الشبيبة -
سليمان بن عبدالله اليعربي:

تعد الحرية الإعلامية المحرك الأساسي لمختلف صنوف الإبداع سواءًً للكاتب أو القاص أو الروائي وحتى المسرحي فبدونها يخفت ضوء الإبداع وتتقيد بالتالي الحرية للكاتب لإخراج ما بداخله من إبداعات كامنة ، فالإبداع كالشجرة بحاجة لمن يرويها لكي تنمو وتنتج والإبداع بحاجة لتوفير المناخ المناسب له لكي يجني القارئ ثمرته .
ولنا في بعض الدول العربية إن لم تكن جمعيها أمثلة على تقييد الحريات الإعلامية وتكميم أفواه مبدعيها ، فعلى سبيل المثال صدر حكم ضد الكاتبة اليمنية أنيسة عثمان بالسجن لمدة ثلاثة أشهر على خلفية نشرها لثلاثة مقالات تنتقد فيها الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بالإضافة إلى منعها من الكتابة لمدة عام ، ومثال آخر من دولة الكويت يتمثل في التعديلات التي تبناها بعض النواب في مجلس الأمة الكويتي على قانون المطبوعات والنشر ، ورد فعل وزارة الإعلام الكويتية برفض هذه التعديلات لأنها تعمل على تكميم الأفواه وتقيد الحرية الإعلامية وتغلظ العقوبات على الصحفيين ، وهناك الكثير من الأمثلة على ذلك لا يتسع المجال هنا لذكرها .
والملاحظ كثرة تدخل السلطات التنفيذية في البلاد العربية للحد من الحرية الإعلامية للكتّاب والصحفيين بغية جعل الإعلام في هذه البلاد مكبلا بقيود لا يستطيع الفكاك منها وإن حاول ممارسة إبداعه في الكتابة فسيجد من يقف أمامه ويقاضيه على حسن نيته وعلى حرصه على المصلحة العامة ، فنتساءل أين هي حرية التعبير والرأي التي كفلتها الدساتير والأنظمة العربية والتي ينادي بها المنظّرون ويتغنون بالحرية الإعلامية الوهمية الموجودة التي لا أساس لها طبعاً غير في عقولهم المتحجرة والرجعية إن صح التعبير التي مازالت تتبع القوانين التي أكل عليها الدهر وشرب ولا تصلح للتعامل مع مستجدات العصر الحالي بكل الطفرة التكنولوجية التي صاحبته والتي جعلت العالم قرية صغيرة ما أن يحدث أي حدث في أي مكان في العالم وبلمح البصر يصبح الجميع على دراية واطلاع به وبكل تفاصيله الدقيقة ؟
ومن هذا المنبر ننادي كافة الدول العربية بسن القوانين والتشريعات الملائمة والتي تكفل حرية التعبير والرأي للكتّاب والصحفيين وتحمي حقوقهم وتكفل لهم حريتهم وتمنحهم الحصانة من الزج بهم في غياهب السجون لمجرد حرصهم على ممارسة إبداعهم بالحقوق المشروعة ومراعاتهم لضمائرهم لكشف الحقيقة للرأي العام وإيصال المعلومة الدقيقة للقارئ الكريم ليكون مواكباً ومطلعاً على مختلف الأحداث الحاصلة في بلده وفي مختلف أنحاء العالم .
سليمان بن عبدالله اليعربي:

تعد الحرية الإعلامية المحرك الأساسي لمختلف صنوف الإبداع سواءًً للكاتب أو القاص أو الروائي وحتى المسرحي فبدونها يخفت ضوء الإبداع وتتقيد بالتالي الحرية للكاتب لإخراج ما بداخله من إبداعات كامنة ، فالإبداع كالشجرة بحاجة لمن يرويها لكي تنمو وتنتج والإبداع بحاجة لتوفير المناخ المناسب له لكي يجني القارئ ثمرته .
ولنا في بعض الدول العربية إن لم تكن جمعيها أمثلة على تقييد الحريات الإعلامية وتكميم أفواه مبدعيها ، فعلى سبيل المثال صدر حكم ضد الكاتبة اليمنية أنيسة عثمان بالسجن لمدة ثلاثة أشهر على خلفية نشرها لثلاثة مقالات تنتقد فيها الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بالإضافة إلى منعها من الكتابة لمدة عام ، ومثال آخر من دولة الكويت يتمثل في التعديلات التي تبناها بعض النواب في مجلس الأمة الكويتي على قانون المطبوعات والنشر ، ورد فعل وزارة الإعلام الكويتية برفض هذه التعديلات لأنها تعمل على تكميم الأفواه وتقيد الحرية الإعلامية وتغلظ العقوبات على الصحفيين ، وهناك الكثير من الأمثلة على ذلك لا يتسع المجال هنا لذكرها .
والملاحظ كثرة تدخل السلطات التنفيذية في البلاد العربية للحد من الحرية الإعلامية للكتّاب والصحفيين بغية جعل الإعلام في هذه البلاد مكبلا بقيود لا يستطيع الفكاك منها وإن حاول ممارسة إبداعه في الكتابة فسيجد من يقف أمامه ويقاضيه على حسن نيته وعلى حرصه على المصلحة العامة ، فنتساءل أين هي حرية التعبير والرأي التي كفلتها الدساتير والأنظمة العربية والتي ينادي بها المنظّرون ويتغنون بالحرية الإعلامية الوهمية الموجودة التي لا أساس لها طبعاً غير في عقولهم المتحجرة والرجعية إن صح التعبير التي مازالت تتبع القوانين التي أكل عليها الدهر وشرب ولا تصلح للتعامل مع مستجدات العصر الحالي بكل الطفرة التكنولوجية التي صاحبته والتي جعلت العالم قرية صغيرة ما أن يحدث أي حدث في أي مكان في العالم وبلمح البصر يصبح الجميع على دراية واطلاع به وبكل تفاصيله الدقيقة ؟
ومن هذا المنبر ننادي كافة الدول العربية بسن القوانين والتشريعات الملائمة والتي تكفل حرية التعبير والرأي للكتّاب والصحفيين وتحمي حقوقهم وتكفل لهم حريتهم وتمنحهم الحصانة من الزج بهم في غياهب السجون لمجرد حرصهم على ممارسة إبداعهم بالحقوق المشروعة ومراعاتهم لضمائرهم لكشف الحقيقة للرأي العام وإيصال المعلومة الدقيقة للقارئ الكريم ليكون مواكباً ومطلعاً على مختلف الأحداث الحاصلة في بلده وفي مختلف أنحاء العالم .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions