تحديد الفهم لكل من: الدين/ العِلم/المعرفة/ المجتمع
/التغيير/ الدولة / الوطن / الوظيفة / العــــــــائلة
أهلا بكم يا أصدقاء، يبدو لي أن الحالةالجوِّية التي نعيشُها اليوم قد جعلت الوقت يمرُّ ببطء شديد، هذا والزحام الهائلالذي حولي الذي دفعَني لأخذ راحة بسيطة والتفكير معَكم بخطٍّ مقروءٍ في هذهالمدوَّنة.
&&&
يرهقني بشدَّة عندما أدخلُ في نقاشاتٍمع أصدقاء قريبين أو بعيدين، ونتحدَّث عن الكلمة نفسِها ولكن دونَ أن نقصد المعنىنفسَه، هذا الذي قدحَ الفكرة أصلا في رأسي وهو السبب الذي جعَلني اليوم أكتب هذهالمحاولة للفهم.
الأمر هذا ليس موجوداً فقط في مجموعة الأصدقاءوإنما كما يبدو موجود في كلِّ مكانٍ في عُمان، كلُّ شيء خارج سياقِه الحقيقي، أعنيأقول كلمة الحقيقي وربما أقول خارج سياقِه المتعارف عليه، أو المُتواضَع عليه.الفكرة أنَّهم أجمعين ينطلقون من تعريفاتٍ لا توضع سلفاً قبل النقاش، لا يقول لكصاحبُك الذي تُناقشه [أنا أعرِّفُ الشيء الفُلاني بكذا وكذا] أو [بالنسبة لي الكذاهو كذا وكذا]، لا للأسف الشديد ينطلقُ هو فوراً من فكرة [الشيء الفلاني هو كذا وإنكنت تراه غير ذلك فأنت مخطئ كلياً ويجب أن نتجادل في هذه المسألة البديهية].
&&&
الفكرة يا أصدقاء ليست أبداً فيموضوعات مثل [الدين ــ الدولة ــ المجتمع ــ الخ] الفكرة في طريقتَنا نحنُ فيالتعامل مع هذه الموضوعات. هل يمكنني أن أسمي هذه الموضوعات [فهم المنظومات؟؟] أو[فهم الأنظمة] على اعتبار أن هذه كلها منظومات قائمة تتفاعل كليا وجزئيا مع بعضِهاالبعض؟؟
على أية حال الفكرة هُنا ليست في تحديدوجهة نظرِنا [وتلك استعارة مزعجة لأنها تفترض أن هذه الموضوعات أشياء ينظر بها منجوانب] ولكن هي في تحديد [فهمِنا] لهذه المنظومات، أعني عندما أقول لكَ مثلاً[الدين هو كذا] في الحقيقة لا أتحدث عن [الدين] وإنما أتحدث عن [فهمي للدين]،هؤلاء الذين سيأتون ويقولون لك [الدين هو كذا] قرروا ذلك لأسباب تعنيهم، يريدونتعميم فهمهم على الجَميع، وهذا يخلق حالةً من القادة والقطعان، شخص واحد يفهمنيابةً عن الجَميع.
الأمر كذلك في الثقافة، وفي السياسية.يأتيك أحدهم كي يمارس هذا السلوك، وفي عُمان الثقافة والسياسية أصبحت مثل العاهرةالمهتوكة، الكلُّ يقول لك [الثقافة هي كذا] وينسى أن يقول [فهمي أنا للثقافة هوكذا] أو [فهمي للكتابة هو كذا] وعندما يلتقي اثنان لا يكون النقاش في [الثقافة]وإنما [فهم أ للثقافة] و[فهم ب للثقافة] وقيسوا على ذلك أفكاراً أخرى مثل الدينوالدولة والمجتمع والسياسة الخ الخ الخ.
في عُمان يفعلُ كثيرون ذلك، يعممونالفهمَ، فأنت عندما تقولُ له أنَّ فهمَك الخاص للدين هو كذا، سيقول لك [لا فهمُكخطأ] وكان عليه أن [ينصحك] أو يضيف إليك معلومة أو منهجاً عوضا عن مهاجمتِك. كذلكعندما تقول لأحدهم فهمُك [للدولة] هو كذا، لا يعني ذلك أن لك رغبة شخصية في الدولةأو ضدها، وكذلك الوضع بشكلٍ عام، في عُمان يبدو الأمر مزعجاً بشدَّة لأن الأغلبالأعم لا يريد ببساطة أن يفهمَ، يريد أن يعممَ فهمَه على الجَميع وفي ذلك إقصائيةسيئة لا تخدم الحوار أصلاً.
حسنا هنا أسجِّل إعجابي بنفسي هذهالمرَّة ورضاي الشديد، لقد استطعت أن أضع الخط العريض للفكرة التي أريد قولَها فينسق لغوي متعارف عليه، وأيضا في أقلِّ عن ألفِ كلمة. ههه يحق لي أن أفرح.
&&&
المهم يا أصدقاء، ربما نكون قد اتفقناعلى المسألة، هُنا سأحاول معَكم الخوض في رأسي لأعرف ما أراه [دينا ــ دولة ـمجتمعا]. بالطبع هذه محاولة وضع تعريف من قبل سنكوح في السادسة والعشرين من العُمرولا ينبغي أن ينخدع أحدهم ويضع نصبَ عينيه هذا التعريف إلا أن كان يريد أن ينخدع،عليه أن يبحث بنفسِه عن تعاريف أكثر إقناعاً. أفعلُ ذلك لأسجلَ مكاناً قلتُ فيه ماأقول عن هذه المنظومات وربما أعود بعد سنوات لأرى ما كنتُ أقولُه، ربما.
&&&
الدين / العلم / الماوراء.
يفصل كثيرون اضطراراً بين الدينوالعِلم، أعني قد يكون سبب ذلك تباين طرائق التفكير بين الدينيين الذين يتوارثونالمكانة ويحفظونَ النصوص مرددين إياها ومعتبرين ذلك حقاً من حقوق الله. لا يبدو ليهذا الفصل حكيما على الإطلاق، أعني في زمانٍ قديمٍ كانت التفسيرات المطروحة لخلقالإنسان وللكون وأدوات القياس [التي هي تكبير وترهيف للحواس وجعلها أكثر قدرة علىسبر أغوار غير المحسوس] كانت التفسيرات الممكنة كلها قائمة على التوقُّعوالتكهَّن، وجاءت أديان الرسالات السماوية بتفسيرات واحدة، والمسلمون توصلوا أنالإنجيل والتوراة تمَّ تحريفهما مما يبقى على القرآن وحدَه ككتاب منزل من الرب.وهذا يخلق جدلا كبيراً لست بصدد الدخول فيه. أعني يمكنني أن أقول أن العلم تطورطبيعي للتفكير الديني، أو ربما يكون تطوَّر جانبياً ونما والتقيا في نقاط وافترقافي نقاط، يبقى العلم قاصرا عن أدراك غير المحسوس، وأفكاراً تكمن وراء الحواس مثل[الغيب ـ الجنة ـ والنار] تجعل الماديين في مأزق. لا يعنيني الأمر نفسَه ولكنالنسق السلوكي [حلوة هذي النسق السلوكي شكلي كلمة نسق طابقة في لساني] النسقالسلوكي الذي يحدث بسبب لقاء المختلفيْن في الفهم.
لا يمكنني أن أقول أن بيئة تفكيرية[غير دينية] موجودة في عُمان، أعني لا أريد أن أقول ذلك خوفاً من البطش فقط ولكنثمة عقول عُمانية يمكن الإحساس بها هُنا وهُناك تكتبُ بحذرٍ شديد. أعني منيلومهم؟؟ الشيخ الخليلي نزلَ على طلَّابه نزلةً هائلة ووصفَهم بصفات مخيفة وهم فيالنهاية يكتبون في الدين، أعني يفسِّر البعض ذلك أنَّه الشيخ أحمد يريد أن يبقيفهمَه الخاص للمذهب الإباضي قائما ولا يريد لهؤلاء الصغار في السن والعِلم أنيفسدوا، البعض الآخر يقول لا إنه الخلاف الأزلي بين المدارس القديمة والمدارسالجديدة. ما علينا من ذلك.
ما أريد قولَه أن البيئة هذه لا يبدوأن لها صدى في عُمان، وقد يفسر أحدهم ذلك لأنها دولة إسلامية والإسلام هو الحق !!!حسنا لست بصدد الجدال، الإسلام في النهاية مدرسة من مدارس الفهم والتفكير لها نجاحساحق ويدين بها مليار مسلم، هؤلاء ليسوا جَميعا واحد، فبينما يتبادل الأباضيةوالوهابية التكفير، يأتي الشيعة والوهابية في عداء، والسلف والإخوانيين وآلافالأشكال من [الإسلام] ومع ذلك يخرجُ لنا أحدهم كي يقول لنا [الإسلام هو .... أكملالنقط] حسنا مدرسة [أكمل النقط] لم تعد ممكنة في العصر الحديث، العصر الذي تتطورفيه العلوم ووسائل الاتصال بالبشر بأسرع ما يمكن. أعني هذا فهمي الخاص للأمر.
الدين والعِلم وجهان، أو خطان متوزيان،أو خطان ملتقيان. لا أعرف كيف يمكن الفصل بينهما ولا أملك المعرفة التاريخية فيالأمرين لكي أتتبع الأمر، ولا أجد أن تتبع الأمر في الأصل مفيد سوى لإثبات فكرةٍأمام ممارٍ، أو لإخراج مجتمعٍ من تفسير شاعَ وصدِّقَ ويرى البعض مسؤوليتَه أنيُخرجَ المجتمع من هذا سوء الفهم، إلى فهمٍ آخر. حسناً مرَّة أخرى أسجل إعجابي،يبدو أنني اليوم في مزاج رائق جداً ولا ألخبط نفسي كما كنت أفعل سابقاً، المطر هوالسبب ولا ريب.
&&&
المعرفة: تبدو الكلمة مغرية للبعض،أعني هي أيضا من العاهرات [الكلمة أقصد] التي ينتهكها كل مخلوق في عُمان، المثقفونيتحدثون عن المعرفة، والمفكرون عنها، والشوارعيون عنها، والخسوف والبغمان، وكل منهبَّ ودب. البعض يقول لك [المعرفة هي الدين ــ والآخر هي العلم]. تبدو المعرفةكلمة كبيرة وصغيرة جدا، أعني فلانا يعرفُ فلانا، يوجد في دماغ فلان الأول مجموعةتفاعلات كيميائية أو عضوية أو كهربائية تجعل من حواسِّه قادرة على التعبير عن شيءاسمه [معرفة فلان] وهي حالة [ما لا أجد كلاماً لوصفِها].
المعرفة في الكتب، وفي أذهان البشر وفيالحجر. أعني الشيخ خميس العدوي كتبَ مقالاً فهمتُ منه أنَّ الإنسان نفعي فيالأفكار التي يختارُها، حسناً لا أدعي أنني فهمتُه كلياً، ولكنني أتفق معَه فيذلك، ذات يوم كان عالم الدين هو الــ[Bib shot] بين أقرانِه، وأنشئت المدارسوالجامعات، الآن الذي يشفي الناس بالطب الحديث هو الطلقة الكبيرة (حلوة الطلقةالكبيرة) أعني الفكرة مغرية بالتصديق، أنَّ الناس يتبعون ويدعمون نفسيا وماديا،نفسيا بالحب وماديا بالعطاء مقابل خدمة عطاءً مجزياً يجعل الآخر مقبلا على تطويرنفسه في هذه المعرفة، بالحب والعطاء يفعل الناس ذلك، وكلها دوافع نفسية داخليةوحاجات عَملية بسبب هذه الدوافع. الآن لكي تكون ثريا عليك أن تكون أخصائي تغذية فيمكان موبوء بمتابعة أوبرا وينفري، وكذلك لكي تكون ثريا يمكنك إنشاء شركة بيع أجهزةإنذار وتجعل زبائنك هم سكان العامرات.
هي تلك الأشياء البدائية داخلَك أوداخلي التي تجعلنا أجمعين نقرر إن كانت هذه [معرفة] جيِّدة أو لا، ربما يرى البعضالمشهد برؤية مختلفة، أعني هو يقول [أنا آخذُ من المحيط] لكي أضيف إلى مجتمعالمعرفة شيئاً، هذه فكرة سأناقشها لاحقا بمثال عن الوظائف. يبدو أن عليَّ أنأستمرَّ لأن هذه ساعة رضى وقد حاولت عشرات المرات كتابة ما أكتبه الآن دون فائدة،يخرب بيت الحب وسنينه.
&&&
نخرج من الكليَّات إلى الجزئيات، وربماالعكس. لا أعرف هل منظومة الوظيفة هي كلية أم جزئية، أعني الكلية تكمن في التأثيرالتتابعي مثلا لوظيفة شخص [رئيس الولايات المتحدة] على نجاح مطعم في بنغلاديش،العلم يقول لك يوجد تتابع يمكن متابعته، والناس العاديون تأثيرهم يؤول للصفر، هذهمقاربة فهم علمية فقط لتحديد ما إذا كانت كلية أو جزئية. الوظيفة أيضا [هل هيمنظومة؟؟ أفقد الكلمة المناسبة] منظومة صغيرة في المنظومة الكلية، أعني هذهالمصفوفة من الحاجات والرغبات هي التي تسير الشاب منا لتعجلَه في نهايةِ المَطافموظفاً.
يختلف الناس في تعريف الوظيفة، البعضيقول لك [هي أكل عيش] والبعض يقول لك [ أنت ما تعمل] [theman is his job] وإلى آخره.
عندما يتناقشون أيضا لا يقولون [أنافهمي للوظيفة كذا] مثلا مديرك يطلب منك الجلوس بعد الدوام الرسمي، هو يفعل ذلكلأنه يفترض أن عليك ذلك لأنه يؤمن [الوظيفة هي قيمتك الحقيقية وتأتي قبل العائلة]بينما أنت لا تؤمن بذلك لأنك تؤمن أن [الوظيفة هي تضحية بثمان ساعات من اليوممقابل بعض المال أواصل به تأكيل نفسي وأمي]، وهُنا تحدث المشاكل، مديرك يؤذيك وأنتتعتقد أن يؤذيك لسبب ما، تتكهن بالسبب، كل ذلك أنكما لم تتحاوراً، هو اكتفى بالفرضوأنتَ اكتفيتَ بالرفض، يا إلهي اليوم أنا [on fire] بجد يجب أن أكافئ نفسي لاحقاً،مع أنني لا أفعل أكثر من جلب الأمثلة ولكن حتى الآن يسير الأمر على ما يُرام.
&&&
من غرائب عُمان ومن جمالياتِها أن كلشيء جديد جداً عليها، أعني نحن دولة شابة بما تعنيه كلمة شابة من معنى. كل شيءجديد وقد يكون للمرة الأولى ولا سيما عندما يتعلٌَّق الأمر بمجتمع كان يراهنُ علىنخلة وناقة واليوم يراهن على ابنٍ وابنة في الجامعة، فقط تغيرت الأشكال وحقوقِهاالمتعارف عليها [على اعتبار أن الابناء لهم حقوق أكثر من الناقة] ولكن كما يبدو ليالناس كما هم فقط تغيرت أشكالُ ما يريدونَه وظهرت عوائق أمامَهم، في السابق نخلتكلم تكن تقول لك [لا أنا أريد أن أكوِّن نفس برطبي] الآن ابنك يقول لك [أنا أريد أنأتزوج براتبي] كذلك الناقة لم تكن تقول لك: لا تأخذ حليبي، كما تقول بك ابنتك[راتبي لبيتي أنا وزوجي]. أعني هذا الذي يلخبط الحسابات ويلخبط الفهم. الآباء لهمفهم مختلف تماماً عن الشباب والمصيبة أنهم لا يتحاورون ويحاولون الوصول إلى حلٍوسطٍ بينَ الفئتين.
لذلك ترى المجتمع لا يذهب إلى بناتِهمثلا ليقولَ لهنَّ [قرن في بيوتكن] أو لا تتبرجن تبرَّج الجاهلية، تراه يكتب فيالسبلة محترقاً على الفساد، طبعا هذا تعميم جائر ولكن هذه طريقة الإسلاميين. أعنيهم يعرفون مثلا أن المرأة لها شهوة جنسية، ويعرفون أن الرجل كذلك، عوضاً عن غضالطرف عن اشتراطات الزواج تراهم يطلبون من الدولة بناء أسوار على بناتِهم فيالجامعة، أعني هو يريد أن يعلِّم البنت، والقانون سوف يدخل السجن لو غفل عن ذلكويحق لها أن تذهب للقاضي وسجن أبيها لو فيها فؤاد لفعلِ ذلك، ولكن مع ذلك يفضلوناللجوء للدولة لكي تمنع بناتهم، ولكنهم أن يجلسوا وأن يناقشوا بناتِه في الأمر هذامُخيف.
فهمُ الأب للرجل [كائن شهواني يريداغتصابها بدون زواج] وفهم البنت [حيوان منوي سوف يجعل مني أماً ويجب أن يكون أباجيدا] هذا مثال فقط وليست تعميماً. عوضاً أن يجلساً ويتحاوراً، لا .. البنت تمارسالجنس مع ابن الجيران، وتتزوجه عند القاضي والأب يصرخ في سبلة الحارة غاضبا من[الدولة التي لم تعد تحمي حقوق الآباء] وهلمَّ جرا، والمعترضون على الأشكالالتنظيمية كثر، ولكنهم أيضا لهم أسباب وقد لا تكون منطقية، كان يمكن للدولة أيضاأن تقول للناس [بناتكم فيهن أبظار] ولهن شهوات وقد تعبتُ أنا كدولة من عدد الغبونالذي يرمى في الخوض، إن كنتم لا تريدون تزويج بناتِكم فنحن سوف نزوجهن في المحاكم،وبالطبع سيقول قائل هذا كلام الإسلام، لا يهمني الآن كلام من، الآن يهمني الفكرةنفسَه، ألم يكن حرياً بهم أن يتكاشفاً؟؟ وفي حالة عُمان يقولون أنَّها شفَّافةلآخر مدى !!!!!
&&&
أتعرفون الآن وقد يبدو هذا الكلامتزلفا فارغا للسلطة، لم أكن منتبها للفكرة لولا نقاش مع صديقي يوسف آل عامر، الذيهو اسم وهمي أصلا.
أعني الآن أتأمل ما فعلَه السلطان قابوس فيالجولة الأخيرة، مع علمِه الشديد أن المجتمع العُماني ينخره هؤلاء الدينيونالمتعصبون [ولا تقولوا لي المجتمع يريد ذلك، هذا كلام فارغ وخالٍ من الصحة المجتمعيأخذ ما يناسبه ويذر ما لا يناسبه ولو جاءه غداً مطوَّع على باب بيتِه يضربهللصلاة، أو قام المطاوعة بإغلاق كارفور لأنه فتنة فسوف ترون المجتمع الذي تتهمونهزورا وبتهانا بأنه مجتمع يريدهم] ويعرف جيدا كيف يُعامل كثيرون المرأة، مع ذلكدخلَ بكلِّ ثقَله في المسألة وقالت النساء ما لديهن، بالطبع خرجت المطوِّعاتمنددات بذلك، وعذرا سأقول كلمة لا تفهموها خطأ، ولكنَّ شنبات كبيرة لم تقف بوجهجلالة السلطان لن تفعلَها امرأة خرقاء.
هذه الفكرة يمكن تعميمها علىأخواتِنا وأهلِنا وجماعتِنا، يمكننا الجلوس معَهن والحديث إليهن، أعني حتى هذهاللحظة ينزعج بعض الذكور عندما تطرح أمامه حقيقة مخيفة [المرأة لها رغبات] وهي قبلأن تتزوج لديها هذه الرغبة، كذلك الأمهات العجائز الكسيحات لهن رغبات في الشايب،وربما يتصالح البعض مع حقيقة أن والديه [كبرا] على هذا الكلام الفاضي، وستفجعهالحقيقة المرعبة، وما عليه سوى أن يسألَ طبيبا أعضاء تناسلية عن المُراجعينوأعمارهم !!!!
يبدو أنني رجعت لعادتي القديمة،أعيد وأزيد في ضرب الأمثلة. ولكن هذا الكلام قد يكون مفيداً في تأكيد الفكرة بنسقلغوي مختلف عمَّا يطرح في كتابات [بعض الناس] المكثَّفة والتي قد لا تصل للشباببسهولة، وذاك سياق له ما له، وهذا سياق أيضا حتى لا أتهم بالتحيز إلى نسق لغويواحد. [يادي النسق اللغوي اللي ما طايع يخوز من لساني].
&&&
ختاماً:
أشعرُ أننا نخوض سجالات وصراعات لاداعي لها كان يمكنها أن تكون أقل وطأة إن فقط أفسحنا للآخر فرصة ليقول ما لديه.أعني لظروف ما، تاريخية أو سياسية أو اقتصادية نحن غارقون حتى النخاع في أبشعمناطق العالم، المنطقة العربية حيث لا علم، ولا دين، ولا سياسة، ولا اقتصاد، ولامساهمة فاعلة في المجتمع الدولي، ولا كرامة جمعية [طبعا ما عدا عُمان واليمنوالمغرب وهذا رأي شخصي صغير]، وشعور بالمهانة وشعور بالظلم وبدوان أصبحت لديهمدول، ودولة شيوخ ودولة ملوك ودولة حسني مبارك ودولة زين العابدين وفلسطين ومصائبالأرض كلها، نعيش في مزبلة الأرض التي يريد الجيل السابق جعلَ الجيل الجديدمثلَهم، الناصريون الذين فشلوا في يومِهم يريدون تنصيرنا، والإسلاميون يريدونتأسليمنا [إن كان النحت صحيحا] والخ الخ، الفكرة أنهم [ربما] يتوارثون مقارباتالفهم ويلزمون به أبناءهم ومن هم في حكمِهم كما تقول الرسائل الرسمية في الوزارات.
&&&
عندما يحدد المرء ما يريد يفهم مايمكنه أن يفعل، أنت تحدد مثلا هل تدرس من أجل الحصول على ترقية أو وظيفة أم تدرسمن أجل دراسة العلم نفسِه؟ وما بعد هذه الدراسة هل تريد أن تأخذ من العِلم مايناسب مجتمعك وتقوم بدورِك الاجتماعي، أم تريد أن تعتبر المجتمع مادة خام تدرسهالكي تعود إلى مجتمع العِلم الصغير [الذي يفترض أحياناً أنه فوق المجتمعات العادية]وتضيف إضافتك وتضع مساهمتك التي ستسكت ذلك الجزيء البدائي في عقلك الذي يعيدك إلىلحظات الطفولة الأولى يومَ كنت ترفض أن تشيح أمُّك عينيها عنك [هل هذه مقاربةفرويدية .. غبنا شكلي بديت أخبص] عموما .. الفكرة أنت تحدد ما تُريد، وعليك أنتحدد ذلك.
&&&
في عُمان، نحن الجيل الأتعس حظا.جئنا في زمانٍ انتهى في كل شيء، أعني لم يعد من شيء مؤثر سوى المنظومات القائمةالتي تطحننا معَها. السياسة لها هدف، والدين له هدف، والقبائل لها هدف، ونحن فيالنص فلا نحن في دولة مدنية ولا نحن في دولة قبلية ولا نحن في دولة قانون ولا نحنفي أي شيء، أعني نحن الجيل التعيس الذي ربما سوف يسافر بعد سنوات طلباً للرزق كمافعلَ أجدادُنا، وربما تنقلب الآية ويعود أصحاب النخيل إلى امتلاك الخير ويعودالعلم شيئا جانبياً لا فائدة منه. ربما ينتهي النفط ونلجأ للسيارات الكهربائيةونحن لدينا طاقة شمسية ولكن من الذي سيمكنه المشي بسيارة شمسية إلا ألأثرياء الذينسيملكون المشاريع السياحية والذين سوف يكونون أصحاب الأمر والنهي. كل ذلك محتمل،ولكن ما دمتَ تعرف ما تريد وعلى الأقل تحاول أن تفهمَ ما حولَك وتتخذ قراراتك نتاجفهم لا نتاج حالات انفعالية هوجاء، أو رغبات يحددها آخرون نيابة عنك، ما دمت تفعلذلك .. ربما ربما .. أقول ربما .. تكون بخير ونكون بخير وتكون عُمان هذه البلادالتي أنهكتنا بحبها بخير.
والسلام
المصدر : مدونة معاوية الرواحي
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions