الوطن -
صالح الفهدي:

يترصّدُ بعض النّاس الدوائرَ ببعضهم لكأنّهم ينتهزون الفرصة السانحة للنيل والنكال حينما يظفرون بهم..!! ينتظرون الزلّة البسيطة من اللِّسان حتى ينقضّوا بوحشيّة انقضاض الوحشِ المفترس على ضحيّته..! القلوبُ ضيّقة، والعقولُ مريضةٌ، والنفوسُ تندفعُ نحو أدنى سببٍ للقطيعةِ والخصام..! شهدتُ قبلَ أيامٍ عند دخولي المسجدِ شاباً يتجادلُ مع رجل في عمر والده ألقى عليه الأخيرُ عبارةً بحسنِ نيَّةٍ، فلم يتلقاها الشاب بصدر رحب وإنّما أخذ يكثرُ في جدالهِ ومحاورتهِ من أجلِ أن يوقع المتحدّث في فخ المقصدِ السَّيئِ في الوقت الذي كانت تقام فيه الصلاة..! لو فكّر الشاب أن التسامحَ قمّة الفضائل، لتوجَّه إلى الصلاةِ وهو باسمُ الثَّغرِ، مرتاح الخاطر..!
وإنني لأعجب من كثرةِ المترصِّدين في دوائر العملِ المختلفة، فالموظّف قد يكون مجتهداً، ومثابراً، ومخلصاً في عمله لكن المترصدين يبحثون عن زلّةٍ يحسبونها عليه ليسقط، وقشّةٍ يلقونها على ظهره ليغرق..!! والغريبُ أن ثمّةَ أناسا شاذون في أفكارهم، ليس للخلق عندهم مكانة، ولا للفضيلةِ منزلة، وهم مع ذلك في منأى من التّرصدِ، والبُعد عن المكائد..! بل هم أصحابُ حظوةٍ وتقدير..!! لو فكّر هؤلاءِ المترصدون لأثابوا المجتهد، وآزروا المخلص المتفاني، وأقالوه إن عثر، وفي المقابل نصحوا المنحرفَ، وعاقبوه إن أصر على انحرافه، وفي الأخير أوقفوا ألسنتهم عن قضم أعمالهم الخيِّرة ..!
وإذا كان العربي قد عرف منذ الجاهليّة بمروءتهِ وهو خلقٌ رفيع المعنى فالمترصدون لا يعرفون من المروءةِ شيئاً..! هؤلاءِ الذين لا يقيمون وزناً للناسِ إلاّ على أساسِ مراتبهم، ومناصبهم، ومدى منفعتهم، وجاههم، وحسبهم ونسبهم، وما يملكونه من أموال وليس على أساسِ التقوى "إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير" الحجرات-13
وأعجبُ من أولئكَ المنتهزين الفرصةَ كي يديروا ظهر المجن على أصحاب الإحسان حتى إذا حانت انقلبوا على وجوههم ، وخلعوا أقنعتهم ، رأيتهم وقد تحوّلت أنفسهم فتنكّروا للفضلِ ، والجميل ، بل ذهبوا أبعدَ من ذلك..!! يقول أحد الأصدقاءِ أنه أنقذ إنساناً من محنةٍ ماليّة وبعد عامين راجعتهُ في الحقِّ فشكى بي في المحكمة ..!! لو فكّر هذا المديونُ أنه بهذا يضعف المروءة من الناس، ولحمل دينَ هذا الذي وقف إلى جانبه ساعةَ المحنة على عاتقه، فيُغدقه بالشكر، ويذكرهُ بالثناء.. وكما وقف معه في الأولى سيقف معه في أواخر..! ويقول آخر: أقرضت أحدهم مبلغاً كان في حاجةٍ ماسَّةٍ له، فلما أن قضى حاجته، لم يقل لي كلمةَ "شكراً" ومرّت الأعوام دون أن أسمع صوته..!! يقول روبين شارما في كتابه "دليل العظمة": أحياناً يجعلني نكران الجميل أشعر بشيء من الضيق. إنني أحاول معاملة الناس معاملة طيبة، ومساعدتهم على النجاح، والثناء عليهم وإطرائهم، وبالتالي أكون لهم عون في مسعاهم لعيش الحياة التي يتمنونها لأنفسهم. وكل ما أوده في بعض الأحيان هو سماع الكلمتين السحريّتين: "شكراً لك"..!! نعم هما كلمتان خفيفتان على اللسان لكنّهما ثقيلتان على قلوب بعض الناس..! ويقول آخر: أوصلتُ إنساناً إلى مراتبَ لم يكن يحلمُ بها يوماً، فلمّا أن حقّق شهرةً في إحدى المناسبات، مشى يتمخترُ كالطاووس نافشاً ريشه، مزهواً مختالاً، والناسُ تهيلُ الثناءَ عليهِ، وتمتدحه وأنا أسيرُ إلى جانبه دون أن يشير إليَّ بكلمة.. ثم إنني قلتُ له بعد ذلك: وددتُ أن أسمع فقط كلمة شكرٍ واحدةٍ منك؛ كلمة "شكراً" ..!! لو فكّر هذا لما قال "شكراً" وحسب، بل خفض جناحيه تواضعاً، وأرجعَ الفضلَ إلى هذا الذي وقف معه..
وأعجبُ من أولئكَ الذين قلوبهم ملأى بالشحناء.. قلوبهم مشحونة ضد بعضهم، كأنّهم أسطواناتُ غازٍ أو براميل مملوءةٍ بالوقود تنفجرُ لمجرّد أن تلامسها شعلةً ضئيلةً من لهب..! هكذا تراهم في أمكنةٍ مختلفةٍ؛ عند إشارات السيرِ وهم يفرغون شحناتتهم على أبواق عرباتهم..! عند المقاهي وهم يرفعون عقائرهم بالمشاجرات التافهة، في الأسواق وهم يكثرون من الجدل السّخيف، في الملاعبِ وهم يلقون بالكلمات النابية، في المكاتبِ وهم يقذفون هذا بالنميمة، ويغتابون ذاك..! هؤلاءِ هم أهلُ الخصومات الطائشة، والأحقاد المغلظة لأتفه الأسباب، وأحقر الدواعي..! لا ترى الِبشرَ في وجوههم، ولا الانشراح في تقاسيمهم، إنما الإكفهرار والتّرصّد والتقطيب..! لو فكّر هؤلاءِ بأن التوافهَ لا تستحقُّ إهدار طاقةٍ نفسيّة، تكون سبباً لعلّة جسديّةٍ فيما بعد..! وأن الخصومات منـزعةٌ إلى الهلاك، وقائدٌ إلى الندم..! هؤلاءِ ـ مع كل هذه الخصالِ القبيحةِ فيهم ـ تراهم آخر الأمر في المساجد..! يقول الشيخ محمد الغزالي: "على أن بعض المنسبين إلى الدين، قد يستسهلون أداء العبادات المطلوبة ويظهرون في المجتمع العام بالحرص على إقامتها وهم ـ في الوقت نفسه ـ يرتكبون أعمالاً يأباها الخلق الكريم والإيمان الحق".
وأعجبُ من متربّصين لعيوب الخلق، فإذا وقعوا منهم بعيبٍ أعلنوا عنه، وشهّروا به..! ولو أنهم فكّروا في عيوبهم لانشغلوا بها عن عيوب الغير، يقول الشيخ محمد الغزالي: "ومن المؤسف أن بعض الناس يقع على السيئة في سلوك شخص ما فيقيم الدنيا ويقعدها، ثم يعمى أو يتعامى عما تمتلئُ به حياةً هذا الشخص من أفعال حسانٍ وشمائل كرام"..! ولو فكّر كلّ من شغلته عيوب الخلقِ لما تهدّمت بيوتٌ، وتصرَّمت علاقات، ووأد إحسان.. لكن جُبل أغلبُ الخلق على النسيان..كيف لا وأغلبُ سواد هذه الأرض لا يذكرون فضل الله ونعمه عليهم..! يقول زهير بن أبي سلمى:
ومهما تكن عند أمرئ من خليقةٍ .. وإن خالها تخفى على الناس تعلم
منذ أيام تُوفي أحد الرجالِ، فجلستُ في أسرتي، كلّ واحدٍ منا يستذكرُ مناقبه، ويترحّمُ عليه، فقلتُ: لم لا تذكرُ محامدِ المرء، وتذكرُ خصالهُ الحميدة إلاّ حين يقضى شأنه؟! وأعلمُ أن رحيله ينبشُ القصص الجميلةَ عنه..! إلاّ أن الإنسانَ من طبعهِ الغالب عدم الشعور بقيمة الآخرين حتى إذا رحلوا شعر بفراغٍ في حياتهِ، حتى يبكي ذاك الذي يملأ حياته بالمشاجرات الصغيرة..! فكيف لا يتلتفتُ الناس إلى من حولهم إلاّ حين فقدانهم ..؟!!
إن النّاس لو فكّروا في كلّ كلمةٍ، أو فعلٍ أو حركةٍ، أو نظرةٍ، أو رأي لرأوا عاقبتها قبل أن تنطلق منها.. إنّهم ليحتاجون إلى فهم الأمورِ بشكلٍ ميسّر، وفهم الحياةِ بصورةٍ واقعيّة، وأن أغلبُ ما يصدرُ عنهم ـ فيما ليس فيه خيرا لهم ـ هي توافه لا تستحقُّ الثوران والغضب، يقول ديل كارنيجي "إننا غالباً ما نواجه كوارث الحياة وأحداثها في شجاعةٍ نادرةٍ وصبرٍ جميل، ثم ندع التوافه بعد ذلك تعلبنا على أمرنا"..!
صالح الفهدي:

يترصّدُ بعض النّاس الدوائرَ ببعضهم لكأنّهم ينتهزون الفرصة السانحة للنيل والنكال حينما يظفرون بهم..!! ينتظرون الزلّة البسيطة من اللِّسان حتى ينقضّوا بوحشيّة انقضاض الوحشِ المفترس على ضحيّته..! القلوبُ ضيّقة، والعقولُ مريضةٌ، والنفوسُ تندفعُ نحو أدنى سببٍ للقطيعةِ والخصام..! شهدتُ قبلَ أيامٍ عند دخولي المسجدِ شاباً يتجادلُ مع رجل في عمر والده ألقى عليه الأخيرُ عبارةً بحسنِ نيَّةٍ، فلم يتلقاها الشاب بصدر رحب وإنّما أخذ يكثرُ في جدالهِ ومحاورتهِ من أجلِ أن يوقع المتحدّث في فخ المقصدِ السَّيئِ في الوقت الذي كانت تقام فيه الصلاة..! لو فكّر الشاب أن التسامحَ قمّة الفضائل، لتوجَّه إلى الصلاةِ وهو باسمُ الثَّغرِ، مرتاح الخاطر..!
وإنني لأعجب من كثرةِ المترصِّدين في دوائر العملِ المختلفة، فالموظّف قد يكون مجتهداً، ومثابراً، ومخلصاً في عمله لكن المترصدين يبحثون عن زلّةٍ يحسبونها عليه ليسقط، وقشّةٍ يلقونها على ظهره ليغرق..!! والغريبُ أن ثمّةَ أناسا شاذون في أفكارهم، ليس للخلق عندهم مكانة، ولا للفضيلةِ منزلة، وهم مع ذلك في منأى من التّرصدِ، والبُعد عن المكائد..! بل هم أصحابُ حظوةٍ وتقدير..!! لو فكّر هؤلاءِ المترصدون لأثابوا المجتهد، وآزروا المخلص المتفاني، وأقالوه إن عثر، وفي المقابل نصحوا المنحرفَ، وعاقبوه إن أصر على انحرافه، وفي الأخير أوقفوا ألسنتهم عن قضم أعمالهم الخيِّرة ..!
وإذا كان العربي قد عرف منذ الجاهليّة بمروءتهِ وهو خلقٌ رفيع المعنى فالمترصدون لا يعرفون من المروءةِ شيئاً..! هؤلاءِ الذين لا يقيمون وزناً للناسِ إلاّ على أساسِ مراتبهم، ومناصبهم، ومدى منفعتهم، وجاههم، وحسبهم ونسبهم، وما يملكونه من أموال وليس على أساسِ التقوى "إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير" الحجرات-13
وأعجبُ من أولئكَ المنتهزين الفرصةَ كي يديروا ظهر المجن على أصحاب الإحسان حتى إذا حانت انقلبوا على وجوههم ، وخلعوا أقنعتهم ، رأيتهم وقد تحوّلت أنفسهم فتنكّروا للفضلِ ، والجميل ، بل ذهبوا أبعدَ من ذلك..!! يقول أحد الأصدقاءِ أنه أنقذ إنساناً من محنةٍ ماليّة وبعد عامين راجعتهُ في الحقِّ فشكى بي في المحكمة ..!! لو فكّر هذا المديونُ أنه بهذا يضعف المروءة من الناس، ولحمل دينَ هذا الذي وقف إلى جانبه ساعةَ المحنة على عاتقه، فيُغدقه بالشكر، ويذكرهُ بالثناء.. وكما وقف معه في الأولى سيقف معه في أواخر..! ويقول آخر: أقرضت أحدهم مبلغاً كان في حاجةٍ ماسَّةٍ له، فلما أن قضى حاجته، لم يقل لي كلمةَ "شكراً" ومرّت الأعوام دون أن أسمع صوته..!! يقول روبين شارما في كتابه "دليل العظمة": أحياناً يجعلني نكران الجميل أشعر بشيء من الضيق. إنني أحاول معاملة الناس معاملة طيبة، ومساعدتهم على النجاح، والثناء عليهم وإطرائهم، وبالتالي أكون لهم عون في مسعاهم لعيش الحياة التي يتمنونها لأنفسهم. وكل ما أوده في بعض الأحيان هو سماع الكلمتين السحريّتين: "شكراً لك"..!! نعم هما كلمتان خفيفتان على اللسان لكنّهما ثقيلتان على قلوب بعض الناس..! ويقول آخر: أوصلتُ إنساناً إلى مراتبَ لم يكن يحلمُ بها يوماً، فلمّا أن حقّق شهرةً في إحدى المناسبات، مشى يتمخترُ كالطاووس نافشاً ريشه، مزهواً مختالاً، والناسُ تهيلُ الثناءَ عليهِ، وتمتدحه وأنا أسيرُ إلى جانبه دون أن يشير إليَّ بكلمة.. ثم إنني قلتُ له بعد ذلك: وددتُ أن أسمع فقط كلمة شكرٍ واحدةٍ منك؛ كلمة "شكراً" ..!! لو فكّر هذا لما قال "شكراً" وحسب، بل خفض جناحيه تواضعاً، وأرجعَ الفضلَ إلى هذا الذي وقف معه..
وأعجبُ من أولئكَ الذين قلوبهم ملأى بالشحناء.. قلوبهم مشحونة ضد بعضهم، كأنّهم أسطواناتُ غازٍ أو براميل مملوءةٍ بالوقود تنفجرُ لمجرّد أن تلامسها شعلةً ضئيلةً من لهب..! هكذا تراهم في أمكنةٍ مختلفةٍ؛ عند إشارات السيرِ وهم يفرغون شحناتتهم على أبواق عرباتهم..! عند المقاهي وهم يرفعون عقائرهم بالمشاجرات التافهة، في الأسواق وهم يكثرون من الجدل السّخيف، في الملاعبِ وهم يلقون بالكلمات النابية، في المكاتبِ وهم يقذفون هذا بالنميمة، ويغتابون ذاك..! هؤلاءِ هم أهلُ الخصومات الطائشة، والأحقاد المغلظة لأتفه الأسباب، وأحقر الدواعي..! لا ترى الِبشرَ في وجوههم، ولا الانشراح في تقاسيمهم، إنما الإكفهرار والتّرصّد والتقطيب..! لو فكّر هؤلاءِ بأن التوافهَ لا تستحقُّ إهدار طاقةٍ نفسيّة، تكون سبباً لعلّة جسديّةٍ فيما بعد..! وأن الخصومات منـزعةٌ إلى الهلاك، وقائدٌ إلى الندم..! هؤلاءِ ـ مع كل هذه الخصالِ القبيحةِ فيهم ـ تراهم آخر الأمر في المساجد..! يقول الشيخ محمد الغزالي: "على أن بعض المنسبين إلى الدين، قد يستسهلون أداء العبادات المطلوبة ويظهرون في المجتمع العام بالحرص على إقامتها وهم ـ في الوقت نفسه ـ يرتكبون أعمالاً يأباها الخلق الكريم والإيمان الحق".
وأعجبُ من متربّصين لعيوب الخلق، فإذا وقعوا منهم بعيبٍ أعلنوا عنه، وشهّروا به..! ولو أنهم فكّروا في عيوبهم لانشغلوا بها عن عيوب الغير، يقول الشيخ محمد الغزالي: "ومن المؤسف أن بعض الناس يقع على السيئة في سلوك شخص ما فيقيم الدنيا ويقعدها، ثم يعمى أو يتعامى عما تمتلئُ به حياةً هذا الشخص من أفعال حسانٍ وشمائل كرام"..! ولو فكّر كلّ من شغلته عيوب الخلقِ لما تهدّمت بيوتٌ، وتصرَّمت علاقات، ووأد إحسان.. لكن جُبل أغلبُ الخلق على النسيان..كيف لا وأغلبُ سواد هذه الأرض لا يذكرون فضل الله ونعمه عليهم..! يقول زهير بن أبي سلمى:
ومهما تكن عند أمرئ من خليقةٍ .. وإن خالها تخفى على الناس تعلم
منذ أيام تُوفي أحد الرجالِ، فجلستُ في أسرتي، كلّ واحدٍ منا يستذكرُ مناقبه، ويترحّمُ عليه، فقلتُ: لم لا تذكرُ محامدِ المرء، وتذكرُ خصالهُ الحميدة إلاّ حين يقضى شأنه؟! وأعلمُ أن رحيله ينبشُ القصص الجميلةَ عنه..! إلاّ أن الإنسانَ من طبعهِ الغالب عدم الشعور بقيمة الآخرين حتى إذا رحلوا شعر بفراغٍ في حياتهِ، حتى يبكي ذاك الذي يملأ حياته بالمشاجرات الصغيرة..! فكيف لا يتلتفتُ الناس إلى من حولهم إلاّ حين فقدانهم ..؟!!
إن النّاس لو فكّروا في كلّ كلمةٍ، أو فعلٍ أو حركةٍ، أو نظرةٍ، أو رأي لرأوا عاقبتها قبل أن تنطلق منها.. إنّهم ليحتاجون إلى فهم الأمورِ بشكلٍ ميسّر، وفهم الحياةِ بصورةٍ واقعيّة، وأن أغلبُ ما يصدرُ عنهم ـ فيما ليس فيه خيرا لهم ـ هي توافه لا تستحقُّ الثوران والغضب، يقول ديل كارنيجي "إننا غالباً ما نواجه كوارث الحياة وأحداثها في شجاعةٍ نادرةٍ وصبرٍ جميل، ثم ندع التوافه بعد ذلك تعلبنا على أمرنا"..!
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions