكس السير.


      ***



      مقابلاً لباب جارتنا .. كان يقطن صاحبي


      ذلك الذي كان يكبرني بعام .. وأكبره بحب
      سألني ذات حصّة: متى نكبر؟؟


      فأجبته : عندما نعرف ماذا نريد


      فرد: أريد أن أكبر بالقدر الذي أتمكن معه من قفز سور المدرسة


      وتابع: وأنت ماذا تريد؟
      فأجبته: أنا كبرت بما فيه الكفاية


      وقبل أن يفهم ما أرمي إليه.. شمّر عن ساعديه.. وفتح زر رداءه العلوي
      وانطلق يعتلي السور.. ومن يومها وهو أسيرٌ للشوارع
      ومن يومها أدركت أن كل زرٍ نفتحه .. إنما هو قيدٌ لحياةٍ قادمة
      فتحسست ردائي .. لأغلق زراً آخر يعتقني من لعنة الأرصفة
      وتابعت السير



      الوقت هو انتصاف العمر.. والمكان قريبٌ من الذاكرة.. والسماء قررت أن تهمس ماطرة


      فانسابت قطراتٌ برقة وببطء متعرج.. من جبيني إلى صدري مروراً بشفتي
      لتشعل شيء من حياة.. وأنبتت وردتين : كنت أهديتهما لها ذات بدء
      حمراء من وريدي.. بيضاء للسلام.. وبجانبهما أينعت قُبلٌ
      بذرتها ذات حُبٍ.. فأحدثت شوقاً يعربد
      ولأنني أريد انعتاقاً .. سأفعل مايجب علي .. سأغلق زررين معاً هذه المرة
      كلٌ على أنفاس وردة .. وأحتمي من المطر بقيلولة تهبني أمان العدل


      أعلم أن هناك من سيمر علي .. ويتذكرني كما تود ذاكرته
      ولكنني بعد القيلولة لن أمنحهم عيني .. سأرمي وجهي في طريقهم لا أكثر
      وأمضي بمحاذات تعجبهم.. لأمنحهم شيء يلوكونه حين ثرثرة بعد الغداء
      وأمضي دون أن أغلق أي زر هذه المرة.. فهم لايستحقون أن أهديهم حضوراً ..
      سأمضي لأتناول غدائي .. تماماً كما عودتني تلك التي لم تكن أمي


      أماه .. لو تعلمين أني منذ ابتعادي عنك لم أهنء بوجبة حنان
      لم يمنحني أحدٌ بعدك .. ولا حتى أنت.. دفء الحضن
      إلى أن جاءت هي.. فأهديتها وردتين وقلب


      فهل تسمحين لي يا أماه .. أن أغلق على حضنها جميع أزراري؟؟
      أم مازلت يا أماه تعشقين رؤية الجوع إليك في عيني أبد الدهر؟
      لا يا أمي .. أعدتني إليك في زمن متأخر بحنان احتجته عمراً
      فأبعدي يديك عن أزراري .. أصابعك لم تعتد هندمتي كما اعتادت هي
      لازر أود إغلاقه يا أماه.. فليعذرني حنانك المتأخر
      وأنا لم أكتف من الإنعتاق بعد
      .
      .
      .



      يتبع..


      إن اشتهت أعينكم فقط
    • عطووووور كتب:

      الكـــرى،،





      أنـا أشــتهي ذلك،،



      أتـــابعك بصمــت و،،،،،،،




      عطووووور...


      آه لو تعلمين كم هو صعبٌ إغلاق الأزرار

      ليتني كنت في اتجاه السير هنا .. لفككت الأزرار بيد واحدة حين عجل

      وأهديت قلوبكم قبلة

      ولكن ها أنا عكس السير شريداً أسير.. وخطاي ثقيلة


      الكرى،،
    • رائع انت يا "" الكرى ""

      لا اجد كلمات معبره عن مشاعري المحفوفه بالفرح لمجرد متعتي من قرائة نصك الراقي والمعبر

      اتمنى لك التوفيق اخي ,,

      مع تحياتي ... شوكولاه
      “وحين افترقنَا ..
      تمنّيتُ سوقاً .. ( يبيعُ السّنين ) ! يعيدُ القلوبَ .. ويحيي الحَنين .. ” ― فاروق جويدة
    • روح كتب:


      حتماً بالانتظاااااار .... أنا :)




      بمودة؛



      عندما تكونين في الإنتظار .. أمسك حتماً على قلبي بقلم

      أتمنى أن يبقى الحرف في مستوى الانتظار والمودة


      الكرى،،
    • الأماني كتب:



      ستظل أعيننا تتتبع أثرك

      مُتابعون لك وبقوة


      الأماني...



      أخشى أن يخونني زرٌ .. فيستعصي على الإغلاق


      فيرهقكم تتبع أثري بعده


      وفي كل الأحوال .. تتبعكم .. سأناوره بعض زر من الوقت


      لك الود والورد




      الكرى،،،