الشبيبة -
طالب محمد:

كم عدد القنوات الفضائية في العالم ألف ألفان ثلاثة آلاف ماذا تقدم هل تربح ماذا تربح هل هذه القنوات فضائات إعلامية كم منها تستحق هذا الوصف وكم منها مجرد تسالي وضحك على المغفلين لقد أصبحت القنوات الفضائية حصالات يدفع فيها ثلة من الأغبياء ومنهم الأذكياء أموالا طائلة في صورة (الأس أم أس) والتشاتنج ويلعب معهم لعبة القط والفأر بعض المتمرسين الذين يقدمون في هذه القنوات كل ما يخجل ويبسط للشيطان مرتعا ينسون من خلاله دنياهم وأخراهم حتى على مستوى المسلسل الدرامي والمسرح والسينما لقد أصبحت أغلب القنوات للأسف الشديد لعبة رخيصة تقدم الرقص وهز الوسط وكشف اللحوم حتى المسلسلات والتي تحكي عن بعض المجتمعات النظيفة لتشوه صورتها بدواعي الرقي والمودرن فما نشاهده من سفور وبهرجة وملابس تلامس الجلد في بعض المسلسلات العربية ومنها الخليجية للأسف لا تليق بمقام تلك البلاد وليس لها علاقة بها وهي بعيدة كل البعد عن هويتها للأسف الشديد ان ما نشاهده في المسلسل العربي لا نشاهده في الأجنبي ولاحتى في التركي الذي قيل عنه ما قيل فالتركي فيه من الصدق ما ليس في الخليجي ولا العربي على الأقل هم يمثلون مجتمعهم بكل احترام أما مسلسلاتنا الخليجية بالذات جن جنونها فصارت تقدم عكس ما يقدمون وللأسف أصبحت القنوات تجارة رخيصة لا تقدم قصصا من واقع الحياة بل تقدم قصصا مقلدة ولا أعني بأني ضد القصص التي تنتشر في المجتمع ولكن هناك قصص شواذ المجتمع نفسه يرفضها في قلة شاذة مرفوضة ولا تشرف المجتمع في أن يشاهدها أحد رغم أن الفاعلين هم أفراد من نفس المجتمع إن لم يكونوا أفرادا مؤثرين من طبقات مختلفة وطبقات أخرى لها مساس في قلب المجتمع أنا لست ضد تناول الحدث الذي يستحق التناول من أجل التعديل والتصحيح لأن الدول لا تقاس بشواذها بل بالمتفاعلين معها في الارتقاء والاستمرار إلى كل ما هو جميل وواضح أن الفضائيات اليوم تجري وراء الكسب المفتعل فصارت لا تهمم ولا تتعب نفسها فيكفيها أن تبرمج على جهاز الحاسوب عدد ساعات البث وتفتح الشريط الهاتفي (التشات) وتذهب لتكمل حركة حياتها الطبيعية في إحدى زياراتي لإحدى القنوات المجاورة لمست أن هذه القناة تشغل خمس موجات راديو لا مباشرة إلا في واحدة فقط وثلاث قنوات فضائية تلفزيونية بنظام التشغيل والبرمجة وقناة واحده أم وعندما تتحدث عن نفسها فإنها تقول الكثير ويشارك معها الكثير من المتفرغين الذين لايهمهم البرنامج أو المادة المقدمه المهم أن يرد عليه الطرف الآخر وهذا الذكاء يستغله الصانعون للعبة الإعلام القنوات صارت فضاء مفتوحا بحيث صار مكروها من قبل العقال الذين لا يودون ضياع دقائق حياتهم المهمة لقد صارت القنوات الفضائية تقدم صورة المرأة أكثر من صورة الرجل وتتكرر صور كثيرة أساسها جسد المرأة التي يتغنى بها العالم ويضيفون لها كلمات تغنى لتأخذ صورة تتشكل حسب ما يشاؤون في مصطلح سموه بالفيديو كليب وكليب فيديو.
إن القنوات الفضائية التي يجب أن تقدم الصورة الجميلة من العادات والتقاليد التي كلنا مع تسهيله وتحديثه ولكننا لسنا مع التغني عنه ففي بعض القنوات مثل باكستان أو إيران أو حتى بعض الدول الأوروبية نشاهد الصورة الغير نمطية في تقديم أعمالهم الفنية عموما فمجال البحث والتقصي في تلك الدول قد دخلت مرحلة مريحة إذا فتحت نوافذ للنقد والاستماع أما فضائياتنا لم تمل من تقديم المعلبات ونحن في نعمة حتى لا ننظر إلى هؤلاء إيمانا منا أنهم لا ينتمون إلينا ولكن في واقع الحال هم تحت أجنحتنا أينما ذهبنا فهم الذين يحركون خمولنا بصناعة البرامج التي لا زلنا نقلدها في صورة مقلوبة نضحك فيها على أنفسنا لأنهم يصدقون أنفسهم بأننا لا نشاهد قنواتنا بينما نحن نملك من الوقت والفضاء أضعاف أضعاف الدقائق والساعات التي يملكونها ولكننا للأسف لا نثمن هذا الوقت الهادر بعد عناء يوم ممل بينما القنوات الشبه أفريقية مثلا لا زالت ورغم كل مشاكلها تقدم كل جديد من الغرائب والعجائب التي يتمنى المرء أن يشارك فيها تلك هي القنوات التي تسمى قنوات فضائية أما هذه الأشكال من الفضائيات فهي تعمل لهدف مرسوم لها ألا وهو تسليتنا وشل أفكارنا وإبعادنا عن واقعنا ومحاولة طمس معالم وجودنا على الواقع لنبقى مسربلين لا قرار لنا ولا وثوق فترانا نميل مع كل موجة تمر علينا تأخذنا هنا وهناك قنواتنا الفضائية أصبحت فضاااااااا لاشية فيها فنشرات الأخبار هي عمودها الفقري وفيها الصراع التقني يتجدد ويوجد جمهور المشاهدين فنرى قنوات تستولي على المشاهدة في صورة نشرتها أما البرامج فلنسأل ربات البيوت ماذا شاهدن وما هو جديد العالم فيقلن لك ويثبتن ما هي القناة التي شاهدنها وأغلبها قنوات غير محلية ثم اسألهن عن عدد المسلسلات التركية وماذا فعل الممثل في الممثل التالي إن صناعة البرامج الجيدة سلعه ممتازة لشد المشاهد أما البرامج المقلدة والباهتة والمتكررة والتقليدية صارت تنفر المشاهد ودوائر البرامج الغير منفتحة حولها هي السبب في عدم الارتقاء بالبرامج خصوصا عندما يكون الرأي الواحد هو المسيطر على أفكار إدارته والغير قابل للتجديد والنمطي في الأداء فكم من خرائط برامجية صار لها دهرا لم تتغير في التنسيق والجدولة وكم من قناة تشاهد ترتيب برامجها وتواقيتها هي، وهي تمشي على وتيرة قديمة لتضل فضااااااااااا ولاغير ذلك.
طالب محمد:

كم عدد القنوات الفضائية في العالم ألف ألفان ثلاثة آلاف ماذا تقدم هل تربح ماذا تربح هل هذه القنوات فضائات إعلامية كم منها تستحق هذا الوصف وكم منها مجرد تسالي وضحك على المغفلين لقد أصبحت القنوات الفضائية حصالات يدفع فيها ثلة من الأغبياء ومنهم الأذكياء أموالا طائلة في صورة (الأس أم أس) والتشاتنج ويلعب معهم لعبة القط والفأر بعض المتمرسين الذين يقدمون في هذه القنوات كل ما يخجل ويبسط للشيطان مرتعا ينسون من خلاله دنياهم وأخراهم حتى على مستوى المسلسل الدرامي والمسرح والسينما لقد أصبحت أغلب القنوات للأسف الشديد لعبة رخيصة تقدم الرقص وهز الوسط وكشف اللحوم حتى المسلسلات والتي تحكي عن بعض المجتمعات النظيفة لتشوه صورتها بدواعي الرقي والمودرن فما نشاهده من سفور وبهرجة وملابس تلامس الجلد في بعض المسلسلات العربية ومنها الخليجية للأسف لا تليق بمقام تلك البلاد وليس لها علاقة بها وهي بعيدة كل البعد عن هويتها للأسف الشديد ان ما نشاهده في المسلسل العربي لا نشاهده في الأجنبي ولاحتى في التركي الذي قيل عنه ما قيل فالتركي فيه من الصدق ما ليس في الخليجي ولا العربي على الأقل هم يمثلون مجتمعهم بكل احترام أما مسلسلاتنا الخليجية بالذات جن جنونها فصارت تقدم عكس ما يقدمون وللأسف أصبحت القنوات تجارة رخيصة لا تقدم قصصا من واقع الحياة بل تقدم قصصا مقلدة ولا أعني بأني ضد القصص التي تنتشر في المجتمع ولكن هناك قصص شواذ المجتمع نفسه يرفضها في قلة شاذة مرفوضة ولا تشرف المجتمع في أن يشاهدها أحد رغم أن الفاعلين هم أفراد من نفس المجتمع إن لم يكونوا أفرادا مؤثرين من طبقات مختلفة وطبقات أخرى لها مساس في قلب المجتمع أنا لست ضد تناول الحدث الذي يستحق التناول من أجل التعديل والتصحيح لأن الدول لا تقاس بشواذها بل بالمتفاعلين معها في الارتقاء والاستمرار إلى كل ما هو جميل وواضح أن الفضائيات اليوم تجري وراء الكسب المفتعل فصارت لا تهمم ولا تتعب نفسها فيكفيها أن تبرمج على جهاز الحاسوب عدد ساعات البث وتفتح الشريط الهاتفي (التشات) وتذهب لتكمل حركة حياتها الطبيعية في إحدى زياراتي لإحدى القنوات المجاورة لمست أن هذه القناة تشغل خمس موجات راديو لا مباشرة إلا في واحدة فقط وثلاث قنوات فضائية تلفزيونية بنظام التشغيل والبرمجة وقناة واحده أم وعندما تتحدث عن نفسها فإنها تقول الكثير ويشارك معها الكثير من المتفرغين الذين لايهمهم البرنامج أو المادة المقدمه المهم أن يرد عليه الطرف الآخر وهذا الذكاء يستغله الصانعون للعبة الإعلام القنوات صارت فضاء مفتوحا بحيث صار مكروها من قبل العقال الذين لا يودون ضياع دقائق حياتهم المهمة لقد صارت القنوات الفضائية تقدم صورة المرأة أكثر من صورة الرجل وتتكرر صور كثيرة أساسها جسد المرأة التي يتغنى بها العالم ويضيفون لها كلمات تغنى لتأخذ صورة تتشكل حسب ما يشاؤون في مصطلح سموه بالفيديو كليب وكليب فيديو.
إن القنوات الفضائية التي يجب أن تقدم الصورة الجميلة من العادات والتقاليد التي كلنا مع تسهيله وتحديثه ولكننا لسنا مع التغني عنه ففي بعض القنوات مثل باكستان أو إيران أو حتى بعض الدول الأوروبية نشاهد الصورة الغير نمطية في تقديم أعمالهم الفنية عموما فمجال البحث والتقصي في تلك الدول قد دخلت مرحلة مريحة إذا فتحت نوافذ للنقد والاستماع أما فضائياتنا لم تمل من تقديم المعلبات ونحن في نعمة حتى لا ننظر إلى هؤلاء إيمانا منا أنهم لا ينتمون إلينا ولكن في واقع الحال هم تحت أجنحتنا أينما ذهبنا فهم الذين يحركون خمولنا بصناعة البرامج التي لا زلنا نقلدها في صورة مقلوبة نضحك فيها على أنفسنا لأنهم يصدقون أنفسهم بأننا لا نشاهد قنواتنا بينما نحن نملك من الوقت والفضاء أضعاف أضعاف الدقائق والساعات التي يملكونها ولكننا للأسف لا نثمن هذا الوقت الهادر بعد عناء يوم ممل بينما القنوات الشبه أفريقية مثلا لا زالت ورغم كل مشاكلها تقدم كل جديد من الغرائب والعجائب التي يتمنى المرء أن يشارك فيها تلك هي القنوات التي تسمى قنوات فضائية أما هذه الأشكال من الفضائيات فهي تعمل لهدف مرسوم لها ألا وهو تسليتنا وشل أفكارنا وإبعادنا عن واقعنا ومحاولة طمس معالم وجودنا على الواقع لنبقى مسربلين لا قرار لنا ولا وثوق فترانا نميل مع كل موجة تمر علينا تأخذنا هنا وهناك قنواتنا الفضائية أصبحت فضاااااااا لاشية فيها فنشرات الأخبار هي عمودها الفقري وفيها الصراع التقني يتجدد ويوجد جمهور المشاهدين فنرى قنوات تستولي على المشاهدة في صورة نشرتها أما البرامج فلنسأل ربات البيوت ماذا شاهدن وما هو جديد العالم فيقلن لك ويثبتن ما هي القناة التي شاهدنها وأغلبها قنوات غير محلية ثم اسألهن عن عدد المسلسلات التركية وماذا فعل الممثل في الممثل التالي إن صناعة البرامج الجيدة سلعه ممتازة لشد المشاهد أما البرامج المقلدة والباهتة والمتكررة والتقليدية صارت تنفر المشاهد ودوائر البرامج الغير منفتحة حولها هي السبب في عدم الارتقاء بالبرامج خصوصا عندما يكون الرأي الواحد هو المسيطر على أفكار إدارته والغير قابل للتجديد والنمطي في الأداء فكم من خرائط برامجية صار لها دهرا لم تتغير في التنسيق والجدولة وكم من قناة تشاهد ترتيب برامجها وتواقيتها هي، وهي تمشي على وتيرة قديمة لتضل فضااااااااااا ولاغير ذلك.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions