عُمان -
سيف بن سالم الفضيلي:

عندما ربط الله رضاه برضا الوالدين عندما قال في محكم كتابه (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر احدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما) فإن ذلك يعني ان الله سبحانه وتعالى أعطى الوالدين ميزة عظيمة تقديرا لدورهما في الحفاظ على استمرار الكائن البشري الذي خلقه الله ليكون خليفته في ارضه وما يقوما به من دور في التربية والتنشئة وما يتحملانه من مشاق ومتاعب لا حصر لها منذ اقتران بعضهما بالرابط الشرعي المقدس (الزواج) الى ان يرزقا بالذرية.
إن اقتران رضا لله برضا الوالدين أمر له دلالاته فلا يستهان به ولا يغفل عنه ولا يظن البعض عندما يقوم بعبادة ربه حق العبادة، بينما هو لا يصل والديه ولا يبرهما ولا يطيعهما، إنه قد قام بالواجب كله، وعليه ان يتذكر ما وصى به الله تعالى في كتابه وشدّد عليه في عدد من آيات (وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)، (وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ)، الى غير ذلك من الآيات الدالة على قدسية البر بالوالدين.
وهذا النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم ينبّه الى أمر خطير في بر الوالدين حين يقول: (رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف... قيل مَن يا رسول الله؟ قال: من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة)، فأين لنا ان نهرب من بر والدينا؟.
من الامور التي علينا ملاحظتها وجود فئة من الناس حرمت وجود الاب او الام او كليهما، وما يتوقعه الواحد منا عندما يقوم بسؤال احدهم عن والديه، كيف يكون رد الموجه اليه السؤال؟ وكيف يقرأ الحزن على وجهه في تلك الاثناء؟ ويحصل في بعض الاحيان ان ينفجر ذلك الشخص بالبكاء ويبكي من معه، فقط لانه فقد والديه، إنه فقد النظرة الحانية والكلمة الطيبة والدعاء الصالح والحضن الدافئ الذي يحصل عليه من كان والديه على قيد الحياة.
وأن نلاحظ من كان ابواه على قيد الحياة وهو يتفنن في إيذائهما، فقط لانهما لم يستطيعا ان يلبيا له حاجة ما (رغم ان تلك الحاجة ليست ضرورية)..وفوق ما يقوم به إلا انهما يكظما غيظهمان ويقولان (هداك الله، ورضي الله عنك). ..جاء احد الأبناء لوالده وقال له: أبي، أبي، لقد نجحت وحصلت على درجات عالية في دراستي فما هي هديتك لي؟ رد الأب فرحا: هديتي لك يا بني (اني راض عنك في الدنيا والآخرة)،..اكفهر وجه الابن واستصغر ما قاله له ابوه وقال: أنا اقصد ما الذي ستعطيني اياه من هدايا مالية ووو..، فرد الاب: يا بني، ما اهديتك اياه لا يقاس بثمن، وما تقصده غير ما اقصده، واعلم انها اعظم هدية اقدمها لك، وتأكد يا بني ان هذا الرضا مفقود عند فئة غير قليلة من الناس، وانصح بأن تكون هديتك لابنائك في المستقبل هي (رضيت عنكم في الدنيا والآخرة).
سيف بن سالم الفضيلي:

عندما ربط الله رضاه برضا الوالدين عندما قال في محكم كتابه (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر احدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما) فإن ذلك يعني ان الله سبحانه وتعالى أعطى الوالدين ميزة عظيمة تقديرا لدورهما في الحفاظ على استمرار الكائن البشري الذي خلقه الله ليكون خليفته في ارضه وما يقوما به من دور في التربية والتنشئة وما يتحملانه من مشاق ومتاعب لا حصر لها منذ اقتران بعضهما بالرابط الشرعي المقدس (الزواج) الى ان يرزقا بالذرية.
إن اقتران رضا لله برضا الوالدين أمر له دلالاته فلا يستهان به ولا يغفل عنه ولا يظن البعض عندما يقوم بعبادة ربه حق العبادة، بينما هو لا يصل والديه ولا يبرهما ولا يطيعهما، إنه قد قام بالواجب كله، وعليه ان يتذكر ما وصى به الله تعالى في كتابه وشدّد عليه في عدد من آيات (وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)، (وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ)، الى غير ذلك من الآيات الدالة على قدسية البر بالوالدين.
وهذا النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم ينبّه الى أمر خطير في بر الوالدين حين يقول: (رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف... قيل مَن يا رسول الله؟ قال: من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة)، فأين لنا ان نهرب من بر والدينا؟.
من الامور التي علينا ملاحظتها وجود فئة من الناس حرمت وجود الاب او الام او كليهما، وما يتوقعه الواحد منا عندما يقوم بسؤال احدهم عن والديه، كيف يكون رد الموجه اليه السؤال؟ وكيف يقرأ الحزن على وجهه في تلك الاثناء؟ ويحصل في بعض الاحيان ان ينفجر ذلك الشخص بالبكاء ويبكي من معه، فقط لانه فقد والديه، إنه فقد النظرة الحانية والكلمة الطيبة والدعاء الصالح والحضن الدافئ الذي يحصل عليه من كان والديه على قيد الحياة.
وأن نلاحظ من كان ابواه على قيد الحياة وهو يتفنن في إيذائهما، فقط لانهما لم يستطيعا ان يلبيا له حاجة ما (رغم ان تلك الحاجة ليست ضرورية)..وفوق ما يقوم به إلا انهما يكظما غيظهمان ويقولان (هداك الله، ورضي الله عنك). ..جاء احد الأبناء لوالده وقال له: أبي، أبي، لقد نجحت وحصلت على درجات عالية في دراستي فما هي هديتك لي؟ رد الأب فرحا: هديتي لك يا بني (اني راض عنك في الدنيا والآخرة)،..اكفهر وجه الابن واستصغر ما قاله له ابوه وقال: أنا اقصد ما الذي ستعطيني اياه من هدايا مالية ووو..، فرد الاب: يا بني، ما اهديتك اياه لا يقاس بثمن، وما تقصده غير ما اقصده، واعلم انها اعظم هدية اقدمها لك، وتأكد يا بني ان هذا الرضا مفقود عند فئة غير قليلة من الناس، وانصح بأن تكون هديتك لابنائك في المستقبل هي (رضيت عنكم في الدنيا والآخرة).
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions