الشبيبة -
هلال بن سالم الزيدي:

الحديث يتواصل عن الصحة التي تتأرجح في مهب الريح في كثير من تداعيات الحياة، ومهما كان وقع الكلام في طياته قويا إلا أن هناك آذانا تعج وقرا( والوقر: الثقل: جعل آذانهم مسدودة) عما يكتب.. لكن تبقى الرسالة واضحة ومن أراد أن يرد فالمجال مفتوح، فكما أشرت في المقال السابق بأن عدم توفر الإمكانيات الصحية الحديثة تقود الطبيب في الوقوع في الخطأ، وهنا أورد بعض الوقفات لعيادات الأسنان وهي وقفات مصدرها أصحاب الشأن.
الوقفة الأولى: تقليص قائمة المواد المستخدمة في عيادة الاسنان والتي يحتاجها الطبيب للقيام بواجبه على أكمل وجه ويقابله الضغط المتواصل والإصرار من قبل الجهات الإداريه على القيام بعمله في ظل هذا النقص الحاد في المواد حتى لو استدعى ذلك الصرف من جيبه الخاص حرصا منه على إتمام عمله. (ويقولون كل شيء متوفر).
الوقفة الثانية: نقص في الأدوات الضروريه وهي من أساسيات العمل في عيادات الأسنان وذلك ناتج من الاستهلاك المستمر لها ، بالإضافة إلى ضعف صيانه الأجهزة والمتابعه لها من قبل الجهات المعنيه.
ولكم ان تتخيلوا إحدى العيادات في مسقط وفي منطقه مزدحمه بالسكان وبها جهاز حفر واحد للأسنان فقط لجميع المرضى العياده تستقبل تقريبا 10 مرضى في اليوم وجهاز التعقيم يأخذ 45 دقيقه مع عملية التنظيف اليدوي لتصل إلى ما يقارب الساعه ولو قدرنا أن الطبيب يأخذ نصف ساعه كحد أقصى في عمله ( في العلاج ) فتكون ساعه ونصف لكل مريض( منها للتعقيم والعلاج ) إذن يصبح الوقت اللازم لعلاج هولاء المرضى في حالة حاجتهم لعمل حشوات للأسنان مثلا هو 15 ساعه يضاف إليها ساعة قبل وبعد عمل العيادة لتعقيمها بالكامل ، بالمقارنة مع ساعات العمل الرسمية ( 7 ساعات فقط ؟؟) الوقفة الثالثة: من الاشياء التي تدفع الطبيب للاستغراب هي : عند مطالبته الجهة المعنية بضرورة توفير الاجهزة الضرورية يقال له لدينا نقص في الميزانية وعليك الانتظار حتى تتوفر هذه الميزانيه ، وبالتالي تذهب صحة الناس في انتظار تسمين الميزانية، مع العلم إنه تم توفير ميزانيه تقدر بـ 200000 ريال لإعادة صيانة وعمل ديكورات جميله تسر نظر العاملين في إحدى المديريات الصحية ( يعني مكاتب وغيرها)، وهي متزامنة مع معاناة عيادات الأسنان من النقص الحاد.(الأهم هو الديكور).
الوقفة الرابعة: إصرار أحد الإدرايين من أصحاب القرار على تطبيق دوام من فترتين في عيادات الاسنان وفي المقابل يرفض رفضا قاطعا توفير الكادر اللازم لفتح العيادات مساء وتوفير الأجهزة الضرورية كما يرفض رفضا مستميتا لأية علاوه أو بدل للطبيب والمطلوب منه التطبيق والتسليم...( اعتقد أنه لا علاقة له بالطب والتطبيب).. وبعد هذا كله ما شيء أخطاء طبية.. ( الله يعين الأطباء بصراااااااحه).
الوقفة الخامسة: تعاني عيادات الأسنان من الضغط على المواعيد في العيادات التخصصيه لنقص في الاطباء المؤهلين حتى أنه يتم رفض المرضى الجدد لاكتفائهم بالعدد الحالي في عيادات تقويم الاسنان وعيادت الاسنان الخاصه بالاطفال .. ( واللي يشوف الأرقام والمواعيد .. حدث ولا حرج ) الوقفة السادسة: اصرار الوزاره على ابتعاث أعداد بسيطه من الاطباء لتكملة دراستهم التخصصية وكما يقولون لا حاجه للتخصص في مجال الأسنان ( زيادة الدراسة لطبيب الأسنان ) لعدم حاجة الناس وذلك لتوفر عيادات خاصه كفيله بتغطية النقص في خدماتنا الصحيه الحكومية.. ( يعني إذاكان الطبيب يعرف يقلع ضرس هوه شيخ في نظرهم).
الوقفة السابعة: (وهنا مربط الفرس) رفض تحسين الوضع المالي لأطباء الأسنان مقارنه بأطباء العموم، ونزيدكم من الشعر بيتا، على طبيب الأسنان الصرف (من جيبه الخاص ) على امتحانات الزمالة البريطانيه فقط لأنه لا يعترف إلا بالزمالة البريطانية مع وجود الكثير من الزمالات ويمنع منعا باتا احضار زماله غير البريطانية، وبذلك فإن طبيب الأسنان لا يتمكن من تحسين درجته العلمية والمالية، ولا يستطيع التفكير بأن يكون في قائمة الابتعاث الطويلة جدا وذات العلامات الاستفهامية الكثيرة، أما إذا كان الطبيب يريد مواصلة دراسته على حسابه الخاص.. فعليه كذلك انتظار موافقة التفريغ التي تحتاج إلى شؤون كثيرة.
تلكم هي سبع وقفات على عدد أيام الأسبوع.. وهناك الكثير منها لا نعلمه، الله يعلمه.. اللهم إنا نسألك الصحة والعافية، وما عليكم إيها الأخوة إلا أن تداوا مرضاكم بالصدقة ( لأنها لا تحتمل الخطأ الطبي لعدم توفر الإمكانيات) .. وليرحمنا الله برحمته.. والله من وراء القصد.
هلال بن سالم الزيدي:

الحديث يتواصل عن الصحة التي تتأرجح في مهب الريح في كثير من تداعيات الحياة، ومهما كان وقع الكلام في طياته قويا إلا أن هناك آذانا تعج وقرا( والوقر: الثقل: جعل آذانهم مسدودة) عما يكتب.. لكن تبقى الرسالة واضحة ومن أراد أن يرد فالمجال مفتوح، فكما أشرت في المقال السابق بأن عدم توفر الإمكانيات الصحية الحديثة تقود الطبيب في الوقوع في الخطأ، وهنا أورد بعض الوقفات لعيادات الأسنان وهي وقفات مصدرها أصحاب الشأن.
الوقفة الأولى: تقليص قائمة المواد المستخدمة في عيادة الاسنان والتي يحتاجها الطبيب للقيام بواجبه على أكمل وجه ويقابله الضغط المتواصل والإصرار من قبل الجهات الإداريه على القيام بعمله في ظل هذا النقص الحاد في المواد حتى لو استدعى ذلك الصرف من جيبه الخاص حرصا منه على إتمام عمله. (ويقولون كل شيء متوفر).
الوقفة الثانية: نقص في الأدوات الضروريه وهي من أساسيات العمل في عيادات الأسنان وذلك ناتج من الاستهلاك المستمر لها ، بالإضافة إلى ضعف صيانه الأجهزة والمتابعه لها من قبل الجهات المعنيه.
ولكم ان تتخيلوا إحدى العيادات في مسقط وفي منطقه مزدحمه بالسكان وبها جهاز حفر واحد للأسنان فقط لجميع المرضى العياده تستقبل تقريبا 10 مرضى في اليوم وجهاز التعقيم يأخذ 45 دقيقه مع عملية التنظيف اليدوي لتصل إلى ما يقارب الساعه ولو قدرنا أن الطبيب يأخذ نصف ساعه كحد أقصى في عمله ( في العلاج ) فتكون ساعه ونصف لكل مريض( منها للتعقيم والعلاج ) إذن يصبح الوقت اللازم لعلاج هولاء المرضى في حالة حاجتهم لعمل حشوات للأسنان مثلا هو 15 ساعه يضاف إليها ساعة قبل وبعد عمل العيادة لتعقيمها بالكامل ، بالمقارنة مع ساعات العمل الرسمية ( 7 ساعات فقط ؟؟) الوقفة الثالثة: من الاشياء التي تدفع الطبيب للاستغراب هي : عند مطالبته الجهة المعنية بضرورة توفير الاجهزة الضرورية يقال له لدينا نقص في الميزانية وعليك الانتظار حتى تتوفر هذه الميزانيه ، وبالتالي تذهب صحة الناس في انتظار تسمين الميزانية، مع العلم إنه تم توفير ميزانيه تقدر بـ 200000 ريال لإعادة صيانة وعمل ديكورات جميله تسر نظر العاملين في إحدى المديريات الصحية ( يعني مكاتب وغيرها)، وهي متزامنة مع معاناة عيادات الأسنان من النقص الحاد.(الأهم هو الديكور).
الوقفة الرابعة: إصرار أحد الإدرايين من أصحاب القرار على تطبيق دوام من فترتين في عيادات الاسنان وفي المقابل يرفض رفضا قاطعا توفير الكادر اللازم لفتح العيادات مساء وتوفير الأجهزة الضرورية كما يرفض رفضا مستميتا لأية علاوه أو بدل للطبيب والمطلوب منه التطبيق والتسليم...( اعتقد أنه لا علاقة له بالطب والتطبيب).. وبعد هذا كله ما شيء أخطاء طبية.. ( الله يعين الأطباء بصراااااااحه).
الوقفة الخامسة: تعاني عيادات الأسنان من الضغط على المواعيد في العيادات التخصصيه لنقص في الاطباء المؤهلين حتى أنه يتم رفض المرضى الجدد لاكتفائهم بالعدد الحالي في عيادات تقويم الاسنان وعيادت الاسنان الخاصه بالاطفال .. ( واللي يشوف الأرقام والمواعيد .. حدث ولا حرج ) الوقفة السادسة: اصرار الوزاره على ابتعاث أعداد بسيطه من الاطباء لتكملة دراستهم التخصصية وكما يقولون لا حاجه للتخصص في مجال الأسنان ( زيادة الدراسة لطبيب الأسنان ) لعدم حاجة الناس وذلك لتوفر عيادات خاصه كفيله بتغطية النقص في خدماتنا الصحيه الحكومية.. ( يعني إذاكان الطبيب يعرف يقلع ضرس هوه شيخ في نظرهم).
الوقفة السابعة: (وهنا مربط الفرس) رفض تحسين الوضع المالي لأطباء الأسنان مقارنه بأطباء العموم، ونزيدكم من الشعر بيتا، على طبيب الأسنان الصرف (من جيبه الخاص ) على امتحانات الزمالة البريطانيه فقط لأنه لا يعترف إلا بالزمالة البريطانية مع وجود الكثير من الزمالات ويمنع منعا باتا احضار زماله غير البريطانية، وبذلك فإن طبيب الأسنان لا يتمكن من تحسين درجته العلمية والمالية، ولا يستطيع التفكير بأن يكون في قائمة الابتعاث الطويلة جدا وذات العلامات الاستفهامية الكثيرة، أما إذا كان الطبيب يريد مواصلة دراسته على حسابه الخاص.. فعليه كذلك انتظار موافقة التفريغ التي تحتاج إلى شؤون كثيرة.
تلكم هي سبع وقفات على عدد أيام الأسبوع.. وهناك الكثير منها لا نعلمه، الله يعلمه.. اللهم إنا نسألك الصحة والعافية، وما عليكم إيها الأخوة إلا أن تداوا مرضاكم بالصدقة ( لأنها لا تحتمل الخطأ الطبي لعدم توفر الإمكانيات) .. وليرحمنا الله برحمته.. والله من وراء القصد.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions