الوطن -
حمد بن سعيد الصواعي:

تعتبر القراءة النافذة الرئيسية للعقل ، فهي الوسيلة الرئيسية للتعرف على المواد الأخرى ، وكثيرا ما نخطئ في حق طلابنا وطالباتنا ، بحيث يتم تصنيفهم من ذوي الذكاء المنخفض ، لمجرد أنهم يعانون من صعوبات لغوية تعيق تقدمهم حيث أن اللغة ذات أبعاد مختلفة وأجادتها ليست عملية سهلة قياسا باكتساب طلاقتها , فاللغة تتكون من عمليات متصلة هي: الفهم , والتحدث , والقراءة , والكتابة وخزين المفردات لكن وللأسف الشديد أنهم يعانون من صعوبات لغوية في طريقة اكتساب اللغة تتعلق بالنطق ودمج الحروف وتركيبها والقدرات الصوتية الملائمة للحروف،لم يتم التعامل معهم بالشكل المطلوب أثناء مراحل الدراسة أن التخلف الدراسي القائم على خلفية ضعف اكتساب المهارات اللغوية ، هو تخلف دراسي عام , أي يشمل جميع المواد الدراسية تقريبا , لأن اللغة هي الوعاء الناقل للمادة الدراسية, وبالتالي فأن التخلف اللغوي = تخلف دراسي عام ، ويكونوا في الصف مجرد تكملة أعداد فقط وهنا المأساة ، وهم عكس ذلك ،حيث يتمتعون بقدرات ذهنية عالية ،ويتسمون بخيال واسع المدى وقدرات عطاء كبيرة قادرة على الانجاز من خلال الدافعية وفي نفس الوقت لانلقي اللوم على المعلم والمعلمة ، لأن المعلم والمعلمة أذا أعطى هؤلاء الطلبة والطالبات حقهم في القراءة بحاجة إلى عشرات الحصص لسد الوقت المهدور، فالمعلم بين فكي الرحى الخطة السنوية للمحتوى الدراسي ، وهذه الفئة التي بحاجة إلى وقت كبير وكبير في وضع الحلول والطرق العلاجية الكفيلة للنهوض بمستواهم القرائي مما شكلت ضغطا كبيرا على هؤلاء الطلبة حتى مع مرور الوقت بدؤ يفقدون ثقتهم بأنفسهم.....وليس هناك للنظام من مداخل للتنفس في آلية التعامل مع هذه الفئة ، سوى مجرد حبر مستهلك سنوي متكرر من قبل المعلمين والمعلمات يتم تبادله فيما بينهم يمرره الموجة ،ويبصم عليه مديرالمدرسة مع الشكروهو سجل المستويات، ولابد من تغير هذا الحبر المستهلك المتكرر السنوي الذي لايتناسب مع تطلعات القرن الواحد والعشرين ، ولابد من تبني مدخل أخر يحفظ لهؤلاء الطلبة حقوقهم للعلم ،ويتبنى لهم النصيب الأكبر في الوقوف معهم نفسيا واجتماعيا وعلميا وتحصيليا ،من أجل إرجاع الثقة المفقودة في حياتهم ،مما يعبروا عن هذا الكبت اللاشعوري بنوع من الغضب والعداء ضد المدرسة ،وإثارة الفوضى في الحصص كرد طبيعي نفسي ، أهل الاختصاص في علم النفس يعرفون مبرراته،وأسبابه ومن هنا أقترح على وزارة التربية بضرورة تبني مشروع العيادات العلاجية للضعف القرائي في المدارس ، في كل مدرسة بها عيادة علاجية تشخص التشخيص الدقيق في مكامن الضعف لدى هؤلاء ، ومن ثم يتم التعامل معه وفق إستراتيجية منظمة سنوية حيث
لكل عمل تريد أن تكتب له النجاح لابد أن تعرف أهدافه مسبقا،وبمعرفتك لأهدافه ، ستتجلى لك الدافعية في توفير كل متطلباته المادية والمعنويةوتكمن أهداف على النحو التالي :
_تعزيز دافعية هؤلاء الطلبة بماهية القراءة وأهميتها في الحياة اليومية .
_تعزيز دافعية الطلبة بأهمية القراءة كوسيلة رئيسية في الحياة اليومية .
_ تعزيز دافعية هؤلاء الطلبة بقيمة القراءة للعقل وللروح .
_ تثبيت ماهية الحروف الهجائية في أذهان هؤلاء الطلبة وربطها بصور محسوسة لكي تترسخ أكثر وأكثر .
_تثبيت ماهية الحروف الصوتية في أذهان هؤلاء الطلبة وربطها بصور محسوسة لكي تترسخ أكثر وأكثر .
_قراءة كلمات بسيطة من بعد تثبيت ماهية الحروف الهجائية والصوتية .
_ تعويد هؤلاء الطلبة على القراءة الصحيحة المعبرة الدالة على المعاني ،والمتناسبة مع علامات الترقيم .
_قراءة هؤلاء الطلبة كل ماتقع عليه أبصارهم من كلمات وجمل وتراكيب وقصص قراءة غير مخلة للمعنى وفي الختام أصبحت الحاجة ماسة الى تنفيذ مشروع عيادات للضعف القرائي في المدارس لكي يتسنى لهؤلاء الطلبة اكتساب العديد من مهارات اللغه في صفوف مهيأه تربويا وعلميا ونفسيا خاصة لهم، ومن ثم تكون عملية التقويم مستمرة لتعزيز الأيجابيات وتلاشي السلبيات،أن وجدت ، وسأتناول في المقال القادم ألية تنفيذ المشروع ميدانيا .
حمد بن سعيد الصواعي:

تعتبر القراءة النافذة الرئيسية للعقل ، فهي الوسيلة الرئيسية للتعرف على المواد الأخرى ، وكثيرا ما نخطئ في حق طلابنا وطالباتنا ، بحيث يتم تصنيفهم من ذوي الذكاء المنخفض ، لمجرد أنهم يعانون من صعوبات لغوية تعيق تقدمهم حيث أن اللغة ذات أبعاد مختلفة وأجادتها ليست عملية سهلة قياسا باكتساب طلاقتها , فاللغة تتكون من عمليات متصلة هي: الفهم , والتحدث , والقراءة , والكتابة وخزين المفردات لكن وللأسف الشديد أنهم يعانون من صعوبات لغوية في طريقة اكتساب اللغة تتعلق بالنطق ودمج الحروف وتركيبها والقدرات الصوتية الملائمة للحروف،لم يتم التعامل معهم بالشكل المطلوب أثناء مراحل الدراسة أن التخلف الدراسي القائم على خلفية ضعف اكتساب المهارات اللغوية ، هو تخلف دراسي عام , أي يشمل جميع المواد الدراسية تقريبا , لأن اللغة هي الوعاء الناقل للمادة الدراسية, وبالتالي فأن التخلف اللغوي = تخلف دراسي عام ، ويكونوا في الصف مجرد تكملة أعداد فقط وهنا المأساة ، وهم عكس ذلك ،حيث يتمتعون بقدرات ذهنية عالية ،ويتسمون بخيال واسع المدى وقدرات عطاء كبيرة قادرة على الانجاز من خلال الدافعية وفي نفس الوقت لانلقي اللوم على المعلم والمعلمة ، لأن المعلم والمعلمة أذا أعطى هؤلاء الطلبة والطالبات حقهم في القراءة بحاجة إلى عشرات الحصص لسد الوقت المهدور، فالمعلم بين فكي الرحى الخطة السنوية للمحتوى الدراسي ، وهذه الفئة التي بحاجة إلى وقت كبير وكبير في وضع الحلول والطرق العلاجية الكفيلة للنهوض بمستواهم القرائي مما شكلت ضغطا كبيرا على هؤلاء الطلبة حتى مع مرور الوقت بدؤ يفقدون ثقتهم بأنفسهم.....وليس هناك للنظام من مداخل للتنفس في آلية التعامل مع هذه الفئة ، سوى مجرد حبر مستهلك سنوي متكرر من قبل المعلمين والمعلمات يتم تبادله فيما بينهم يمرره الموجة ،ويبصم عليه مديرالمدرسة مع الشكروهو سجل المستويات، ولابد من تغير هذا الحبر المستهلك المتكرر السنوي الذي لايتناسب مع تطلعات القرن الواحد والعشرين ، ولابد من تبني مدخل أخر يحفظ لهؤلاء الطلبة حقوقهم للعلم ،ويتبنى لهم النصيب الأكبر في الوقوف معهم نفسيا واجتماعيا وعلميا وتحصيليا ،من أجل إرجاع الثقة المفقودة في حياتهم ،مما يعبروا عن هذا الكبت اللاشعوري بنوع من الغضب والعداء ضد المدرسة ،وإثارة الفوضى في الحصص كرد طبيعي نفسي ، أهل الاختصاص في علم النفس يعرفون مبرراته،وأسبابه ومن هنا أقترح على وزارة التربية بضرورة تبني مشروع العيادات العلاجية للضعف القرائي في المدارس ، في كل مدرسة بها عيادة علاجية تشخص التشخيص الدقيق في مكامن الضعف لدى هؤلاء ، ومن ثم يتم التعامل معه وفق إستراتيجية منظمة سنوية حيث
لكل عمل تريد أن تكتب له النجاح لابد أن تعرف أهدافه مسبقا،وبمعرفتك لأهدافه ، ستتجلى لك الدافعية في توفير كل متطلباته المادية والمعنويةوتكمن أهداف على النحو التالي :
_تعزيز دافعية هؤلاء الطلبة بماهية القراءة وأهميتها في الحياة اليومية .
_تعزيز دافعية الطلبة بأهمية القراءة كوسيلة رئيسية في الحياة اليومية .
_ تعزيز دافعية هؤلاء الطلبة بقيمة القراءة للعقل وللروح .
_ تثبيت ماهية الحروف الهجائية في أذهان هؤلاء الطلبة وربطها بصور محسوسة لكي تترسخ أكثر وأكثر .
_تثبيت ماهية الحروف الصوتية في أذهان هؤلاء الطلبة وربطها بصور محسوسة لكي تترسخ أكثر وأكثر .
_قراءة كلمات بسيطة من بعد تثبيت ماهية الحروف الهجائية والصوتية .
_ تعويد هؤلاء الطلبة على القراءة الصحيحة المعبرة الدالة على المعاني ،والمتناسبة مع علامات الترقيم .
_قراءة هؤلاء الطلبة كل ماتقع عليه أبصارهم من كلمات وجمل وتراكيب وقصص قراءة غير مخلة للمعنى وفي الختام أصبحت الحاجة ماسة الى تنفيذ مشروع عيادات للضعف القرائي في المدارس لكي يتسنى لهؤلاء الطلبة اكتساب العديد من مهارات اللغه في صفوف مهيأه تربويا وعلميا ونفسيا خاصة لهم، ومن ثم تكون عملية التقويم مستمرة لتعزيز الأيجابيات وتلاشي السلبيات،أن وجدت ، وسأتناول في المقال القادم ألية تنفيذ المشروع ميدانيا .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions