الوطن -
حمد بن سالم العلوي:

كنت كغيري من العمانيين الذين تغربوا وشعروا بقيمة الأوطان، فكنا نطير فرحًا بأي شيء يصل إلى أيدينا له علاقة بالوطن، فكنت ممن أدمنوا قراءة الصحف والمجلات العربية، باحثًا عن الآتي من أخبار الحبيبة عمان، فكنا نريد أن نعرف الأخبار والنقلات النوعية السريعة التي أخذ يحدثها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ولأنني كنت مرتبطًا بعقد وظيفي في الغربة، شعرت وكأنني مقيد الحرية حيث لا أستطيع العودة للمشاركة في بناء النهضة الجديدة، فعندما هلت علينا (الوطن) عام 1971م، أي في السنة الثانية لبدء النهضة المباركة، فتحت لنا نافذة نطل من خلالها على الوطن، وكنت أحتفظ بأعدادها اعتبارا من العدد الأول، ومنذ ذاك تتملكني محبة غامرة وإلى اليوم وإلى الأبد لهذه الصحيفة الرائعة.
لقد ساقتني هذه المحبة المزمنة، بأن أطلب من صاحب الامتياز المدير العام ورئيس التحرير الأستاذ محمد بن سليمان الطائي أن يأذن لي بالكتابة في جريدتي التي كنت أنظر من خلالها على وطني عُمان عن بُعد في فترة الغربة، ولأني أصبحت من ضمن الذين أودعوا خزانة التقاعد، فقد كان من البديهي أن تكون الكتابة عن الحياة الجديدة، فكتبت مقالتي الأولى في (الوطن) بعنوان (لا .. لن أموت قاعدا) لظني أن النهج الذي انتهجه البعض بالركون إلى الهدوء والانزواء جانبًا عن الحياة العامة ليس صحيحًا، بعدما كانت حياتهم تعج بالحيوية والنشاط، فكانت رؤيتي للأمر أن الحياة بعد التقاعد أكثر رحابة واتساعا، وأن كل المعارف والخبرة المكتسبة هي ملك الوطن (عُمان) فلا يجوز أن نضن عليه بشيء.
إن حياة الغربة تزيد الإنسان حبًّا في الأوطان، فمن لم يكابد حياة البعد عن الوطن أبعد ذلك أم قصر، فهي غربة ومعناها نقص في الحقوق وضعف في الحرية، ومس في الكرامة أحيانًا، فأن يقرأ المرء عن حب الأوطان في الكتب المدرسية ليس كمن يعيشها عيشة حقيقية، ولكن عزاءنا في غربتنا كان فيما يصل إلينا عبر هذه الصحيفة الجديدة من أخبار، فهي كانت الصحيفة الأولى في التاريخ العماني الحديث، فكانت تأتي عن طريق أحد المحلات التجارية، وكان ذلك على غير العادة لبقية الصحف الأخرى التي تأتي عن طريق المكتبات، وقد كنا نحجز حصتنا قبل وصولها، حرصًا منا على ألا يفوتنا أي عدد من أعدادها المفعمة بالحرية والنشاط، والأخبار المبشرة بتقدم الوطن ورقيه، هذا الوطن الغالي الذي تشرفت هذه الصحيفة أن تحمل اسمه .. وسمته، أيد الله عمان وقائدها المظفر وأعزهما.
حمد بن سالم العلوي:

كنت كغيري من العمانيين الذين تغربوا وشعروا بقيمة الأوطان، فكنا نطير فرحًا بأي شيء يصل إلى أيدينا له علاقة بالوطن، فكنت ممن أدمنوا قراءة الصحف والمجلات العربية، باحثًا عن الآتي من أخبار الحبيبة عمان، فكنا نريد أن نعرف الأخبار والنقلات النوعية السريعة التي أخذ يحدثها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ولأنني كنت مرتبطًا بعقد وظيفي في الغربة، شعرت وكأنني مقيد الحرية حيث لا أستطيع العودة للمشاركة في بناء النهضة الجديدة، فعندما هلت علينا (الوطن) عام 1971م، أي في السنة الثانية لبدء النهضة المباركة، فتحت لنا نافذة نطل من خلالها على الوطن، وكنت أحتفظ بأعدادها اعتبارا من العدد الأول، ومنذ ذاك تتملكني محبة غامرة وإلى اليوم وإلى الأبد لهذه الصحيفة الرائعة.
لقد ساقتني هذه المحبة المزمنة، بأن أطلب من صاحب الامتياز المدير العام ورئيس التحرير الأستاذ محمد بن سليمان الطائي أن يأذن لي بالكتابة في جريدتي التي كنت أنظر من خلالها على وطني عُمان عن بُعد في فترة الغربة، ولأني أصبحت من ضمن الذين أودعوا خزانة التقاعد، فقد كان من البديهي أن تكون الكتابة عن الحياة الجديدة، فكتبت مقالتي الأولى في (الوطن) بعنوان (لا .. لن أموت قاعدا) لظني أن النهج الذي انتهجه البعض بالركون إلى الهدوء والانزواء جانبًا عن الحياة العامة ليس صحيحًا، بعدما كانت حياتهم تعج بالحيوية والنشاط، فكانت رؤيتي للأمر أن الحياة بعد التقاعد أكثر رحابة واتساعا، وأن كل المعارف والخبرة المكتسبة هي ملك الوطن (عُمان) فلا يجوز أن نضن عليه بشيء.
إن حياة الغربة تزيد الإنسان حبًّا في الأوطان، فمن لم يكابد حياة البعد عن الوطن أبعد ذلك أم قصر، فهي غربة ومعناها نقص في الحقوق وضعف في الحرية، ومس في الكرامة أحيانًا، فأن يقرأ المرء عن حب الأوطان في الكتب المدرسية ليس كمن يعيشها عيشة حقيقية، ولكن عزاءنا في غربتنا كان فيما يصل إلينا عبر هذه الصحيفة الجديدة من أخبار، فهي كانت الصحيفة الأولى في التاريخ العماني الحديث، فكانت تأتي عن طريق أحد المحلات التجارية، وكان ذلك على غير العادة لبقية الصحف الأخرى التي تأتي عن طريق المكتبات، وقد كنا نحجز حصتنا قبل وصولها، حرصًا منا على ألا يفوتنا أي عدد من أعدادها المفعمة بالحرية والنشاط، والأخبار المبشرة بتقدم الوطن ورقيه، هذا الوطن الغالي الذي تشرفت هذه الصحيفة أن تحمل اسمه .. وسمته، أيد الله عمان وقائدها المظفر وأعزهما.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions