عُمان -
سيف بن سالم الفضيلي:

المسلم مطالب بإحسان الظن بأخيه إلا أن ذلك ينتفي بعد وجود الدليل والبرهان المؤكد على حدوث أمر كنت سمعت عنه ولم تجد الدليل عليه في الحال.
..(يؤجر غرفة نوم يملكها مع ملحقاتها بمبلغ كبير ريالا بينما يؤجر مال الوقف بثمن بخس ولمدد طويلة).. قول اخترق سمعي بعد وجيز من الزمن من جلوسي على طاولة إحدى المطاعم التي صنعت لنفسها خصوصية تقسيم قاعة الطعام (جلوسا على فرش أو على كراس) من شخص نبرة كلامه تبين انزعاجه (لم أره بعيني لأنه في إحدى التقسيمات) وهناك خصوصيات لا يمكن تجاوزها..
اعتصرني ألما ذلك القول في تلك اللحظة حتى أنني يعد لي رغبة في تناول وجبة العشاء التي طلبتها.. جال فكري بعلامات استفهام وتعجب.. لماذا هذا الكلام؟ وهل ما ننطقه حقيقة؟ وهل يتجرأ شخص على مثل هذا الفعل -كونه مؤمنا على وقف- وما أدراك ما الوقف؟!.
لم أجد إجابة على تساؤلاتي تلك.. إلا أنني تخيلت أن هناك من يفعل مثل ذلك - ظنا منه - أن هذا من باب التسهيل للناس وضمان تأجير المال الموقوف ليحصل على عائد، ولو قليل، لإصلاح فلج أو مسجد أو غير ذلك مما أوقف له.. ولكن في المقابل عليه معرفة أن التساهل لمجرد ما ذكرته سابقا له من العواقب ما له.
لا أدري هل الثقافة السائدة لدى البعض تتمثل في التقليل من شأن الوقف كونه لمسجد أو لغيره أو أنه لا يذهب إلى جيب (فلان)؟ أم أن من أعطي أمانة الوقف ليست لديه المعرفة والدراية الكافية لإدارته؟ أم أن هناك مصالح له جراء ما يقوم به (إن كان) ما ذكره ذلك الشخص فعلا موجود؟ وهل هناك أمور خفية غير هذا الأمر، كالاعتداء على أموال الوقف، مثلا؟.
..شرف عظيم يحصل عليه من تكفل بإدارة وقف وتعهده فالأجر والمثوبة من الله تعالى لا من سواه، ومن نال هذا الشرف عليه أن يؤدي حقه بأمانة ومسؤولية، ولا يتأفف منه أو يهمله، وإنما يداريه كما يداري ماله الخاص، إن لم يكن أكثر، ومن طلب منه (إن لم يطلبه بنفسه) القيام بإدارة وقف عليه أن يتقبله بصدر رحب كونه جانبا من جوانب (التكافل الاجتماعي)، وعلينا أن نعي أن لم نقم بهذا الدور في مجتمعنا من الذي سيقوم به؟. ..تحميل الجهات المعنية المسؤولية أو اتهامها بالقصور لا أعنيه (حتى لا تدخل التأويلات على مقالي) لأنه لا إثبات على كلام عابر، كما أن اتهام شخص بعينه لا أعنيه كذلك وإنما من باب وقع (تلك العبارة) التي سمعتها فأثارت مشاعري فكان واجبي التنبيه فحسب.
سيف بن سالم الفضيلي:

المسلم مطالب بإحسان الظن بأخيه إلا أن ذلك ينتفي بعد وجود الدليل والبرهان المؤكد على حدوث أمر كنت سمعت عنه ولم تجد الدليل عليه في الحال.
..(يؤجر غرفة نوم يملكها مع ملحقاتها بمبلغ كبير ريالا بينما يؤجر مال الوقف بثمن بخس ولمدد طويلة).. قول اخترق سمعي بعد وجيز من الزمن من جلوسي على طاولة إحدى المطاعم التي صنعت لنفسها خصوصية تقسيم قاعة الطعام (جلوسا على فرش أو على كراس) من شخص نبرة كلامه تبين انزعاجه (لم أره بعيني لأنه في إحدى التقسيمات) وهناك خصوصيات لا يمكن تجاوزها..
اعتصرني ألما ذلك القول في تلك اللحظة حتى أنني يعد لي رغبة في تناول وجبة العشاء التي طلبتها.. جال فكري بعلامات استفهام وتعجب.. لماذا هذا الكلام؟ وهل ما ننطقه حقيقة؟ وهل يتجرأ شخص على مثل هذا الفعل -كونه مؤمنا على وقف- وما أدراك ما الوقف؟!.
لم أجد إجابة على تساؤلاتي تلك.. إلا أنني تخيلت أن هناك من يفعل مثل ذلك - ظنا منه - أن هذا من باب التسهيل للناس وضمان تأجير المال الموقوف ليحصل على عائد، ولو قليل، لإصلاح فلج أو مسجد أو غير ذلك مما أوقف له.. ولكن في المقابل عليه معرفة أن التساهل لمجرد ما ذكرته سابقا له من العواقب ما له.
لا أدري هل الثقافة السائدة لدى البعض تتمثل في التقليل من شأن الوقف كونه لمسجد أو لغيره أو أنه لا يذهب إلى جيب (فلان)؟ أم أن من أعطي أمانة الوقف ليست لديه المعرفة والدراية الكافية لإدارته؟ أم أن هناك مصالح له جراء ما يقوم به (إن كان) ما ذكره ذلك الشخص فعلا موجود؟ وهل هناك أمور خفية غير هذا الأمر، كالاعتداء على أموال الوقف، مثلا؟.
..شرف عظيم يحصل عليه من تكفل بإدارة وقف وتعهده فالأجر والمثوبة من الله تعالى لا من سواه، ومن نال هذا الشرف عليه أن يؤدي حقه بأمانة ومسؤولية، ولا يتأفف منه أو يهمله، وإنما يداريه كما يداري ماله الخاص، إن لم يكن أكثر، ومن طلب منه (إن لم يطلبه بنفسه) القيام بإدارة وقف عليه أن يتقبله بصدر رحب كونه جانبا من جوانب (التكافل الاجتماعي)، وعلينا أن نعي أن لم نقم بهذا الدور في مجتمعنا من الذي سيقوم به؟. ..تحميل الجهات المعنية المسؤولية أو اتهامها بالقصور لا أعنيه (حتى لا تدخل التأويلات على مقالي) لأنه لا إثبات على كلام عابر، كما أن اتهام شخص بعينه لا أعنيه كذلك وإنما من باب وقع (تلك العبارة) التي سمعتها فأثارت مشاعري فكان واجبي التنبيه فحسب.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions