قيمتُك يا صديقيالعُماني >[B][1]blogger.com/post-create.g?blogID=8770180024601199700#_ftn1من مجموع أجزائك ... [/B]
قيمتك الحقيقة >>[B][2]blogger.com/post-create.g?blogID=8770180024601199700#_ftn2بكثير من أحد تجلياتِك ... [/B]
To be betterthan your self J
[مسودة أولىلفكرة تحت الإنشاء]
إلىالعزيزين جدَّا: على الغافري، وعمَّار المعمري
عينانفي القلبِ والروح ..
أهلاً بكم يا أصدقاء، أتمنى بصدق أن تكونوا بخير،وأن تجدوا في هذا الشتاء الذي ينسحب برودةً تعيدُ لكم الحياة وتذكركم بالصهيدالمُخيف الذي سيحلُّ عليناَ بعدَ أشهرٍ بسيطة. لأنني مؤخراً صرتُ أجلدكم بالمقالاتالطويلة التي تقلع عيونَكم، أجدني اليوم مشفق عليَّ وعليكم وسأحاولُ أن أخفف علينابالقليل من الاختصار والتوضيح دون الخوض في التداعيات القابلة للقطع.
&&&
مقدِّمة: فكرة الكل أكبر من مجموع الأجزاء هي فكرةسقطت من فمِ أحد الأصدقاء قرأها في مكانٍ ما، كنا نتحدث عن الفتيات ونصفُ أن بعضهنقد لا يكنَّ رائعات على مستوى التفاصيل الجانبية [الطول ــ العرض ــ الشعر] ولكنعندما يجتمعنَ في جسدٍ واحد يصبحن رائعات، أعتقد أنه سمَّاه [الجشطالط] وليس الهدفالفكرة الآن بقدر ربطِها بما يمكنني أن أسميه مشاهداتٍ من الواقع العُماني.
&&&
لا يوجد عُمانيٌّ منا من ليس له تعددات أو تجليات [B][3]blogger.com/post-create.g?blogID=8770180024601199700#_ftn3مختلفة، أعني الجميع في الأرض هكذا، ولكن في عُمان ثمة اختلاف بسيط في نوعيةالتجليات.[/B]
نحن بشرٌفي المجمل العام ولكننا أيضا [أبناء لأب وأم ــ آباء لبنات وأبناء ــ أزواج ــأخوة لبنات وذكور ــ موظفين لجهةٍ ما ــ أصدقاء ــ أصحاب هوايات ــ أصحاب قدرات ــأصحاب طموحات ــ أصحاب خطط] كلُّ هذه التجليات الجانبية تختلفُ من شخصٍ إلى آخر ــوهذه طبيعة الكون التباين والتفاوت ــ والفكرة ليست في تتبع هذه التجليات الجانبيةوملاحقتِها ودراستِها، وإنما السلوك أو الثقافة الاجتماعية التي يتعامل بها المرءمعَ تجلياتِه، والفكرة الخَطرِة جدَّا التي تجعله أحيانا يضع البيض في سلِّةٍواحدة.
&&&
في مرَّة من المرَّات كان أحدهم يتكلَّم بانفعالٍوفخر ويقول [أنا تربيةُ مكاتب وزراء] ويقصدُ بذلك أنَّ عَمله في مكاتب وزراءعديدين من وزراء الدولة قد منحه [قيمةً] حقيقةً لنفسِه. كنت أشعر بالأسى والتقززمن الفكرة، أعن كيف يمكن لإنسان أن يقصرَ وجودَها في هذه الأرض، هذا الوجود الذييرى البعض أنه مؤتمن عليه ومساءل عنه، كيف يختصره ويجعله قضيةً هامشية جدَّا أنيكونَ تربيةً لمكاتبِ وزراء عدَّة. هذا الأحدهم الآن يعمل بمنصب مستشار بدرجتهالسابقة بعدما أودى مرسومٌ سلطانيُّ بوزيرِه السابق وقبعَ هو الآن في دوَّامةالإحباط والتأسي الدائم على [معالي طويل العُمر الذي دارت عليه الدوائر] جاءوزيرُه الجديد بأناس جدد، وبقيَ هو في دوَّامته يحنُّ إلى الماضي الجَميل.
كذلك آخر فعلَها ، واتكأ على تجلٍ آخر:
اعتبرَ أن قيمتَه الحقيقة تكمن في كونِه شيخاً منالشيوخ، وحتى مع قيام الدولة بإعادة ترسيخ مفهوم القبلية والمشيخة مرة أخرى بعدماحيَّدته سنواتٍ طويلة، يقبع الشيوخ الآن في برجٍ عاجيِّ خطير للغاية قائم علىقربِهم وبعدهِم من السلطان، قليلون من يعترفون أن الشيخ في الأصل هو من يرشحهجَماعته للمشيخة لا من يتبوأ بنفسه هذا المنصب [في أمريكا اللاتينية] أو يتبوأ فيخرابة بالقرب من وزارة الداخلية.
فهميتقاتلون ويتناحرون ويفتنُ بعضهم على بعض، وتشعرُ أحياناً أنَّهم مثل الأطفال ــولا تطلبوا مني جلب الأدلة وإلا فقد أوديت برأسي في دوَّامة من القضايا المرفوعةضدي ــ هذا الشيخ يتشرَّه على فلان وهذا يتشرَّه على فلان. الفكرة أن هذا النوعيعتقدُ أن قيمتَه الحقيقة في الأرض تكمنُ فقط في كونِه شيخاً من الشيوخ، ويضع كلَّذاتِه ويراهن ويعتمد كلّ سلوك على هذه القيمة التي يراها في نفسِه ولنفسه.
المثال الثالث: الذي يعتمد على كونِه موظفاً في جهةحكومية.
وهذا هو النوع الأكثر شيوعاً، وهو النوع الذي يسببلكَ الأسى والحزن. تراهُ فعلَ كل ما بوسعِه لكي يتزلفَ ويتقرّبَ إلى وزيرٍ منالوزراء مباهياً ودافعاً الناس عنه من أجل الديوان، أو الجهاز أو المكتب أو غيرهامن الجهات الحكومية الشهيرة، ومع الوقت تراه يغسل دماغَه بنفسه ويفكر بعقل الجهةالجمعي، الجهة التي يعمل بها، ويتحوَّل إلى كائن غير بشري كلُّ حياتُه قائمة علىما يريده من هذه الجهة الحكومية، ولا تستغرب لو رأيتَه يتخلَّص من كلِّ عائق فيسبيل ذلك حتى لو كان أبناؤه أو بناتُه، ولا تستغرب أن تجد لها وجهين يتعامل بهمامع العالم والأرض، ولا تستغرب أن تراه يحنُ إلى أن يكونَ إنساناً ويريد أن ينسىالجهةَ التي تستعبدُه وتلاعبه بالجزرة والعصا. هؤلاء هم النوع الأكثر انتشاراً فيعُمان، والنوع الذي يحزنكَ بشدَّة.
&&&
ما يعنيني هُنا بالذات هي فئتنا أو جيلنا الشاب،وإذ أسجِّل إعجابي مثلا بالنموذج الاجتماعي الرائع الذي يطرحُه المهندسون في عُمانأسجل قلقي وخوفي من النموذج الذي يشيعُه موظفو الحكومة في المجتمع. المهندس ــ أوصاحب الدرجات العِلمية غير الإنسانية ــ وبالتحديد المهندس العُماني الآن أصبحأكثر براغماتية، أعني لم تعد المدرسة القديمة لخريجي الجامعة موجودة كما كانت فيالسابق، اليوم المهندس يتبعُ ــ مصلحتَه ــ والجهة المستعدة التي تدفع له أكثر، فيالسابق كنتَ ترى البعض متكئاً على [PDO] معتبراً إياها مانحة القيمة، هو لا يعرِّف نفسَه [بفلان] بليعرِّف نفسَه [بفلان الذي يعمل هُناك]. الآن المهندسون لم يعودوا كالسابق، عندماتسأله أين تعمل يقول لك: حالياً في شركة كذا وكذا. [حالياً] أي أنني لست بحاجةلشركةٍ واحدة كي أعرف أنني مؤهل بما فيه الكفاية لأجد مكانا آخر. ويكاد هذا الكلامينطبق على معظم العاملين في الشركات في عُمان، الصورة الاجتماعية تغيرت عنهم،ومثلما كانت في السابقة صورة [120] ريال النمطية، أصبحت الآن صورة [رواتب عاليةوامتيازات] النمطية.
&&&
..
تأتي المصيبة هُنا دائماً. والسبب الرئيسي ــ فيرأيي ــ هي ثقافة المُجتمع أولاً، وكذلك طرح الأجهزة الإدارية في الدولة لنفسِهاعلى غير ما هي عليه. العاملون في الأجهزة الأمنية والعسكرية يُشعِرون الآخرينأنَّهم [أكثر قيمةً] من غيرهم العاملين في الأجهزة المدنية. والأجهزة الأمنيةتنقسم إلى قسمين جهاز الأمن، والمكتب السلطاني وبينما ضباط جهاز الأمن تراهم منهكينمشغولين عيونهم غير مغمضة تراهم في المجتمع انعزاليين بعض الشيء بسبب ما يفعله بهم المجتمع، وما يجعلهم يعانونه من العذاب وسوء الظن، ترى ضباط المكتب السلطاني أكثر انفتاحاً في المجتمع،وطريقتهم في الحديث [فوقية ــ توجيهية] وكأنَّه يقولُ لك بشكل غير مُباشر [شوفنيتراني أنا عارف البير وغطاه].
لست ضد العَمل في الأجهزة الأمنية بالعكس أنا أتمنىأن ينضمَّ إلى هذه الأجهزة كلُّ الشباب الذين يمتلكون مؤهلات عالية وممتازة، أليستالأجهزة الأمنية مفتاحا مهما لقراءت مؤشرات الدول أحيانا؟؟
الغريب وغير الحَكيم أن يختصرَ البعض حياتَه في هذهالفكرة، فكرة أنَّه [ضابط] أو [موظف في جهاز الأمن] ومن الأشياء التي يتعرَّض لهاالشباب العمانيون الذين يدرسون خارج السلطنة قيام بعض الحمقى من المنتسبين إلى هذهالأجهزة بنفش الريش وفرد العضلات ويقول لهم أحد التافهين: [انتوه تو ما تعرفون هينأشتغل؟؟].
&&&
الأكاديميون:
قد يبدو سلوك البعض العَاملين في الدولة أو فيأجهزة مثل الديوان أو وزارة الداخلية سلوكا ملائكيا أمام حزمة الأكاديميينالعُمانيين الباحثين عن المراسيم. لاحظوا لم أقل كلَّ الأكاديميين كذلك، ولكننيأخصص بكلامي هؤلاء الذين جعلوا مهمتهم في الحياة البحث عن التوكيل[B][4]blogger.com/post-create.g?blogID=8770180024601199700#_ftn4 أوالتوزير[5]. [/B]
هؤلاء هم الحالة المحزنة المُفرطة فبينما توجد قيمةعلمية بحثية عالمية متعارف عليها للأكاديمي، وتتراكم قيمته العلمية بالإسهاماتالتي يقدمها إلى مجتمعه العلمي الذي منحه الشهادة، ترى البعضَ منهم يسيِّسونأنفسَهم، يلبسون البشتَ والخنجر السعيدي وينتظرونَ بفارغ الصبر رضى المسؤولينالذين يرقدون ليل نهار تحتَ مجالسِهم منتظرين اليومَ الجَميل الذي سوف يصدر فيهممرسومٌ سلطانيُّ يخزي العين ليجعلهم وزراء أو وكلاء. هؤلاء هم الحالة المؤسفة جداالتي تشعر كلَّ عُماني جداً قلبه على هذا المجتمع وعلى هذه البلاد يحزنُ ويتوقف عنالأمل، أعني إن كان هؤلاء الذين تعلموا والذين ذهبوا وخرجوا وعاشوا في الخارج بهذهالصورة كيف يمكننا أن نلوم الآخرين؟؟ الآخرين الذين لم تتح لهم هذه الفرصة.
&&&
ما أريد قولَه في الحقيقة:
لا يبدو أن أحداً ما راض عن قيمته أو نفسِه. ولايبدو أن أحداً يوزِّع تجلياتِ قيمته بالعدل والقسطاس، عندما تكون متعلماً وموظفاًفأنت أبٌ وزوج وابن وأخ. وعندما تكون كاتباً فأنت أيضا موظف وعضو في المجتمع،وعندما تكون موظفاً أيضا يمكنك أن تكون جزءا من العَمل المدني. يمكنك أن تكونكاتباً ويمكنك أن تكون موظفاً جيدا في الوقتِ نفسِه كما يمكنك أن تكون رجلا غيرمقصِّر في المجتمع تحضر العزاءات والحفلات ولا تزعِّل الذين يحبون أن يروك قريباًمنهم.
المخدوع يا أصدقائي الذي يقيم حياتَه ويتركُها فييدِ غيرِه، في يد غيرِه الذي هو قابل للموت ولتغير المزاج والرأي. المخدوع الذييعتبرُ أن قيمتَه الوحيدة في الحياة تكمن في جانبٍ واحدٍ من جوانبِه الكثيرة التيأهمَلها من أجل جانبِه الوحيد الذي يرى فيه قيمتُه.
النساء أحيانا يحسبن أن قيمتهن الحقيقة تكمن فيجَمالهنَّ، وما دمن جَميلات فلسن بحاجةٍ إلى أن يكنَّ عادلات أو منصفات في حقِّالرجل الذي يحبهن، وإن لم يرين أنفسن جَميلات يحسبنَ أن ذلك يغفر لهن الزلل والنقصفي حقِّ الرجل الذي يريدهن خارج السرير أيضا مثلما يريدهن داخل السرير. الفكرةأنَّك أنتِ أيضا أيتها المرأة لست كما تطرحين نفسَك، أنت أيضا لكِ تجليات مختلفة.
&&&
القراربيدك:
يمكنك يا صديقي العُماني أن تفعلَ كما فعلَ الأولونأو كما يفعل الآخرون. يمكنكَ أن تطيل لحيةً وأن تظلّ طوال حياتِك تابعاً لصيقالجدول محاضرات أحمد الخليلي وتتباهى بأنَّك حضرتَ كلَّ محاضرات الشيخ العامالفائت. كما يمكنك أن تكون موظفاً في مكتب وزير المكتب السلطاني وتظل طوال حياتكمتباهيا بأنَّك [موظف في المكتب السلطاني] كما يمكنك أن تظلَّ طوال حياتِك موظفاًفي الديوان ــ كما يمكن لغيرك أن يظلَّ أكاديمياً أو كاتباً أو شاعراً أو إعلامياأو فنانا تشكيلياً أو طبيباً أو أيا كان من المهن أو السلوكيات أو الهوايات أوالانتماءات التي يشعرُ المرء أنها قيمتُه الوحيدة.
فقط هؤلاء الذين ينظرون للصورة الكليَّة يمكنهم أنيذكِّروك أنك أفضلَ مما أنت عليه، وعندما تختصر وجودك في الحياة في شيء بسيط مثلعائق أمام شكلِك، أو عائق أمام شعورِك بالجَمال أو بالاعتراف المجتمعي فأنتَ تضعبيض قيمتك في سلَّة واحدة.
&&&
فلنعدد قيَمَنا حتى لا نخسرَ كل شيء:
يستحيل نظرياً أن نحقق ذلك، ولكن يمكننا أن نحاول،أعني يمكننا أن نحاول التوفيق والمصالحة بين الأفكار المتضادة، ليس من الضروري أننضحي بأبنائنا ونلقيهم في غيابات مخاوفنا وأمراضِنا بسبب طموحنا الوظيفي، وليس منالضرورة أن نضحي بأمهاتِنا لأننا نريد أن نكسب زوجاتِنا، وليس من الضروري أن نخسروظائفنا من أجل زوجاتِنا وليس من الضروري أن نخسر كلَّ شيء من أجل شيء واحد.الفكرة أننا كلنا لسنا ما يريدُه الناس منَّا، أمهاتُنا يرددنا متزوجين ننجبالأطفال، ومدراءنا يريدوننا موظفين مثاليين نحضر الساعة السابعة مساءً، والدولةتريد منا أن نكون مواطنين مطيعين، وكلُّ هؤلاء إن اتكأنا على القيمة التي يريدونإشعارَنا بها ــ القيمة الوهمية في حقيقتها ــ فإنا ببساطة نبيعُ العُمرَ والذاتوالنفسَ من أجلِ مجموعة من الأوهام كان يمكنها أن تتحقق في مكانٍ آخر.
يمكنك أن تُلاحق ما شئت من أحلام، ولكنَّ اللحظة الفارقة التي يعتمدُ عليها وجودك قد لا تكون في وظيفةٍ يمكنك الاستقالة منها، أو وضع جسدي يمكنه أن يزول بحادث سيارة، أو وضع اجتماعي زائل بسبب سنن الكون. عندما يجدُّ الجدُّ قد ينكسرُ كلَّ شيء أمام عينيك لأنَّك نسيتَ ما عداه وألقيتَ البيض في سلة واحدة وليس عليك سوى أن تتجرع المرارة حتى الموت.
الفكرة تحت التطوير بعد ..
[1] - أكبر من.
[2] - أكبر بكثير
[3] - أقول كلمة [تجليات] ربما بدلاً من كلمة [تمظهرات] والكلمتان ربما أكونأستخدمهما خارج سياقِهما العلمي.
[4] - أن يكون وكيلا.
[5]- أن يكون وزيراً.
المصدر : مدونة معاوية الرواحي
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions