سؤال اريد جواب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • سؤال اريد جواب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      بسم الله الرحمن الرحيم




      سؤالي هو :-[/COLOR]

      1
      - ما حكم لبس البنطلون اثناء الصلاه ؟؟؟
      2- هل يصح قراءة القران الكريم للنساء وهي غير متحجبه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      3- ما حكم الصلاة بقميص النوم والاكمام قصيرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      4- اذا بداء المصلي بصلاة وبعد انتهاء من الفرض طرق احد الباب وتجه المصلي لفتح الباب وبعدها رجع لاكمال صلاته هل يجوز ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      5- اذا بداء المصلي في الصلاه واثناء الصلاه فجاه خطر في باله شيء بمعنى يصلي ويفكر في موضوع ما حكم هذا الشخص واذا كثر التفكير وحاول ان يرفع صوته لتجاهل تفكيره فهل يجوز ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟

      6- ما حكم الصلاه وانت ترتدي حجاب شفاف برغم ان جسمك ساتر بس الحجاب شفاف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      7- هل يجوز الكتابه في اوراق المصحف او التخطيط على اوراقه او اشاره بقلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    • اما عن اشئلتك 6،3،2،1 فلا بد من المؤمن ان يكون في احسن هيئة لانه يقابل ربه العزيز المتكبر . فأذا مثلا اردت ان تقابل احد من الوزراء او الشيوخ اولا ستعد لهذا الذهاب كل شي من لباس وطيب وان تظهر في احسن صورة فما بالك برب العالمين الخالق للعباد المتصرف في شئون العباد واجب لنا ان نحترم مقامه . اما الباقي فليس لي العلم عنه بالتفصيل.
    • بسم الله الرحمن الرحيم

      حكم الصلاة في البنطلون:

      قد حكى الحافظ ابن حجر عن أشهب، فيمن اقتصر على الصلاة في السراويل مع القدرة: يعيد في الوقت، إلا إن كان صفيقاً، وعن بعض الحنفية يكره.

      أنظر: فتح الباري 1/476.

      هذا عن السراويلهم الواسعة جداً، فما بالك في "البنطلون" الضيق جداً!!

      قال الإمام الألباني: "والبنطلون فيه مصيبتان:

      المصيبة الأولى: هي أن لابسه يتشبه بالكفار، والمسلمون كانوا يلبسون السراويل الواسعة الفضفاضة، التي ما زال البعض يلبسها في سوريا ولبنان. فما عرف المسلمون البنطلون إلا حينما استعمروا، ثم لما انسحب المستعمرون، تركوا آثارهم السيئة، وتبناها المسلمون، بغباوتهم وجهالتهم.

      والمصيبة الثانية: هي أن البنطلون يحجم العورة، وعورة الرجل من الركبة إلى السرة. والمصلي يفترض عليه: أن يكون أبعد ما يكون عن أن يعصي الله، وهو له ساجد. فترى إليتيه مجسمتين، بل وترى ما بينهما مجسماً!!

      فكيف يصلي هذا الإنسان، ويقف بين يدي رب العالمين؟

      ومن العجب: أن كثيراً من الشباب المسلم، ينكر على النساء لباسهن الضيق، لأنه يصف جسدهن، وهذا الشباب ينسى نفسه، فإنه وقع فيما ينكر، ولا فرق بين المرأة التي تلبس اللباس الضيق، الذي يصف جسمها، وبين الشباب الذي يلبس البنطلون، وهو أيضاً يصف إليتيه، فإلية الرجل وإلية المرأة من حيث أنهما عورة، كلاهما سواء، فيجب على الشباب أن يتنبهوا لهذه المصيبة التي عمتهم إلا من شاء الله، وقليل ما هم".

      من تسجيلات له يجيب فيها على أسئلة أبي إسحاق الحويني المصري، سجلت في الأردن، محرم، سنة 1407 هـ.

      وانظر له: الشرط الرابع من شروط حجاب المرأة المسلمة: "أن يكون فضفاضاً غير ضيق، فيصف شيئاً من جسمها" في كتابه [حجاب المرأة المسلمة من الكتاب والسنة]: (ص59 - وما بعدها).

      فالخطأ المذكور يشترك فيه الرجال والنساء، ولكنه - في زماننا - في الرجال أظهر، إذ أغلب المسلمين - هذه الأيام - لا يصلون إلا في البنطال، وكثير منهم: في الضيق منه، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

      وقد "نهى - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أن يصلي الرجل في سراويل، وليس عليه رداء" أخرجه أبو داود والحاكم، وهو حسن، كما في [صحيح الجامع الصغير]: رقم (6830) وأخرجه أيضاً: الطحاوي في [شرح معاني الآثار] 1/382.

      وأنظر محاذير لبس البنطلون في [إيضاح والتبيين لما وقع فيه الأكثرون من مشابهة المشركين]: للشيخ حمود التويجري ص77-82.

      أما إذا كان البنطلون واسعاً غير ضيق، صحت الصلاة، والأفضل أن يكون فوقه قميص يستر ما بين السرة والركبة، وينزل على ذلك إلى نصف الساق، أو إلى الكعب، لأن ذلك أكمل في الستر.

      أنظر: فتاوى الشيخ ابن باز، 1/69.

      وبهذا أجابت اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء على سؤال مقيد بإدارة البحوث برقم (2003) عن حكم الإسلام في الصلاة في البنطلون.

      ونص جوابها:

      إن كان ذلك اللباس لا يحدد العورة لسعته، ولا يشف عما وراءه، لكونه صفيقاً، جازت الصلاة فيه، وإن كان يشف عما وراءه بأن ترى العورة من ورائه بطلت الصلاة فيه، وإن كان يحدد العورة فقط، كرهت الصلاة فيه، إلا أن لا يجد غيره، وبالله التوفيق.

      المصدر: القول المبين في أخطاء المصلين، ص20-22.


      حكم الصلاة في ملابس النوم:

      أخرج البخاري في صحيحه بسنده إلى أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ‏قام رجل إلى النبي‏ - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ‏‏فسأله عن ‏‏ الصلاة في الثوب الواحد،‏ فقال: "‏أوكلكم يجد ثوبين"؟!
      ثم سأل رجل ‏‏عمر، ‏فقال: إذا وسع الله فأوسعوا: جمع رجل عليه ثيابه صلى رجل في ‏ ‏إزار ‏‏ورداء، في ‏ ‏إزار ‏ ‏وقميص في ‏ ‏إزار‏ ‏وقباء، ‏ ‏في سراويل ورداء، في سراويل وقميص، في سراويل ‏ ‏وقباء، ‏ ‏في ‏ ‏تبان ‏ ‏وقباء، ‏ ‏في ‏ ‏تبان ‏ ‏وقميص. ‏ ‏قال: وأحسبه قال في ‏تبان ‏ ‏ورداء.

      ورأى عبد الله بن عمر نافعاً يصلي في خلوته، في ثوب واحد، فقال له: ألم أكسك ثوبين؟
      قال: بلى.
      قال: أفكنت تخرج إلى السوق في ثوب واحد؟
      قال: لا.
      قال: فالله أحق أن يتجمل له.

      أخرجه الطحاوي في [شرح معاني الآثار] 1/377-378.

      وهكذا من يصلي في ملابس النوم، فإنه يستحي أن يخرج إلى السوق بها، لرقتها وشفافيتها.

      قال ابن عبد البر في [التمهيد] (6/369): "إن أهل العلم يستحبون للواحد المطيق على الثياب، أن يتجمل في صلاته ما استطاع بثيابه، وطيبه، وسواكه".

      قال الفقهاء في مبحث صحة الصلاة: مبحث ستر العورة: "ويشترط في الساتر أن يكون كثيفاً، فلا يجزئ الساتر الرقيق، الذي يصف لون البشرة"

      أنظر: [الدين الخالص] 2/101-102، و[المجموع] 3/170، و[المغني] 1/617، و[إعانة الطالبين] 1/113، و[نهاية المحتاج] 2/8، و[حاشية قليوبي وعميرة] 1/178، و[اللباس والزينة في الشريعة الإسلامية] ص99، و[تفسير القرطبي] 14/243-244.

      وهذا في حق الذكر والأنثى، سواء صلى منفرداً أم جماعة، فكل من كشف عورته مع القدرة على سترها، لا تصح صلاته، ولو كان منفرداً في مكان مظلم للإجماع على أنه فرض في الصلاة، ولقوله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [الأعراف: 31]

      والمراد بالزينة: محلها وهو الثوب، وبالمسجد الصلاة، أي: ألبسوا ما يواري عورتكم عند كل صلاة.

      أنظر: [الدين الخالص] 2/101، و[التمهيد] 6/379.

      المصدر: القول المبين في أخطاء المصلين، ص22-24.

      الصلاة في حجاب شفاف:

      إن من صفة الحجاب الصحيح وشروطه – ولباس المرأة بصفة عامة -: أن يكون صفيقا لا يشف، والدليل: قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: "سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العنوهن فإنهن ملعونات" زاد في حديث آخر : "لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا". رواه مسلم من رواية أبي هريرة.

      أنظر: حجاب المرأة، للألباني، ص54-67، باختصار.

      إذاً الحجاب الشفاف، يخل بشرط رئيسي من شروط الحجاب. قال الإمام الشافعي: "وإن صلى في قميص يشف عنه، لم تجزه الصلاة. وقال"والمرأة في ذلك أشد حالاً من الرجل، إذا صلت في درع وخمار، يصفها الدرع، وأحب إلي أن لا تصلي إلا في جلباب فوق ذلك، وتجافيه عنها لئلا يصفها الدرع".

      أنظر: [الأم] 1/78.

      فعلى المرأة أن لا تصلي في الملابس الشفافة، فإنها لا تزال كاسية سافرة، ولو غطى الثوب بدنها كله، حتى لو كان فضفاضاً.

      ودليل ذلك: قوله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: "سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات"

      قال ابن عبد البر: "أراد - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: النساء اللواتي يلبسن من الثياب، الشيء الخفيف، الذي يصف ولا يستر، فهن كاسيات بالاسم، عاريات في الحقيقة",

      أنظر: [تنوير الحوالك] 3/103.

      وعن هشام بن عروة: أن المنذر بن الزبير قدم من العراق، فأرسل إلى أسماء بنت أبي بكر بكسوة من ثياب مروية وقوهية - من نسيج قوهستان ناحية بخرسان - رقاق عتاق، بعدما كف بصرها، قال: فلمستها بيدها، ثم قالت: أف، ردوا عليه كسوته. قال: فشق ذلك عليه، وقال: يا أمه، إنه لا يشف. قالت: إنها إن لم تشف، فإنها تصف.

      أخرجه ابن سعد في [الطبقات الكبرى] 8/184 بإسناد صحيح. وفي الباب كثير من الآثار، أنظرها في [حجاب المرأة المسلمة]: ص56-59.

      قال السفاريني في [غذاء الألباب]: "إذا كان اللباس خفيفاً، بيدي - لرقته وعدم ستره - عورة لابسه، من ذكر أو أنثى، فذلك ممنوع، محرم على لابسه، لعدم سترة العورة المأمور بسترها شرعاً، بلا خلاف"

      أنظر: [الدين الخالص] 6/180.

      وقال الشوكاني في [نيل الأوطار] (2/115): "يجب على المرأة أن تستر بدنها بثوب لا يصفه، وهذا شرط ساتر العورة".

      وذكر بعض الفقهاء أن الثياب التي تشف في بادئ النظر، وجودها كعدمها، وعليه فلا صلاة للابسها.

      أنظر: [بلغة السالك] 1/104، و[فتاوى الشيخ ابن باز] 1/49.

      وصرح بعضهم أن زي السلف لم يكن محدداً للعورة بذاته لرقته، أو بغيره، أو لضيقه وأحاطته.

      أنظر: [شرح الدردير على مختصر خليل] 1/92.

      المصدر: القول المبين في أخطاء المصلين، ص24-26.

      شغل القلب بغير أعمال الصلاة:

      فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - إن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال: "إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان ‏ له ضراط حتى لا يسمع التأذين، فإذا قضي التأذين أقبل، حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا قضي التثويب أقبل حتى ‏ ‏يخطر ‏ ‏بين المرء ونفسه يقول: له اذكر كذا، واذكر كذا لما لم يكن يذكر من قبل حتى يظل الرجل ما يدري كم صلى، فإن لم يدر احدكم ثلاثاً صلى أم أربعاً فليسجد سجدتين وهو جالس" رواه البخاري ومسلم. وقال البخاري: قال عمر: إني لأجهز جيشي وأنا في الصلاة. ومع إن الصلاة في هذه الحالة صحيحة مجزئة فإنه ينبغي للمصلي أن يقبل بقلبه على ربه ويصرف عنه الشواغل بالتفكير في معنى الآيات والتفهم لحكمة كل عمل من أعمال الصلاة فإنه لا يكتب للمرء من صلاته إلا ما عقل منها. فعنه أبي داود والنسائي وابن حبان عن عمار بن ياسر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول: "إن الرجل لينصرف‏ وما كتب له إلا عشر صلاته تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها" والحديث حسن.

      أنظر: صحيح أبي داود، للألباني 796.

      وروى أبو داود عن زيد بن خالد أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال: "من توضأ فأحسن‏ وضوءه ثم صلى ركعتين لا ‏ ‏يسهو فيهما غفر له ما تقدم من ذنبه" والحديث حسن.

      أنظر: صحيح أبي داود، للألباني، 905.

      وروى مسلم عن عثمان بن أبي العاص قال: قلت: يا رسول الله إن الشيطان حال بيني وبين صلاتي وبين قراءتي يلبسها عليّ. فقال - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: "ذاك شيطان يقال له خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل عن يسارك ثلاثاً". قال: ففعلت فأذهبه الله عني.

      وروى عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال: قال الله عز وجل: "قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال: {الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} قال الله عز وجل: حمدني عبدي، وإذا قال: {الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ} قال عز وجل: أثنى عليّ عبدي، وإذا قال: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} قال: مجدني عبدي وفوض إلي عبدي، وإذا قال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، فإذا قال: {اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ} قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل".

      المصدر: فقه السنة، للسيد سابق، 1/197.

      إذاً، وسوسة السيطان في الصلاة لا تبطل الصلاة، ويجوز للمسلم أن يتعوذ بالله من الشيطان في الصلاة، ويتفل عن يساره ثلاثاً.

      أما عن السؤالين 4 و7، لا علم لي فيه يقيناً.

      هذا والله الموفق.
    • شكرا للأخ الرئيسي على ما تفضل به من توضيحات

      بالنسبة
      4- اذا بداء المصلي بصلاة وبعد انتهاء من الفرض طرق احد الباب وتجه المصلي لفتح الباب وبعدها رجع لاكمال صلاته هل يجوز ؟
      نعم يجوز ذلك والله أعلم

      7- هل يجوز الكتابه في اوراق المصحف او التخطيط على اوراقه او اشاره بقلم ؟
      لا يجوز ذلك والله أعلم

      هذا ما اجابني إياه أحد المشائخ مشكورا