ردا على بعض الاستفسارات

    • ردا على بعض الاستفسارات

      الشبيبة -

      تركية البوسعيدية:



      ردا على بعض الاستفسارات من الأخـوة القراء الذين يتصلون بي ومنهم من يرسل لي رسائل نصية.

      أحد الأخوة يستفسر عن كتابة (شاعرة) تحت اسمي، بينما لا يرى أشعارا تنزل لي في الجريدة، فيقول ما السبب ؟ أولاً: أن الصفحة التي تنزل فيها مقالاتي صفحة خاصة (بالآراء والقضايا ) فهي غير مناسبة أن أنشر قصائد شعرية أدبية في هذه الصفحة، ومعظم ما كتبته من قصائد شعرية نشرت فـي كـافـة صحفنا المحلية والخليجية .

      وآخر يستفسر لماذا لا تشاركين في الأمسيات الشعرية العديدة ؟

      رغم أن هذا السؤال يوجه إلى أصحاب الشأن والـقــائمين على الشأن الـثقـافــي... وأنا لا أريد أن أفرض نفسي عليهم ثم إنني لا أحب أن أجامل ولا أحب أن أتسلق على أكتاف الآخرين لكي أصل وأشتهر... ثم إنني شاركت كثيراً في الأمسيات الشعرية داخلية وخارجية وكانت لي مشاركة في النادي الثقافي والمنتدى الأدبي ونادي السويق ... ونادي السيب وجمعيات المرأة العمانية ... ومهرجان الخنساء ، ومشاركة خارجية في كل من كلية الشرطة بدبي والشارقة ورأس الخيمة فـأنـا لست بـعيـدة عن المشاركات الشعرية ، ولي ( أربعة دواوين شعرية ) اثنان طبعا في بيروت ومشاركات في معرض الكتاب واثنان تم طباعتهما هنا في السلطنة ولي أيضا ديوانان من إعدادي وتجميعي لشعراء عمانيين، الأول منهم عن انتفاضة الأقصى ، والثاني عن سقوط بغداد وكان ريع هذين الديوانين لأيتام في فلسطين والعراق ، لكن لا يمنع إلى أنشر بعض القصائد في هذه الزاوية التي بها صبغة سياسية نوعا ما حتى ألبي رغبة بعض القراء ... قصيدة واحدة لمحمد الدرة الذي يحتمي بحضن والده وهو يموت كلماتها تقول:

      كلما تذكرت محمدا زاد الحــب أكـثـر

      واشتعل العشق في قلبي أكـثـر أكـثــر

      وصار الحقل فــي مـدينتنا أخـضـــر

      كلما تذكرت محمدا تذكرت وجه القمر

      كيف تسيل دمـاؤه عـلــى الـعـشــب

      كـسـيــل المطر

      أشعلتَ يا محمد قــنـاديــل الـغـــضـب

      فــثـــار الـقــلــب كــالـخـنـــجـــــــــــر

      حتى صار العود في الحقل أزهر أزهر

      وهـذه القصيدة تعبر عن ذاتها حين سقطت بغداد في يد المغول الأمريكان و تقول القصيدة:

      يـا ســيــدة الـنـســــاء

      أما زلت تحنين شوقاً

      لـلـقـاء الـحـســيـــن

      عــند بـاب كــــربـــلاء

      لـتـسـقــيــه مــــــن

      طـهـــر يــديــــــك

      جــرعــــة مـــــــاء

      مــــن نـهــر دجـــلـة

      والــفـــــــــرات

      وهذه القصيدة التي تعبر عن نفسها وأتخيل ذاتي فيها وهي تحاكي النفس المغتربة والحنين إلى تراب الوطن حتى ولو كان قاسيا، تقول هذه الكلمات:

      لحظة مفقودة

      بـالأمـس كــان لــي ... بـيــــت ووطــــن

      ومـدفــأة تـقتينــي ... مــن بــرد الـشـجن

      وكان لي ركن زاوية ... تحت وجه القمر

      وطــلــع نــخــل ... وقــنــديــل أخــضــــر

      النفس المغتربة والحنين إلى تراب الوطن حتى ولو كان قاسيا ، أنا متذوقة للشعر أكثر مما أكتبه ورحم الله أمراً عرف قدر نفسه ... وقد تعودت طوال حياتي أن أكتب عن معاناة الآخر وهذا هو الهدف لا أن يكتب الكاتب عن نفسه لأنه لا يهم القارئ في شيء وقد تعلمت هذا النهج من الشاعرة العظيمة ( فدوى طوقان ) عندما زارت مسقط يرحمها الله.


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية

      وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
      رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
      المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
      والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني
      Eagle Eye Digital Solutions