
استيقظتُ بعد ليلةٍ "بغيضة" .. بعدما كتبتُ يوميّة البارِحة أخذتُ اتحدّث إلى عبير واتصفّح كنز العرب .. حاولتُ بشتّى الطُّرق أن لا اذهب لـ النّوم مع أنّ النّوم كان قد تلبّسني.. دخلت عليّ ماما عند الحادية عشرة والنِّصف..انتقدت السّهر ..وأنّهُ من مسبِّبات ما أن بِه...أُمّاااه .. و ربّي منذُ فترة ليست بالقصيرة لم اسهر .. كنتُ أنام قبل العاشِرة والنّصف .. و يحدُث أن انام عند التّاسِعة .. جلست لجانبي ... و عبير تُحدّثني ..استأذنتُ من صديقتي وفرغتُ لأُمِّي .. لكن ما أن رأتني اُغلِّق الجِهاز حتّى قامت ..حاولتُ النّوم حتّى الـ 12 .. لم استطيع أخذتُ اُراقِب أُسامة ..يغطُّ في نومٍ عميق ..وشيئا فشيئا استسلمتُ لـ النّوم ...كان متعِبا جدّا ..بين الفينةِ والأُخرى استيقظ ..عند الثّالثة إلا رُبع... قمتُ مُنزعجة ..أحلام غبيّة عن اليوميّات .. ولا اعلم هل هو بعوض ما يجعلني بتلك الحالة أم أنّ الأدوية بغيضة ..تعبتُ جدّا إلى أن عُدتُ إلى النّوم ..ما أن نمتُ جيّدا حتّى رنّ المُنبِّه.. عند الخامِسة .. أخذتُ أوقظ أُسامة .. ولا فائِدة ..لم أشأ أن اطرد النّوم من عيناي أكثر .. ذهبتُ إلى الغُرفة الأُخرى لـ أوقِظ طيف..سريعا قامت ..ذهبتُ لأُنير لهُ غرفة "عمّه"_ أخي الأصغر_ لـ يُمارس طقوس الاستيقاظ .. ولا اعلم ما الّذي حدَث بعد ذلِك .. اذكُر أنّ المؤذِّن كان يصدحُ بالأذان..وغرقتُ في النّوم... لم استيقظ إلّا السّابعة إلّا رُبع .. سريعا قمتُ لأُصلِّي.. حاولتُ العودة لـ النّوم ... ولم استطع ..
... بربِّكم .. هل اترُك الأدوية .. أم ماذا افعل ..؟!..الصُّداع منذُ أن استيقظت يُتعبني .. و أنا كُلّ يومٍ اُحاول أن اُشغِل يومي .. ولا استريح الظُّهر لكي انعم بنومٍ هانئ مساءا... لكن ............!!عموما .. صباحي جميلٌ مُشرِقٌ ..نزلتُ لأشرب الشّاي صادفتني فيلسوفات العائِلة لم أكن بمزاجٍ طيِّب لفلسفةٍ أندونيسيّة وهنديّة .. وبتملُّلٍ بادٍ كنتُ أُجيب .. كلُّ واحِدة تودُّ أن تكون هي الأفضل ...بعدها وجدتُ أحد إخوتي الكبار ..تحدثتُ قليلا معه ..جاءني والدي بفواتيرِ الكهرُباء ومبلغ سدادهن على أن اُسلِّمهُ لأخي لـ يذهب ...أُمِّي أوصتني بـ جدّتي .. و قالت أنّ خالتي ربّما سـ تأتي إلينا يجب أن انزُل ..هي ذهبت لـ موعدٍ لها في المُستشفى مع أبي ...وبقيتُ وحدي بكسلٍ كبيرٍ يسكنني .. و مِزاجٍ " معفوس" ...كان بودِّي لو أكون مرِحة لكنّ ثِقل رأسي مُتعِب .. هل اُحاول النّوم..؟... أم ماذا افعل ..لا أظن بـ أنّني استطيع القراءة الآن..( الآلهة الّتي تفشل دائِما) لإدوارد سعيد منذُ أيّام على طاولتي . وعلى السّرير الأعمال الكاملة لـ تشي غيفارا ، و ديوان محمود درويش .. و4 كُتب أُخرى على الطّاولة الجانبيّة لـ السّرير..أحمد بخيت حاضِر كالعادة بالشِّعر اتسلّى فـ لا اعتبرها قراءة..ياااه يا أحمد بخيت .. هل يتذكّر هذا الدِّيوان لمن تلوته..؟!..
8:16 صباح الأثنين
25/يناير/2010
******
بعد صباحٍ مُتعِب ..تناولتُ غدائي وبسُرعة ركضتُ لـ السّرير .. علّي أفلحُ في اصطيادِ النّوم مع أنّ جسدي متعبٌ جِدّا.. وبعد صِراع نُمت .. ما هي إلّا دقائِق .. إلا وجاء ابن أخي .. ياااااالله.. لا يعلم كيف كرهته لحظتها .. اعطيتهُ ما سأل ..وحاولتُ استجداء النّوم ثانيةً ...نمتُ لدقائِق أُخرى .. واتّصلت صاحبتي ..ربّاااه...كان هاتفي "صامِت" لكنّني من أي شئ استيقظ .. لم يكن مزاجي طيّب لأردَّ عليها .. أرسلت رِسالة .. وبعدها اتّصلت ثانيةً ..و عزّزت اتصالها الثّانية برسالة أُخرى ...لم أرد ...حاولتُ النّوم لكن.....حينها أيقنتُ أنّ قدري أن لا انام ):..بكثيرٍ من الغيض أرسلت فقط لها رِسالة أُجيبها على سؤالِها .. و نزلت قليلا ... الآن الصُّداع متمكِّنٌ من رأسي .. وشقيقة النّبض كلّ يومٍ تؤجِّل _ بسبب مِزاجي_ زيارتنا لـ تفصيلِ عباءات .. الفصل الجديد قادم ؛) ..لا أعلم هل نؤجِّل ثانيةً .. صِدقا إن أعطتني الحُريّة في تحديد موعِد فلن نذهب ..كم من الأشياء كان يجب أن أُنجزها منذُ زمن ..ولم أقُم بِها .. إلى الآن كلّ الأقمشة الّتي اشتريتها لعيدِ الأضحى في الدُّولاب .. لم اذهب لـ الخياط بعد ..ههههه ..لا اعلم لم أنا بليدة حيال هذِه الأمور ..الخُروج من المنزِل بالنسبةِ لي أمرٌ غاية في التّعب ... إلااااهي .. ما أجمل أن اكون في المنزل بمطلق حرّيتي ..سـ تتعجّبون إن قلت لكم انّ أمر ارتداء العباءة والحجاب .. والكشخة بشكل عام هو سببٌ رئيسيٌّ لـ تأجيلي لـ الخروج.. استمتع هكذا ببساطتي و شعري المفتوح دوما ... أبدو به طِفلة ..لكن الخروج أكان للأماكن العامّة الّتي يُزعجني فيها الازدحام ووجوب الرّسميّة أم الزِّيارات الخاصّة الّتي يجب أن تكوني فيها بكامل " الكشخة" شئٌ كريهٌ جدّا بالنسبةِ لي ... لذا فقط ما يُمتعني هو البحر اخرُجُ إليهِ كـ أنا ..لا التزِم بشئ سوى الحِجاب.. !
15:38 مساء الأثنين25
/يناير/2010
****
عدتُ الآن من جولةٍ مع أُختي شقيقة النّبض .. ذهبنا إلى سيتي سنتر لـ تفصيل
العباءات ..وبعدها أصرّوا هي و زوجها أن اذهب معهم إلى البيت .. كانت جلسة مُمتعة .. الفيلسوف زوجها أخذ يُناقشني في أمر الحُب إرادة أم رغبة ..و يسألني عن مواصفاتي الحالِمة والكثير الكثير من النِّقاشات...وبعدها جلستُ إلى بنات عمِّي .. نقاشات مُمتعة تغلب عليها الطّابع الدِّيني المتزمّت من جهتهم والمنفتح من جهتي .. كنتُ اصمت في بعض الأحيان لأنّ توجهاتنا شتّان ..ومُجملا كنتُ محرِّكة الحِوار ..يودّون منِّي أن أُعيد أيّام الطّفولة معهم ... و أقضي الليلة معهم ... ههههه .. لا أظن سـ يحدُث ذلِك مستحيل ..كانت لمّة مُمتعة رُغم اختلافِ توجُّهاتِنا ..سهرة جميلة قضيتها معهم .. حفظهم المولى
.22:30 مساء الأثنين
25يناير 2010
******
الآن سحبتُ الكرسي إلى الطّاولة لـ اكتب عن يومي ...ما أن كتبتُ الجُملة أعلاه حتّى دخل عليّ أُسامة ..سـ ينام معي اللّيلة .. رتّبت لهُ السّرير المُلحق .. أراني تعبت من مجرّد نقل أوراقي و دفاتري من السّرير إلى الأرض ... رُحماااك ربِّي..اكتُب الآن وفي وجهي قِناعٌ من " المحلب" .. وهي تجرُبة البارِحة بدأتُها .. وقد كتبتُ عنها بالأمسِ ما يلي : (صعدتُ الآن بعدما هدأت نوبة الألم الّتي تمتصُّ وجهي ..ماما الحبيبة لم يرُق لها منظر وجهي الحنطاوي الممتلئ بالحبوب .. فـ بعد أن كان وجهي البريء ينعم بهدوء .. ويندُر أن تغزوه الحبوب..لا أعلم ما الّذي دفعني للتحامق ..وارتكبت جريمة في حقِّه تزامنت مع عُرس أُختي .. فـ اشتعل وجهي بالحبوب .. البارِحة .. قمتُ عند الثّانية صباحا اهرشُ وجهي بأظافري .. صباحا وجدتُ ثلاث نُقطٍ حمراء أسفل العين أشبه بوخزِ الإبر .. ماما قرّرت أن تستخدم معي علاجا تقليديّا.. سألتني هل سـ اتحمّل .. وسلّمتُ الأمر لله ..قبل قليل خلطت ( المحلب) والماء ..وقامت بدهن وجهي .. كانت تقول سيؤلمك لكثرة الحبوب يجب أن تتحملي.. لم يؤلمني بدايةً .. وكنتُ سعيدة .. لكن بعدها ياااااااه ألمني كثيرا شدّدت علي أن لا اغسله .. خرجتُ للهواء الطّلق علّ اشتعال الألم يخفت .. وشيئا فشيئا الحمدُ لله ... انتظرهُ يجف لـ اغسله حتما سـ تنزعج أُمِّي ..لكن لا يُمكنني النّوم بِه ...20:53السّبت 23/يناير/2010)
ورُغم ذلِك لم اغسِله.. صباحا وجدتُ أنّ المحلب أتى أوكله .. طلبتُ من أُمِّي أن تضع لي ثانيةً .. أتتني أُختي من أب ذات العامين .. بكلّ براءة تُناديني ..لكن ما أن رأت وجهي مصطبغا بالبرتُقالي حتّى هربت إلى غُرفةِ أمِّي .. !قبل أن ابدأ بالكتابة .. وقبل أن يأتيني أُسامة .. كنتُ قد صعدتُ بعد أن "تنطّطت" في باحة منزلِنا الواسِعة .. وأنا أُغنِّي ( الحياة حلوة بس نفهمها) كنتُ طِفلة يتطايرُ شعري مع كلِّ قفزةٍ اقفزُها ..و روحي تفرِدُ ذراعيها للحياة .. صعدتُ وجدتُ مكالمةً من شقيقة النّبض ..فبطبعي يندُر جدّا أن احمل هاتفي معي عندما انزِل .. أو حتّى عندما اذهب لزياراتٍ عائليّة اتّصلتُ بِها .. تحدّثنا قليلا .. لم تعتد على وجودِها بعيدا عنّا .. تجاذبنا الحديث .. تذكّرتُ أنّ زميلةً لي ..كانت قد دعتنا لزيارتِها غدا ..أخبرتها واتّفقنا على ذلِك .. بعدها تذكّرتُ أُختي الكُبرى كانت قد أخبرتني أنّ طِفلتها الصّغيرة مريضة..اتّصلتُ بِها الحمدُ لله تبدو في تحسُّن بعد أن أخذتها لـ الطّبيب .. تحدّثتُ إلى ريم .. والخليل..جاءني أُسامة رتّبتُ لهُ السّرير.. لم اشأ أن اُغيّر أيّا من عاداتي لأجلِه ..ويبدو أنّه حتّى الآن لا يودُّ النّوم ..!قبل المغرِب بـ قليل نزلتُ لأُمِّي وجدّتي بسؤالٍ ( هل الحُب إرادة أم رغبة) هههه ماذا تتوقّعون أن يكون رد امرأة في نهاية عقدِها الرّابِع ... وأُخرى شارفت على العِقد السّابع..؟!أجابتني أُمِّي ( لم يمر عليّ الحُب لأُجيب) .. طلبتُ منها أن تُحدِّثني عن الحُبِّ في المُطلق .. ودخلت جدّتي في الحِوار .. وبِحُكم أنّ سمعها مع العُمر يتضاءل طلبت منِّي أن اقترب فهي لا تسمع تحاوري وأُمِّي .. سألتُها وأنا مُتردِّدة ..أُمِّي شجّعتني لـ اسألها ... من بابِ تسليتِها وفتحِ حوار ...سألتُها ( هل الحُب إرادة أم رغبة..؟!) ..امتعضت قليلا... وقالت ( زمنّا الحُب عيب .. والنّاس تضحك عليه بو يحب ، وعاد الفضيحة لو تزوجتّه... يقولوا عنها عاشقتنه .. ومتحابين) ..في داخِلي كنتُ أقول وما العيب يا جدّتي .. لكنّني بكلِّ خُبث قلت لها ( للحين حبوة الحُب عيب..) ..وفجأة _ كعادة جدّتي والكِبر_ بدأت تذكُر لي قصّصا "خُرافيّة" تُمجِّد الحُب ..سـ اسرُد لكم القصّة كما سمعتها على لسان جدّتي ... ( علياء و أبو زيد).. وثمّة مفردات كثيرة كنتُ اسأل أُمِّي ماذا تعني.. فـ جدّتي لأُمِّي موغِلة في القِدم بحُكم أنّها سمائليّة المنشأ...........إلااااهي حاولتُ كتابة القصّة .. لكن تدخّلت لهجتي ولُغتي .. وأنا أُريدكم أن تقرؤوها بلسانِ جدّتي السّمائلي.. غدا أرجو أن يكون "مودي و مودها " على ما يُرام وسأقوم بتسجيل القصّة وكتابتها كما هي...
امممممممم لا شئ أكثر ... تدوينتي السّابِقة عن الحُب .. لا أعلم لمَ جعلتني سعيدة جدّا .. ربّما لأنّني من خِلالِها صرختُ / صرّحتُ بما اؤمن بِهِ ..أراني الآن بـ مودٍ ليس جيّد .. لمَ .. لا اعلم .. ربّما لأنّ النّوم يُداعبُ أجفاني .. لا أودُّ الاستسلامَ باكِرا .. أخشى مُصارعة الأرق بعد ساعة من النّوم كما هي العادة هذِه الأيّام ...أودُّ أن اكتُبَ شيئا حكيما ... اممممممممم قد لا استطيع ..!
22:14 مساء الأحد24يناير2010.
المصدر : مدونة بدرية العامري
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions