الوطن -
علي بن راشد المطاعني:

الإنجاز العلمي والطبي الكبير الذي حققته الدكتورة عذراء بنت هلال المعولي رئيسة قسم مختبر تدفق الخلايا ورئيسة مختبرات أمراض الدم في المستشفى السلطاني في التوصل إلى طريقة فصل الخلايا الجذعية المسرطنة وإمكانية التوصل إلى علاج لمرض سرطان الدم وغيره من السرطانات التي تؤرق الأطباء والعلم لعدم التوصل إلى علاج ناجع له حتى الآن ، ونيلها مرتبة الامتياز مع مرتبة الشرف وتكريمها من الجامعة الاسترالية كأفضل رسالة دكتوراه وفق ما قال المشرف على الرسالة ، وكذلك تكريمها من الجمعية الاسترالية للأبحاث الطبية كون بحثها يمكن أن يكون بادرة أمل لمرضى السرطان ، كل هذه الإنجازات الطبية لا يجب أن تمر مرور الكرام على المختصين في الحكومة وخاصة المهتمين بالبحث العلمي ، فهذا الإنجاز العلمي المرموق ليس إنجازا فرديا لهذه المواطنة وإنما للسلطنة في المحافل الطبية والعلمية العالمية.
فبلاشك هذا النجاح العلمي والطبي الرائع للدكتورة عذراء المعولي من شأنه أن يعزز الفرصة لعلاج السرطان وبالتالي سيكون إنجازها سبقا علميا عالميا يسجل باسم مواطنة عمانية حملت آمالا عريضة لمئات الآلاف من المصابين بمرض سرطان الدم ، فالاحتفاء بها لا يجب أن يكون إعلاميا وصحفيا فقط من جانب بعض الزملاء الصحفيين والزميلات الصحفيات الذين دفعتهم الغيرة الوطنية لإبراز هذه المواطنة التي كرمت خارج وطنها من كبريات الجامعات الاسترالية والجمعيات الطبية ، فهل تحظى بالتكريم الذي تستحقه على إنجازها الطبي الهائل.
إن الإنجازات العلمية والطبية بالتحديد خاصة الهادفة لوضع حد وعلاج للأمراض المستعصية مثل السرطان تحظى باهتمام عالمي كبير بعد أن يأس العالم أجمع من الوصول إلى علاج شاف له ، إلا أن عذراء العمانية قبلت التحدي للوصول إلى نتيجة في فصل الخلايا النظيفة من المسرطنة ومحاولة التوصل إلى حلول تلوح في الأفق بعلاجات ، خاصة وأن الفحوصات المخبرية أثبتت أنها تحمل جديدا في عالم الطب ببصمات عمانية هذه المرة ، في خطوة هي الأولى من نوعها ستسجل ـ إن شاء الله ـ في سجلات التاريخ بميلاد عهد جديد لعلاج مرضى السرطان.
إن هذه البصمة العمانية في هذا المجال الحيوي والهام ستبقى ناصعة في مجال الطب لتحفيزها للمضي في رسالتها في الأبحاث العلمية وتحقيق طموحاتها في التطلع إلى الأمام في بناء قاعدة بحثية متطورة غاية ليس من الصعوبة تحقيقها لمثل هذه النخب العمانية البارزة وتكريمها على المجهود العلمي الكبير والإصرار غير العادي أمر في غاية الأهمية أن تحظى به تعزيزا لمعنوياتها وحفزا للجميع لتقديم الأفضل دائما.
بالطبع الجهود العلمية والطبية خاصة التي لها طابع دولي لا يمكن للجهات المختصة تجاهلها ، ولكن كما قال تعالى في محكم كتابه الكريم " فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين "ونأمل أن تنال عذراء تكريما خاصا واحتفاء على ما قدمته للبشرية ولوطنها من بشرى سارة رسمت أملا جديدا لمرضى السرطان كما نأمل أن يتبلور في علاج ناجع لتكون نموذجا لحفز الجادين والمبدعين من أبناء هذا الوطن ، ولتبقى مثالا يحتذى به في تكريم الدولة لأبنائها المخلصين والبارزين في المحافل الدولية ، ولكون عذراء كغيرها ممن كرموا لإنجازاتهم التي تحتاج لها البلاد.
علي بن راشد المطاعني:

الإنجاز العلمي والطبي الكبير الذي حققته الدكتورة عذراء بنت هلال المعولي رئيسة قسم مختبر تدفق الخلايا ورئيسة مختبرات أمراض الدم في المستشفى السلطاني في التوصل إلى طريقة فصل الخلايا الجذعية المسرطنة وإمكانية التوصل إلى علاج لمرض سرطان الدم وغيره من السرطانات التي تؤرق الأطباء والعلم لعدم التوصل إلى علاج ناجع له حتى الآن ، ونيلها مرتبة الامتياز مع مرتبة الشرف وتكريمها من الجامعة الاسترالية كأفضل رسالة دكتوراه وفق ما قال المشرف على الرسالة ، وكذلك تكريمها من الجمعية الاسترالية للأبحاث الطبية كون بحثها يمكن أن يكون بادرة أمل لمرضى السرطان ، كل هذه الإنجازات الطبية لا يجب أن تمر مرور الكرام على المختصين في الحكومة وخاصة المهتمين بالبحث العلمي ، فهذا الإنجاز العلمي المرموق ليس إنجازا فرديا لهذه المواطنة وإنما للسلطنة في المحافل الطبية والعلمية العالمية.
فبلاشك هذا النجاح العلمي والطبي الرائع للدكتورة عذراء المعولي من شأنه أن يعزز الفرصة لعلاج السرطان وبالتالي سيكون إنجازها سبقا علميا عالميا يسجل باسم مواطنة عمانية حملت آمالا عريضة لمئات الآلاف من المصابين بمرض سرطان الدم ، فالاحتفاء بها لا يجب أن يكون إعلاميا وصحفيا فقط من جانب بعض الزملاء الصحفيين والزميلات الصحفيات الذين دفعتهم الغيرة الوطنية لإبراز هذه المواطنة التي كرمت خارج وطنها من كبريات الجامعات الاسترالية والجمعيات الطبية ، فهل تحظى بالتكريم الذي تستحقه على إنجازها الطبي الهائل.
إن الإنجازات العلمية والطبية بالتحديد خاصة الهادفة لوضع حد وعلاج للأمراض المستعصية مثل السرطان تحظى باهتمام عالمي كبير بعد أن يأس العالم أجمع من الوصول إلى علاج شاف له ، إلا أن عذراء العمانية قبلت التحدي للوصول إلى نتيجة في فصل الخلايا النظيفة من المسرطنة ومحاولة التوصل إلى حلول تلوح في الأفق بعلاجات ، خاصة وأن الفحوصات المخبرية أثبتت أنها تحمل جديدا في عالم الطب ببصمات عمانية هذه المرة ، في خطوة هي الأولى من نوعها ستسجل ـ إن شاء الله ـ في سجلات التاريخ بميلاد عهد جديد لعلاج مرضى السرطان.
إن هذه البصمة العمانية في هذا المجال الحيوي والهام ستبقى ناصعة في مجال الطب لتحفيزها للمضي في رسالتها في الأبحاث العلمية وتحقيق طموحاتها في التطلع إلى الأمام في بناء قاعدة بحثية متطورة غاية ليس من الصعوبة تحقيقها لمثل هذه النخب العمانية البارزة وتكريمها على المجهود العلمي الكبير والإصرار غير العادي أمر في غاية الأهمية أن تحظى به تعزيزا لمعنوياتها وحفزا للجميع لتقديم الأفضل دائما.
بالطبع الجهود العلمية والطبية خاصة التي لها طابع دولي لا يمكن للجهات المختصة تجاهلها ، ولكن كما قال تعالى في محكم كتابه الكريم " فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين "ونأمل أن تنال عذراء تكريما خاصا واحتفاء على ما قدمته للبشرية ولوطنها من بشرى سارة رسمت أملا جديدا لمرضى السرطان كما نأمل أن يتبلور في علاج ناجع لتكون نموذجا لحفز الجادين والمبدعين من أبناء هذا الوطن ، ولتبقى مثالا يحتذى به في تكريم الدولة لأبنائها المخلصين والبارزين في المحافل الدولية ، ولكون عذراء كغيرها ممن كرموا لإنجازاتهم التي تحتاج لها البلاد.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions