
* عبير .. هل تذكرين هذا الورق..؟!
اليوم سـ تكون رسالتي إلى رفيقة الرُّوح " عبير" ..
توقّفتُ عن الكتابة إذ ذهبتُ لـ اقرأ رسائِلك الأولى لي ..وبعدها تحدّثنا قليلا على الماسنجر ..اتفقنا أنا أبقى معكِ لـ اُعزّز من همّة المُذاكرة...
عرفتُك يا رفيقة عندما كنّا معا في الصّف الأول الثّانوي .. كنتِ تجلسين في مقدّمة الصّف الأول .. وكنتُ اجلس الثّالثة في الصّف الأخير ..الآن اقلِّب ديوان أحمد تيمور ( شجن شجر الشّوارع) الّذي أهديتِني إيّاه في أول ميلادٍ يمرُّ علينا معا ..
في الغلاف كتب :
نِصفُ قُرنفلةٍ قلبكِ
نصفُ قُرنفلةٍ قلبي
فـ متى..
يا مُلهمتي الشّعر ..
نصيرُ قُرنفلةً كامِلةً
في هذا الزّمن الصّعب.
لن اكتب عن البدايات .. لأنّها كانت طفوليّة بحجمِ روحينا الّلتان لم تتعدّيا الخامسة عشر آنذاك...كانت صداقة من نوعٍ مُختلِف ..و حقّا الآن بعد مرور 9 سنوات على صداقتِنا .. أراها جدّا مُختلِفة .. صحيح أنّنا قد نبتعد ولا نلتقي لـ أشهر ...لكنّنا على يقينٍ أنّنا متّصلتانِ بالرُّوح..
صديقتي الأغلى ..
لن اسرُد شئ .. ولن اقتبس من رسائِلكِ القديمة شئ ..ولن اذكُرَ المواقِف والزِّيارات الجميلة.. فقط سـ اكتُب لكِ رسالةً كـ تهنئة بيومِ ميلادكِ :
عبير ..
صاحبتي الأوفى .. اليوم تختمين الـ 23 ربيعا من عُمركِ.. لا اعلم ماذا اكتب لكِ .. صِدقا لا اعلم ..لكنّني هذِه الأيّام ولـ شدّة ما بتنا نلتقي أراني افتقدكِ كلّما تعاكست أوقات دخولِنا لـ الماسنجر ..كنتُ قد تذكّرتكِ البارِحة ..لكنّ الضّيق الّذي تلبّسني جعلني انام باكِرا ..صباحا أرسلتُ لكِ .. تهنئة باهِتة نوعا ما .. لأنّني صِدقا ما عدتُ أُجيدُ فنّ الثّرثرة عن المشاعِر ..
صديقتي ..
اصدقكِ القول أنّك الصّديقة الأولى في حياتي ..نعم كنتُ انتمي لـ مجموعة جميلة حينها لكنّني كنتُ اشعرُ فقط بالانتماءِ لهم بحُكم السِّنين الّتي جمعتنا معا .. أظن بـ أنّ حبّ الأدب هو أول عامِل مُشترك بيننا ..كانت كلماتكِ تُبهرني جدّا .. أدبيّتك عالية .. وكثيرا ما احتفظ بما تكتبين ..لكن لا اعلم لم توقّفتِ ..؟!
نقاشاتنا حول الكُتب الّتي قرأنا.. تبادلنا لـ صور الأماكن الّتي نجلس فيها ، والفوضى الّتي تُحيط بنا.. ..تبادلنا لـ الكُتب ..سوالفنا الفلسفيّة .. الحديث عن الرُّوح.. الفضاء ..الحُزن..الحُب ..أشياء كثيرة .. وكثيرا ما احتفظ بالمحادثات... هل تُصدِّقي..؟!
عبير ..
شُكرا لأنّكِ كُنتِ معي دوما .. الأقرب لي ..شُكرا لأنّكِ كنتُ كما قيل ( صديقك من صَدقك لا من صدّقك) .. فـ في أحيان كثيرة لا تقفي لـ جانب جنوني وغبائي.. بل كُنتِ كـ شمسٍ تُبدّدُ غماما أحاط ببصيرتي قبل بصري ..لكنّني ما زلتُ أؤمنُ بهم يا عبير .. وللأسف!
هل تُصدِّقي .. كلّما اقرأ لكِ .. أو نتحدّث معا .. أو تسردين لي شيئا من خيالاتكِ .. وما يعتملُ في نفسكِ .. كنتُ دائِما اُبهر بلغتكِ الجميلة .. أُحبُّها جدّا..
صديقتي ..
لا اعلم ماذا يجب أن اكتُب لكِ .. الآن تذكرتُ طلبكِ في وصفِ عُمان .. امممم عُمان ليست جميلة .. لكنّنا نراها كذلِك لأنّنا ننتمي إليها ..بطبعِنا نُقدِّس ما نملُك ..ونرتبطُ ارتباطا وثيقا بِه .. هل تذكرين كيف كُنتِ تُقدِّسين بيتكم القديم.. وكيف كنتِ تقولين أنّ المنزل الجديد تشعرين أنّه كـ الفُندق..؟!..
هكذا نحن ..أنا لا أُحبُّ مسقط إلّا لأنّ منزلنا وذكرياتِنا وأهلي فيها .. ليس إلّا .. ولو كانوا في بلادٍ أُخرى لـ تجاهلتُ مسقط ..أوووه نظرتي اليوم ليست جيّدة للأشياء..لا عليكِ تناسي ما قلتهُ عن عُمان .. سـ اُخبركِ عنها في وقتٍ لاحِق..
ختاما .. صديقتي الأحب..كم أرجو أن يكون عاما جميلا فيه تتحقّق أُمنياتُكِ..اليوم في أرضِ الغُربةِ .. وبإذن الله يومكِ القادِم في أرضِ الوطن ؛) ..أرجو أن توفّقي في امتحانِ اليوم ..اشتاقُ لكِ جدّا ..وأُحبُّك جدّا... وكم أرجو أن لا يُفرّقنا الزّمن كما بعثر أُناس كانت كـ نحنُ في ارتباطها بِنا...
محبّتي .. وأُمنياتي بسنةٍ مليئة بالنجاحات!
8:45 صباح الثُّلاثاء
19 يناير2010
المصدر : مدونة بدرية العامري
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions