الحمد لله على نعمة الإسلام وكفا بها نعمة

    • الحمد لله على نعمة الإسلام وكفا بها نعمة

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      >
      > قال أحد المشايخ وهو من العلماء القلائل الذين يخاطبون العقل والقلب معاً -
      > بارك الله فيه ونفع به - , قال : ( في بدايـة زواجي مَـنّ الله علينا بطفلنا
      > الأول ، ففرحنا بـه فرحاً شديـداً ، لكن شاء الله - سبحانه وتعالى - أن يُصاب هذا
      > الطفل بمرض شديد ، عجِزَ عنه الطب حينها ، وبَدَأت تسوء حالة الطفل وتسوء حالنا
      > نحن أكثر حُزناً على فلذة كبدنا ونور عيوننا..وكلكم يعلم ماذا يعني الطفل
      > لوالديه وخاصة أنه طفلنا الأول !! .
      >
      > لكن الشعور الأسوأ هو شعورنا بالعجز لأن نقدم له العلاج لمعاناته !! .
      >
      > إلا أننا سلمنا أمرنا لله وقضائه ، لكن كان علينا الأخذ بالأسباب وعدم ترك أي
      > فرصة أو سبيل لعلاجه .
      >
      > دلنا أهل الخير على طبيب ذي خبرة وشهرة فذهبتُ إليه بالطفل , والطفل يشكو من
      > الحمى - التي تأكل قبل الطفل جسدي وجسد أمه وقلبها وقلبي - فقال لنا : " إذا
      > لم تنْزِل حرارة الطفل هذه الليلة فسيفارق الحياة غدا ! " .
      >
      > عدتُ بالطفل حزينا كئيباً ، يقض الألم قلبي حتى فارق النوم جفني ، فقمت لأصَلِّي ،
      > ثم ذهبت هائماُ على وجهي تاركاٌ زوجتي عند رأس ابني باكيةً حزينةً ، مشيت في
      > الشوارع لا أعرف ماذا اعمل لابني !! ، لكنني تذكرت الصدقة وحديث حبيبي رسول
      > الله صلى الله عليه وسلم حينما قال : ( داووا مرضاكم بالصدقة ) ، ولكن من سأجد
      > في هذا الوقت المتأخر لأطرق بابه وأتصدق عليه ، وماذا سيقول عني إن فعلت ذلك
      > ؟! .
      >
      > وبينما أنا كذلك إذ بِهِرَّة جائعة تموء في الليل الأسود .. تذكرت قول رسول الله
      > صلى الله عليه وسلم حينما سأله الصحابة : ( وإنَّ لنا في البهائم أجـراً ؟! )
      > وقال ايضا : ( في كل كبد رطبة أجر) رواه البخاري ومسلم، فدخلت منْزِلي وأخذت
      > قطعةً من اللحم ، فأطعمتها الهرة .
      >
      > أغلقت الباب خلفي ، غير أن صوت الباب اختلط بصوت زوجتي : " هل عدت .. إليَّ ..
      > إليّ .. سريعاً " !! ، فهرعت إليها .. وجدت وجه زوجتي قد تغير وعلى صفحة وجهها
      > تهليلة بِشْر ! .
      >
      > فقلت : عُدتُ لتوي .
      >
      > قالت : " بعدما ذهبت ، أغفيت قليلاً وأنا جالسة .. فرأيت رؤيا عجيبة ! ..
      >
      > لقد رأيت نفسي محتضنةً ابني .. وإذ بطيرٍ أسودٍ كبيرٍ يهوي من السماء لينقض على
      > طفلنا ليأخذه مني وأنا خائفة أضمّ ابني بشدة لا أعرف ماذا أفعل ! وإذ بي بِقِطٍّ
      > يدفع الطيرَ دفعاً شديداً ويعاركه عِراكاً ما رأيت أقوى منه ، مع أن الطير كان ضخماً
      > , وظل يدفعه ويعاركه حتى دفع الصقرَ بعيداً , واستيقظت على صوتك تأتي " ..
      >
      > يقول الشيخ : فتبسمت واستبشرت خيراً ، نَظَرَت إلَيَّ زوجتي مندهشة من تبسمي !.
      >
      > فقلت لها : عسى أن يكون خيراً ..
      >
      > هرعنا إلى طفلنا .. لا نعرف مَن يصِل أولاً وإذ بالحمى تزول عنه ويفتح الطفل
      > عيناه ، وصباح اليوم التالي - والذي لا إله إلا هو - كان الطفل يلهو مع
      > الأطفال في الحي والحمد لله ).
      >
      > اخوتي الكرام
      > علينا بالتمسك بالنواجذ بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والاقتداء بهديه
      > مهما صغرت أو كبرت وأن لا نستهين بها لأن الله سبحانه وتعالى ارسله معلما لنا
      > وقدوة لنا وقائدا لنا ليتفضل الله سبحانه وتعالى علينا بالجنة و مابها من نعيم
      > دائم
      >
      > وجزاكم الله خيرا جميعا
      >
      > الحمد لله على نعمة الإسلام وكفا بها نعمة
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة



      بارك الله فيك ابنتي


      نعم الصدقة سوا لدفع المرض او عن ارواح موتانا

      لما لم نخرج كل خميس صدقة جارية سوا اكلا للمسجد او اطعام فقير

      لن تأخذ جزأ من ميزانية غذائنا بل ستضاعفها000


      لك الشكر والتقدير ابنتي
    • الصدقة لها فوائد عظيمة وأجر من المولى عز وجل ، لو تصدق كل واحد منا أثناء تأدية صلاة يوم الجمعة بمائة بيسه لمشروع خيري أو لبناء مسجد فكم يكون قد جمعنا خلال سنة ، لا أن نترك الأمر لجهات الإختصاص للقيام بذلك ، نبادر بذلك وننال الأجر من المولى عز وجل وتأكدوا لتعمرت مساجد كثيرة والحمد لله في مجتمعنا بوادر طيبة في هذا النهج السليم أخذين به .