الوطن -
خلفان بن محمد المبسلي:

يعدّ شق ورصف الطرق وإنارتها وتهيئتها، برهان على التخطيط السليم ، والعقلنة الراسخة الهادفة التي توليها الحكومة جلّ الاهتمام ، وهو ما ألفناه من القائمين والمعنيين ومن الجهات الموكولة بالتشييد والإعمار ورصف الطرقات وتهيئة البنية التحتية بمواصفات عالمية مناسبة والتغيرات الراهنة. وما ذلك إلا للإنسان الذي هو هدف التنمية والتطوير في البلاد. وتمثل ذلك في شق الجبال ورصف الطرق وسفلتتها بطريقة حديثة مواكبة للتغيرات العالمية وزودت بأحدث مواصفات الأمن والسلامة وهو ما لامس الواقع ورأى النور في بلادنا.
إن موضوع اليوم بقدر ما يكون نقدا هادفا بناء بقدر ما يكون دافعا إلى الجهات المعنية لإعادة النظر في بعض الطرقات بالعاصمة مسقط وربما يقدم حلولا مفيدة ذات جدوى مهمة بالنسبة إلى الجميع، حيث أنّ المسؤولية لا تناط إلى الجهات الحكومية فقط في التعرف على بعض النقاط السلبية التي يجب معالجتها وتقديم حلول من شأنها أن تنير الطريق وتمهد لإصلاحه بل الجميع في هذا البلد مطالب أن يشارك في بناء وخدمة المجتمع وهو مطلب أساسي وجوهري ننشده جميعا لأجل وضع كل شيء في موضعه الصحيح.
سوف أعرج مباشرة في الحديث عن طريق داخلي بوادي عدي يعده الجميع بوابة الدخول إلى وادي عدي وهو مدخل سهل ومريح لا يكلف عناء ولا مشقة ولا جهد إنه المدخل الذي يقع بجانب مسجد سلمى الذي يمر في وسط أو على حافة الوادي وهو المدخل الذي يدخل منه قرابة تسعون بالمائة من القاطنين والمتساكنين بوادي عدي، حيث يتعرض المدخل إلى انهيار وتصدع في بنيته الأساسية ويبلغ طوله من خمسمائة إلى سبعمائة مترا وهو ليس بالأمر الهين. إذ رصف هذا الشارع عديد المرات، ففي كل زخة مطر سالت على إثرها الوديان والشعاب تصدع ذلك الشارع، وإذ بالشركات تعمل بعد مدة لإعادة رصفه وتهيئته.
لن نتمكن من معرفة التكلفة الحقيقية لرصف مثل تلك المسافة ولكن أتوقع أن الجميع يعرف تكلفته أو يستطيع أن يخمن تكلفة ذلك الشارع علما بأنه رصف عديد المرات إثر انهيارات وقعت عليه جراء الأودية.
فعودة حليمة إلى عادتها القديمة مسألة تحتاج إلى بعد نظر وتدقيق وتمحيص في ما نفقده من أموال لا داعي إلى فقدانها..!! ألا ينبغي أن نتعلم من مثل تلك الأخطاء..؟؟ نعاود الكرة في هدر ودفع آلاف الريالات ونعي المأساة بذات الطريقة..!؟ ألم نتعلم من دروس الآخرين..!!؟؟ أو الم نتعلم من دروسنا الماضية..!؟ من المسؤول المباشر عن مثل ذلك التخطيط..!؟ حتى وإن كانت الإجابة: أن ذلك الشارع أنجزه القطاع الخاص ألا يجدر بنا أن نخطط تخطيطا سليما لمثل ذلك الشارع ، ونرفعه بأعمدة ليصبح جسرا معلقا أو نغير مسار الوادي بطرق إستراتيجية أو ربما نحول مسار الوادي إلى سد منيع لنضرب عصفورين بجحر واحد: فائدة بقاء الشارع سليما وفائدة استغلال كميات الماء الوفيرة .!!
تلك مسألة ربما لها من الحلول العديد، فلو تطرقنا إلى مسالة أخرى لها من المكان نصيب وهي شاحنات أحجامها تفوق المائة طن وقس على ذلك.. فهل يتحمل ذلك الشارع المسفلت مرور هذه الأطنان عليه..؟؟ ربما تلك التشققات والتصدعات سببها مرور تلك الشاحنات عليه. ألا يجب أن نعيد النظر في ذلك ؟ والحلول كثيرة وما فقدناه في الصيانة ربما يشيد جسرا علويا يظل سنوات وسنوات..!!
فلا نشعر بالندم عندما نكون في أحسن أحوالنا، إننا نشعر بالندم كثيرا عندما نكون في ضائقة ووضع سيء تلك مقولة لجان جاك روسو أختم بها موضوعي فالأمثال دائما تتكلم عما يفكر به الجميع فعسى أن يكون لهذا المقال صدى يذكر وأن يوضع موضع التطبيق فلندرك تماما أنّ ذلك في حب الوطن ومشاركتنا في خدمته هي الوطنية الحقيقية التي يجب أن يمارسها الجميع...فلنتفطن جيدا..
خلفان بن محمد المبسلي:

يعدّ شق ورصف الطرق وإنارتها وتهيئتها، برهان على التخطيط السليم ، والعقلنة الراسخة الهادفة التي توليها الحكومة جلّ الاهتمام ، وهو ما ألفناه من القائمين والمعنيين ومن الجهات الموكولة بالتشييد والإعمار ورصف الطرقات وتهيئة البنية التحتية بمواصفات عالمية مناسبة والتغيرات الراهنة. وما ذلك إلا للإنسان الذي هو هدف التنمية والتطوير في البلاد. وتمثل ذلك في شق الجبال ورصف الطرق وسفلتتها بطريقة حديثة مواكبة للتغيرات العالمية وزودت بأحدث مواصفات الأمن والسلامة وهو ما لامس الواقع ورأى النور في بلادنا.
إن موضوع اليوم بقدر ما يكون نقدا هادفا بناء بقدر ما يكون دافعا إلى الجهات المعنية لإعادة النظر في بعض الطرقات بالعاصمة مسقط وربما يقدم حلولا مفيدة ذات جدوى مهمة بالنسبة إلى الجميع، حيث أنّ المسؤولية لا تناط إلى الجهات الحكومية فقط في التعرف على بعض النقاط السلبية التي يجب معالجتها وتقديم حلول من شأنها أن تنير الطريق وتمهد لإصلاحه بل الجميع في هذا البلد مطالب أن يشارك في بناء وخدمة المجتمع وهو مطلب أساسي وجوهري ننشده جميعا لأجل وضع كل شيء في موضعه الصحيح.
سوف أعرج مباشرة في الحديث عن طريق داخلي بوادي عدي يعده الجميع بوابة الدخول إلى وادي عدي وهو مدخل سهل ومريح لا يكلف عناء ولا مشقة ولا جهد إنه المدخل الذي يقع بجانب مسجد سلمى الذي يمر في وسط أو على حافة الوادي وهو المدخل الذي يدخل منه قرابة تسعون بالمائة من القاطنين والمتساكنين بوادي عدي، حيث يتعرض المدخل إلى انهيار وتصدع في بنيته الأساسية ويبلغ طوله من خمسمائة إلى سبعمائة مترا وهو ليس بالأمر الهين. إذ رصف هذا الشارع عديد المرات، ففي كل زخة مطر سالت على إثرها الوديان والشعاب تصدع ذلك الشارع، وإذ بالشركات تعمل بعد مدة لإعادة رصفه وتهيئته.
لن نتمكن من معرفة التكلفة الحقيقية لرصف مثل تلك المسافة ولكن أتوقع أن الجميع يعرف تكلفته أو يستطيع أن يخمن تكلفة ذلك الشارع علما بأنه رصف عديد المرات إثر انهيارات وقعت عليه جراء الأودية.
فعودة حليمة إلى عادتها القديمة مسألة تحتاج إلى بعد نظر وتدقيق وتمحيص في ما نفقده من أموال لا داعي إلى فقدانها..!! ألا ينبغي أن نتعلم من مثل تلك الأخطاء..؟؟ نعاود الكرة في هدر ودفع آلاف الريالات ونعي المأساة بذات الطريقة..!؟ ألم نتعلم من دروس الآخرين..!!؟؟ أو الم نتعلم من دروسنا الماضية..!؟ من المسؤول المباشر عن مثل ذلك التخطيط..!؟ حتى وإن كانت الإجابة: أن ذلك الشارع أنجزه القطاع الخاص ألا يجدر بنا أن نخطط تخطيطا سليما لمثل ذلك الشارع ، ونرفعه بأعمدة ليصبح جسرا معلقا أو نغير مسار الوادي بطرق إستراتيجية أو ربما نحول مسار الوادي إلى سد منيع لنضرب عصفورين بجحر واحد: فائدة بقاء الشارع سليما وفائدة استغلال كميات الماء الوفيرة .!!
تلك مسألة ربما لها من الحلول العديد، فلو تطرقنا إلى مسالة أخرى لها من المكان نصيب وهي شاحنات أحجامها تفوق المائة طن وقس على ذلك.. فهل يتحمل ذلك الشارع المسفلت مرور هذه الأطنان عليه..؟؟ ربما تلك التشققات والتصدعات سببها مرور تلك الشاحنات عليه. ألا يجب أن نعيد النظر في ذلك ؟ والحلول كثيرة وما فقدناه في الصيانة ربما يشيد جسرا علويا يظل سنوات وسنوات..!!
فلا نشعر بالندم عندما نكون في أحسن أحوالنا، إننا نشعر بالندم كثيرا عندما نكون في ضائقة ووضع سيء تلك مقولة لجان جاك روسو أختم بها موضوعي فالأمثال دائما تتكلم عما يفكر به الجميع فعسى أن يكون لهذا المقال صدى يذكر وأن يوضع موضع التطبيق فلندرك تماما أنّ ذلك في حب الوطن ومشاركتنا في خدمته هي الوطنية الحقيقية التي يجب أن يمارسها الجميع...فلنتفطن جيدا..
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions