لقد تطور في الاونه الاخيره مشاريع التجاره في السلطنه بحيث فتح ابواب كثيره يستطيع منها المواطن العماني ان يعمل بها ومن ضمن هذه المشاريع مشروع سند فهو يعتبرمن المشاريع الضخمه والذي يلقى ناجح كبير بالسلطنه حيث طبق هذا المشروع في عده مجالات منها محلات بيع المواد الغذائيه والمكاتب العقاريه ومقاهي الانترنت
والان الدراسه تجرى لمحلات الخياطه . وكما نلاحظ حيث ناجح هذا المشروع جاء لعده اسباب منها :
* اعطاء فرص عمل كثيره لشباب العمانى والذي كان يعنى من البطاله مما حد نوعا ما منها .
* تشجيع المنتج العماني بحيث اصبحت معظم المنتجات متوفره من منتجات عمان تقريبا .
*اعطاء دافع لشباب العماني باب يعمل بالاعمال الحره .
* اعطاء دافع للاعتماد على النفس وتكوين طريق للمستقبل .
الا ان هذا المشروع يتخلله شى من السلبيات خصوصا عندما طبق على بيع المواد الغذائيه فنلاحظ:
* عدم توفر المنتجات بشكل دائم في المحلات مثل السابق حيث يلجا الزبون الى البحث من عده محلات .
* عدم اتفاق الشركات مع اصحاب المحلات حيث يلزم دفع المبلغ للبضاعه في نفس الوقت سابقا كان الوضع يختلف بحكم وجود اتفاقيه بين الشركه وصاحب المحل .
* تاخر بعض الشركات عن موعد تسلم البضائع بالتلى يلجا الزبون الى محل اخر او مركز تجاري بالرغم من تعامله الدائم مع ذلك المحل .
* عدم وجود تساهلات بين صاحب المحل والشركه مما يودى الى ارتفاع الاسعار على الزبون .
ارتفاع اجر المحل وما يحويه كالكهرباء وخصوصا اذل كان المحل يتمتع بموقع مميز .
* رغبه العامل بالمحل لان يملك راتي جيد وهذا يعود على ما يجنيه المحل وعلى كفاء العامل وحسن التعامل مع الزبائن .
* عدم ميول بعض الشباب لمثل هذه المهنه والرغبه بمهن حكوميه لانهم يضعون الف اعتبار واعتبار على كلام الناس دون التفكير بان العيب ليس بمن يعمل وانما العيب في من لايعمل وينتظر العمل الحكومي حتى يصل اليه مع ان الانسان الطموح في راي هو الذي لا يهمه المظهر لان هدفه الاسمى تكوين مستقبل ولو كان ببدايه بسيطه لذلك لا مجال للعواطف في مهنه الانسان لانه لو سيطرت علينا العواطف في كل شى لم نستطيع الوصول الى النجاح . كما اسلفت سابقا دراسه وتطبيق مشروع خياطه الملابس بحيث سيتم اخذ العماله الوافده ووضع محلهم شباب وشابات عمانين وفي اعتقدي تحمل هذه الدراسه شى من السلبيات فلو حلت المراه محل العامل الوافد فهل تستطيع ان توفق بين عملها بالمنزل وعملها بالمحل وفي اعتقدي ان العمل بالمحل يتطلب وقتكبير وجهد اكبر على ان تقضى معظم الوقت في المحل لكى تنفذ عملها الطلوب منها وحتى لو كانت المراه غير متزوجه فلا اعتقد تستطيع ان تجلس بالمحل لساعات متاخره مثل المده التى يقضيها العامل خصوصا في المناسبات .نضع المراه جانبا الشاب العمانى هل يستطيع ان يحصر معظم وقته بمحل للخياطه مع انه يجب ان يودي عمله في الوقت المحدد حتى يستلم راتبه على جهده ؟ هل يرضى الشاب العمانى بان يعمل طوال الوقت بمحل خياطه ؟ هل يقنع براتيه الشهري ؟
السوال المطروح الان هو: هل يتوافق الشاب العمانى مع اعمال سند؟
ومانسبه نجاح المشروع بالسلطنه ؟ وما مدى استفاده الشعب العمانى من المشروع؟
عذرا على الاطاله .
تقبلوا منى خالص الاحترام والتقدير :بسمه الايام
والان الدراسه تجرى لمحلات الخياطه . وكما نلاحظ حيث ناجح هذا المشروع جاء لعده اسباب منها :
* اعطاء فرص عمل كثيره لشباب العمانى والذي كان يعنى من البطاله مما حد نوعا ما منها .
* تشجيع المنتج العماني بحيث اصبحت معظم المنتجات متوفره من منتجات عمان تقريبا .
*اعطاء دافع لشباب العماني باب يعمل بالاعمال الحره .
* اعطاء دافع للاعتماد على النفس وتكوين طريق للمستقبل .
الا ان هذا المشروع يتخلله شى من السلبيات خصوصا عندما طبق على بيع المواد الغذائيه فنلاحظ:
* عدم توفر المنتجات بشكل دائم في المحلات مثل السابق حيث يلجا الزبون الى البحث من عده محلات .
* عدم اتفاق الشركات مع اصحاب المحلات حيث يلزم دفع المبلغ للبضاعه في نفس الوقت سابقا كان الوضع يختلف بحكم وجود اتفاقيه بين الشركه وصاحب المحل .
* تاخر بعض الشركات عن موعد تسلم البضائع بالتلى يلجا الزبون الى محل اخر او مركز تجاري بالرغم من تعامله الدائم مع ذلك المحل .
* عدم وجود تساهلات بين صاحب المحل والشركه مما يودى الى ارتفاع الاسعار على الزبون .
ارتفاع اجر المحل وما يحويه كالكهرباء وخصوصا اذل كان المحل يتمتع بموقع مميز .
* رغبه العامل بالمحل لان يملك راتي جيد وهذا يعود على ما يجنيه المحل وعلى كفاء العامل وحسن التعامل مع الزبائن .
* عدم ميول بعض الشباب لمثل هذه المهنه والرغبه بمهن حكوميه لانهم يضعون الف اعتبار واعتبار على كلام الناس دون التفكير بان العيب ليس بمن يعمل وانما العيب في من لايعمل وينتظر العمل الحكومي حتى يصل اليه مع ان الانسان الطموح في راي هو الذي لا يهمه المظهر لان هدفه الاسمى تكوين مستقبل ولو كان ببدايه بسيطه لذلك لا مجال للعواطف في مهنه الانسان لانه لو سيطرت علينا العواطف في كل شى لم نستطيع الوصول الى النجاح . كما اسلفت سابقا دراسه وتطبيق مشروع خياطه الملابس بحيث سيتم اخذ العماله الوافده ووضع محلهم شباب وشابات عمانين وفي اعتقدي تحمل هذه الدراسه شى من السلبيات فلو حلت المراه محل العامل الوافد فهل تستطيع ان توفق بين عملها بالمنزل وعملها بالمحل وفي اعتقدي ان العمل بالمحل يتطلب وقتكبير وجهد اكبر على ان تقضى معظم الوقت في المحل لكى تنفذ عملها الطلوب منها وحتى لو كانت المراه غير متزوجه فلا اعتقد تستطيع ان تجلس بالمحل لساعات متاخره مثل المده التى يقضيها العامل خصوصا في المناسبات .نضع المراه جانبا الشاب العمانى هل يستطيع ان يحصر معظم وقته بمحل للخياطه مع انه يجب ان يودي عمله في الوقت المحدد حتى يستلم راتبه على جهده ؟ هل يرضى الشاب العمانى بان يعمل طوال الوقت بمحل خياطه ؟ هل يقنع براتيه الشهري ؟
السوال المطروح الان هو: هل يتوافق الشاب العمانى مع اعمال سند؟
ومانسبه نجاح المشروع بالسلطنه ؟ وما مدى استفاده الشعب العمانى من المشروع؟
عذرا على الاطاله .
تقبلوا منى خالص الاحترام والتقدير :بسمه الايام