الشبيبة -
هلال بن سالم الزيدي:

الجميع يتذكر تلك السيارة المطلية باللون الأصفر وهي تشق طريقها بين الجبال والسهول بوعورتها وخشونة الطريق حاملة معها أخبارا وأفكارا وثقافة اجتماعية لها أبعادها في إثراء حلقة التواصل بين المجتمعات داخليا وخارجيا.. كما إننا نتذكر ذلك الصندوق المنتصب بالقرب من المدرسة الذي تقف بجانبه سيارة بصندوقها الجميل بين فترات متباعدة لظروف تلك الفترة.. فدائما يترجل منها شخص يقوم بتفريغ الصندوق من الرسائل البريدية.. فهو يزود ويتزود لمن يريد مخاطبة الآخر.
نعم إنها خدمات البريد في آواخر السبعينيات وبداية الثمانينيات التي تفتح آفاق التطور لجميع مناطق السلطنة ببدوها وحضرها.. لكن مع التطور الذي شهدته السلطنة في كافة ميادينها تبدلت الأوضاع ولا سيما أوضاع البريد فهاجمت التقنية الالكترونية الورق وقللت من فاعليته، وهذا على المستوى العالمي، لكن هناك خصوصية كبيرة لا تستطيع التقنية الوصول إليها في اتمام مهمة الاتصال بين مختلف أجناس البشر، مما كان لخدمات البريد العودة إلى الساحة مجددا وبقوة.
الفكر دائما يسير بوتيرة التجدد والتغيير .. وعندما يكون الحافز الفكري قابلا لاستقبال الجديد فتلك هي رؤية يجب علينا اتباعها، والتكنولوجيا المتقدمة كانت محفزا للخدمات البريدية في استغلالها في مصلحة ما يقدمه لشريحة كبيرة من الأفراد وجملة من المؤسسات العامة و الخاصة ، ومن هذا المنطلق أصبحت الخدمة تسير في تطور لا بأس به فهناك الكثير من التجارب التي تقوم بها مؤسسة بريد عُمان مستغلة ثورة المعلومات على أمل أن تعمم على كافة المناطق مستقبلا، وهذا تحرك على صعيد الفكر الذي يستقبل الجديد ويتبناه للمصلحة العامة.
مع تزايد أعدد المشتركين والإقبال الكبير الذي يشهده هذا الجانب استنفدت البعض من فروع مؤسسة بريد عُمان الصناديق المتوافرة، وقلما يحالفك الحظ للحصول على صندوق فارغ في منطقة سكنك، وهذا الأمر من الأمور الصحية التي تسير عليها خطط التطوير، كما أن لآلية تجديد الاشتراك أهمية في حفاظك على صندوق بريدك نتمنى تفعيل هذا الجانب باستخدام تقنية البريد الالكتروني أو تقنية الاتصال بالزبون عن طريق الرسائل النصية القصيرة لإخباره بموعد تجديد الاشتراك، إلى جانب زيادة عدد الصناديق ليتمكن الراغبون في الحصول على مبتغاهم.
رؤية أخرى نتمنى أن تكون ضمن خطط التطوير وهي وضع صناديق بريدية في كل بيت أو في كل تجمع سكني راغب في الاشتراك مع زيادة رسوم الاشتراك وهذا على نطاق الأفراد، وبذلك نضمن تواصل الزبون مع الخدمة، لأن الحاجة متزايدة من قبل كافة أطياف المجتمع، كذلك على المؤسسة تفعيل البريد في خدمة التسوق خاصة لأولئك الذين يفضلون التسوق الخارجي، فهل سيأتي يوم نقوم فيه بشراء سلعة ما ولنقل على مستوى البلدان الخليجية ونعطي البائع رقم صندوق البريد ويتم إيصالها لنا مع دفع رسوم مناسبة؟
لديّ يقين بأن البريد الورقي سيصمد في وجه التقنية إذا أحسن استغلالها لمصلحته، وهذا يتطلب دعما ماديا ومعنويا وفكريا، وليس لدينا أدنى شك في قدرة العقول التي تدير هذا القطاع المهم.. نسأل الله المحبة والسلام ووصول رسالتنا إلى المهتمين .. وليرحمنا الله برحمته والله من وراء القصد.
هلال بن سالم الزيدي:

الجميع يتذكر تلك السيارة المطلية باللون الأصفر وهي تشق طريقها بين الجبال والسهول بوعورتها وخشونة الطريق حاملة معها أخبارا وأفكارا وثقافة اجتماعية لها أبعادها في إثراء حلقة التواصل بين المجتمعات داخليا وخارجيا.. كما إننا نتذكر ذلك الصندوق المنتصب بالقرب من المدرسة الذي تقف بجانبه سيارة بصندوقها الجميل بين فترات متباعدة لظروف تلك الفترة.. فدائما يترجل منها شخص يقوم بتفريغ الصندوق من الرسائل البريدية.. فهو يزود ويتزود لمن يريد مخاطبة الآخر.
نعم إنها خدمات البريد في آواخر السبعينيات وبداية الثمانينيات التي تفتح آفاق التطور لجميع مناطق السلطنة ببدوها وحضرها.. لكن مع التطور الذي شهدته السلطنة في كافة ميادينها تبدلت الأوضاع ولا سيما أوضاع البريد فهاجمت التقنية الالكترونية الورق وقللت من فاعليته، وهذا على المستوى العالمي، لكن هناك خصوصية كبيرة لا تستطيع التقنية الوصول إليها في اتمام مهمة الاتصال بين مختلف أجناس البشر، مما كان لخدمات البريد العودة إلى الساحة مجددا وبقوة.
الفكر دائما يسير بوتيرة التجدد والتغيير .. وعندما يكون الحافز الفكري قابلا لاستقبال الجديد فتلك هي رؤية يجب علينا اتباعها، والتكنولوجيا المتقدمة كانت محفزا للخدمات البريدية في استغلالها في مصلحة ما يقدمه لشريحة كبيرة من الأفراد وجملة من المؤسسات العامة و الخاصة ، ومن هذا المنطلق أصبحت الخدمة تسير في تطور لا بأس به فهناك الكثير من التجارب التي تقوم بها مؤسسة بريد عُمان مستغلة ثورة المعلومات على أمل أن تعمم على كافة المناطق مستقبلا، وهذا تحرك على صعيد الفكر الذي يستقبل الجديد ويتبناه للمصلحة العامة.
مع تزايد أعدد المشتركين والإقبال الكبير الذي يشهده هذا الجانب استنفدت البعض من فروع مؤسسة بريد عُمان الصناديق المتوافرة، وقلما يحالفك الحظ للحصول على صندوق فارغ في منطقة سكنك، وهذا الأمر من الأمور الصحية التي تسير عليها خطط التطوير، كما أن لآلية تجديد الاشتراك أهمية في حفاظك على صندوق بريدك نتمنى تفعيل هذا الجانب باستخدام تقنية البريد الالكتروني أو تقنية الاتصال بالزبون عن طريق الرسائل النصية القصيرة لإخباره بموعد تجديد الاشتراك، إلى جانب زيادة عدد الصناديق ليتمكن الراغبون في الحصول على مبتغاهم.
رؤية أخرى نتمنى أن تكون ضمن خطط التطوير وهي وضع صناديق بريدية في كل بيت أو في كل تجمع سكني راغب في الاشتراك مع زيادة رسوم الاشتراك وهذا على نطاق الأفراد، وبذلك نضمن تواصل الزبون مع الخدمة، لأن الحاجة متزايدة من قبل كافة أطياف المجتمع، كذلك على المؤسسة تفعيل البريد في خدمة التسوق خاصة لأولئك الذين يفضلون التسوق الخارجي، فهل سيأتي يوم نقوم فيه بشراء سلعة ما ولنقل على مستوى البلدان الخليجية ونعطي البائع رقم صندوق البريد ويتم إيصالها لنا مع دفع رسوم مناسبة؟
لديّ يقين بأن البريد الورقي سيصمد في وجه التقنية إذا أحسن استغلالها لمصلحته، وهذا يتطلب دعما ماديا ومعنويا وفكريا، وليس لدينا أدنى شك في قدرة العقول التي تدير هذا القطاع المهم.. نسأل الله المحبة والسلام ووصول رسالتنا إلى المهتمين .. وليرحمنا الله برحمته والله من وراء القصد.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions