
في ظل التطور الكبير في النشر وادواته وتسويقه ومعارضه يمكننا طرح سؤال قديم جديد أصبح ملحا في ظل التسارع الذي يشهده عالم الكتاب فهل من الممكن رؤية مشروع الكتاب الالكتروني على الساحه الثقافية العمانية بموقوماتها وامكانياتها الحالية؟ أم التأجيل والتريث لمثل هذه الافكار وغيرها التي تصب في صالح دخول التقنية من الابواب الواسعه لخدمة الثقافة العمانية وانتشارها العربي والعالمي؟ نعم هناك جوانب كثيرة يمكن التوقف معها قبل وطرحها حول مشروع الكتاب الالكتروني. وهنا اضعها في تساؤلات كالاتي:
أولا : هل الكتاب الالكتروني العالمي يحظى بقبول ورغبة القراء. والسؤال: لماذا تتسابق الكثير من شركات البحث والتسويق على الانترنت في تسجيل سبق ثقافي بنشر مجموعات كبيرة من الكتب? لماذا تصنع شركات كالامازون وغيرها اجهزة قراءه كفية للكتب وبيعها وتسويقها بمبالغ معقوله مقارنه بالمحتوى والميزات المستقبليه التي توفرها هذه الاجهزة.
ثانيا: هل هناك تكدس في عدد المبدعين والمؤلفيين العمانيين لدرجه يتطلب منا توفير او البحث عن بدائل نشر جديدة وميزات تسابقية في الميدان العربي والعالمي لتوصيل اسماء واقلام هؤلاء المبدعين لهذا الفضاء الرحب.
ثالثا: هل المردود من الكتب الالكترونية يساوي المجهود ويوفر عائد للمؤسسه والمؤلف بحجم الكتاب الورقي
رابعا: هل المجتمع لديه تقبل لمثل هذا النوع من النشر وهل المثقف لديه الجرأه للسماح بنشر ابداعه الكترونيا دون ان يكون له مستند ورقي
خامسا واخيرا : هل عصر الكتاب الالكتروني قد حان ام اننا مازلنا في الارهاصات وقابليه الفشل اكبر لهذا لن نغامر وننتظر ان ينجح غيرنا لنبدا نحن بعد اعوام من الصفر!؟
اترك لكم ومعكم هذه التساؤلات في ظل المواقع اللكترونيه الثقافيه المحلية الفقيرة والجامده مقارنة بجهد الدوائر المنشور على الاقل ورقيا في الصحافة العمانية ? فنظريا الكتاب الالكتروني سيتواجد كرافد كبير حين يتم النظر في الاول للواجهه المحليه الالكترونيه التي نتمنى لها دوام التغيير والتطوير في ظل العقول والامكانيات المتوفرة
أولا : هل الكتاب الالكتروني العالمي يحظى بقبول ورغبة القراء. والسؤال: لماذا تتسابق الكثير من شركات البحث والتسويق على الانترنت في تسجيل سبق ثقافي بنشر مجموعات كبيرة من الكتب? لماذا تصنع شركات كالامازون وغيرها اجهزة قراءه كفية للكتب وبيعها وتسويقها بمبالغ معقوله مقارنه بالمحتوى والميزات المستقبليه التي توفرها هذه الاجهزة.
ثانيا: هل هناك تكدس في عدد المبدعين والمؤلفيين العمانيين لدرجه يتطلب منا توفير او البحث عن بدائل نشر جديدة وميزات تسابقية في الميدان العربي والعالمي لتوصيل اسماء واقلام هؤلاء المبدعين لهذا الفضاء الرحب.
ثالثا: هل المردود من الكتب الالكترونية يساوي المجهود ويوفر عائد للمؤسسه والمؤلف بحجم الكتاب الورقي
رابعا: هل المجتمع لديه تقبل لمثل هذا النوع من النشر وهل المثقف لديه الجرأه للسماح بنشر ابداعه الكترونيا دون ان يكون له مستند ورقي
خامسا واخيرا : هل عصر الكتاب الالكتروني قد حان ام اننا مازلنا في الارهاصات وقابليه الفشل اكبر لهذا لن نغامر وننتظر ان ينجح غيرنا لنبدا نحن بعد اعوام من الصفر!؟
اترك لكم ومعكم هذه التساؤلات في ظل المواقع اللكترونيه الثقافيه المحلية الفقيرة والجامده مقارنة بجهد الدوائر المنشور على الاقل ورقيا في الصحافة العمانية ? فنظريا الكتاب الالكتروني سيتواجد كرافد كبير حين يتم النظر في الاول للواجهه المحليه الالكترونيه التي نتمنى لها دوام التغيير والتطوير في ظل العقول والامكانيات المتوفرة
المصدر : مدونة سعيد السيابي
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions