كيف تساعد طفلك على بناء شخصيته !!!!!!!!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • كيف تساعد طفلك على بناء شخصيته !!!!!!!!

      أن يتكسب الطفل ثقته بنفسه، فتلك مسألة يعود الدور الرئيس فيها للوالدين· وهناك ست نصائح يجدر بالأهل اتباعها حتى يتمكن الطفل من بناء شخصيته كما يجب· ومن الطبيعي تماماً بالنسبة للأطفال ـ والبالغين أيضاً ـ أن يشعروا أحياناً بنقص نسبي في الاطمئنان، وأن يحسوا بنوع من الشكوك في قدراتهم· أما عندما يفتقد الطفل الثقة بالنفس بشكل دائم، فمن شأن ذلك أن يحوِّل كل تحديات الحياة أو فرصها إلى نوع من التوتر والألم· وهذا وضع غير طبيعي، فالثقة بالنفس أمر أساسي وضروري لتوازن الحياة الداخلية للطفل، وهي الأساس الوطيد للشخصية الإنسانية، ومع أن بعض الأطفال يشعرون بالثقة بالنفس بشكل طبيعي، إلا معظمهم بحاجة إلى مساعدة تمكنهم من أن يصلوا إلى تلك القناعة النفسية· ويستطيع الوالدان بناء الشخصية المتوازنة التي هي ضرورة أساسية من ضرورات النمو العاطفي والذهني على حد سواء لأطفالهم بمساعدتهم باتباع النصائح التالية:



      1- وهي حب والديه له واستحسانهما لعمله:


      فإذا حصل الطفل على ذلك، فإنه يكتسب حافزاً قوياً يدفعه إلى بذل المزيد من الجهد في محاولات أخرى في أثناء نموه التربوي· وتبدأ مرحلة التشجيع هذه منذ مرحلة الطفولة، فالأبوان اللذان يمدحان مهارات طفلهما التي تظهر شيئاً فشيئاً، سواء في مجالات اللغة أو الذاكرة أو التعامل مع الأرقام أو القوة الجسمية، أو المهارات الاجتماعية وما إليها، فهما بهذه الطريقة يشبعان شعوره بنفسه، ويعززان ثقته بقدراته·
      إن والدي الطفل الواثق من نفسه يحددان له الأهداف التي يجب أن يسعى إليها، ويحرصان على أن يعرف طفلهما مدى تقديرهما لجهوده، وعندما يعمل الطفل جاهداً لتحقيق ما يريده أبواه، فلابد من مكافأته على محاولاته، مهما تكن درجة نجاحه أو إخفاقه فيهما، فإن مجرد بذل الجهد يجب أن يلقى ما يستحقه من الإطراء·



      2 ـ مساعدة الطفل في مجال تحديد أهداف واقعية:
      يشعر الأطفال بالرغبة في التقدم في الحياة إذا أحسوا فعلاً بلذة الإنجاز، وأن الأبوين اللذين يتفهمان نفسية طفلهما ويتعاطفان معه، يعرفان نقاط ضعفه وقوته على حد سواء، ويستطيعان أن يساعداه في تحديد أهداف يمكن أن تكون واقعية وممكنة التنفيذ، فالأهداف ذات الطموح الكبير، والتي تتجاوز قدرات الطفل، تسبب له شعوراً بالإحباط من خلال فشله في تحقيقها، وينعكس هذا الشعور بدوره على إضعاف الثقة بالنفس والكف عن محاولات الإنجاز· وكذلك تماماً تفعل الأهداف البسيطة التي يشعر الطفل أنه من المستحيل أن يفشل في إنجازها، وهكذا فإن الأبوين بحكمتيهما يشجعان طفلهما على بذل الجهود المناسبة باتجاه أهدافه على مراحل، بحيث يؤدي النجاح في إنجاز كل مرحلة إلى زيادة الدعم النفسي والتشجيع المعنوي على بذل المزيد من الجهد في سبيل إنجاز المرحلة التالية· فهذا أفضل كثيراً من إلزام الطفل بقفزة عملاقة واحدة·
      يجب تشجيع الطفل على أن يكون فخوراً بإنجازاته اليومية، لأن النجاح في أداء المهمات الصغيرة المتتالية يؤدي بشكل تلقائي إلى النجاح في أداء المهمة الكبيرة النهائية·



      3 ـ مكافأة الطفل على محاولاته الجريئة حتى ولو انتهت إلى الفشل·
      يميل الاتجاه التقليدي في تربية الطفل إلى مكافأته على النجاح وانتقاده في حال الفشل، وهكذا يجد الأطفال الناجحون أنفسهم في واحة خضراء مليئة بالتشجيعات الإيجابية والعلامات العالية، وكلمات الثناء واستحسان والديهم، بينما يحرم من هذا كله الطفل الذي لم يصل إلى تلك الدرجة من النجاح، مع أنه قد يكون بذل أقصى ما يمكنه من الجهد، ومع ذلك فإنه يحرم من كلمات الثناء وعبارات التشجيع، بل إنه قد يتعرض للانتقاد أو حتى للعقوبة· وتكون النتيجة أن الطفل في كثير من الإحيان يصل إلى قناعة راسخة بأن كل جهوده عقيمة ولا فائدة منها، ويبدأ الشك بقدراته ويصل في نهاية الأمر إلى أن يشعر بعجزه، وبأنه لا يصلح لأي شيء على الإطلاق· وهكذا فمن الضروري بالنسبة للأبوين أن يتقبلا طفلهما على علاته وأن ينظر إلى فشله على أنه أمر طبيعي، لا على أنه مأساة، فالطفل بحاجة إلى إدراك أن الهزيمة هي مرحلة عارضة وليست نهائية، وأن الفشل هو بداية الطريق إلى النجاح·



      4 ـ لا تنعت طفلك بصفات سلبية·
      ليس أسرع من تدمير نفسية الطفل وشعوره بالضعف والإحباط من العبارات التي يقولها الأبوان بشكل لا شعوري عندما يصفانه بأنه بطيء أو غبي أو بليد، فالجرح الذي تسببه مثل هذه العبارات لا يندمل بسرعة، بل يترسخ في نفسه، ويحفر أخاديد عميقة في أحاسيسه، حتى أن هذه الصفات التي ينعت بها الطفل عادة ما تصبح بالفعل في سماته الرئيسة·



      5 ـ تقبل طفلك على أنه حال فريدة مميزة·
      مما لا شك فيه أن الأطفال يتفاوتون في قدراتهم الجسمية والذهنية، كأن يتفوق أحدهم في المهارات اللغوية، والآخر في مسائل الرياضيات، والثالث في عمليات المحاكمة المنطقية وهكذا، وبالرغم من هذا التفاوت الواضح بين الأطفال، فإن كثيراً من الآباء والأمهات يحاولون أن يلزموا أطفالهم بالسعي إلى أهداف تقليدية لا تتفق مع مهاراتهم، ولا يؤدي هذا إلا إلى إعاقة نمو الطفل في المجالات الأخرى·



      6 ـ لا تعامل طفلك وكأنه دمية هشة سريعة العطب أو الكسر·
      كثيراً ما يعتقد الأبوان أن كل أزمة في حياة طفلهما تؤدي إلى إحداث عقدة نفسية في حياته، ويعملان بسبب ذلك على حماية طفلهما من المؤثرات الخارجية، ويحاولان أن يعزلاه عن الحياة الواقعية في قوقعة تحميه من المؤثرات النفسية· ولكن هذا مخالف لفطرة الحياة، ومادام التوتر جزءاً لا يتجزأ من حياة البالغين، فلابد أن يعتاد الطفل عليه تدريجياً، بحيث تؤدي معاناته من التوترات الصغيرة إلى اكتساب القدرة على مواجهة التوترات النفسية بعد بلوغه·
      وتدل الوقائع العملية مع ذلك على القدرة المدهشة للأطفال على التكيف مع واقعهم بما فيه إيجابيات وسلبيات، وربما كانت قوتهم هذه نابعة من قناعتهم التي تعلموها من البالغين، إن كلاً منهم قادر على النضج وعلى السيطرة على بيئته، والتكيف معها وعلى تحقيق الانتصار تلو الانتصار في الحياة، بالرغم من التحديات المتنوعة التي تواجه باستمرار في مختلف مراحل الطريق
    • السلام عليكم

      مشاركة رائعة تحمل نقاط مهمة من أجل شخصية قوة تحفها كل معاني الثقة في نفوس أطفالنا ...

      أشكرك أخي الكريم ونحن نتظر منك الجديد في عالم الأسرة

      الهدى|e