عُمان -
سالم الجهوري:

الذاهب إلى أحد المستشفيين في محافظة مسقط وهما «السلطاني وخولة» بالذات فإن عليه أن يبكر في الوصول إلى الموعد اذا ما كان بين الساعة التاسعة إلى الثانية عشرة صباحا قد تفوت عليك فرصة انتظرها لعدة أسابيع أو أشهر لتعود مرة أخرى لانتزاع موعد جديد، إذا ما أخفقت في الحصول على موقف لسيارتك.
ولأن المعضلة أخذت في التزايد من يوم إلى آخر أمام القاصدين لهما من شتى أنحاء السلطنة وهذا أمر طبيعي مع تزايد أعداد المراجعين يدفعهم تزايد الأرقام في مجموع السكان أضف إلى ذلك تنوع التخصصات فيهما، فانه من الطبيعي ان تكون وتيرة المراجعين في تصاعد إذا ما أخذنا في الاعتبار تردد 6 آلاف زائر على المستشفى السلطاني وحده يوميا حسب بيانات معالي الدكتور وزير الصحة أمام مجلس الشورى مؤخرا.
الباحث عن موقف لسيارته كالباحث عن ابرة في كوم من القش يدفع معها اصحاب الأوقات الضيقة التي تفصلهم عن لقاء الطبيب أو المسؤول أو زيارة المريض أو اخراجه او ادخاله أو الحصول على أدوية إلى التصرف بحكم الأمر الواقع، بإيقاف سيارته في أي مكان خارج المواقف التي يفترض ان تكون ذات مساحة استيعابية، والشواهد كثيرة فمثلا الوقوف على الرصيف والزرع والورود الزاهية وحجز آخرين بالوقوف خلفهم في المواقف العامة، أو في الدوارات الداخلية التي لم تسلم منهم أو سد مداخل أماكن الطوارئ والعامة وتخيل ان لديك حالة حرجة تحاول إسعافها، فإن الوصول إلى مقصدك لا يخلو من مخاطر، وكذا شغل جوانب الطرق المؤدية إلى المواقف والمداخل والمخارج وفي كل مكان أو خارج مبنى المستشفى.
وخلال الأيام الأخيرة التي نفذت فيها مواقف خارجية بمحاذاة السور الخارجي للمستشفى السلطاني لتخفيف الضغط على المواقف الداخلية زادت هذه الخطوة الطين بلة، فقد ساهمت في تعطيل الحركة المرورية في بعض الأوقات الصباحية في الكثير من أيام الأسبوع، على الشارع الرئيسي المار أمام المستشفى السلطاني الى الدوار الرابط بين جسر غلا وصناعية غلا حيث صممت المواقف بزاوية مائلة وعند خروج صاحب السيارة إلى الشارع يحتاج الى العودة إلى الوراء هذه العودة أصبحت تعطل مرور العامة القادمين في الطريق الرئيسي فتتوقف معها الحركة. وكذا الحال في مستشفى خولة الذي يغص بالمراجعين صباحا ومساء، ولم يسلم من حالة الازدحام وتتكرر نفس مشاهد عدم الالتزام بالمواقف كأمر شائع يزداد مع الزيارات.
الحلول كثيرة قبل الوصول إلى حالة التعقيد في الأمر، وهي أولا لا بد من تفهم المسؤولين بوجود هذه المشكلة للبدء في حلها والقضاء على تلك الظواهر بقصد وبدون قصد من المراجعين، ويتلخص الحل في إنشاء مواقف متعددة الطوابق وبرسوم رمزية يمكن طرحها للاستثمار أمام القطاع الخاص، او بدون ذلك في حالة التمكن من توفير الاعتمادات لها، فمسألة التوسع الافقي في إنشاء المواقف لا يجدي حلا لأنها تشغل مساحات من الأراضي أحوج اليها في توسيع الخدمات في هذين المستشفيين، فبدل المسطحات الارضية التي تنتشر على جوانب كل مستشفى يمكن ان يتم اختصار ذلك إلى مكان واحد من عدة طوابق كما هو الحال في كل الدنيا وبالتالي يمكن مواجهة أي زيادة مستقبلية بتكرار الحل نفسه. النظر اليوم إلى الحلول يجب أن يكون بطريقة اكثر جاذبية وفاعلية وتؤدي الغرض المضاعف منها لا ان يتم تبديد المساحات الأرضية في إنشاء مواقف للعامة واخرى للخاصة وثالثة لكبار وصغار الموظفين وهكذا يتم تصنيف المراجعين على حساب إهدار الكثير من المساحات الأرضية، فمن المعروف ان أراضي العواصم تزداد قيمتها مع مرور السنين لأنها تضيق بسكانها ومنشآتها، وبالتالي تكون قيمتها أعلى من أي بقعة أخرى في الدولة ومن هذا المنطلق يجب الترشيد في استثمارها.
سالم الجهوري:

الذاهب إلى أحد المستشفيين في محافظة مسقط وهما «السلطاني وخولة» بالذات فإن عليه أن يبكر في الوصول إلى الموعد اذا ما كان بين الساعة التاسعة إلى الثانية عشرة صباحا قد تفوت عليك فرصة انتظرها لعدة أسابيع أو أشهر لتعود مرة أخرى لانتزاع موعد جديد، إذا ما أخفقت في الحصول على موقف لسيارتك.
ولأن المعضلة أخذت في التزايد من يوم إلى آخر أمام القاصدين لهما من شتى أنحاء السلطنة وهذا أمر طبيعي مع تزايد أعداد المراجعين يدفعهم تزايد الأرقام في مجموع السكان أضف إلى ذلك تنوع التخصصات فيهما، فانه من الطبيعي ان تكون وتيرة المراجعين في تصاعد إذا ما أخذنا في الاعتبار تردد 6 آلاف زائر على المستشفى السلطاني وحده يوميا حسب بيانات معالي الدكتور وزير الصحة أمام مجلس الشورى مؤخرا.
الباحث عن موقف لسيارته كالباحث عن ابرة في كوم من القش يدفع معها اصحاب الأوقات الضيقة التي تفصلهم عن لقاء الطبيب أو المسؤول أو زيارة المريض أو اخراجه او ادخاله أو الحصول على أدوية إلى التصرف بحكم الأمر الواقع، بإيقاف سيارته في أي مكان خارج المواقف التي يفترض ان تكون ذات مساحة استيعابية، والشواهد كثيرة فمثلا الوقوف على الرصيف والزرع والورود الزاهية وحجز آخرين بالوقوف خلفهم في المواقف العامة، أو في الدوارات الداخلية التي لم تسلم منهم أو سد مداخل أماكن الطوارئ والعامة وتخيل ان لديك حالة حرجة تحاول إسعافها، فإن الوصول إلى مقصدك لا يخلو من مخاطر، وكذا شغل جوانب الطرق المؤدية إلى المواقف والمداخل والمخارج وفي كل مكان أو خارج مبنى المستشفى.
وخلال الأيام الأخيرة التي نفذت فيها مواقف خارجية بمحاذاة السور الخارجي للمستشفى السلطاني لتخفيف الضغط على المواقف الداخلية زادت هذه الخطوة الطين بلة، فقد ساهمت في تعطيل الحركة المرورية في بعض الأوقات الصباحية في الكثير من أيام الأسبوع، على الشارع الرئيسي المار أمام المستشفى السلطاني الى الدوار الرابط بين جسر غلا وصناعية غلا حيث صممت المواقف بزاوية مائلة وعند خروج صاحب السيارة إلى الشارع يحتاج الى العودة إلى الوراء هذه العودة أصبحت تعطل مرور العامة القادمين في الطريق الرئيسي فتتوقف معها الحركة. وكذا الحال في مستشفى خولة الذي يغص بالمراجعين صباحا ومساء، ولم يسلم من حالة الازدحام وتتكرر نفس مشاهد عدم الالتزام بالمواقف كأمر شائع يزداد مع الزيارات.
الحلول كثيرة قبل الوصول إلى حالة التعقيد في الأمر، وهي أولا لا بد من تفهم المسؤولين بوجود هذه المشكلة للبدء في حلها والقضاء على تلك الظواهر بقصد وبدون قصد من المراجعين، ويتلخص الحل في إنشاء مواقف متعددة الطوابق وبرسوم رمزية يمكن طرحها للاستثمار أمام القطاع الخاص، او بدون ذلك في حالة التمكن من توفير الاعتمادات لها، فمسألة التوسع الافقي في إنشاء المواقف لا يجدي حلا لأنها تشغل مساحات من الأراضي أحوج اليها في توسيع الخدمات في هذين المستشفيين، فبدل المسطحات الارضية التي تنتشر على جوانب كل مستشفى يمكن ان يتم اختصار ذلك إلى مكان واحد من عدة طوابق كما هو الحال في كل الدنيا وبالتالي يمكن مواجهة أي زيادة مستقبلية بتكرار الحل نفسه. النظر اليوم إلى الحلول يجب أن يكون بطريقة اكثر جاذبية وفاعلية وتؤدي الغرض المضاعف منها لا ان يتم تبديد المساحات الأرضية في إنشاء مواقف للعامة واخرى للخاصة وثالثة لكبار وصغار الموظفين وهكذا يتم تصنيف المراجعين على حساب إهدار الكثير من المساحات الأرضية، فمن المعروف ان أراضي العواصم تزداد قيمتها مع مرور السنين لأنها تضيق بسكانها ومنشآتها، وبالتالي تكون قيمتها أعلى من أي بقعة أخرى في الدولة ومن هذا المنطلق يجب الترشيد في استثمارها.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions