الوطن -
د. أحمد بن علي المعشني:

توسلت زوجته إلى الطبيبة الشابة قائلة: أرجوك يا دكتورة لا تخبريه بنتيجة الفحص ، أتوسل إليك ، إن التشخيص قد لا يكون دقيقا..! لكن الطبيبة أعرضت عنها ، ونفثت تقريرها المتشائم في وجه الشاب المتوعك وتفاعل الشاب مع حكم الطبيبة وشعر بأن كلماتها تحفر أخاديد النهاية في كيانه وزاد الأمر سوءا أن من يعودونه يحملون إليه القلق ويؤججون عنده الخوف جهلا منهم بتأثير كلامهم وإيحاءاتهم السلبية فغالبية الناس يجهلون القوة الجبارة للكلمة ، كوسيلة إيحاء عقلي تغير من مشاعر الناس ومعتقداتهم ، وتستجيب لها أجسامهم لأن العقل الباطن للإنسان لا يطبق القياس المنطقي على ما يلج إليه وخاصة عندما يكون المتلقي في حالة مرض أو حالة استرخاء، فتضعف مقاومة العقل الواعي ويذعن العقل الباطن لتلك التأكيدات سواء أكانت سلبية أو ايجابية.
دأب زوار ذلك الشاب يتفحصون حرارة يديه وجبهته ثم ينطقون سما من حيث لا يقصدون ، بين قائل: الله .. أنت اليوم تعبان وجهك شاحب ، جسمك ناحل ، وهكذا يكررون هذه الإيحاءات السلبية بحسن نية لكن العقل الباطن للمريض لا يميز بين حسن النية وسوء النية ، فهو يستجيب بطاعة عمياء ، ويحول الإيحاء إلى مرض أو شفاء ويأتي بعض الأطباء الذين يتعاملون مع المريض كما يتعامل الجزار مع الذبيحة فلا يلقون للبعد النفسي والروحي أي اعتبار ، ويكاشفون الطبيب بتشخيص لا يعدو أن يكون خليطا من الظنون والتضليل فيقع المريض ضحية للإيحاء السلبي.
طلبت من الشاب أن يفكر قليلا في الهواء الذي يتنفسه ، وقلت له: هذا الأكسجين يحمل حياة وشفاء ، فهو يدخل إلى رئتيك وينظفهما ويعمل كوقود لحرق الطاقة وتزويد الجسم بالحياة ، يمكنك أن تتخيل الحياة الجميلة التي ينقلها إليك هذا الأكسجين النقي ، تخيل هذا الهواء يدخل عبر فتحتي أنفك فينظف صدرك ويتغلغل إلى جميع خلايا جسمك ، يمكنك أن تتصوره كمنظف لجسمك من الأمراض والميكروبات والأضرار والعاهات، تخيل كل طاقة سلبية تخرج مع الزفير، وتخيل نور الله ينساب في جسمك وعقلك وطعامك وشرابك فيجلب إليك الصحة والحيوية والقوة والنشاط بعد ذلك طلبت من ذلك الشاب أن يحدد موقع غدته النخامية والتي يطلق عليها في علم الطاقة الحيوية الشاكرا التاجية ، وهي القناة التي يعتقد العلماء والمعالجون بالطب البديل بأنها تستقبل طاقة الحياة ، وكانت أمهاتنا وجداتنا في البيئة الريفية يحرسون هذه المنطقة حتى لا يقع عليها أذي قد يكون قاتلا طلبت منه أن يتخيل هذه القناة مفتوحة على الطاقة الحيوية الكونية من خلال توجيه عقله إلى الكثافة الأخلاقية والروحية ومصدرها الرباني ، فأنت دائما في اتصال حي مع خالقك ، يعلم ما يؤذيك وما يريحك وينفعك ويترجم ذلك إلى خطط ونتائج ، أغمض الشاب عينيه وهو يتمتم باذكار الشفاء " اللهم أنت رب الناس ، أنت تذهب البأس ، اشف ، أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما". بدأ الشاب يترنم بهذا الدعاء وبغيره من الأدعية، وهنا علت وجهه مسحة بيضاء من الأمل واليقين والتفاؤل.
قلت لذلك الشاب لو سمح وقتي سوف أستدعي لك سالم رعفيت الذي حكم الأطباء عليه بالموت منذ أكثر من عشرين عاما ، ولكنه تعافى بقوة إيمانه ويقينه وهو الآن يسوق الشاحنات ويمارس حياته كأي شاب ، أو ذلك العجوز الذي أخرجه أطباء من إحدى مستشفياتنا لكي يموت خارج المستشفى فتحداهم قائلا لهم: والله سوف أعيش بإذن الله تعالى ، أنتم لا تملكون الحياة والممات ، فالذي يميت ويحيي هو الله ، وغادر الرجل العجوز المستشفى إلى المنطقة الغربية في جبال ظفار وسجد لله شكرا عندما اقبل على إبله ، فاقبلت عليه تلثمه وتقبله ، ولا يزال ذلك الرجل حتى كتابة هذا المقال يتمتع بالصحة والحياة ، وكذلك بزميلي وصديقي الدكتور رائد بالخير الذي نصحه طبيب تايلندي بأن يأكل سبع تمرات على الريق ويدعو بدعاء الشفاء فأكسبه ذلك مناعة وحيوية وعوفي تماما مما جعله أطباؤنا حكما بالموت!
عشرات الناس أعرفهم حكم عليهم الأطباء في مستشفياتنا بقسوة وبمجاهرة بأنهم سيموتون بعد ثلاثة أو ستة شهور لكنهم تشبثوا بالحياة وأيقنوا بقوة الشفاء التي بثها الله في أعماقهم فنشطها التفاؤل واليقين والتعافي والأمل.
عش حياتك يا أحمد ، ثق بالله سبحانه وتعالى ، واقبل عليه ، وخذ الأدوية بيقين الشفاء ، وسوف يمن الله عليك بالشفاء لأن محكمة الموت والحياة ليست في أيدي الأطباء إنها في يد الله الشافي المعافي.
د. أحمد بن علي المعشني:

توسلت زوجته إلى الطبيبة الشابة قائلة: أرجوك يا دكتورة لا تخبريه بنتيجة الفحص ، أتوسل إليك ، إن التشخيص قد لا يكون دقيقا..! لكن الطبيبة أعرضت عنها ، ونفثت تقريرها المتشائم في وجه الشاب المتوعك وتفاعل الشاب مع حكم الطبيبة وشعر بأن كلماتها تحفر أخاديد النهاية في كيانه وزاد الأمر سوءا أن من يعودونه يحملون إليه القلق ويؤججون عنده الخوف جهلا منهم بتأثير كلامهم وإيحاءاتهم السلبية فغالبية الناس يجهلون القوة الجبارة للكلمة ، كوسيلة إيحاء عقلي تغير من مشاعر الناس ومعتقداتهم ، وتستجيب لها أجسامهم لأن العقل الباطن للإنسان لا يطبق القياس المنطقي على ما يلج إليه وخاصة عندما يكون المتلقي في حالة مرض أو حالة استرخاء، فتضعف مقاومة العقل الواعي ويذعن العقل الباطن لتلك التأكيدات سواء أكانت سلبية أو ايجابية.
دأب زوار ذلك الشاب يتفحصون حرارة يديه وجبهته ثم ينطقون سما من حيث لا يقصدون ، بين قائل: الله .. أنت اليوم تعبان وجهك شاحب ، جسمك ناحل ، وهكذا يكررون هذه الإيحاءات السلبية بحسن نية لكن العقل الباطن للمريض لا يميز بين حسن النية وسوء النية ، فهو يستجيب بطاعة عمياء ، ويحول الإيحاء إلى مرض أو شفاء ويأتي بعض الأطباء الذين يتعاملون مع المريض كما يتعامل الجزار مع الذبيحة فلا يلقون للبعد النفسي والروحي أي اعتبار ، ويكاشفون الطبيب بتشخيص لا يعدو أن يكون خليطا من الظنون والتضليل فيقع المريض ضحية للإيحاء السلبي.
طلبت من الشاب أن يفكر قليلا في الهواء الذي يتنفسه ، وقلت له: هذا الأكسجين يحمل حياة وشفاء ، فهو يدخل إلى رئتيك وينظفهما ويعمل كوقود لحرق الطاقة وتزويد الجسم بالحياة ، يمكنك أن تتخيل الحياة الجميلة التي ينقلها إليك هذا الأكسجين النقي ، تخيل هذا الهواء يدخل عبر فتحتي أنفك فينظف صدرك ويتغلغل إلى جميع خلايا جسمك ، يمكنك أن تتصوره كمنظف لجسمك من الأمراض والميكروبات والأضرار والعاهات، تخيل كل طاقة سلبية تخرج مع الزفير، وتخيل نور الله ينساب في جسمك وعقلك وطعامك وشرابك فيجلب إليك الصحة والحيوية والقوة والنشاط بعد ذلك طلبت من ذلك الشاب أن يحدد موقع غدته النخامية والتي يطلق عليها في علم الطاقة الحيوية الشاكرا التاجية ، وهي القناة التي يعتقد العلماء والمعالجون بالطب البديل بأنها تستقبل طاقة الحياة ، وكانت أمهاتنا وجداتنا في البيئة الريفية يحرسون هذه المنطقة حتى لا يقع عليها أذي قد يكون قاتلا طلبت منه أن يتخيل هذه القناة مفتوحة على الطاقة الحيوية الكونية من خلال توجيه عقله إلى الكثافة الأخلاقية والروحية ومصدرها الرباني ، فأنت دائما في اتصال حي مع خالقك ، يعلم ما يؤذيك وما يريحك وينفعك ويترجم ذلك إلى خطط ونتائج ، أغمض الشاب عينيه وهو يتمتم باذكار الشفاء " اللهم أنت رب الناس ، أنت تذهب البأس ، اشف ، أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما". بدأ الشاب يترنم بهذا الدعاء وبغيره من الأدعية، وهنا علت وجهه مسحة بيضاء من الأمل واليقين والتفاؤل.
قلت لذلك الشاب لو سمح وقتي سوف أستدعي لك سالم رعفيت الذي حكم الأطباء عليه بالموت منذ أكثر من عشرين عاما ، ولكنه تعافى بقوة إيمانه ويقينه وهو الآن يسوق الشاحنات ويمارس حياته كأي شاب ، أو ذلك العجوز الذي أخرجه أطباء من إحدى مستشفياتنا لكي يموت خارج المستشفى فتحداهم قائلا لهم: والله سوف أعيش بإذن الله تعالى ، أنتم لا تملكون الحياة والممات ، فالذي يميت ويحيي هو الله ، وغادر الرجل العجوز المستشفى إلى المنطقة الغربية في جبال ظفار وسجد لله شكرا عندما اقبل على إبله ، فاقبلت عليه تلثمه وتقبله ، ولا يزال ذلك الرجل حتى كتابة هذا المقال يتمتع بالصحة والحياة ، وكذلك بزميلي وصديقي الدكتور رائد بالخير الذي نصحه طبيب تايلندي بأن يأكل سبع تمرات على الريق ويدعو بدعاء الشفاء فأكسبه ذلك مناعة وحيوية وعوفي تماما مما جعله أطباؤنا حكما بالموت!
عشرات الناس أعرفهم حكم عليهم الأطباء في مستشفياتنا بقسوة وبمجاهرة بأنهم سيموتون بعد ثلاثة أو ستة شهور لكنهم تشبثوا بالحياة وأيقنوا بقوة الشفاء التي بثها الله في أعماقهم فنشطها التفاؤل واليقين والتعافي والأمل.
عش حياتك يا أحمد ، ثق بالله سبحانه وتعالى ، واقبل عليه ، وخذ الأدوية بيقين الشفاء ، وسوف يمن الله عليك بالشفاء لأن محكمة الموت والحياة ليست في أيدي الأطباء إنها في يد الله الشافي المعافي.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions