قصة بدون عنوان

    • قصة بدون عنوان

      هذه القصة اولى محاولاتي، عذرا على الأخطاء الإملائية والنحوية ...........

      بسم الله الرحمن الرحيم



      تبدأ قصة أمل بغلطه .... وسترون كيف أنها انتهت بغلطه ولكن مع رحلة عذاب ..........
      إذا دعونا سويا نتابع القصه:

      تضغط أمل على أزرار الهاتف المحمول تود محادثة صديقتها............

      * أمل: مرحبا منيره.........

      ولكن لم يجبها أحد .... وتكرر المرة تلو الأخرى وتعيد الاتصال ....

      * أمل: منيره أنا اعلم انك غاضبة مني ولكن دعيني اشرح لك الموقف، لا تدعي الغضب يسطر عليك ويدمر صداقتنا....... منيره ردي علي ارجووووووووك.........

      ولكن ما من مجيب........
      فكرت بعدها أمل بالاتصال من عدة هواتف مختلفة لعل منيره تحن عليها وترد، ولكن دون جدوى..........

      * أمل: يا الهي أن منيره أساءت فهمي ويجب أن اشرح لها ......... لا أريد أن اخسر صداقتنا، ولكن ماذا سأفعل كيف لي بان أكلمها، لا يهم سوف أعاود الاتصال مره ومرتين ألف حتى تحن علي، على الأقل تستمع اليٍٍٍّ .......

      ولكن في هذه المرات كانت كلما اتصلت على نفس الرقم تسمع الأغاني والموسيقى التي تطرب الروح ساعة وتهيجها ساعة أخرى، استغربت أمل من تصرفات منيره .....

      *أمل: أ إلا هذا الحد هي قاسية القلب لا ترد علي وتزيد بإسماعي الأغاني .....

      مرت أيام وأيام، و أخيرا تحن منيره و..... و ماذا، هل تعتقدون أن منيره فعلا سترد عليها ؟؟؟؟؟
    • *أمل: الو، السلام عليكم
      *المتكلم: وعليكم السلام والرحمة
      *أمل: عفوا، أليس هذا هاتف منيره ؟؟؟؟؟؟؟؟
      *المتكلم: بلى أختي انه هو .......
      *أمل: إذا هل لي بان أتكلم معها ؟؟؟؟؟؟
      *المتكلم:أختي أنا متأسف بصراحة هذا ليس هاتف منيره ....... وأنا لا اعرف أحد بهذا الاسم.....
      *أمل: إذا من أنت ؟؟؟؟؟؟؟ وإذا كان هذا ليس هاتفها لماذا كذبت علي وقلت: بلى انه هو ؟؟؟؟؟؟ وإذا لم تكن تعرفها لماذا جعلتني أقوم بكل هذه الاتصالات، أملا بان أستطيع إرضاء صديقتي، لماذا لم تتكلم وتخبرني بأنني أخطاءت الرقم منذ البداية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لماذا ولماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟
      هنا بدأت أمل بطرح الأسئلة على المتكلم، متعجبة بان يكون هناك إنسان يسمح لنفسه بتعذيب شخص هو أساسا لا يعرفه ولا يعلم ما هي ظروف هذا الشخص، حيث انه جعلها تفكر وتحاول وتجرب كل السبل الممكنة التي من شانها توصلها لصديقتها لتنهي ما بينهما من سوء تفاهم ::::::
      __________________________________________________________
    • [SIZE=4]
      سيدتي ..قيثارة الأمل
      اهنا وهج من الا إخلاقي ..

      انها زوابع على شواطئ العبث ..

      انها اكاليل خبث تصبح هنا ..

      وغدا هناك ..

      انها تصرفات مراهقين ..

      خارج عن إطار القانون ..

      ويبقى لك الشكر على هذه الرسمه الرائعة .. والتصوير مع الخيال الجميل ..لك شكري ..
      [/SIZE]
    • [TABLE='width:70%;background-color:black;background-image:url();'][CELL='filter:;']
      قيثارة الأمل
      اهلاً وسهلاً بكِ في الساحة الأدبية وبجميع قصصك ومشاركاتك
      قصة تصور فقد الشاب للمشاعر وعدم المبالاة بأحاسيس أمل والألم الذى
      إنتابها لما أحست بأن منيرة ممكن تكون زعلانه منها ..
      مسكينة أمل لمن تأمن بعد اليوم ويوجد فى الدنيا أشحاص مثل هؤلاء

      نجدد الأمل لأمثال أمل بأن الدنيا بخير

      تحياتى لك
      [/CELL][/TABLE]
      كيف لقلمي أن يهمس لسواكِ و القلب قد خلا إلا منكِ .. ]
      كيف أكتب عن سواكِ و العين لا ترى غيركِ ... ]
      كيف لا أفكر فيكِ و الذهن لا يشغله غيركِ .. ]
      كيف لا أشتاق إليكِ و انا كلي حنين إليكِ .. ]
    • يبدأ المتكلم بالإجابة على بعض ما استطاع الرد عليه!!!

      *المتكلم: عفوا..... ولكن الصدفة أعجبتني كثيرا، وأحسست بأنها لعبه، وأنني لابد أن أكون أحد لاعبيها......
      *أمل: وكيف تسمح لنفسك بان تضلل إنسان عن طريق كان يجب أن يصلها قبل أن يفوته الأوان........ كيف هانت عليك نفسك بان تساعد في تضخيم مشكلة كان من الممكن أن تنتهي لو لا أن قدر الله ، ولكن لا أقول سوى حسبي الله ونعم الوكيل .......
      *المتكلم: أنا آسف، لم اكن اقصد كل ما فعلته، فقط توقعت بأنك تعرفينني، وانك تحاولين صنع مقلب لي، وللآخر لحظه كنت أظن انك كنت تقصدين كل الاتصالات..... ولكن صدقيني أنا إنسان آخر ليس كما تظنين....... ولا احب أن آذى أحد، فأنا إنسان مسالم لا أحب حدوث المشاكل....... وللمرة الأخرى اكرر أسفي وأنا راضٍ بما تحكمين به........
      *أمل: حصل خير إنشاء الله، على العموم، ليست غلطتك وحدك؛ و إنما أنا السبب الرئيسي في هذه اللعبه كما تسميها::::::::::::
      *المتكلم: و الآن أنا انتظر حكمك علي؟؟؟؟؟
      *أمل: لا أنا ولا أنت من يمكننا أن نُحاسب ونحكم و إنماء شاء الله وقدر وهو على كل شئ قدير ..........
      *المتكلم: وماذا افهم من حديثك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      *أمل: أنا لا احكم بشيء و إنما أشكرك لأنك أدخلتني في عالم الخيال .......... وغيرت "روتين" بسيط في مجرى حياتي......... فصدقني لن أنسى هذه اللعبه، اقصد الموقف الذي حدث بيننا (هاهاهاهاها)

      وتنهي أمل المحادثة بضحكه ساخرة من حالها وحياتها المليئة بالغرائب والمصادفات ........
      ولكن في رأيكم هل انتهت القصة بنهاية تلك المحادثة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      _________________________________________
    • كانت الرسائل تتوالى على هاتف أمل........ انه نفس الرقم الذي كانت قد أخطأت فيه........

      *أمل: يا الله !!!!! ما هذا ألم اتفق معه أن كل شئ انتهى لما هذه الرسائل ؟؟؟؟؟؟؟
      ولكن لن اكترث له ولا لرسائله .......... لن استسلم، مهما كنت بحاجة إلى من يكون معي، يبادلني أطراف الحديث، إلى من يغير"الروتين" القاتل الذي أعيشه....... لا لا لا...... لن اضعف أمام رجل ،سأعيش بعيده عن غدرهم و وحشيتهم، سأتفرغ لدراستي فحسب.....

      وفجأة تدخل أمل في دوامة من المشاكل والمصاعب من جهات عدة، من الدراسة ، من زميلات الدراسة، من البيت........ الخ:::::::::::

      * أمل: يا الهي، أنني امقت هذه الحياة، كم هي قاسية، حتى أيام الفرح فيها تمر مر السحاب،
      تعب كلها الحياة ......... فما اعجب إلا من راغب فازدياد !!!!!!!!

      إنها تصارع الحياة، مع أنها ضعيفة........ لم تتعود مثل هذه المشاكل الجسام، إلا أنها دخلت رغما عنها في دوامة الحرب ........
      الحرب ضد الحياة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    • *أمل لصديقتها التي ما زالت معها:::: والدموع في عينيها ........ يا صديقتي الغالية: لقد تعبت من حياتي، سئمت من كل هذه المتاعب......... لماذا هذا الجفا من زميلاتي......... لماذا يعاملنني وكأنني عدوتهن.......
      *الصديقة: أمل، أريد أن أخبرك بموضوع أتعبني كثيرا ولا أستطيع أن أكتمه عنك.......
      *أمل: تكلمي ........ لعلي أجد عندك ما يخفف عني ولو جزء يسير مما أنا فيه......
      *الصديقة: أمل...... أنا...... أنا .....
      *أمل: أنت ماذا، أجيبي، تكلمي بسرعة فأنا لا أتحمل، ما أنا فيه يكفيني !!!!!!!!
      *الصديقة: بصراحة يا أمل أنا أخبرت إحدى صديقاتنا بسرك الذي لا يعلمه سواي، ولكن صدقيني أنا لم اكن اقصد أن أفشى سرك، ولكن لا ادري لماذا فعلت ذلك........ ربما زلت لسان ..........

      تصمت أمل وتعجز حتى عن الكلام..... تحاول أن تفهم....... تركز........ تربط الأشياء بعضها ببعض ولكن دون جدوى.......... لقد هزمت أمل في هذه الجولة من المعركة........
      بعدها خرجت أمل ولكن لا تدري إلى أين......... مشت ومشت إلى أن أنهك المشي قدميها........ وخارت قواها............ ولم تستيقظ إلا وهي في غرفتها والزميلات من حولها......
      هنا وفي هذه اللحظة تقرر أمل بان تنتصر في المعركة وان تبدأ جولة أخرى من جولات حياتها........ هذه المرة لن تدع الهزيمة تتسلل إليها.........
    • *أمل: الوووووووو ......السلام عليكم
      *المتكلم: وعليكم السلام
      *أمل: هل تذكرتني؟؟؟؟؟؟؟ لا أظنك نسيت رقمي، إن كنت قد نسيت صوتي .......
      *المتكلم: و هل يعقل بان أنسى صوتك؟؟؟؟؟؟؟ كيف حالك، وكيف حال منيره((هاهاهاهاها))؟؟؟؟؟ أما زلتي غاضبه مني؟؟؟؟؟؟
      *أمل: أولا، لو كنت غاضبه لما سمعت صوتي الآن، أما أنا و منيره فبخير والحمد لله......
      *المتكلم: لم أتوقع اتصالك!!!!!!!
      *أمل: صدقني لم أتمنى يوما أن اتصل بك، ولكن ....... ؟؟؟؟؟؟؟؟
      *المتكلم: ولكن ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟
      *أمل: لا شئ لا شئ، لا عليك....... المهم طمئني عن أخبارك.؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      *المتكلم: أنا الحمد لله بخير........
      *أمل: عفوا هل لي بطلب..........
      *المتكلم: بكل تأكيد، تفضلي........
      *أمل: أريد معرفة اسمك؟؟؟؟؟؟؟
      *المتكلم: ولما تريدين معرف اسمي؟؟؟؟؟ هل ستشتكين علي؟؟؟؟؟؟؟
      *أمل: أتعلم شئ، أنت لو طعنتني بخنجر، وسنحت لي الفرصة بان أدافع عن نفسي أو انتقم منك، لن استطع، اعترف لك باني ضعيفة صدقني انا كذلك.......
      *المتكلم: إذا لماذا تريدين اسمي؟؟؟؟؟؟؟
      *أمل: حتى أناديك، إذا كيف تريدني أن أناديك وأنا لا اعرف اسمك.........
      *المتكلم: ((هاهاهاها)) فهمت عليك، أنا اسمي احمد، وأنت، ما اسمك؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      *أمل: أنا....... بصراحة لا أريد أن اكذب عليك و أخبرك باسم مزيف... ولكن ما رأيك بان تختار أنت لي اسم......
      *المتكلم: أنا اختار لك اسم ............ اها..... اها ...... حسنا موافق، ولكن ماذا سأختار...... وجدته!!!!!!!
      *أمل: ما هو؟؟؟؟؟؟
      *المتكلم: أمل.......
      *أمل: أمل، يا له من اسم رائع!!!!!!! كم احب هذا الاسم، مع انه ذو ثلاثة حروف إلا أن معناه كبير، لا يعرف معناه إلا من افتقده........

      وهكذا بدأت الجولة التالية...... وهذه المرة بين احمد و أمل ........
    • اشكركم اعزائي على ردودكم اللطيفة .......... ولكن ما زالت أمل تصارع الحياة ........... لا نستبق الاحداث ولنتظر ........... فالفرج قريب باذن الله ................
      تابعوا بقية جولات أمل قريبا انشاء الله ..............
    • اهلا وسهلا بك يا قيثارة الامل معنا#d

      في ساحتنا الحبيبه الساحه العمانيه|a

      ما شاء الله بداية موفقه وداشه الساحه وبكل شجاعه|y

      اتمنى لك التوفيق بيننا وان شاء الله رايحه تفيدي وتستفيدي

      تقبلي تحياتي|e
    • · احمد: مرحبا أمل........
      · أمل: اهلين احمد....... كيف حالك؟؟؟؟؟؟؟
      · احمد: أنا بخير دام أنت بخير......
      أمل: تسلم يا احمد,,,,,, هذا لطف منك......
      · احمد: كيف الدراسة,,,,, وكيف استعدادك للامتحانات؟؟؟؟؟؟؟؟
      · أمل: كل شئ على ما يرام والحمد لله........
      · احمد: أتمنى لك التوفيق إنشاء الله.......
      · أمل: جميعا إنشاء الله.....
      · احمد:أمل: أتحبين الشعر؟؟؟؟؟؟؟
      · أمل: نعم,,,,,, احب قراءته وسماعه........
      · احمد: وهل تكتبينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      أمل: أنا اكتب ولكن لا اسميه شعرا أبدا....... بل هي مجرد خواطر تجول في عقلي على حسب حالتي....... حيث لا أجد من اشكي له همي....... سوى أوراقي، ويساعدني قلمي ليخط كلماتي على تلك الأوراق.......
      · احمد: شئ جميل،،،،،، إذا أنت مثلي ليس لديك رفقاء سوى القلم والأوراق,,, أمل: هل لي بان اسمع شئ مما كتبتي؟؟؟؟؟؟؟؟
      · أمل: ((هاهاهاها)) هل تريد أن تسخر مني؟؟؟؟ أنا متا كده بأنك سوف تصل قهقهاتك إلى آخر العالم......
      · احمد: أ إلى هذا الحد.... انك تبالغين يا أمل ,,,,,, حسنا سوف أتركك على راحتك.....(( اممممممممم))
      · أمل: ماذا تريد أن تقول؟؟؟؟؟؟ لا تخف أنى لن أضربك.......
      · احمد: ((هاهاهاها))..... انك خفيفة الدم,,,, أنا آسف يا أمل لابد أن انهي المكالمة الآن,,, لأنني على موعد مع أحد اصدقائي..... إلى اللقاء........
      · أمل: إلى اللقاء يا احمد,,,,, اهتم بنفسك, ودع الحزن جانبا....
      · احمد: إنشاء الله ,,,,,, وأنت كذلك ,,,,,, عديني يا أمل بان تتصلي كلما احتجتي إلىّ,,,,,, أو إذا دار في خاطرك ما يكدرك,,,,,, لا عليك إلا أن تتصلي بي........ فأنا انتظر اتصالك في أي وقت........
      · أمل: لا تخف سوف أزعجك باتصالاتي......
      · احمد: أتمني ذلك,,,,, مع السلامة,,,,,,,,
    • ويتكرر الاتصال تلو الاتصال,,,,,,, وتزيد الرابطة بين احمد و أمل,,,, إلى أن تأتي ما كانت أمل تخاف منه ..... مع أنها كانت تهرب من الحب ...... مع أنها عاهدت نفسها على أن لا تخضع لرجل..... ولكن كما أتوقع فالمشاعر الإنسانية إنما هي لا إرادية,,,,, والذكي من يستطيع التحكم بها.......
      لا نستبق الأحداث,,,,,, ولكن دعونا نرى الجولة القادمة:

      · أمل: احمد لما لا ترد على اتصالاتي؟؟؟؟؟ لقد اتصلت بك عدة مرات,,,,,,,
      · احمد أنا آسف ولكني كنت مشغولا.......
      · أمل: أرجوك احمد...... حاول أن ترد عليّ ولو بكلمه فأنا لا أتحمل غيابك عني,,,, كما أنى أخاف عليك كثيرا,,,,,,, ففكري يظل مشغولا إلى أن اسمع صوتك......
      · احمد: حسنا أعدك بان لا تكرر ذلك مره أخرى .... المهم أن لا تكوني غاضبة مني ..... لا احب أن أرى الزعل في عينيك......
      · أمل: كلا أنا لست زعلانة....... وكيف ازعل على من ......؟؟؟؟؟؟
      · احمد: على من ؟؟؟؟؟؟؟ اكملي لما الصمت.......
      · أمل: على من لا أستطيع العيش بدونه.......
      · احمد: أحقا هذا الكلام....... يا أمل.....
      · أمل: صدقني,,,,, جائز أنك لم تحس بمشاعري اتجاهك........ ولكن اقسم لك أنى لا أستطيع أن أتحمل يوما بدون سماع صوتك........
      · احمد: أمل,,,,,, منذ فترة وأنا أود أن اطلب منك طلب ، ولكن كنت أخاف أن ترفضي.....
      · أمل: لو طلبت روحي،،، فهي ترخص لك.......
      · تسلمي يا أمل....... أمل أنا .......... أنا أود آن أراك فنحن من فترة نتكلم ولكن لم يرى منا الآخر..... ألا توافقيني الرأي؟؟؟؟؟؟؟؟
      · أمل: صدقني أنا متشوقة لرؤيتك اكثر منك ولكن,,,, ولكن ظروفي صعبة ولا أستطيع مقابلتك.......
      · احمد: سوف أراك إذا في مكان الدراسة...... ولكن في المساء......
      · أمل: أتمزح معي,,,,,أنا في حياتي لم اخرج بمفردي في المساء....... وكيف تريدني ان ارج ولمقابلتك.....
      · احمد: إذا هل تريديننا أن نتقابل والنور يملأ المكان....... لكي نكون مشهدا للمارة.....
      · أمل: احمد ,,,,, صدقني أنا أخاف كثيرا,,,,,, فهذا مستقبلي
      · احمد: لا عليك لن يحدث شيئا إنشاء الله..........