الشبيبة -
محمد بن سيف الرحبي:

أربع ساعات من الحوار جمعت بين الدكتور عامر الرواس (بصفته الرئيس التنفيذي لشركة عمانتل) ونحو خمسين إعلاميا مثلوا وسائل الإعلام على تنوعها صوتا وصورة وكلمة..
تواصل الحديث /الحوار على الطاولة المستطيلة (والتي أرادتها الشركة أن تكون مستديرة) وكان المطروح للتباحث حوله ما لدى الشركة من خطط تنقلها من تراكمات 39 عاما إلى مرحلة أخرى تبدأ بها رحلة التتويج في العام الأربعين من عمر النهضة، والاتصالات أحد أبرز مكاسبها، اتفقنا على جودة ما تقدمه أم اختلفنا.. وهذا الحق محفوظ للجميع طالما أنه يدفع مقابل أي خدمة من شركة تتعامل معنا بمنهجية السوق لا بمنطق الوطنية، مع أنها تقدم للمجتمع عكس تلك المعاملة، أي منطق الوطنية لا منهجية السوق.
شدني في حديث (الدكتور) محور واحد أكثر عن غيره من المحاور، وهو اعترافه بوجود أخطاء، والبديهي أن تبدأ رحلة التغيير بشجاعة القول إن الخطأ متوافر بكثرة، وإلا لماذا التغيير إن كان كل الأمور (تمام التمام) كما يحدث في مؤسسات كثيرة لا تقول إلا أنها عامرة بالإنجازات بينما هي ترزح بأعباء البيروقراطية والمشروع المتوقع له عام سيبقى أعواما حبرا على ورق التصاميم والمراجعات بين هذه الجهة وتلك.
يقول الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات (عمانتل) إن تراكمات الأخطاء واضحة أمامهم كمجلس إدارة، وأن استشاريا وضع خطط تطوير كالتي تتبعها شركات الاتصالات العالمية، وبعد أن توافرت الرؤية العلمية للسير فإن الإرادة (الإدارية) مقتنعة بأنه لا مناص من اتخاذ الخطوة للأمام، وسط منافسة محتدمة لا توفر حتى العمالقة من شبح الانهيار والإفلاس، وعمانتل ليست مجرد شركة اتصالات لمجموعة مستثمرين بل هي 88% حكومية أو لنقل إنها وطنية حتى وإن امتلك الجزء البسيط المتبقي مواطنون (وغيرهم) كحملة أسهم.
بموجب الرؤية للمستقبل فإن ترميم العلاقة وإصلاحها بين المستهلك والشركة يصبح المحور الأهم والأساسي، وهي علاقة متسمة بإرث ليس حميدا تماما، وبه عثرات لم ينفها الدكتور عامر الرواس وهو يشرح للحضور جلسة النقاش تأثيراتها وأسبابها، لم يبررها لأنها تخص الشركة لا المشترك، والذي من حقه نيل خدمة متصفة بالجودة والسرعة والبعد عن ثقافة (سير اليوم وتعال باكر).
وعد (الدكتور) بأن هذا العام سيشهد مرحلة العلاج لما حدث في جسد الاتصالات التي تقدمها الشركة من بثور وحبيبات جعلت من الوجه لا يبدو بما يفترض عليه من حسن يريدها المشترك، وربما سيشهد اليوم الإعلان عن ملامح التغيير/التحول.
محور آخر مهم تبادله الحاضرون مع الرئيس التنفيذي ومسؤولي الشركة وهي سوء الفهم تجاهها، وتحميلها ما هو خارج عن صلاحية ترخيصها كمد الخدمة إلى القرى المحرومة من الاتصالات ثابتها ومتنقلها، ولأن الشركة لا تريد إلقاء الكرة في ملعب آخرين فإنها قامت مؤخرا بمد الخدمة إلى 300 قرية (خارج مسؤولياتها إلا الاجتماعية منها)، إنما هيئة تنظيم الاتصالات ستتولى تقديم خدمات الاتصالات الشاملة والتي تدفع الشركات المعنية لدعمها نحو 7% من إيراداتها.
كان السؤال الأهم والإجابات الأشمل: كيف تؤدي الشركة دورها الاجتماعي وواجبها الوطني تجاه قضايا ومؤسسات تحتاج إلى وجود داعم لها ليضاف إلى رصيد الشركة في مناح حياتية كثيرة.
ما تقدمه الشركة من جهد قد لا يعلن عنه جميعه، وإنما حسب المستهلك وثقافته لا يعنيه كل ذلك، إنما الخدمة يتجه سهم بوصلتها للأعلى (وقد وعد الرئيس التنفيذي بتغييرها للأحسن) وأسعار يتجه سهمها للأسفل (وقد لمّح الدكتور بذلك). أما حملة الكلمة فعليهم واجب الأمانة، قول ما يوجبه ضمير الكلمة.. وفقط.
محمد بن سيف الرحبي:

أربع ساعات من الحوار جمعت بين الدكتور عامر الرواس (بصفته الرئيس التنفيذي لشركة عمانتل) ونحو خمسين إعلاميا مثلوا وسائل الإعلام على تنوعها صوتا وصورة وكلمة..
تواصل الحديث /الحوار على الطاولة المستطيلة (والتي أرادتها الشركة أن تكون مستديرة) وكان المطروح للتباحث حوله ما لدى الشركة من خطط تنقلها من تراكمات 39 عاما إلى مرحلة أخرى تبدأ بها رحلة التتويج في العام الأربعين من عمر النهضة، والاتصالات أحد أبرز مكاسبها، اتفقنا على جودة ما تقدمه أم اختلفنا.. وهذا الحق محفوظ للجميع طالما أنه يدفع مقابل أي خدمة من شركة تتعامل معنا بمنهجية السوق لا بمنطق الوطنية، مع أنها تقدم للمجتمع عكس تلك المعاملة، أي منطق الوطنية لا منهجية السوق.
شدني في حديث (الدكتور) محور واحد أكثر عن غيره من المحاور، وهو اعترافه بوجود أخطاء، والبديهي أن تبدأ رحلة التغيير بشجاعة القول إن الخطأ متوافر بكثرة، وإلا لماذا التغيير إن كان كل الأمور (تمام التمام) كما يحدث في مؤسسات كثيرة لا تقول إلا أنها عامرة بالإنجازات بينما هي ترزح بأعباء البيروقراطية والمشروع المتوقع له عام سيبقى أعواما حبرا على ورق التصاميم والمراجعات بين هذه الجهة وتلك.
يقول الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات (عمانتل) إن تراكمات الأخطاء واضحة أمامهم كمجلس إدارة، وأن استشاريا وضع خطط تطوير كالتي تتبعها شركات الاتصالات العالمية، وبعد أن توافرت الرؤية العلمية للسير فإن الإرادة (الإدارية) مقتنعة بأنه لا مناص من اتخاذ الخطوة للأمام، وسط منافسة محتدمة لا توفر حتى العمالقة من شبح الانهيار والإفلاس، وعمانتل ليست مجرد شركة اتصالات لمجموعة مستثمرين بل هي 88% حكومية أو لنقل إنها وطنية حتى وإن امتلك الجزء البسيط المتبقي مواطنون (وغيرهم) كحملة أسهم.
بموجب الرؤية للمستقبل فإن ترميم العلاقة وإصلاحها بين المستهلك والشركة يصبح المحور الأهم والأساسي، وهي علاقة متسمة بإرث ليس حميدا تماما، وبه عثرات لم ينفها الدكتور عامر الرواس وهو يشرح للحضور جلسة النقاش تأثيراتها وأسبابها، لم يبررها لأنها تخص الشركة لا المشترك، والذي من حقه نيل خدمة متصفة بالجودة والسرعة والبعد عن ثقافة (سير اليوم وتعال باكر).
وعد (الدكتور) بأن هذا العام سيشهد مرحلة العلاج لما حدث في جسد الاتصالات التي تقدمها الشركة من بثور وحبيبات جعلت من الوجه لا يبدو بما يفترض عليه من حسن يريدها المشترك، وربما سيشهد اليوم الإعلان عن ملامح التغيير/التحول.
محور آخر مهم تبادله الحاضرون مع الرئيس التنفيذي ومسؤولي الشركة وهي سوء الفهم تجاهها، وتحميلها ما هو خارج عن صلاحية ترخيصها كمد الخدمة إلى القرى المحرومة من الاتصالات ثابتها ومتنقلها، ولأن الشركة لا تريد إلقاء الكرة في ملعب آخرين فإنها قامت مؤخرا بمد الخدمة إلى 300 قرية (خارج مسؤولياتها إلا الاجتماعية منها)، إنما هيئة تنظيم الاتصالات ستتولى تقديم خدمات الاتصالات الشاملة والتي تدفع الشركات المعنية لدعمها نحو 7% من إيراداتها.
كان السؤال الأهم والإجابات الأشمل: كيف تؤدي الشركة دورها الاجتماعي وواجبها الوطني تجاه قضايا ومؤسسات تحتاج إلى وجود داعم لها ليضاف إلى رصيد الشركة في مناح حياتية كثيرة.
ما تقدمه الشركة من جهد قد لا يعلن عنه جميعه، وإنما حسب المستهلك وثقافته لا يعنيه كل ذلك، إنما الخدمة يتجه سهم بوصلتها للأعلى (وقد وعد الرئيس التنفيذي بتغييرها للأحسن) وأسعار يتجه سهمها للأسفل (وقد لمّح الدكتور بذلك). أما حملة الكلمة فعليهم واجب الأمانة، قول ما يوجبه ضمير الكلمة.. وفقط.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions