* معذرةً لـ أنصارِ الرّغبة!
لـ التّنويهِ فقط ...
*كلامي كلّه ? عن كيفَ "يبدأ" الحُب...هل إثر رغبةٍ أم إرادة...؟!
*لا أنفي الجسد .. فـ هو مُكمِّلٌ فقط بعد الرُّوح يأتي!
تسألني (أُغنيةُ الشّمال)في رسالةٍ نصِّيّة :
هل الحُب رغبة أم إرادة ..؟!
اختصرتُ الإجابة في :الحّب إرادة عند أنصار الرُّوح ? و رغبة عند أنصار الجسد ...
****
نعم عزيزتي ? بالنّسبةِ ?
الحبُّ إرادة تُغيّر ما لم يستطع الزّمن وأهله تغييرهُ فينا ?الحُبُّ هو تلك النّفحةُ الرُّوحانيّة الّتي تكتسينا.. فـ تلمعُ عيوننا بِها .. و تُشرِقُ وجوهنا بنورِها ..وتُزهِرُ أحلامنا معها .. وتنطلِقُ ضحكاتنا لها.. فـ يُصبِحُ لكلّ شئٍ معنىً في الحياة .. يُصبِح الصّعبُ سهلا .. هي تلك الإرادة الّتي تُذلِّلُ المستحيلات ..حيثُ معها لا مستحيل .. الحبُّ هو ما كتبتُ عنهُ ذات يوم " الحبُّ والموت .. شيئان قد يُغيّرا فينا ما لم يستطع الزّمنُ و أهله تغييرهُ...ما أن تُباغتُنا نشوةُ الحبِّ حتّى تنقلبُ حياتنا ، فيصبُح كلّ شئ ذا أهمّيّةٍ وألق ... أصواتنا .. أذواقنا .. كلماتنا.. أحاديثنا..نُدقّق في كلّ شئ وكأنّنا نتحدّث / نلبس / ... لأول مرّةٍ...يأتي الحُب كما يأتي الموت فجأة .. فيُغيّر من ديمومةِ الطُّقوس .. يُعطي صباحاتِنا طعما لم نعتده..ويمنحُ مساءاتِنا أدعيةً نترجّاها ..يأتي الحُبُّ فيُغيّر الكثير ، يُجدّد فينا الكثير .. يفتح أعيننا على ما ألفناهُ لنفنّدهُ ، ونبهرجه ونُطابقه وعينِ الحب .. يأتي الحُب فتغدو أيّامنا مُزهرةً بهِ..*"الحُبُّ استراحةُ الإنسانِ من ديناميكيّةِ الحياة وهمومِها .. هو ذلِك الشُّعورُ النورانيُّ الّذي يُضيئُنا ويُضئُ ما حولنا.. فنُصبحُ معهُ أكثر شفّافيّةً ..و رِقّة..الحُبُّ يصقلنا ويُهذِب أرواحِنا كالألم ..مع الحُبِّ لا يُمكن لمشاعِر الكُرهِ والحقدِ أن تتوالد... مع الحُبِّ الرُّوح تسمو .. فـ تغفر وتعفو ..مع الحُبِّ يصبُحُ الوجود ربيع.. والوجوهُ أزاهيرٌ تتفتّح ..يعبقُ شذاها ليصل لعمقِ الرُّوح...الحُبُّ تلك اللّمعة الوقّادة في العيون.. الحُبُّ شئٌ أكبر من أن يُختصر هو مُعجزةُ البشرِ في زمنٍ لا لوجودَ للمعجزاتِ فيه.. لذلِك ... الحُبُّ إرادة عند الحالمين فقط أمثالنا!
والحبُّ رغبة..عند الكثيرين.. الحُبُّ شهوة يجبُ إشباعها .. أن أُحب أي أنّني بحاجة لإشباع رغبة جسد.. عجبي لـ من ينظًر للحبِّ هكذا ..أرى أنّ الحُب أكبر من أن نختصرهُ في رغباتٍ مجنونة للحظات..الحُب أكبر من أنفاس ..و.. آهات..لا أُنكر أنّ للجسدِ دور لكن دور الجسد يأتي بعدما تذوب الرُّوح في الرُّوح فتشدُّ الجسد ليحيا ذلِك الامتزاجُ الرُّوحاني.. استطيعُ أن اُجزم أنّ من يُحب لا يهتم بالرّغبات.. مع الرُّوح تأتي الرّغبة .. من انسجام الحُب .. يبدأ الجسد يتفاعل مع الحُب .واُجزِمُ أنّ الأمر يستغرِقُ الكثير .. فـ أن تُدخِل جسدك في شئٍ روحاني .. أن تؤنسن ذلِك الشّئ الحيواني شئٌ صعب .. أن تربِط بين ما ينتمي للأرض وهو رغبات الجسد .. وما ينتمي لـ السّماء ( الرُّوح) ..حتما ستكون بحاجة إلى وقت .. لا يُمكن للحبِّ أن يكون رغبة .. بذلِك يتساوى المُحبُّ الحقُّ وبائِعةُ الهوى .. وفي ذاتِ الوقت اجزُم أن لا يُمكن للإرادةِ أن تأتي بعد الرّغبة ..قد نخدع أنفسنا بارتباطاتٍ تقليديّةٍ ونقول سيأتي الحُب .. هو ليس حُبّا ما يأتي بعد الارتباط هو احترامُ عِشرة ..هو أقربُ للرّغبةِ .. ولـ صونِ عُشٍ شهدت عليهِ الأعراف..الحُبِّ يُمكن أن يكون بلا لقاءٍ جسدي .. الحُبُّ أكبرُ من أن يكون لحظةً حميميّةً تجمعُ جسدينِ ترابيينِ .. ما هي الأجساد في حضرةِ الحُب؟.. الأجسادُ ما هي إلّا أداة لـ ترجمة الحُب .. أبدا ما كانت هي الحُب .. قد يختلف الكثيرون معي في نظرتي للحبِّ والجسد .. وقد يرى البعض أنّها نظرة المتصوّفة .. و ووو ..لكن يبقى أنّ الحُبَّ سفرٌ أثيريٌّ بين روحين لا بين جسدين ..الحُبُّ قبسٌ من نورِ الله ..فردوسُ الرُّوحانيين الّذين ضاقت بهم ماديّةُ هذا الكون ..لكن أنّى لهم أن يهنئوا بها و الكون يضجُّ بالكمِّ الهائِلِ من المتعطِّشين لـ رغباتٍ دونيّة ..!
يا حُبُّ ? يا إرادة .. غُفرانكِ ... كم شوّهوكَ .. و كم ادّعوا أنّهم مِنك...وما هُم إلّا وحوشٌ تسيلُ من أنيابِهم دماءُ الرّغبة.. يتّشحونَ بِك لـ إشباعِ غرائِز فطريّة/ حيوانيّة ..يا كونُ اِشهد أنّ هذا الحُبَّ من أمثالِهم صِدقا براااء ...
14:14 مساء الأحد، 24 كانون الثاني، 2010
*الاقتباس أعلاه كُتِب في :22:48 الأحد 4/ إبريل 2008

المصدر : مدونة بدرية العامري
لـ التّنويهِ فقط ...
*كلامي كلّه ? عن كيفَ "يبدأ" الحُب...هل إثر رغبةٍ أم إرادة...؟!
*لا أنفي الجسد .. فـ هو مُكمِّلٌ فقط بعد الرُّوح يأتي!
تسألني (أُغنيةُ الشّمال)في رسالةٍ نصِّيّة :
هل الحُب رغبة أم إرادة ..؟!
اختصرتُ الإجابة في :الحّب إرادة عند أنصار الرُّوح ? و رغبة عند أنصار الجسد ...
****
نعم عزيزتي ? بالنّسبةِ ?
الحبُّ إرادة تُغيّر ما لم يستطع الزّمن وأهله تغييرهُ فينا ?الحُبُّ هو تلك النّفحةُ الرُّوحانيّة الّتي تكتسينا.. فـ تلمعُ عيوننا بِها .. و تُشرِقُ وجوهنا بنورِها ..وتُزهِرُ أحلامنا معها .. وتنطلِقُ ضحكاتنا لها.. فـ يُصبِحُ لكلّ شئٍ معنىً في الحياة .. يُصبِح الصّعبُ سهلا .. هي تلك الإرادة الّتي تُذلِّلُ المستحيلات ..حيثُ معها لا مستحيل .. الحبُّ هو ما كتبتُ عنهُ ذات يوم " الحبُّ والموت .. شيئان قد يُغيّرا فينا ما لم يستطع الزّمنُ و أهله تغييرهُ...ما أن تُباغتُنا نشوةُ الحبِّ حتّى تنقلبُ حياتنا ، فيصبُح كلّ شئ ذا أهمّيّةٍ وألق ... أصواتنا .. أذواقنا .. كلماتنا.. أحاديثنا..نُدقّق في كلّ شئ وكأنّنا نتحدّث / نلبس / ... لأول مرّةٍ...يأتي الحُب كما يأتي الموت فجأة .. فيُغيّر من ديمومةِ الطُّقوس .. يُعطي صباحاتِنا طعما لم نعتده..ويمنحُ مساءاتِنا أدعيةً نترجّاها ..يأتي الحُبُّ فيُغيّر الكثير ، يُجدّد فينا الكثير .. يفتح أعيننا على ما ألفناهُ لنفنّدهُ ، ونبهرجه ونُطابقه وعينِ الحب .. يأتي الحُب فتغدو أيّامنا مُزهرةً بهِ..*"الحُبُّ استراحةُ الإنسانِ من ديناميكيّةِ الحياة وهمومِها .. هو ذلِك الشُّعورُ النورانيُّ الّذي يُضيئُنا ويُضئُ ما حولنا.. فنُصبحُ معهُ أكثر شفّافيّةً ..و رِقّة..الحُبُّ يصقلنا ويُهذِب أرواحِنا كالألم ..مع الحُبِّ لا يُمكن لمشاعِر الكُرهِ والحقدِ أن تتوالد... مع الحُبِّ الرُّوح تسمو .. فـ تغفر وتعفو ..مع الحُبِّ يصبُحُ الوجود ربيع.. والوجوهُ أزاهيرٌ تتفتّح ..يعبقُ شذاها ليصل لعمقِ الرُّوح...الحُبُّ تلك اللّمعة الوقّادة في العيون.. الحُبُّ شئٌ أكبر من أن يُختصر هو مُعجزةُ البشرِ في زمنٍ لا لوجودَ للمعجزاتِ فيه.. لذلِك ... الحُبُّ إرادة عند الحالمين فقط أمثالنا!
والحبُّ رغبة..عند الكثيرين.. الحُبُّ شهوة يجبُ إشباعها .. أن أُحب أي أنّني بحاجة لإشباع رغبة جسد.. عجبي لـ من ينظًر للحبِّ هكذا ..أرى أنّ الحُب أكبر من أن نختصرهُ في رغباتٍ مجنونة للحظات..الحُب أكبر من أنفاس ..و.. آهات..لا أُنكر أنّ للجسدِ دور لكن دور الجسد يأتي بعدما تذوب الرُّوح في الرُّوح فتشدُّ الجسد ليحيا ذلِك الامتزاجُ الرُّوحاني.. استطيعُ أن اُجزم أنّ من يُحب لا يهتم بالرّغبات.. مع الرُّوح تأتي الرّغبة .. من انسجام الحُب .. يبدأ الجسد يتفاعل مع الحُب .واُجزِمُ أنّ الأمر يستغرِقُ الكثير .. فـ أن تُدخِل جسدك في شئٍ روحاني .. أن تؤنسن ذلِك الشّئ الحيواني شئٌ صعب .. أن تربِط بين ما ينتمي للأرض وهو رغبات الجسد .. وما ينتمي لـ السّماء ( الرُّوح) ..حتما ستكون بحاجة إلى وقت .. لا يُمكن للحبِّ أن يكون رغبة .. بذلِك يتساوى المُحبُّ الحقُّ وبائِعةُ الهوى .. وفي ذاتِ الوقت اجزُم أن لا يُمكن للإرادةِ أن تأتي بعد الرّغبة ..قد نخدع أنفسنا بارتباطاتٍ تقليديّةٍ ونقول سيأتي الحُب .. هو ليس حُبّا ما يأتي بعد الارتباط هو احترامُ عِشرة ..هو أقربُ للرّغبةِ .. ولـ صونِ عُشٍ شهدت عليهِ الأعراف..الحُبِّ يُمكن أن يكون بلا لقاءٍ جسدي .. الحُبُّ أكبرُ من أن يكون لحظةً حميميّةً تجمعُ جسدينِ ترابيينِ .. ما هي الأجساد في حضرةِ الحُب؟.. الأجسادُ ما هي إلّا أداة لـ ترجمة الحُب .. أبدا ما كانت هي الحُب .. قد يختلف الكثيرون معي في نظرتي للحبِّ والجسد .. وقد يرى البعض أنّها نظرة المتصوّفة .. و ووو ..لكن يبقى أنّ الحُبَّ سفرٌ أثيريٌّ بين روحين لا بين جسدين ..الحُبُّ قبسٌ من نورِ الله ..فردوسُ الرُّوحانيين الّذين ضاقت بهم ماديّةُ هذا الكون ..لكن أنّى لهم أن يهنئوا بها و الكون يضجُّ بالكمِّ الهائِلِ من المتعطِّشين لـ رغباتٍ دونيّة ..!
يا حُبُّ ? يا إرادة .. غُفرانكِ ... كم شوّهوكَ .. و كم ادّعوا أنّهم مِنك...وما هُم إلّا وحوشٌ تسيلُ من أنيابِهم دماءُ الرّغبة.. يتّشحونَ بِك لـ إشباعِ غرائِز فطريّة/ حيوانيّة ..يا كونُ اِشهد أنّ هذا الحُبَّ من أمثالِهم صِدقا براااء ...
14:14 مساء الأحد، 24 كانون الثاني، 2010
*الاقتباس أعلاه كُتِب في :22:48 الأحد 4/ إبريل 2008
المصدر : مدونة بدرية العامري
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions