كيف تنتقي الزوجة الصالحة؟؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • كيف تنتقي الزوجة الصالحة؟؟

      سلا م عليكم جميعا اخوتي الكرام بينما كنت اتجول في احد المواقع قرأت هذا الموضوع فأحببت ان يقرأه الآخرين وهو
      كيف تنتقي الزوجة الصالحة ؟؟
      راعى الاِسلام في تعليماته لاختيار الزوجة الجانبين ، الوراثي الذي انحدرت منه المرأة ، والجانب الاجتماعي الذي عاشتهوانعكاسه على سلوكها وسيرتها ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «اختاروا لنطفكم فان الخال أحد الضجيعين» (2).
      وقال صلى الله عليه وآله وسلم : «تخيّروا لنطفكم فان العِرقَ دسّاس» (3).
      فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم يؤكد على اختيار الزوجة من الاَُسر التي تحمل الصفات النبيلة ، لتأثير الوراثة على تكوين المرأة وعلى تكوين الطفل الذي تلده ، وكانت سيرته قائمة على هذا الاساس ، فاختار خديجة عليها السلام فأنجبت له أفضل النساء فاطمة عليها السلام ، وتبعه في السيرة هذه أهل البيت عليهم السلام فاختاروا زوجاتهم من الاَُسر الكريمة وإلى جانب الانتقاء على أُسس الوراثة ، أكدّ الاسلام على انتقاء الزوجة من المحيط الاجتماعي الصالح الذي أكسبها الصلاح وحسن السلوك ، فحذّر من المحيط غير الصالح الذي تعيشه ، فحذّر من الزواج من الحسناء المترعرعة في منبت السوء فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «إياكم وخضراء الدمن.. المرأة الحسناء في منبت السوء» (1).
      وحذّر الاِمام الصادق عليه السلام من المرأة الزانية قال : «لا تتزوجوا المرأة المستعلنة بالزنا» (2) والسبب في ذلك أنّها تخلق في ابنائها الاستعداد لهذا العمل الطالح .
      وحذّر الاِمام الباقر عليه السلام من الزواج من المرأة المجنونة خوفاً من انتقال الصفات منها إلى الطفل ، فسئل عن ذلك فقال : «لا ، ولكن ان كانت عنده أمة مجنونة فلا بأس بأن يطأها ولا يطلب ولدها» (3).
      وحذّر الاِمام علي عليه السلام من تزوّج الحمقاء لانتقال هذهِ الصفة إلى الطفل، ولعدم قدرتها على تربية الطفل تربية سويّة فقال : «إياكم وتزويج الحمقاء فانّ صحبتها بلاء وولدها ضياع» (4).
      وأكدّت الروايات على ان يكون التدّين مقياساً لاختيار الزوجة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشجع على ذلك ، فقد أتاه رجل يستأمره في الزواج فقال صلى الله عليه وآله وسلم : «عليك بذات الدين تربت يداك» (5)
      وقدّم الاِمام الصادق عليه السلام اختيار التدّين على المال والجمال فقال : «اذا

      تزوّج الرجل المرأة لجمالها أو مالها وكّل إلى ذلك واذا تزوجها لدينها رزقه الله الجمال والمال
      فالمرأة المنحدرة من سلالة صالحة ومن أسرة صالحة ، وكان التدّين صفة ملازمة لها ، فانّ سير الحركة التربوية يتقدّم أشواطاً إلى الاِمام ، وتكون تربيتها للاطفال منسجمة مع القواعد التي وضعها الاسلام في شؤون التربية ، فيكون المنهج التربوي المتبع متفقاً عليه من قبل الزوجين، لا تناقض فيه ولا تضّاد ، وتكون الزوجة حريصة على إنجاح العملية التربوية وتعتبرها تكليفاً شرعياً قبل كل شيء ، هذا التكليف يجنبها عن أي ممارسة سلبية مؤثرة على النمو العاطفي والنفسي للاطفال.
    • شكرا لك اخي العزيز على هذا الموضوع القيم فعلا و فيما يخص الزواج و عني شخصيا لا أزيد عن ما ذكرت في اختيار شريك الحياه و اتصور ان من دوام السعاده الزوجيه هي اختيار شريك الحياه فكلما قربت طريقة الإختيار من الشريعه و الأسلام و ما ورد في القران الكريم و السنه النبويه كلما طالت و استمرت السعاده الزوجيه و كلما قربت من الحياه العملية و المصالح المشتركه فتزول السعاد فور حصول احد الطرفين على مبتغاه هذا رأيي

      تقبل تحياتي لك اخوك ... الرواحي :)