الشبيبة -
طالب محمد:

لا لا .. يعقل ما يحدث ولكن لماذا يحدث ؟! ...قال لي أحدهم هنالك اختلاف في الرؤى . وقال آخر لا يريدوننا أن نقترح ونتكلم . ثم قال آخر : لا نعلم ماذا يريدون . وأقول : إن حلم الجمعية الذي كنا نتمنى تحقيقه قد تحقق إذن : لماذا مؤسسو هذه الجمعية الوليدة التي سعوا مشكورين الى تحقيق وجودها يصل بهم الحال الى هذا المنحى من وراء ذلك ..؟!
ولماذا ..؟! ومن يتمنى لها أن تصل إلى هذا الشكل و الوضع غيرالمستحب..؟! ولماذا القائمون عليها فئة يتذمرون كلما سألناهم ومنهم القريبون..؟! ولماذا لانسمع سوى عن تلك المحاضرات والندوات والحلقات الخاصة التي تقدم أسماء نعلم ما تملكه من ثقافة مسرحية اوإنجازات أوتراكم خبرات داخليا وخارجيا ..؟! وحتى بعض الأكاديميين المحسوبين علينا في حركتنا المسرحية التي تتنوع فيها الخبرات والعطاءات..؟! أين تلك الأسماء المسرحية عن هذه الجمعية ..؟! لماذا غالبيتها بعيدة كل البعد عنها ..؟! . في العديد من الدول هذا المنحى منتشر نعم منتشر سواء في مصر أو سوريا او الأردن وتونس والمغرب والكويت والإمارات ولكن هل هذا الفعل صحيح..؟! إذن من للمسرح ..؟! وكيف نرتقي بالمسرح ..؟! هل اللوائح التي أعدت والقوانين في خط سير الجمعية صحيحة أم هي قديمة وبالية وأحضرت من الملفات القديمة ومن أماكن لا إنجاز فيها ..؟! أؤكد - وعلى مسؤوليتي - أن هذه اللائحة لاتصلح والعمل عليها بهكذا شكل ايضا لايصلح وغياب المسرحيين لايصلح وتربع البعض لايصلح والبحث عن المناصب في هكذا جمعية لايصلح لأنه لا رئيس الجمعية ولا العاملين ولا الأعضاء مستفيدون من هذه الجمعية التي لا دعم فيها ولا مقر لها ولا مهتم بها وإلقاء المحاضرات والندوات من خلال أسماء لاخلفية مسرحية لها تذكر لا فائدة منها . ثم لماذا يستقيل هذا العدد من الأعضاء وهم على الأقل مؤسسون منذ البداية . أين الخلل بالضبط هل في اللائحة أم في الإدارة أم في صورة الفهم للجمعية التي ما زلت اختلف معها في تسميتها ثم فعلها ..
وهل يا ترى لجنة تطوير المسرح سيكون لها دور في التدخل في هذه الجمعية التي تستحق الاستمرار والنمو لأن مجرد تأسيسها - مع وافر الشكر والتقدير لمؤسسيها - شيء يجب التمسك به وبقوة . فهل بعد فوات العام واقتراب اجتماع الجمعية العمومية سيخرج لنا شيء يغير مجرى تشاؤمنا ..؟! هل يخرج احدهم ليتولى رئاسة هذه الجمعية من أجل المسرح لا من أجل الاسم والمنصب الذين لافائدة مادية منهما ولاحتى معنوية ..؟! يكفي ما سمعته من صداع ووجع رأس عن هذه الجمعية التي فيها عنصر الاختلاف اكثر من التوافق والالتفاف حول شيء اسمه ضرورة ملحة لوجود جمعية المسرح لا المسرحيين ليعمل أهل المسرح تحت مسؤولية وميزانية والهدف من ذلك تطوير المسرح والأصح تفعيل الحدث المسرحي في بلادنا من خلال إيجاد خطط للحركة المسرحية مع المسارح والمسرحيين في تنظيم مهرجانات داخلية في كافة المناطق والولايات وخلال المناسبات . لتتفضل وزارة التراث والثقافة مشكورة في مد يد العون لهذه الجمعية وكذلك أصحاب الخير المحبون للفنون - كما يقولون - في مد يد الرفق بالمسرحيين لتنشيط الحراك المسرحي كما يحدث في صلالة حيث أن وضع المسرح هناك من أولويات المحافظة والبلدية ولجنة المهرجان وهذا ماجعل المسرح نشيطا ويعول عليه من قبل الجمهور . لماذا لا تكون هناك موازنات للجمعيات أسوة ببقية البلاد ..؟! صحيح انها جمعية نفع عام ولكن يجب أن تلقى تشجيعا رمزيا للبدء بالفعل الذي إذا بدأ سوف يستمر ويثمر جيدا . إن الجمعية بهذه الصورة التي وصلت إليها يرثى لحالها . قد يقول البعض : أين أنتم عنها فأنتم تتكلمون كثيرا ولا تفعلون ؟!
أقول: أنا شخصيا قريب لكنني محتار من هذه الإداره الغامضة ولانعلم ماذا تريد والى أين تريد أن تصل فنحن نقرأ عنها في ندواتها التي تقيمها وليس فيها إلا اسمان ثالثهما لايملك تاريخا او ثقافة او رصيدا فهناك شخصيات لها باع ومنها أصحاب نصوص ممتازة لها باع في الثقافة والشعر والمسرح . لا اأيد هنا أن أذكر أسماء أفراد وهم يستحقون كل التقدير مع تقديري للأسماء الأخرى ولكنني لا أجد ما يستحق الثناء . كما أنني ألوم نفسي وجيلي الذي يريد ان يطرده بعض الغاضبين على الدراما وهم في الأصل مسرحيون واثني على العاملين المجتهدين المستمرين من اجل بقاء هذه الجمعية ولكن ايضا الشيء بالشيء يذكر إذ أن هذا العدد عندما يستقيل فهذا معناه أن هناك خللا يجب ان يوجد له حل ويجب ان يتدخل احد في غربلة هذه الإدارة بل وغربلة هذه اللائحة التي يرى الكثيرون أنها لاتصلح لتطوير المسرح في بلادنا ولا لإدارة الجمعية التي نحب استمرارها كما نحب ان تدعمها الجهات المختصة والمشجعة للثقافة في بلادنا . إن وجود جمعية للمسرحيين أو المسرح ضروري جدا جدا والاقتراحات في تطوير هذه الحالة كثيرة ودعوني أضرب لكم مثلا في مملكة البحرين حيث وفرت الدولة منطقة كانت عبارة عن عمارات حكومية شغلتها فئات العمل من الأجانب الوافدين فلما تطورت الأوضاع واستغنت الدولة عن أغلبهم وتجددت بعض القوانين بقيت تلك العمارات وهي تتجمع في منطقة واحده بل تلتصق ببعضها لتتحول الى تجمع للجمعيات والنقابات فعندما تزورها تشاهد كل الجمعيات والنقابات تلتصق في بعضها لتوجد صورة جميلة في هذه المنطقة فمسارح البحرين مثلا كلها تقع في عمارة واحدة من ثلاثة طوابق في كل طابق فرقة مسرحية ونقابات القانونيين والهندسة وغيرها في عمارات تتوزع في تشكيلة الشقق وكل تلك العمارات مدعومة من قبل الدولة لتشجيع هذه الفئات . أليست هذه التجربة جديرة بالإطراء...؟! ألا يحق أن تكون جمعياتنا مدعومة ..؟!
أليست الجمعيات ضرورة ملحة في مجتمعنا المدني ..إنها أمنية نتمنى أن تتحقق. ألستم معي..؟!
طالب محمد:

لا لا .. يعقل ما يحدث ولكن لماذا يحدث ؟! ...قال لي أحدهم هنالك اختلاف في الرؤى . وقال آخر لا يريدوننا أن نقترح ونتكلم . ثم قال آخر : لا نعلم ماذا يريدون . وأقول : إن حلم الجمعية الذي كنا نتمنى تحقيقه قد تحقق إذن : لماذا مؤسسو هذه الجمعية الوليدة التي سعوا مشكورين الى تحقيق وجودها يصل بهم الحال الى هذا المنحى من وراء ذلك ..؟!
ولماذا ..؟! ومن يتمنى لها أن تصل إلى هذا الشكل و الوضع غيرالمستحب..؟! ولماذا القائمون عليها فئة يتذمرون كلما سألناهم ومنهم القريبون..؟! ولماذا لانسمع سوى عن تلك المحاضرات والندوات والحلقات الخاصة التي تقدم أسماء نعلم ما تملكه من ثقافة مسرحية اوإنجازات أوتراكم خبرات داخليا وخارجيا ..؟! وحتى بعض الأكاديميين المحسوبين علينا في حركتنا المسرحية التي تتنوع فيها الخبرات والعطاءات..؟! أين تلك الأسماء المسرحية عن هذه الجمعية ..؟! لماذا غالبيتها بعيدة كل البعد عنها ..؟! . في العديد من الدول هذا المنحى منتشر نعم منتشر سواء في مصر أو سوريا او الأردن وتونس والمغرب والكويت والإمارات ولكن هل هذا الفعل صحيح..؟! إذن من للمسرح ..؟! وكيف نرتقي بالمسرح ..؟! هل اللوائح التي أعدت والقوانين في خط سير الجمعية صحيحة أم هي قديمة وبالية وأحضرت من الملفات القديمة ومن أماكن لا إنجاز فيها ..؟! أؤكد - وعلى مسؤوليتي - أن هذه اللائحة لاتصلح والعمل عليها بهكذا شكل ايضا لايصلح وغياب المسرحيين لايصلح وتربع البعض لايصلح والبحث عن المناصب في هكذا جمعية لايصلح لأنه لا رئيس الجمعية ولا العاملين ولا الأعضاء مستفيدون من هذه الجمعية التي لا دعم فيها ولا مقر لها ولا مهتم بها وإلقاء المحاضرات والندوات من خلال أسماء لاخلفية مسرحية لها تذكر لا فائدة منها . ثم لماذا يستقيل هذا العدد من الأعضاء وهم على الأقل مؤسسون منذ البداية . أين الخلل بالضبط هل في اللائحة أم في الإدارة أم في صورة الفهم للجمعية التي ما زلت اختلف معها في تسميتها ثم فعلها ..
وهل يا ترى لجنة تطوير المسرح سيكون لها دور في التدخل في هذه الجمعية التي تستحق الاستمرار والنمو لأن مجرد تأسيسها - مع وافر الشكر والتقدير لمؤسسيها - شيء يجب التمسك به وبقوة . فهل بعد فوات العام واقتراب اجتماع الجمعية العمومية سيخرج لنا شيء يغير مجرى تشاؤمنا ..؟! هل يخرج احدهم ليتولى رئاسة هذه الجمعية من أجل المسرح لا من أجل الاسم والمنصب الذين لافائدة مادية منهما ولاحتى معنوية ..؟! يكفي ما سمعته من صداع ووجع رأس عن هذه الجمعية التي فيها عنصر الاختلاف اكثر من التوافق والالتفاف حول شيء اسمه ضرورة ملحة لوجود جمعية المسرح لا المسرحيين ليعمل أهل المسرح تحت مسؤولية وميزانية والهدف من ذلك تطوير المسرح والأصح تفعيل الحدث المسرحي في بلادنا من خلال إيجاد خطط للحركة المسرحية مع المسارح والمسرحيين في تنظيم مهرجانات داخلية في كافة المناطق والولايات وخلال المناسبات . لتتفضل وزارة التراث والثقافة مشكورة في مد يد العون لهذه الجمعية وكذلك أصحاب الخير المحبون للفنون - كما يقولون - في مد يد الرفق بالمسرحيين لتنشيط الحراك المسرحي كما يحدث في صلالة حيث أن وضع المسرح هناك من أولويات المحافظة والبلدية ولجنة المهرجان وهذا ماجعل المسرح نشيطا ويعول عليه من قبل الجمهور . لماذا لا تكون هناك موازنات للجمعيات أسوة ببقية البلاد ..؟! صحيح انها جمعية نفع عام ولكن يجب أن تلقى تشجيعا رمزيا للبدء بالفعل الذي إذا بدأ سوف يستمر ويثمر جيدا . إن الجمعية بهذه الصورة التي وصلت إليها يرثى لحالها . قد يقول البعض : أين أنتم عنها فأنتم تتكلمون كثيرا ولا تفعلون ؟!
أقول: أنا شخصيا قريب لكنني محتار من هذه الإداره الغامضة ولانعلم ماذا تريد والى أين تريد أن تصل فنحن نقرأ عنها في ندواتها التي تقيمها وليس فيها إلا اسمان ثالثهما لايملك تاريخا او ثقافة او رصيدا فهناك شخصيات لها باع ومنها أصحاب نصوص ممتازة لها باع في الثقافة والشعر والمسرح . لا اأيد هنا أن أذكر أسماء أفراد وهم يستحقون كل التقدير مع تقديري للأسماء الأخرى ولكنني لا أجد ما يستحق الثناء . كما أنني ألوم نفسي وجيلي الذي يريد ان يطرده بعض الغاضبين على الدراما وهم في الأصل مسرحيون واثني على العاملين المجتهدين المستمرين من اجل بقاء هذه الجمعية ولكن ايضا الشيء بالشيء يذكر إذ أن هذا العدد عندما يستقيل فهذا معناه أن هناك خللا يجب ان يوجد له حل ويجب ان يتدخل احد في غربلة هذه الإدارة بل وغربلة هذه اللائحة التي يرى الكثيرون أنها لاتصلح لتطوير المسرح في بلادنا ولا لإدارة الجمعية التي نحب استمرارها كما نحب ان تدعمها الجهات المختصة والمشجعة للثقافة في بلادنا . إن وجود جمعية للمسرحيين أو المسرح ضروري جدا جدا والاقتراحات في تطوير هذه الحالة كثيرة ودعوني أضرب لكم مثلا في مملكة البحرين حيث وفرت الدولة منطقة كانت عبارة عن عمارات حكومية شغلتها فئات العمل من الأجانب الوافدين فلما تطورت الأوضاع واستغنت الدولة عن أغلبهم وتجددت بعض القوانين بقيت تلك العمارات وهي تتجمع في منطقة واحده بل تلتصق ببعضها لتتحول الى تجمع للجمعيات والنقابات فعندما تزورها تشاهد كل الجمعيات والنقابات تلتصق في بعضها لتوجد صورة جميلة في هذه المنطقة فمسارح البحرين مثلا كلها تقع في عمارة واحدة من ثلاثة طوابق في كل طابق فرقة مسرحية ونقابات القانونيين والهندسة وغيرها في عمارات تتوزع في تشكيلة الشقق وكل تلك العمارات مدعومة من قبل الدولة لتشجيع هذه الفئات . أليست هذه التجربة جديرة بالإطراء...؟! ألا يحق أن تكون جمعياتنا مدعومة ..؟!
أليست الجمعيات ضرورة ملحة في مجتمعنا المدني ..إنها أمنية نتمنى أن تتحقق. ألستم معي..؟!
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions