الوطن -
حمد سعيد الصواعي:

في كل خطاب تاريخي لقائد وملهم هذا البلد تتجسد فيه أهمية التربية والتعليم والثقافة كمحاور أساسية انتقائية من مرحلة إلى أخرى ، كجسور معلقة ، مزينة بأمجاد تليق بهذا البلد ، وبوابات رئيسية لأستشراف المستقبل ، من خلال الاستفادة من الماضي ، وتطوير الحاضر حسب ماتمليه معطياته ومستجداته، ومن تلك الخطابات التاريخية التي تستمد الحكومة زادها القوي والرصين والمتين في المراحل المقبلة، ومن بعدها تترجم تلك الرؤى والتصورات الى واقع ملموس ومحسوس ، من خلال توفير مايمكن توفيره من متطلبات ومستحقات من أجل تطوير التعليم ليكون مستنهضا للأجيال وباعثا قويا لهممهم في الرقي والتقدم في شتى المجالات الثقافية والتربوية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية،وبالرغم أن الحكومة تكون دائما في المحك في تنفيذ خطى وتطلعات قائد هذا البلد ، ولاتألو جهدا في المضي بخطوات متسارعه في تطوير التعليم بأشكاله المتعددة،ووزارة التربية تقوم بترجمة تلك الإمكانيات الداعمة للتعليم ،إلى واقع من خلال التقصي والبحث والتأهيل والتدريب والصقل ومن ثم التنفيذ، من خلال الدراسات العلمية المحكمة ، حتى يكون التعليم ملبيا لحاجات التنمية في كافة الأصعدة ،
قد تكون هناك نواقص ونواقص ، وهفوات وهفوات ، وبرامج قد تكون غير متناسبة مع فلسفة مجتمعنا القائمة على الحفاظ على الأصالة ، لكن التفاؤل يوحي أن هناك مؤشرات واضحة المعالم للتطوير والتحديث ، وتعزيز الايجابيات ، وتلافي السلبيات، التي لايخلوا منها أي عمل، والحق يقال أن هناك العديد من البرامج ألغيت بعد أن ثبت فشلها في المراحل السابقة، ومع تلك الجهود الجبارة في الارتقاء بالقدرات من أجل استشراف مستقبلا واعدا لها ، ولكن وللأسف الشديد ، وبمرارة وتألم وتحسف ، هناك من يتعاطوا مع هذه المعطيات بنوع من التشاؤم والتخاذل والتكاسل وتصيد الواردات والشاردات ليخلقوا منها فقاعات هوائية يمرروها بطرقهم الخاصة ، ليشكلوا لها إطارات مزركشة توحي بالتشاؤم حسب منظورهم الخاص المبني على حدود ضيقة الأفق ، وهنا يتسنى لنا قصة معلم مجهول في دولة أفريقية يمارس مهنته في ظروف صعبة للغاية ، من أجل بناء الأجيال ، لكن هنا ، في المنتدى التربوي التابع لوزارة التربية والمنتديات المفتوحة ، حيث كثر الأنين وكثر الهمس وكثر اللمز وكثر اليأس وكثر التذمر ودب الخمول ونال ما نال ـ وياليتة أثمر _ ولكن ، ولم ، ولم ، ولم ، ولم ، دعوة حب نطلقها ، دعوة عمل نريدها ، دعوة أمل نجتذبها، دعوات ودعوات من أجل بناء عقول أجيال نعول عليها الكثير والكثير ، فهبوا يا أخوة وأخوات الى العمل الصادق بمعنويات مرتفعه، ولكم في هذا المعلم المجهول حكاية تذرف منها العيون دما،( يروي مايور مدير عام منظمة اليونسكو في كتابه (( تأملات في مستقبل البشرية )) هذه الواقعة أثناء زيارته لدولة أفريقية، وأثناء تجواله في المدارس الريفية ، دخل مدرسة وعند دخوله أحدى الفصول بصحبة مدير المدرسة، كان هذا المعلم المجهول مشغول في تعليم الطلاب مفاتيح المعرفة ، ولم يجد مايور في الفصل لاسبورة ولاطباشير ولا إمكانيات توحي أنه فصل مدرسي ، وقدم مدير المدرسة الزائر للتلاميذ والمعلم: أقدم لك البروفيسور مايور ، فما كان من مايور ألا أنه التفت إليه معترضا وقال قبل دخولي إلى هذه الغرفة كنت البروفيسور ، أما الآن فأنت الأستاذ وأنت البطل، وأنت وأنت ، حقا ووجه عبارته إلى ذلك المعلم المجهول الذي يمارس مهنته في مثل هذه الظروف الصعبة. هكذا يجب أن يكون الرجال المخلصون، يتغلبون على الظروف الصعبة المحبطة بالارادة القوية والعزيمة ..... وفي الختام هل ياترى تركت فيكم قصة المعلم المجهول أثر في التحدي وتحويل الغرف الصفية إلى معامل عقول متحركة؟
*
حمد سعيد الصواعي:

في كل خطاب تاريخي لقائد وملهم هذا البلد تتجسد فيه أهمية التربية والتعليم والثقافة كمحاور أساسية انتقائية من مرحلة إلى أخرى ، كجسور معلقة ، مزينة بأمجاد تليق بهذا البلد ، وبوابات رئيسية لأستشراف المستقبل ، من خلال الاستفادة من الماضي ، وتطوير الحاضر حسب ماتمليه معطياته ومستجداته، ومن تلك الخطابات التاريخية التي تستمد الحكومة زادها القوي والرصين والمتين في المراحل المقبلة، ومن بعدها تترجم تلك الرؤى والتصورات الى واقع ملموس ومحسوس ، من خلال توفير مايمكن توفيره من متطلبات ومستحقات من أجل تطوير التعليم ليكون مستنهضا للأجيال وباعثا قويا لهممهم في الرقي والتقدم في شتى المجالات الثقافية والتربوية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية،وبالرغم أن الحكومة تكون دائما في المحك في تنفيذ خطى وتطلعات قائد هذا البلد ، ولاتألو جهدا في المضي بخطوات متسارعه في تطوير التعليم بأشكاله المتعددة،ووزارة التربية تقوم بترجمة تلك الإمكانيات الداعمة للتعليم ،إلى واقع من خلال التقصي والبحث والتأهيل والتدريب والصقل ومن ثم التنفيذ، من خلال الدراسات العلمية المحكمة ، حتى يكون التعليم ملبيا لحاجات التنمية في كافة الأصعدة ،
قد تكون هناك نواقص ونواقص ، وهفوات وهفوات ، وبرامج قد تكون غير متناسبة مع فلسفة مجتمعنا القائمة على الحفاظ على الأصالة ، لكن التفاؤل يوحي أن هناك مؤشرات واضحة المعالم للتطوير والتحديث ، وتعزيز الايجابيات ، وتلافي السلبيات، التي لايخلوا منها أي عمل، والحق يقال أن هناك العديد من البرامج ألغيت بعد أن ثبت فشلها في المراحل السابقة، ومع تلك الجهود الجبارة في الارتقاء بالقدرات من أجل استشراف مستقبلا واعدا لها ، ولكن وللأسف الشديد ، وبمرارة وتألم وتحسف ، هناك من يتعاطوا مع هذه المعطيات بنوع من التشاؤم والتخاذل والتكاسل وتصيد الواردات والشاردات ليخلقوا منها فقاعات هوائية يمرروها بطرقهم الخاصة ، ليشكلوا لها إطارات مزركشة توحي بالتشاؤم حسب منظورهم الخاص المبني على حدود ضيقة الأفق ، وهنا يتسنى لنا قصة معلم مجهول في دولة أفريقية يمارس مهنته في ظروف صعبة للغاية ، من أجل بناء الأجيال ، لكن هنا ، في المنتدى التربوي التابع لوزارة التربية والمنتديات المفتوحة ، حيث كثر الأنين وكثر الهمس وكثر اللمز وكثر اليأس وكثر التذمر ودب الخمول ونال ما نال ـ وياليتة أثمر _ ولكن ، ولم ، ولم ، ولم ، ولم ، دعوة حب نطلقها ، دعوة عمل نريدها ، دعوة أمل نجتذبها، دعوات ودعوات من أجل بناء عقول أجيال نعول عليها الكثير والكثير ، فهبوا يا أخوة وأخوات الى العمل الصادق بمعنويات مرتفعه، ولكم في هذا المعلم المجهول حكاية تذرف منها العيون دما،( يروي مايور مدير عام منظمة اليونسكو في كتابه (( تأملات في مستقبل البشرية )) هذه الواقعة أثناء زيارته لدولة أفريقية، وأثناء تجواله في المدارس الريفية ، دخل مدرسة وعند دخوله أحدى الفصول بصحبة مدير المدرسة، كان هذا المعلم المجهول مشغول في تعليم الطلاب مفاتيح المعرفة ، ولم يجد مايور في الفصل لاسبورة ولاطباشير ولا إمكانيات توحي أنه فصل مدرسي ، وقدم مدير المدرسة الزائر للتلاميذ والمعلم: أقدم لك البروفيسور مايور ، فما كان من مايور ألا أنه التفت إليه معترضا وقال قبل دخولي إلى هذه الغرفة كنت البروفيسور ، أما الآن فأنت الأستاذ وأنت البطل، وأنت وأنت ، حقا ووجه عبارته إلى ذلك المعلم المجهول الذي يمارس مهنته في مثل هذه الظروف الصعبة. هكذا يجب أن يكون الرجال المخلصون، يتغلبون على الظروف الصعبة المحبطة بالارادة القوية والعزيمة ..... وفي الختام هل ياترى تركت فيكم قصة المعلم المجهول أثر في التحدي وتحويل الغرف الصفية إلى معامل عقول متحركة؟
*
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions