الوطن -
حمد بن سالم العلوي:

(1)
الساعة الرقمية التي زرعت بين النخيل أمام وزارة الإسكان ، قيل عنها يوم تشغيلها أنها سائرة بالأيام من 365 إلى (الصفر) وعندئذ ستحل في بلادنا مناسبة رياضية تسمى الرياضة الشاطئية ، وكان من المناسب أن يتم وضعها على الشاطئ ، أو في المكان الذي ستقام فيه المناسبة ، لأن وضعها بين النخيل يجعلها أقرب مسابقة (جداد القيظ) ، وإذا ما غيرتوا قبلتها إلى الشرق ، ستكون مشاهدة من الشارع ، ومن مرتادي تلك الحدائق المجاورة لها.
(2)
وعند مدخل حي الوزارات من الشارع الرئيسي ، توجد منصتان كبيرتان على جانبي المدخل ، تحملان في أعلاهما شعار السلطنة السيفين والخنجر ، ولكن ليس هناك نسبة وتناسب بين حجم تلك المنصتين الضخمتين والشعارين اللذين يعلوان قمتيهما ، أرى لو يوضع على إحدى هاتين المنصتين العلم الوطني بحجم مناسب، وعلى الثانية الشعار ، ولكن بحجم يتناسب وضخامة القاعدة الحاملة لكل منهما.
(3)
إن دواعي السلامة المرورية تحتاج إلى عناية إضافية ، خاصة وأن هذا الاهتمام كان على أعلى المستويات في السلطنة ، ومن هذه الوسائل التي تحقق السلامة المرورية ، استحداث بعض الجسور أو الأنفاق لعبور المشاة والسيارات ، ألم يئن الأوان لإنشاء بعض الجسور ، وفقاً لحاجات الناس تقيهم مخاطر السيارات ، والأنفاق في حقيقة الأمر أفضل لأنها أقل ارتفاعاً من الجسور ، إذ يكفي للنفق متران في حين أن الجسر يحتاج إلى ما لا يقل عن (5.5) أمتار ونصف المتر.
(4)
وهناك مناطق على الطريق منخفضة ، بسبب خطأ هندسي بالطبع ، وكلما هطلت الأمطار يتحول المسار إلى بحيرة ، فتحدث ربكة مرورية في كل مرة ، لماذا لا يتم معالجة هذه المشاكل المتكررة حلاً جذرياً ، تتوافق مع نوايا وطموحات المسئولين ، التي نسمع بها في وسائل الإعلام ، ولكن إلى الآن لا نرى إلاّ تكرارا لطريقة الشفط والسحب للمياه كالمعتاد ، لأن هذه المياه إذا لم تتسبب في حوادث ، فإنها حتماً تسبب زحمة مرورية خانقة.
(5)
ليس من شك أن التطوير والتنظيم الذي يقام به بين وقت وآخر ، يصب في مصلحة الوطن والمواطن ، وعلى سبيل المثال عمل الأرصفة على شارعي التعمير والازدهار في الموالح ، أعطى انطباعا للناس أن الذي يقام به ازدواجية للطريقين ، ولكن كانت المفاجأة لهم أنها مجرد (تقفيلة) بأرصفة على جانبيهما ، يعني لازم يغص الطريق بالزحمة ، حتى تأتي التوسعة بعد فوات الأوان ؟!، وإلى متى سنظل نفكر بمستوى الطريق (أبوعكمتين) .. لطفاً منكم ، انظروا قليلاً .. أبعد من ذلك.
حمد بن سالم العلوي:

(1)
الساعة الرقمية التي زرعت بين النخيل أمام وزارة الإسكان ، قيل عنها يوم تشغيلها أنها سائرة بالأيام من 365 إلى (الصفر) وعندئذ ستحل في بلادنا مناسبة رياضية تسمى الرياضة الشاطئية ، وكان من المناسب أن يتم وضعها على الشاطئ ، أو في المكان الذي ستقام فيه المناسبة ، لأن وضعها بين النخيل يجعلها أقرب مسابقة (جداد القيظ) ، وإذا ما غيرتوا قبلتها إلى الشرق ، ستكون مشاهدة من الشارع ، ومن مرتادي تلك الحدائق المجاورة لها.
(2)
وعند مدخل حي الوزارات من الشارع الرئيسي ، توجد منصتان كبيرتان على جانبي المدخل ، تحملان في أعلاهما شعار السلطنة السيفين والخنجر ، ولكن ليس هناك نسبة وتناسب بين حجم تلك المنصتين الضخمتين والشعارين اللذين يعلوان قمتيهما ، أرى لو يوضع على إحدى هاتين المنصتين العلم الوطني بحجم مناسب، وعلى الثانية الشعار ، ولكن بحجم يتناسب وضخامة القاعدة الحاملة لكل منهما.
(3)
إن دواعي السلامة المرورية تحتاج إلى عناية إضافية ، خاصة وأن هذا الاهتمام كان على أعلى المستويات في السلطنة ، ومن هذه الوسائل التي تحقق السلامة المرورية ، استحداث بعض الجسور أو الأنفاق لعبور المشاة والسيارات ، ألم يئن الأوان لإنشاء بعض الجسور ، وفقاً لحاجات الناس تقيهم مخاطر السيارات ، والأنفاق في حقيقة الأمر أفضل لأنها أقل ارتفاعاً من الجسور ، إذ يكفي للنفق متران في حين أن الجسر يحتاج إلى ما لا يقل عن (5.5) أمتار ونصف المتر.
(4)
وهناك مناطق على الطريق منخفضة ، بسبب خطأ هندسي بالطبع ، وكلما هطلت الأمطار يتحول المسار إلى بحيرة ، فتحدث ربكة مرورية في كل مرة ، لماذا لا يتم معالجة هذه المشاكل المتكررة حلاً جذرياً ، تتوافق مع نوايا وطموحات المسئولين ، التي نسمع بها في وسائل الإعلام ، ولكن إلى الآن لا نرى إلاّ تكرارا لطريقة الشفط والسحب للمياه كالمعتاد ، لأن هذه المياه إذا لم تتسبب في حوادث ، فإنها حتماً تسبب زحمة مرورية خانقة.
(5)
ليس من شك أن التطوير والتنظيم الذي يقام به بين وقت وآخر ، يصب في مصلحة الوطن والمواطن ، وعلى سبيل المثال عمل الأرصفة على شارعي التعمير والازدهار في الموالح ، أعطى انطباعا للناس أن الذي يقام به ازدواجية للطريقين ، ولكن كانت المفاجأة لهم أنها مجرد (تقفيلة) بأرصفة على جانبيهما ، يعني لازم يغص الطريق بالزحمة ، حتى تأتي التوسعة بعد فوات الأوان ؟!، وإلى متى سنظل نفكر بمستوى الطريق (أبوعكمتين) .. لطفاً منكم ، انظروا قليلاً .. أبعد من ذلك.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية