الوطن -
علي البادي:

لم يكن في ظن رولاند هيل حينما ابتكر أول طابع بريدي في عام 1850م أن هذه الورقة الصغيرة في حجمها ستصل قيمتها في يوم من الأيام الى ملايين الجنيهات الإسترلينية، بينما يدرك اليوم، هواة جمع واقتناء الأشياء القديمة والتراثية والكلاسيكية أن ذلك ليس مجرد هواية تمارس، بل هو أيضا امتلاك رصيد مادي يجهل الكثيرون أهميته وقيمته الحقيقية، إذ يظن البعض أن لا قيمة للقديم وليس هناك من داع أو فائدة في اقتناء القديم وحفظه، وفي ذلك تغيب عن مثل هؤلاء معرفة أن كثيرا من الأشياء القديمة تعتبر ثروة غالية ورصيدا ماديا كبيرا، وأنها فعلا كما يصفها البعض (زينة وخزينة).
حينما عرف بعض الأشخاص عن إقامة معرض صحار للطوابع والعملات الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة عمان وبعض المؤسسات الحكومية والخاصة ويقام بسفير مول بصحار، تحرك لديهم حنين الماضي حيث البعض يحتفظ بعملات وطوابع بريدية قديمة وصور تاريخية وعرفوا أن هذه الأشياء التي يحتفظون بها، لها مكانة وأهمية عالمية، وليست مجرد أشياء منسية بين أدراج الحفظ وأوراق النسيان، ففي هذا المعرض مشاركة محلية وخليجية وعربية وأجنبية بما يصل الى أكثر من 50 مشاركا من أندية وجمعيات وهواة جمع الطوابع والعملات، وأنه من الممكن لهؤلاء الذين يحتفظون بالأشياء القديمة أن يكونوا في المستقبل من بين المشاركين في مثل هذه المعارض والملتقيات الدولية، وقد وعد بعض المهتمين والمتابعين أن يجعلوا من هذا المعرض الدولي بداية لهم للانطلاقة نحو اقتناء الأشياء النادرة والتاريخية والتراثية والاحتفاظ بها.
في حقيقة الأمر أن ما يقام من معارض وملتقيات محلية ودولية للطوابع والعملات والصور التاريخية واللوحات الفنية والسيارات الكلاسيكية والمشغولات اليدوية والأشياء النادرة، تعتبر فرصة كبرى لتنمية المعرفة والثقافة، خاصة لدى جيل الشباب والأطفال، حيث إن هذه الفعاليات تمثل إحدى وسائل التواصل مع الحضارات الأخرى، والتعرف عليها وعلى ثقافات وعادات وتقاليد شعوبها، كما إنها تعمل وبلا شك على التحفيز لاقتناء الأشياء النادرة والاحتفاظ بها وإعطائها العناية اللازمة، ونعتقد انه من السهل لدى البعض القيام بذلك حيث قلما نجد بيتا إلا ويختزن أشياء نادرة وتاريخية وتراثية، وقلما نجد بيتا لم تدخله الطوابع البريدية أو العملات النقدية، إلا أنه يبقى علينا كيفية أن نعرف قيمة هذه الأشياء القديمة وأن نعرف كذلك أن قيمتها وأهميتها تزداد مع مرور الوقت، وأن المحافظة عليها ربما لا يكلفنا سوى العناية البسيطة.
ختاما نتمنى أن نجد تكرار المعارض والملتقيات المحلية والدولية التي ستعمل على الدعوة والتشجيع والتعريف بأهمية وقيمة الأشياء القديمة.
علي البادي:

لم يكن في ظن رولاند هيل حينما ابتكر أول طابع بريدي في عام 1850م أن هذه الورقة الصغيرة في حجمها ستصل قيمتها في يوم من الأيام الى ملايين الجنيهات الإسترلينية، بينما يدرك اليوم، هواة جمع واقتناء الأشياء القديمة والتراثية والكلاسيكية أن ذلك ليس مجرد هواية تمارس، بل هو أيضا امتلاك رصيد مادي يجهل الكثيرون أهميته وقيمته الحقيقية، إذ يظن البعض أن لا قيمة للقديم وليس هناك من داع أو فائدة في اقتناء القديم وحفظه، وفي ذلك تغيب عن مثل هؤلاء معرفة أن كثيرا من الأشياء القديمة تعتبر ثروة غالية ورصيدا ماديا كبيرا، وأنها فعلا كما يصفها البعض (زينة وخزينة).
حينما عرف بعض الأشخاص عن إقامة معرض صحار للطوابع والعملات الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة عمان وبعض المؤسسات الحكومية والخاصة ويقام بسفير مول بصحار، تحرك لديهم حنين الماضي حيث البعض يحتفظ بعملات وطوابع بريدية قديمة وصور تاريخية وعرفوا أن هذه الأشياء التي يحتفظون بها، لها مكانة وأهمية عالمية، وليست مجرد أشياء منسية بين أدراج الحفظ وأوراق النسيان، ففي هذا المعرض مشاركة محلية وخليجية وعربية وأجنبية بما يصل الى أكثر من 50 مشاركا من أندية وجمعيات وهواة جمع الطوابع والعملات، وأنه من الممكن لهؤلاء الذين يحتفظون بالأشياء القديمة أن يكونوا في المستقبل من بين المشاركين في مثل هذه المعارض والملتقيات الدولية، وقد وعد بعض المهتمين والمتابعين أن يجعلوا من هذا المعرض الدولي بداية لهم للانطلاقة نحو اقتناء الأشياء النادرة والتاريخية والتراثية والاحتفاظ بها.
في حقيقة الأمر أن ما يقام من معارض وملتقيات محلية ودولية للطوابع والعملات والصور التاريخية واللوحات الفنية والسيارات الكلاسيكية والمشغولات اليدوية والأشياء النادرة، تعتبر فرصة كبرى لتنمية المعرفة والثقافة، خاصة لدى جيل الشباب والأطفال، حيث إن هذه الفعاليات تمثل إحدى وسائل التواصل مع الحضارات الأخرى، والتعرف عليها وعلى ثقافات وعادات وتقاليد شعوبها، كما إنها تعمل وبلا شك على التحفيز لاقتناء الأشياء النادرة والاحتفاظ بها وإعطائها العناية اللازمة، ونعتقد انه من السهل لدى البعض القيام بذلك حيث قلما نجد بيتا إلا ويختزن أشياء نادرة وتاريخية وتراثية، وقلما نجد بيتا لم تدخله الطوابع البريدية أو العملات النقدية، إلا أنه يبقى علينا كيفية أن نعرف قيمة هذه الأشياء القديمة وأن نعرف كذلك أن قيمتها وأهميتها تزداد مع مرور الوقت، وأن المحافظة عليها ربما لا يكلفنا سوى العناية البسيطة.
ختاما نتمنى أن نجد تكرار المعارض والملتقيات المحلية والدولية التي ستعمل على الدعوة والتشجيع والتعريف بأهمية وقيمة الأشياء القديمة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions