ارتياح تام لإنجازات عمان

    • ارتياح تام لإنجازات عمان

      الشبيبة -

      ناصر اليحمدي:



      في بيت البركة العامر تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- فترأس في نهاية الأسبوع الأول من الشهرالجاري اجتماع مجلس الوزراء الموقر .

      استهل جلالته الاجتماع بالتوجه إلى الله سبحانه وتعالى بالحمد والثناء على جزيل فضله ووافر نعمائه على الدوام سائلا المولى جلت قدرته أن يكون هذا الاجتماع اجتماع خير وبركة على عمان وسائر البلاد في أنحاء المعمورة . استعرض جلالة السلطان المعظم في هذا الاجتماع الأوضاع المحلية والإقليمية والدولية..

      أبدى جلالته ارتياحه التام لما تحقق من إنجازات على المستوى المحلي مثمنا الجهود المبذولة في تنشيط الاقتصاد العماني وتعزيز دوره الإيجابي في الاضطلاع بالمشاريع التنموية في كافة أرجاء البلاد كما أشاد جلالته- أبقاه الله- بميزانية الدولة لعام 2010 مؤكدا أن مسيرة العمل الجاد ستستمر على نفس الوتيرة الهادفة لتحقيق الآمال والتطلعات لهذا البلد المعطاء. إن من أبرز الجوانب المشرقة في درب المسيرة الظافرة اهتمام القيادة الرشيدة بالمواطن ومنحه الأولوية الأولى باعتباره قطب الرحى الذي تدور حوله كل الأهداف وتحقق من أجله كل المنجزات وتعد في سبيل تنشئته وإعداده مختلف الخطط والبرامج والمناهج تلك الحقيقة التي يجب أن يؤديها كل فرد ويعمل في ضوئها كل مسؤول.

      ومن هذا المنطلق طالب جلالة السلطان المعظم بضرورة الاهتمام بالمواطن العماني وتنمية قدراته وذلك من خلال تسخير معطيات العصر الحديث له وبما يؤهله للتعاطي مع مضامينها الايجابية والتفاعل مع العالم بمنهجية تخدم التوجهات المستهدفة.

      أما على المستويين الإقليمي والدولي فقد أكد جلالته على ثوابت السياسة العمانية في علاقاتها مع دول العالم وهي الثوابت المبنية على الثقة والمصداقية في التعامل مع الغير وانتهاج الحيادية التي تؤدي إلى معالجة القضايا بالحكمة والروية خدمة للتعاون البناء بين الدول.

      استعراض جلالته لكل ما سبق إن دل على شيء فإنما يدل على أن جلالته يبذل قصارى جهده في الدفع بالخطط التنموية التي تشهدها البلاد إلى الأمام كما يدل أيضا على أن قيادتنا الرشيدة مهتمة بالقضايا الإقليمية والدولية التي تستهدف في محتواها الاستتباب الأمني في شتى بقاع العالم فالعلاقة بين السلطنة وشقيقاتها وصديقاتها إنما هي كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر.

      لقد تبوأت عمان في عهد جلالته الزاهر مكانة عظمى حققت لها التفرد والتميز الذي أشاد به الجميع في كل دول العالم.. وهذا التميز الذي أصبح لعمان الحديثة ما كان ليتحقق على أرض الواقع إلا باهتمام عاهل البلاد المفدى بالقضايا التي تهم الوطن والمواطن. موجها مجلس الوزراء إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها تحقيقا للأهداف الوطنية المنشودة.

      إن السياسة العمانية تؤكد على أواصر الصداقة مع جميع الدول والشعوب على أساس من الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية ومراعاة المواثيق والمعاهدات الدولية والإقليمية وقواعد القانون الدولي المعترف بها بصورة عامة وبما يؤدي إلى إشاعة السلام والأمن بين الدول والشعوب .

      إن مسيرة النهضة العمانية الحديثة التي أرسى دعائمها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم تواصل انطلاقتها الوثابة شاقة طريقها بثقة وعزيمة واقتدار نحو أهدافها العليا لتحقيق المزيد من التقدم والرفاهية لأبناء الشعب العماني الوفي مهيئة له كافة السبل لانطلاقة تنموية متميزة تمكنت خلال عمر النهضة المباركة من أن تبلور نموذجا متكاملا يحتذى به على كل المستويات وفي مختلف المجالات.

      إن ما يتحقق على أرض السلطنة من إنجازات سياسية وتنظيمية واقتصادية واجتماعية يهدف أساسا إلى بناء وخدمة الإنسان العماني الذي ظل باستمرار محور اهتمام الحكومة بالضمانات الفاعلة والمقومات الثابتة للنظام الأساسي للدولة من أجل حاضر مشرق مفعم بالبذل والعطاء ومستقبل واعد مبني على أرضية من التخطيط السليم والمنهجية الواضحة المعالم. ندعو الله سبحانه وتعالى أن يمنح جلالته الصحة والعافية والعمر المديد وأن يجعله حصنا منيعا لعماننا الغالية حتى تبقى على الدوام الدرة المتلألئة في سماء الخليج وأن يسدد على طريق الخير خطاه وأن يحفظه المولى جلت قدرته من كل مكروه وسوء.. إنه نعم المولى ونعم المجيب .

      أمتنا.. إلى أين تسير؟!

      الأمة العربية والإسلامية تعيش في حلقة مفرغة لا تدرك طرفا لها.. انقسام يقشعر منه البدن وتقوقع يندى له الجبين. هذه الأمة تمتلك في يديها ما لا يمتلكه غيرها ولو استغلت إمكانياتها لوضعت نفسها على الطريق الصحيح ولسادت بقيمتها وقامتها كل دول العالم.

      والسؤال الذي نطرحه في هذا الصدد: ماذا دهى هذه الأمة وإلى أين تسير؟ ومتى تستعيد عافيتها وتتجاوز منحتها؟ لا ننكر أن هناك مخططات خارجية تستهدف زعزعتها وتنال من مقدراتها ومكتسباتها وللأسف الشديد فإن معظم دول هذه الأمة لم يدرك الانعكاسات السلبية لهذه المخططات فذعن أمامها ورضخ لما تسفر عنها من نتائج وخيمة تهدد كيانها واستقرارها إن هذه الاملاءات التي تأتي من العدو على هذه الدول تخطط لإفقاد هذه الأمة ثقتها بنفسها والدفع بها نحو الانقسام والتشتت وهذا واضح وضوح الشمس في رابعة النهار في فلسطين والعراق واليمن والسودان.

      إن الأمل الوحيد في إنقاذ هذه الأمة من براثن هذا المخطط العدواني هو البحث عن ثقافة علمية هادفة تؤهله إلى السيادة وتوصله إلى مواكبة العلم واستكشافاته المذهلة بدلا من ثقافة الخرافة التي سيطرت عليه حينا من الدهر والتي كانت سببا في تخلفه والنأي به عن مراتب التقدم والتحضر والتطور.

      عندما كان العرب يقدسون العلم ويهتمون به كان غيرهم من الأوروبيين يغرقون في بحور الجهالة والتأخر فاستعانوا بالعرب وأخذوا منهم وسلبوهم هذه النعمة الكبرى فحلوا محلهم ومن العجب العجاب أن تخلف آل يعرب وتقدم الأوروبيون وأصبحت لهم الغلبة والسيادة واستحقوا عن جدارة لقب ووصف الدول الكبرى وأصبحنا نحن نعيش على فتاتهم وننعم بمبتكراتهم ومخترعاتهم. والسؤال.. ألم يأت اليوم الذي نحارب فيه من أن ترد بضاعتنا وتحيا سيرتنا الأولى؟

      ألا يجود الزمان للأمة العربية والإسلامية بأمثال جابر بن حيان والخوارزمي وابن سينا الذي سجل التاريخ أعمالهم بأحرف من نور؟

      ألم تحن اللحظة في أن يثوب العرب والمسلمون إلى رشدهم ويبحثوا عن أسباب تخلفهم وتقهقرهم فيعملون على إزالتها ويعودون إلى سباق الحضارة العالمية.

      للأسف الشديد لم يفصل العرب بين عاطفتهم وعقولهم فانساقوا للأولى على حساب الثانية وكانت هذه النتيجة المخزية التي ما زلنا نتجرع مرارتها حتى الآن.

      مطلوب من هذه الأمة أن تنساق وراء ثقافة العقل ولغة العقل التي كانت السمة المميزة لعصر النهضة العربية والإسلامية. مطلوب من هذه الأمة أن تضع مصلحتها العليا فوق كل اعتبار وأن تعمل بكل ما أوتيت من جهد لخير البلاد والعباد وأن يسعوا سعيا حثيثا لإعادة مجدهم وموروثاتهم الذي كان في يوم من الأيام شعلة كبرى أضاءت شتى بقاع العالم ولكي تصل هذه الأمة إلى هذه الغاية وتعود إلى ما كانت عليه من الارتقاء والتطور يجب أن تتصالح أولا مع نفسها وشقيقاتها قبل أن تتصالح مع صديقاتها لأن الله سبحانه وتعالى لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

      حروف جريئة

      (أرواني لينا) وزيرة الصحة الفنلندية قالت في أحد تصريحاتها إن أمريكا وراء الضجة المثارة من أنفلونزا الخنازير لسببين: أولا: أنها تريد أن تخفض عدد سكان العالم إلى الثلثين.

      ثانيا: أنها تريد أن تحقق أرباحا طائلة من وراء بيع اللقاحات بعد إثارة الرعب والفزع بين الناس حتى يكون إجباريا. ويقال أن هذه اللقاحات تسبب عقما تاما يستهدف تخفيض عدد سكان العالم هذا ليس كلامنا وإنما كلام وزيرة الصحة الفنلندية ولا تعليق!.

      اغتيال عالم نوري في قلب طهران مؤخرا مؤشر خطير يؤكد قدرة إسرائيل على دخولها إيران بدون عملية جراحية أقصد عسكرية.

      هل يأتي اليوم الذي يستعيد فيه اليمن السعيد هدوءه واستقراره خاصة وأنها الدولة الوحيدة التي وقفت مع صدام العراق ؟ هل جاء عليها الدور لتدفع الثمن أم أن منطقة البترول ستكون هي الضحية ولا عزاء للتسرع في اتخاذ القرار ؟ مسك الختام

      قال تعالى:" والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون".

      صدق الله العظيم


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية

      وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
      رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
      المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
      والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني
      Eagle Eye Digital Solutions