الشبيبة -
محمد بن سيف الرحبي:

حوادث العام الماضي نقصت في عدد ضحاياها عن سابقه، نحو عشرين شخصا لم يبتلعهم الموت، والأهم كسر حدة الارتفاعات السنوية والأرقام القياسية التي تحطمها حرب الشوارع في بلادنا، مخلفة ضحايا وعاهات وأيتام وأرامل.. وعبء اقتصادي يدفع ثمنه كاملا المجتمع.
أنظر للخطاب السامي حول حوادث المرور من زاويتين:
الزاوية الأولى وفق فعلين: ماض ومضارع بالنسبة للخطاب، وفيهما إحساس القائد بحجم الخسارة الذاهبة في أتون نارها أرواح شباب يحتاجهم الوطن، وآثار ليس من السهل محوها عن جبين البلاد.. وجبين من عانوا ذلك الفقدان المؤلم لأب وابن وزوج وقريب.. وحتى البعيد الذي يسمع (لمجرد السمع) ما حدث في ذلك.. الحادث.
والزاوية الثانية هي التالية لما بعد الخطاب السامي وانعكاس ذلك على المجتمع بما يعطي دلالة واضحة على حجم المحبة والتقدير للقائد والأب جلالة السلطان المعظم، فالأرقام تقول أن هناك تراجعا في معدلات حوادث السير وفي عدد الوفيات، بما يعنيه ذلك أن كلمات جلالته وجدت القلوب التي تتلقفها لتعمل بها.
وتتلاقى هاتان الزاويتان مع نقاط أخرى يجدر التوقف عندها، وهي أن بلادنا تعيش في هذا العام فرحة إكمال أربعين عاما من عمر النهضة الحديثة، ومن المهم ألا تنكسر هذه الفرحة بما يفقدنا المزيد من شباب البلاد وابناءها، وألا يزيد عدد الأيتام والأرامل، وأن تكون أعياد العام مناسبات فرحية مستمرة.
النقطة الأخرى هي اعتبار 2010 عاما للحد من حوادث المرور.. هذا النسق من الزوايا والنقاط (والأمنيات) يفرض على الجميع اتخاذ بعض الإجراءات البسيطة الكفيلة بتحقيق هذا الهدف (السامي).. وليس مطلوبا اجتراح معجزات لا يستطيعها البشر..
لو كل واحد منا انتبه قبل التجاوز وتأكد من خلو الطريق من مفاجآت، وامتنع عن التجاوز في الأماكن الخطرة.. لو كل واحد منا أوقف سيارته لمجرد رؤيته اللون الأصفر في إشارة المرور ولم يسابقها في العبور قبل أن تنطق بلونها الأحمر.. لو كل واحد فكّر قبل أن يضغط على زر هاتفه ليتحدث أو يكتب رسالة.. لو كل واحد راجع نفسه ومؤشر السرعة يتجاوز الـ120..
لو أن كل واحد نظر إلى إطارات سيارته كل شهر مرة ليتأكد من صلاحيتها في أجواء طقس كالذي لدينا، ويفتش ليرى تاريخ انتهاء صلاحيتها.
لو كل شاب توقف لحظة قبل أن يقرر التسابق مع زميله وكم من آخرين دفعوا الثمن من حياتهم وفرحة أهلهم بهم.. لو فعل كل منا ذلك لتراجعت أعداد الحوادث والوفيات والعاهات وسائر الإصابات وما يترتب علي ذلك..
خطوات بسيطة لا تحتاج إلى اقتحام أهوال وركوب أمواج صعاب، خطوة تعد هي القاعدة لا الاستثناء.. ويقدر عليها كل جالس إلى مقود السيارة، وجميعها يدركها العاقل، ويعرف أنها المسار الصواب للوصول إلى طريق الحياة وعكسها هو المسار (المحتمل) للموت.. وأي موت ... !!
محمد بن سيف الرحبي:

حوادث العام الماضي نقصت في عدد ضحاياها عن سابقه، نحو عشرين شخصا لم يبتلعهم الموت، والأهم كسر حدة الارتفاعات السنوية والأرقام القياسية التي تحطمها حرب الشوارع في بلادنا، مخلفة ضحايا وعاهات وأيتام وأرامل.. وعبء اقتصادي يدفع ثمنه كاملا المجتمع.
أنظر للخطاب السامي حول حوادث المرور من زاويتين:
الزاوية الأولى وفق فعلين: ماض ومضارع بالنسبة للخطاب، وفيهما إحساس القائد بحجم الخسارة الذاهبة في أتون نارها أرواح شباب يحتاجهم الوطن، وآثار ليس من السهل محوها عن جبين البلاد.. وجبين من عانوا ذلك الفقدان المؤلم لأب وابن وزوج وقريب.. وحتى البعيد الذي يسمع (لمجرد السمع) ما حدث في ذلك.. الحادث.
والزاوية الثانية هي التالية لما بعد الخطاب السامي وانعكاس ذلك على المجتمع بما يعطي دلالة واضحة على حجم المحبة والتقدير للقائد والأب جلالة السلطان المعظم، فالأرقام تقول أن هناك تراجعا في معدلات حوادث السير وفي عدد الوفيات، بما يعنيه ذلك أن كلمات جلالته وجدت القلوب التي تتلقفها لتعمل بها.
وتتلاقى هاتان الزاويتان مع نقاط أخرى يجدر التوقف عندها، وهي أن بلادنا تعيش في هذا العام فرحة إكمال أربعين عاما من عمر النهضة الحديثة، ومن المهم ألا تنكسر هذه الفرحة بما يفقدنا المزيد من شباب البلاد وابناءها، وألا يزيد عدد الأيتام والأرامل، وأن تكون أعياد العام مناسبات فرحية مستمرة.
النقطة الأخرى هي اعتبار 2010 عاما للحد من حوادث المرور.. هذا النسق من الزوايا والنقاط (والأمنيات) يفرض على الجميع اتخاذ بعض الإجراءات البسيطة الكفيلة بتحقيق هذا الهدف (السامي).. وليس مطلوبا اجتراح معجزات لا يستطيعها البشر..
لو كل واحد منا انتبه قبل التجاوز وتأكد من خلو الطريق من مفاجآت، وامتنع عن التجاوز في الأماكن الخطرة.. لو كل واحد منا أوقف سيارته لمجرد رؤيته اللون الأصفر في إشارة المرور ولم يسابقها في العبور قبل أن تنطق بلونها الأحمر.. لو كل واحد فكّر قبل أن يضغط على زر هاتفه ليتحدث أو يكتب رسالة.. لو كل واحد راجع نفسه ومؤشر السرعة يتجاوز الـ120..
لو أن كل واحد نظر إلى إطارات سيارته كل شهر مرة ليتأكد من صلاحيتها في أجواء طقس كالذي لدينا، ويفتش ليرى تاريخ انتهاء صلاحيتها.
لو كل شاب توقف لحظة قبل أن يقرر التسابق مع زميله وكم من آخرين دفعوا الثمن من حياتهم وفرحة أهلهم بهم.. لو فعل كل منا ذلك لتراجعت أعداد الحوادث والوفيات والعاهات وسائر الإصابات وما يترتب علي ذلك..
خطوات بسيطة لا تحتاج إلى اقتحام أهوال وركوب أمواج صعاب، خطوة تعد هي القاعدة لا الاستثناء.. ويقدر عليها كل جالس إلى مقود السيارة، وجميعها يدركها العاقل، ويعرف أنها المسار الصواب للوصول إلى طريق الحياة وعكسها هو المسار (المحتمل) للموت.. وأي موت ... !!
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions