s'oul



    • عليّ هنا أن أطوي أشياء كثيرة .. وأحيي مثلها .. سأسطره أزرقاً جديداً لكِ
      و .. سأجرّب كتابة عذر يليق .. :)







      (( [I]إهداء لــ صديقتي جداً " غير البشر " ))[/I]








      [B]على وقع خطوات الحرف الموغل فيّ[/B]


      [B]يركض بأعماقي سؤال ؟[/B]
      [B]تـُـــرى .. ..[/B]
      [B]كم " نقلة " وجع يحتاج إليها الراحلون ليستقروا في تجلِ من تجليات الروح ؟[/B]
      [B]إنني لا آتي إليكِ ممتهنة حقيقة وجودكِ الجميل بفضائي[/B]
      [B]إنني فقط لا زلت أبحث عمن يعطي . .[/B]
      [B]للخفق ابتسامة الأطفال . .[/B]
      [B]وللذاكرة قوس قزح . .[/B]
      [B]وللحرف .. صوت الفرح[/B]
      [B]ولستُ إلا " روح "[/B]
      [B]يتخطاني المدى[/B]
      [B]ونبضي مليء بالعصيان[/B]
      [B]وعندما يحتضنني الــ حرف[/B]
      [B]لأجلكِ :)[/B]
      [B]سأكون كعبق ينبت على حواف القدر[/B]



      30/1/2010


      [B]$$9[/B]





      اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما
    • أول الطيّ ...


      فجرٌ مختلف .. طقوسُهُ .. خيطُهُ الأسود , ثم الأبيض ..
      هناك من تقرّب إلى لوني المتيبّس ليدلقه, وإلى فرشاتي المغسولة بالصمت لتنطقه
      .. يتماهى جنونه بجنوني .. ينتشلني إلى عاداته المتكاسلة
      ما أقساااهـ من فجر يتصّنع بي الوجع ..
      ويلهو بحزني ...
      يدسّني في العيون بشعاع يجهل سرّه الشعاع الآخر
      أيّ محظوظٍ هو ، وأي مغبونةٍ أنا؟؟


      تمتم بتعاويذكَ أيها الفجر
      أشعل بخوركَ فوق بياض روحي بـ قسوتك
      اقرأ عليّ فنجان هذا الصحو
      تماااااااادى مثلهم ..!
      إنه حقاًٌ وطنٌ لا يقبل الغرباء
      إنه .. وطنٌ لا يعرفني





      في صمتٍ مُغاير : أنا أؤنبني!
      أحنّي الصبر في همسي , و أدفنّ الوقت الملتاع في حُضن الحرف
      أيها ... الشاسع المُبصر من المضيّ إلى الخلّف ..
      أيتها الذخيرة التي تطرق صوتيّ وصدر المغامرين , كيف غيّبني الوهم !؟
      عن صوتي النحيل الذي تبعثر في قيلولة أسمه حين أشار في مكر
      أكملي أيتها الغريبة .. ثم أنّ .. ماذا !؟
      عن جسدي الذي آنس في التربص , وطرَّق باب وطنكَ وتدافع في الهمهمة ورحلّ ,
      وحين مددت عنقكَ في الواضح قال جيرانكَ , مرَّت الغريبة من هنا .. !


      لأتذكر سيناريو " وجعكَ " الأول ... !!
      وقفتَ خلف الصمت وصافحتني .. رممتَ الوهن .. وشاح وجهكَ
      الذي أفرط في سعة ذاكرتي المنفية ..
      كنتَ لئيماً .. وكان إعدادكَ لعناوين حضوركَ رماد تحت جمر الترقّب
      قلتَ : أنتِ نادرة ، ثائرة .. ملكة الخفق الذي سيعبر بردي ..
      ثم لملمتَ سجع الهدوء وتابعت : كنتُ سأضيع لو لم تحضري
      والوقت كان يلهث خلفكِ لأتذكر حتفي ..
      كانت عيناي ترتدي غصن محبة ، وخصري تنمو عليه معجزة ، وعمراً آخر
      من الأعوام الجرح .. تمضي !

      إذن ...
      لينهرّني في ثناءٍ جذاب .. وليقل :
      ما زلتِ قريبة ، وبجانبكِ تهميشي الذي بدأ و آفاق بحجم حرفٍ مسلول غير مسئول!


      30/1/2010


      لقلبكِ سأتابع لكِ السرد غداً ..
      اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما
    • في آخر الطيّ ...

      ـ كنت أقرأ ( كالأصم الأعمى ) الذي فقد عينيه وأذنيه وعادوا إليه ...


      ـ هذا الإحساس غمــــــرني وتوجني بنعمة العودة مـــــن بعـــــد فقـــــــــد ...

      ـ ر.و.و.و.ح ... تمتلكين حرفا يعرف كيف يشق بالجوف وجعا ...

      ـ تأتين من أوردة العتمة وتتشبثين بخيوط الفجر لتحيكي اللـــــــــــــون ...

      ـ دعيني في رحم الانتظار لطالما وجدت من ملكت الحرف التاسع والعشرون ...

      ـ حرف متمـــــــــــــــرد ... بثناياه انتفاضة ... وبزخاته حزن ... وبوخزه قهر ...

      ـ سأنتظر ... وزادي حفنة أوراق معنونه بتدويــــــــــــن ر.و.و.و.ح ...

      ـ سأنتظر ... لتملئي مساحات الفراغ بكل ما يجول به قلمك ...

      ـ انتظاري ... سيكن لحرف ( هزمني , أعجزني , أدهشني ) ...

      ـ وانتظاري الأثمــــــــــــن ... (( لفوز )) حققته (( الر.و.و.و.ح )) ...

      ـ مما راق لي ... ( في الْعَصْرِ الْمُظْلِم وَجَـدْنَا مَن يَكْتُبُ بِـ النَّار ،، حَقَـائِقَ لاَ تَغٍِيــب ( ...

      ـ فنارك ... تنير ولآ تستبيح ... تسعر بذاك الدفء ... وتريح ...

      ... في كل الظروف إن عدتي سأعود ... وإن لم تعودي سأسكن جلبات الطريق وأشعل المواقيد لأدون هذا التعبير ...

      ( عزيزتي ... فوز ... أتوق للارتواء من ترانيم السماء , ومن انسياب حرف اختمر حبه بقلبي بشغف ) ...


      وللحديث بقية ... أيتها الر.و.و.و.ح البهية ...



      ... غير آلبشر ...
    • بنت الراشد2009 كتب:

      راق لي حرفك كثيراً




      أسجل إعجابي




      ولا حيلة أمام كرمكِ سوى الانحناء له امتناناً ..

      دمتِ :)


      روح؛
      اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما
    • آهـ ... ما أروع ما سطرتِ هنا ..
      إحساس جديد أن أحب شخصاً وأكتشف معه حرف لم أكن أعرفه عنه ..:)
      أما الأن فأنا مرهقة جداً ... إلا أن بي رغبة فرح لآتي إليكِ

      .
      .

      أتظنين يا حلوتي لوهلةٍ أنني حين أقترف الحرف أحتمل عبء " الذنب " المصاحب له ؟
      أبداً لم أكن يوماً كذلك ..
      إنما هناك ما لا تستطيع ( مثلي ) في المتماثل من وقتها تجاوزه .. والتجلي فوقه ..
      لا مجال حقيقي ولا حتى مصطنع لأنفةِ كبرياء تعلوبالنفسِ عن تباريح جرحها المفضوح
      كشاهدٍ حُر على خطيئة الكينونة الأولى واختيار مالا يختاره أحد بملء إرادته .. المجىء إلى حرف !

      مهووسةٌ أنا بالأبجدية ، ذاتها التي لم تخبرني يوماً حكايتها .. وأثق أنا أن لها حكايا كثيرة ..
      وربما كانت ترتاد مثل روحي لتكفّر عن ما جرّمت فيه أمام محكمة أرواحٍ سابقة ..
      ولا مجال هنا للتفكير في : كيف كانت لتكون المغفرة لو اشتهاها حرف ؟ طالما هناك من يتجنى
      عليه ( باحتراف ) بكل طاقاته الممتدة سلباً على الأطلس المعروف بـ العبث والكذب !
      والمخبوء لناسٍ عبروا وعرفوا مُرّ الحقائق فخبئوها كي لا يكونوا الخاسرين وحدهم في
      الحيوات كلها !
      مهووسةٌ أنا بـ " أشياء تعنيني وحدي " لا أنكر ، مثلاً .. مهووسة جداً أنا بـ " الأماكن "
      وربما لذلك ما انفكت تمنحني بصمةً موازية للجرح في كل مرة أفرح فيها بمكانٍ جديد ..
      كأنما تلك الطريق الوحيدة التي تعرفها الذاكرة إليّ ..

      :)
      أما كان أجدى لو أن مثلث برمودا لا يسكن هذه الروح التي تفيض بهوسها في داخلي ..
      أما كان أسهل عليّ لو أنني لا أفكر مطلقاً خارج السرب ! أرضى بما يرضى به الجميع
      فأرتدي في كل يومٍ ملامحي و ... أمضي ؟
      قالت لي إحداهنّ مرة .. كم أنتِ صعبة بـ نقاء ؟
      وابتسمت فقط .. لم أخبرها أن القدرة على صياغة تساؤلٍ جيد يحتاج للمعرفة ..
      إلا أن الإدراك و والوعي و الثقافة والتعليم كل ما نعتقد أنه قد يضيف قيمة لأحدنا
      هو لا شيء .. لا شيء حقاً طالما القلب و الروح يقعان في الانتظارات لأحداثٍ تنزف
      عدميتها تتالياً بلا حس عدالة منطقية يؤطرالمشهد..

      حين تعبرين لا تتوقفي طويلاً هنا ..
      فهذه القصة هي قصة كل مكتوٍ بالحرف والتي لا يودّ سماعها ..
      أما لماذا أسطرها أنا ؟؟
      ليس هناك تبرير لما أفعل سوى أنني لا أجيد سوى الرمي بنفسي في متاهة الحرف
      عساي أفهم، ربما أفعل !
      أو ربما هو " هوسي " فقط بالحديث إليكِ الآن .. رغم كل هذا التعب الذي ينال مني ..



      أقل إجحافاً ..
      لي عودة .. $$9
      اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما
    • أظنها غصة ووجع وآلم بوح
      ولا أراها سوى تذكرة تشتهي
      العوم في تداخلات لا يفهمهــأ
      إلا من نكس نفسه بأعجوبـــة
      لا يفطِنُ إليها إلا من عكسها
      بنفس
      المرأة ..وعموم الشئ ليـــــــس
      كخصوصه ولفظ الحرف يجترئ
      على خصومه !!روح هي أحرف
      لا تزال تقاوم أمواج من المشاعر
      تجاهـلها البعض وظن بترجمتهــا
      البعض ولا يفهم ما سبب بكـــــــاء
      البنــــــت
      إلا الأم !!جروح لا تستكين وآهأت
      كالبراعم تنبُت كل حين وأيـــــادي
      تمتد لتقطف دون رحمة وكل مافي
      الأمر سلوة ونزهة ..أي آلم لم يعُد
      يقرأ وأي نزف لا يُشعر به وكأنك
      تتعثر بحجر لم ترهـ عيناك وكأن
      ما حصل وليد الصدفة وكأن القدر
      رفع يديه !!فذاك أمر محتوم وليس
      مصطنع !!يثور البركان في قلبــــي
      وتبكي عيناي حزناً لتشفي وجعــــاً
      يجثم على صدري أمن حنين أفقدهـ
      أو شوقٌ يتلبسني وحقيقة لم تُغـــرم
      بجنوني ..أجئت حتى أكابد لوعتـــــي
      أيهم طيفي المتأني بالنبض كل حين
      أيهمهم أمري لست أدري ليس خفقٌ
      ولا نزغٌ وإنما أهيم بحثاً عن روحي
      في حياة رأيتها ولم يرها غيري !!
      أين الحقيقة فيما نكُتب ومتى تأتي
      منيةُ الحرف أزفُ في كفن عروس
      وأرقص مع الأحياء رقصة الموت
      وما عاد من يفهم حرف !! أبادوهـ
      بقرائتهم المشككة وأستنتاج خاطئ
      لا يفضي سوى لنفسه ولا تزال هناك
      خُطا لم تُخطأ بعد نحو ظلال الشك لا
      الحقيقة بقدر ما تعتمل النفس هواجس
      ممحقة لواقعية ما نؤمن به إلا أن !!!
      الصراع الدائر بين العالمين يؤرق فكر
      كل من حشد أطيافه نحو الخير لتتوغل
      في الغير محدثة فجوة يمر منها السالك
      طريقه إلى حيث الوجود اللامتناهي !!!
      وتلك غاية المراد ألتقاء روحين في !!!
      جسد وألتصاق الروح بالروح وترك!!!
      خيالات الوهم لذا أجدها قريبة منك هي
      رغم بُعدها عنك إلا أنها لتتجلى فيك !!!
      بسمات وصفات وروحانية تتوائم معك
      كالتوأم اللصيق الذي برغم أشتباهه !!
      وأشتباكه يبقى منفرداً ملوحظاُ من ...!!
      الأخرين في مواضع مكشوفاً للأخرين!!
      بمواضع أخرى !! وفي النهاية هي حتوف
      وواقع وحياة تأسر بخيالها من تشاء و
      تدمي بحقيقتها من تُريد وما لنا إلا أن !!
      نبقى يقظين لنجمع شتات الأمر على ماذا؟
      منظومة تعلمناها منذُ الصغر ولا نزال نؤمن
      بها ونحن في الكِبَر فهي ملاذنا الأمن الأخير!!
      أسهبت وأراني خرجت عن موضوعك قليلاً !!
      فمنك الُعذر لم أبتغى سوى أن أناجى روحي معك!!
      أخيك/ورود ..
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • ورود ... :)



      بين يدي المطر لا شيء يخجل من البكاء
      لا أغصان الشجر .. ولا عواميد الكهرباء .. ولا الشوارع .. ولا الواجهات الزجاجية
      هناك " بعضهم " فقط ، من هم متوّجون بـ الجفاف ..
      و " بعضهم " من هم منذورون لـ حبات المهدّىء حتى غدت نقاط بيضاء تشبه الدمع
      لا يرغب الجبل من البحر أن يقلده .. يريده فقط أن يسمح لثلوجه بتوطّن قلبه !
      ولا يرغب البحر من الجبل أن يقلده .. يريده فقط أن يمنحه الدفء لقدميه !
      في بضعة أحرف قد لا تشتعل الرؤيا ، قد لا يكتمل الخفق السري
      قد لا يتبدد نصف الخوف المرئي ، قد لا يبدو الخوف البادىء
      من موت لا يفضي نحو المعنى !
      في تلك اللحظة ،
      سأبدد ثمانية أحرف في لا شيء ، إلا الأشياء العفوية ، وأهمس خلف الوقت ،
      قبّلتُ الضوء لا قبس ، وآويتُ الجرح مبجلاً ، رأيت المعنى ... ميت.



      يعني لازم ....!! مشان ترجع تكتب كما أشتهي :)
      أنا ،، ممتنة جداً لأنك مررت هنا ..


      روح؛
      اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما
    • دمعه قلب كتب:

      روح
      أيتها التألقه جميل ما بعثرت هنا
      من بوح سلمتِ وسلم لنا نبض قلمك الراقي




      شكراً لأنك تتوجهين حرفي بكرم مغاير في كل مرة :)


      روح؛
      اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما
    • [B][/B]
      [B][/B]
      [B][/B]
      [B][/B]
      [B][/B]
      [B]عصفورتي ... :)[/B]




      [B]للحروف جدران .. [/B]
      [B]كما أن بعض الحروف .. جدران ![/B]
      [B]وعينٌ غائرة في تشظّي ..[/B]
      [B]هل تـرينها ؟ [/B]
      [B]تأملي .. طلسم العين[/B]
      [B]أُدخلي بحرها العميق..[/B]
      [B]لا تخافي [/B]
      [B]فهو وجهٌ آخر للنور .. [/B]
      [B]محجوب بستارٍ مكابر ،[/B]
      [B]إلا عن . .عيون النور [/B]



      ماذا يعني أن تصفعنا أحرف .. وتُبكينا أحرف .. وتقتلنا أحرف .. وتحيينا أحرف
      ماذا يعني أن تحلّق بنا أحرف وتخرجنا منّا ... تأخذنا عنّا للبعيد .. كالمرآة تماما حينما تُريك بعينك وأنت تخرج منك ،حيث لا تعرف .




      [B]عصفورتي ....[/B]


      [B]صديقي هذا اسمه " عقلي " [/B]
      [B]حاولي أن تقرئي روحه من هاتين المنارتين السوداويين .. [/B]
      [B]ومن ضجة الفوضى المجنونة التي تحف الكفوف البريئة .. [/B]
      [B]كوني الآن معه...[/B]
      [B]وسأحكي لكِ عن شغبه المبكي .. [/B]
      [B]عن ضحكته التي سرقتها منه.[/B]
      [B]لتكون جزءاً مني ، أحبه كثيــرا[/B]
      [B]لذا أُحب أن أضحك..وإن بكيت .. [/B]







      عصفورتي ...
      [B]يسألون " روحي " من أنتِ ![/B]
      والله جلّ في علاه ..
      وحده من أسكنني بجنةٍ خرافية بعيدة عن الدنيا ..
      وأسكنني الريح التي أعبر بها لذاك المكان..
      الذي لا وجود فيه للمكان فأقرأ أو أكتب الزمان الذي لا وجود فيه للزمان .





      عصفورتي ...



      [B]..أحتاج أن أعرف .. [/B]
      [B]من صاحب هذه اللحظة !.. هو إنسان ..يحتاج منَّي أن أبحث عنه[/B]
      [B]لأعرفه أكثر..من أجلي أنا الباحثة عن الدهشة ، أينما كانت ..[/B]


      (( هو .. أنتِ )) :)





      [B]أين هو القلم والياسمين ..[/B]
      [B]أين تغفو قبيلة العصافير يا " روح " ..!؟[/B]
      [B]المكان بإدراكي قلبيكما " صديقتيّ " عشب أخضر .. بجواره فصول تتكئ على خفق عصفورة ...[/B]








      ... $$9

      اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما