السلام عليكم والرحمه ...
كمموا الأفواه كسروا الأقلام...
ويبقى طريق النقد مستمرٌ في خطاااه ...
قالوا= لما طردتمونا
قلنا= قد تقدتمونا
قالوا= وما العيب في ذلك؟
قلنا= وجود غشاوة على أقلامكم!
قالوا= ما عرفتم كيف تنقدون
قلنا= لكننا ميزنّا!
قالوا= هراء حروفنا سليمه!
قلنا= سليمه في التراكيب اللغوية والبلاغه!
قالوا= وهل لديكم إعتراض؟
قلنا= نعم من ناحية النقد
قالوا= لا زلنا بريئين!!
قلنا= من إحراج صنعتموه... وفتنة نشرتموها ...وفضح من شارككم!!
قالوا = ننكر ذلك
قلنا = إدعاء زائف لا معنى له ... والكل بات يعلم الحقيقه!;)
حقيقه يا إخواتي وإخواني ...
قد تضمن النص الأدبي هذا قضيتين مهمتين كأعمدة أساسية للساحة الأدبية...
وقد تعمدت فكرة أن أضعهما على شكل حوار وذلك حتى لا تلقى كالعاده ..النظرات السريعة والقراءه الباردة والإهتمام الفاتر ...$$7
جميعاً نعلم ماضي الأدبية أو غياهب ماضيها بمعنى آخر ...!
إلا إن المشكلة القائمة والمستمرة هي عدم التمييز بين النقد البناء والنقد اللاذع !!
هذه هي القضية الأولى ....
وقد لاحظت هذا في موضوعيين معينيين منذ فترة ليست بطويلة وأعذروني على عدم ذكرهما ...
(( جميلُ أن تأخذ بيد القارىء أو الكاتب المبتدىء وتعلمه خطأه بأسلوب طيب لا غبار عليه وقد لا يتنبه عليه الآخرون على انه كان نقداً !! ))$$j
اما ان نقوم بالصراخ ...(( لا أقصد الصراخ بمعناها المعلوم بالطبع )) ولكن بإستخدام كلمات قوية ومؤثرة في نفسية العضو ...عمداً كان او غيره لتلفت إنتباهه والجميع بأنه مخطىء وما هكذا كان يجدر به أن يكتب!!
قال أحد الشعراء ولا يحضرني اسمه ...:d
تعهدني بنصحك في إنفراد ** وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع** من التوبيخ لا أرضى استماعه
هذه هي القضية الثانيه والتي تعتمد بشكل جزئي على النقد اللاذع وأظن ان بيوت الشعر قد وضحت في ما أصبو إليه ....
وأعذروني على عدم التشعب في الموضوع وذلك حتى لا احدث الملل والرتابه لطول الموضوع لدى القارىء
وهو يقرأ ... لكن هي كلمات أحببتها ان تصل الى الجميع ...
ولأراء الجميع الحرية في الطرح هنا ....
وسلامتكم ....
أختكم صاحبة
كمموا الأفواه كسروا الأقلام...
ويبقى طريق النقد مستمرٌ في خطاااه ...
قالوا= لما طردتمونا
قلنا= قد تقدتمونا
قالوا= وما العيب في ذلك؟
قلنا= وجود غشاوة على أقلامكم!
قالوا= ما عرفتم كيف تنقدون
قلنا= لكننا ميزنّا!
قالوا= هراء حروفنا سليمه!
قلنا= سليمه في التراكيب اللغوية والبلاغه!
قالوا= وهل لديكم إعتراض؟
قلنا= نعم من ناحية النقد
قالوا= لا زلنا بريئين!!
قلنا= من إحراج صنعتموه... وفتنة نشرتموها ...وفضح من شارككم!!
قالوا = ننكر ذلك
قلنا = إدعاء زائف لا معنى له ... والكل بات يعلم الحقيقه!;)
حقيقه يا إخواتي وإخواني ...
قد تضمن النص الأدبي هذا قضيتين مهمتين كأعمدة أساسية للساحة الأدبية...
وقد تعمدت فكرة أن أضعهما على شكل حوار وذلك حتى لا تلقى كالعاده ..النظرات السريعة والقراءه الباردة والإهتمام الفاتر ...$$7
جميعاً نعلم ماضي الأدبية أو غياهب ماضيها بمعنى آخر ...!
إلا إن المشكلة القائمة والمستمرة هي عدم التمييز بين النقد البناء والنقد اللاذع !!
هذه هي القضية الأولى ....
وقد لاحظت هذا في موضوعيين معينيين منذ فترة ليست بطويلة وأعذروني على عدم ذكرهما ...
(( جميلُ أن تأخذ بيد القارىء أو الكاتب المبتدىء وتعلمه خطأه بأسلوب طيب لا غبار عليه وقد لا يتنبه عليه الآخرون على انه كان نقداً !! ))$$j
اما ان نقوم بالصراخ ...(( لا أقصد الصراخ بمعناها المعلوم بالطبع )) ولكن بإستخدام كلمات قوية ومؤثرة في نفسية العضو ...عمداً كان او غيره لتلفت إنتباهه والجميع بأنه مخطىء وما هكذا كان يجدر به أن يكتب!!

قال أحد الشعراء ولا يحضرني اسمه ...:d
تعهدني بنصحك في إنفراد ** وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع** من التوبيخ لا أرضى استماعه
هذه هي القضية الثانيه والتي تعتمد بشكل جزئي على النقد اللاذع وأظن ان بيوت الشعر قد وضحت في ما أصبو إليه ....
وأعذروني على عدم التشعب في الموضوع وذلك حتى لا احدث الملل والرتابه لطول الموضوع لدى القارىء
وهو يقرأ ... لكن هي كلمات أحببتها ان تصل الى الجميع ...
ولأراء الجميع الحرية في الطرح هنا ....
وسلامتكم ....
أختكم صاحبة

)
و|o بك وبمداخلاتك !
يا غضب