عُدنا لكم يا من تترقّبون! - جديد بدرية العامري

    • عُدنا لكم يا من تترقّبون! - جديد بدرية العامري





      سـ استغل الفُرصة ( حمُّود) عند العاملة تُبدِّل له ( الباميرز) ..سـ اكتُب بعدما توقّفت لـ أيّام .. كنتُ فيها نشيطة طوال اليوم ، وما أن يأتي المساء حتّى أُصاب بنوبة اكتئاب ... تجعلني اشعرُ بالملل .. فـ اضطر لـ السّهر ....قد يكون حالي أشبه بالمدمنين الّذين يخضعون للعلاج .. فـ احتماليّة اصابتهم بنكسات تكون وارِدة بشكلٍ كبير ...لذا أعدُّ نكساتي القليلة جرّاء خضوعي للعلاج من داء الاكتئاب الّذي أدمنته...وقريبا سـ أُشفى تماما بإذن الله .. روحي قويّة .. و عزيمتي كـ أنا ؛)...


      *****
      منذُ الأربعاء وأنا اشعرُ بالملل لا أعلم لمَ .. يومها طلبتُ من ابن أخي .. أو لـ اترُك ما كتبته ولم اُكملهُ :

      (منذُ أن استيقظت من قيلولة العصر .. كانت بي رغبة لـ الخروج من المنزل.. خرجتُ لـ أداء واجِب اجتماعي بعد المغرِب ..وبعدها طلبتُ من ابن أخي أن نخرُج.. تفقنا على ساعةٍ محدّدة .. فقضيتُ ما قبل موعد الخروج ألعب مع " خلُّود" ..كانت ساعات مُمتِعة .. تعشّيتُ معهم .. وأنا اخدُم الجميع..صِغار وكبار .. الكل اعتمد علي في إعداد الأكل لهم..

      اتفقت وهيثم على أن يوصل أمّهُ ، و"ندور" معا .. صدمني أنّ أمّه تودُّ الذّهاب إلى سوق الذّهب .. و محلّات أُخرى في سوق السِّيب... بربِّه ماذا أفعل هُناك..؟.. أهذِه هي الدوارة...؟!

      اقترحتُ عليه _ لأنّ النِّساء كـ عادتهن ساعة في المحل الواحِد_أن يوصلنا لـ البحر أنا وأُختِه ..ويعود ليوصل أمّه .. سامحه ربِّي .. تركنا على الشّاطئ ..وهو مُدرك أنّنا لن نستطيع النُّزول ..إن وددنا المشي فعلى الشّارع...إلاااااهي أول مرّة أمشي على الرّصيف.. ومع من مع إبنة أخي الّتي تصغرّني بـ أكثر من 10 سنوات..كلانا يبدو طفل ..لم اتوقّع أن نمشي على الرّصيف.. لذلِك لم أكن بالعباءة وطبيعي هي كذلك..اضطررنا لـ المشي .. وكم كان خوفي من أي سيّارة تقف .. طبعا التّافهين كُثر .. لكن ولأنّ وجهنا جهة البحر......
      22:28 مساء الأربعاء
      20 ‏يناير, ‏2010)
      الأربعاء زرتُ البحر . صِدقا لم استمتع لأنّ القلق كان مقيِّدا لي ..مع أنّ البحر لا دخل لأحد بـ أحد فيه .. يُعجبني أنّهُ كذلِك ... لكنّها ربّما المرّة الأولى الّتي اذهب فيها لـ وحدي ...اعتدت مع أخي الّذي يكبرني بـ 4 أعوام أو الّذي يصغرني بعامين أو مع ابن أخي ...كانت تجرُبة جميلة .. ربّما سـ استعين بها في الأيّام القادِمة قد اذهب لـ البحر وحدي أو مع من يصغرني منهن... ( ما خلاص كبرنا )...

      صباح الأربعاء .. كنتُ مع تجرُبة ( اهتمام) .. كان حمُّود ابن أخي معي منذُ الصّباح . عشتُ موقِف الاهتمام بـ طِفل .. امممممم قد استطيع لكن يجب قليلا أن اهتم بصحّتي .. فنشاط الأطفال يحتاج صحّة .. لعبتُ كثيرا معه.. لا يرضى أن يكون مستلقٍ لـ وحدِه...


      ******
      اليوم الّتجربة تتكرّر .. حمّود معي ابن أخي .. طِفل لم يتجاوز السّنة ..سريعُ الملل ..كلّ لُعبة ابتدعها له و معه و يألفها يملّها .. كثيرا ما استحدث معه الألعاب .. اتنطط ..اوقفه على المرآة..أُغنِّي له .. اجمع الأشياء الطفولية في غرفتي ( دبدوب أرنوب ، كور صغيرة) ولاا فائِدة إن بدأ بالصّياح ..الآن أنقذته عاملتهم الفيلسوفة...

      يوم الخميس اممممم _لحظات اتذكّر ماذا كان_ لم يحدُث شئ .. مساءً تجمّعنا كلّنا في بيت أخي كانت جلسة ممتِعة جدّا .. اتصلت زوجة أخي بأبي تدعوه لـ العشاء هو وزوجاته وبناتِه.. وبعدها اتصل بي أخي _ كوني الآن الكُبرى_دعاني للعشاء معهم أخبرتهُ أنّ أخي معنا لثلاثة أيّام كون منزلهم في طورِ التّعديل بعدما أضافوا الطّابق الأول له..وسيأتون معنا .. أخي الأكبر عندما علم قرّر الذّهاب وعائلته معنا .. سُلطان وزوجته وطفلهم كانوا قد ذهبوا لـ الإمارات... وهلال وزوجته كانوا خارِج مسقط .. أخي الأصغر كان في زيارة لـ أخوالي ..ذهبنا جميعا ..وجدنا أُختي الكبرى قد وصلت قبلنا ، وشقيقة النّبض ذهبت معنا ...كان جوّا عائِليّا مُمتِعا .. قضيتُ كلّ الوقت مع أبي وإخوتي الثّلاثة الكِبار ..لا استمتع كثيرا بسوالف الحريم ...ما أن عُدت .. حتّى داهمني ضيقٌ غريب... ربّاااااه كنتُ جميلة جدّا معهم .. اخدمهم .. اتحدّث معهم .. اضحك.. افصل في نزاعات المشاكسين ... لا أعلم ما الّذي حصل .. دخلتُ غرفتي أضأتُها ... جلستُ إلى الجهاز يتلبّسني الضّيق .. وتساءلت ( في الرُّوح رواية لـ من اسردها يا تُرى) ...؟!...
      في الفيس بوك جاءت على إثر هذا التساؤل مناظرة ممتعة بيني وبين أحدهم ...
      الجُمعة جامِعة ..وقد كنتُ في اليومين المنصرمين على غيرِ عادتي استيقظ متأخِّرة جدّا ..لا أعلم لم أتعب كثيرا في النّوم .. استيقظ مرّاتٍ عدّة ..ربّما بالفعل لا يجب أن آخذ الدواء قبل النّوم ..لكنّني أنسى ..ولا اتذكر إلا قبل النّوم أو في المساء :( .
      في اليومين الماضيين لم التزم بكبسولات الكالسيوم وحدها أدوية الفيرو فول من التزمت بها .. لأنّها لـ 90 يوم!
      واليوم صباحا كنتُ اُفكّر الكثير من النِّساء ممن يتناولن أدوية الحديد وفجأة يزداد وزنهن بشكل "بغيض" يدّعين أنّ السّمنة بسببِ أدوية الحديد .. إلاااااااهي لا أُريد.. لاااااااااا أُريد!!

      بالأمس كنتُ اُراجع بعض الدُّروس لـ الجليلة والخليل وريم وأبرار ...الجليلة تُعاني من تشتّت ذهني .. تنسى سريعا ..الأمر أقلقني .. يجب أن أجد حل .. طفلتي الجميلة لا أرضى أن تكون هكذا .. بالأمس عندما نالت أقل درجات من البقيّة أمّها قامت بضربِها الأمر الّذي أثار غضبي ..تحدّثتُ لأمِّها بعد ذلك...
      *****

      الآن عُدت للكتابة بعدما نام ( حمّود) .. اليوم استيقظتُ متأخِّرا نوعا ما بسبب اممم قد يكون الدّواء قد يكون...!
      ****

      سيّد الغياب ...
      عدتُ اكتب إليك بعدما سألني عنك أكثر من شخص هذِه الأيّام .. يتساءلون من يكون سيّد الغياب الّذي ملئتي بِهِ مدوّنتك...؟..
      أحدهم يتمنّى أن يطول غيابك لـ اكتب أكثر ..!

      اممممم سيّدُ الغياب هو رجل القدر المجهول .. رجلٌ أعرفهُ واجهلهُ في آن... اُثرثر لهُ عبر يوميّاتي وصِدقا لا أعلم هل يقرؤوني أم لا .. رجلٌ لشدّة ما عايشتُ آلام النِّساءِ لا أودُّ ظهورِه.. لأنّني موقِنة أنّني لن أجده كما تمنّيت لذلك لا أودُّ ظهوره..
      أتُراك يا سيّد الغياب .. سـ تتحمّلني ..؟!.. هل سـ تتحمّل فتاة نزعة التّمرُّد تجري في أوصالِها ..؟... لا لا تفهم تمرُّدي خطأ ..اقصُد بـ تمرُّدي على المألوف .. تمرُّدي الفِكري ..هل سـ تتحمّل فتاة كـ أنا مِزاجيّة مستقلّة...أو يا تُرى هل تستحق فتاة كـ أنا لها روحٌ سخيّة .. ولها طاقاتٌ لا انتهاء لها من الحبِّ والوفاءِ والإخلاصِ والاهتمام ...؟!... هل سـ تتحمّل كلّ مشاعِري .. ؟!... اخشى أنّك لا تستطيع...
      أخشى ظهورك سيّد الغياب ... بقدرِ ما أنا في شوقٍ لـ حضورك... لـ وحدي اترقّب أفضل من ظهورِك الّذي قد يكسر آمالي وأُمنياتي ... لا أودُّ نصفا يُثقلني .. أودُّ نِصفا يحرِّر روحي من آخر معاقِل القلق لـ نُغرِّد مع .. فـ حقّا السّماوات رحِبةٌ .. !

      سيّد الغياب ..

      أتراك تُدرِك إحساس من ينتظر شيئا ما لفترةٍ طويلة .. وفجأة يأتي ذلِك الشّئ مُخيّبا لآمالِهِ و مطامِحه.. ربّاااه أيُّ انكسارٍ سيحياهُ ذلِك القلب ..؟!
      أُفضّل أن أحيا الانتظار على أن أواجه الإنكسار ...لن اُسلم روحي لمن لا تستحق حتى وإن كان أنتَ سيّد الغياب ...!

      يوميّتي ستنتهي بِك لأنّني بتُّ لا اعلم ماذا اكتب عنك أو لك .. سوى أنّني بتُّ اخشى!


      13:54 مساء السّبت
      23يناير2010


      المصدر : مدونة بدرية العامري


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية

      وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
      رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
      المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
      والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني
      Eagle Eye Digital Solutions