الوطن -
ناعمة الفارسي:

لم أكترث مطلقاً بما يمثله عيد الحب أو يوم الفالنتاين كما يعرفه البعض ولم أعر انتباها لرسالة نصية وصلتني في ذلك اليوم مفادها " إذا كان للحب عيد فأتمنى أن تكون حياتكم كلها حبا وأعيادا " ولكنني في ذلك اليوم وقفت احتراما وتبجيلا لإحدى مديرات المدارس في مجتمعنا حينما اتخذت قرارا صباح يوم الرابع عشر من فبراير الحالي حينما رأت بعضا من طالبات المدرسة يتبادلن الورود الحمراء والقلوب الحمراء والهدايا الحمراء وزيهن طغى عليه اللون الأحمر، فما كان منها إلا أن استشاطت غضبا بما رأته من تصرفات دخيلة على مجتمع تربوي بعد أن أشبعتهن توبيخا ثم أرجعتهن إلى منازلهن واضعة نصب عينيها رسالتها الفاضلة وهي التربية حجر الأساس قبل التعليم في الصروح التعليمية لعل وعسى يدركن خطأهن ويدرك كذلك أولياء أمورهن أهمية مراقبة أبنائهم ووضع تصرفاتهم تحت مجهر التربية والتحلي بالأخلاقيات الرفيعة وغرس ثقافتنا فيهم والأخذ بأيديهم وإمدادهم بالقيم النبيلة التي أضحت تتلاشى شيئا فشيئا ، وتنهار أمام موجات العولمة التي تعصف بنا وبكل ما لدينا ، ومع ذلك أجزم تماما أن أولياء الأمور ليس لديهم علما بذلك، فهل يكون الإنترنت والفضائيات والسماوات المفتوحة مصدر إمداد وغذاء تربوي وثقافي وفكري لأجيال معاصرة وإلى أي مدى صار أولياء الأمور يفتقدون عناصر التربية وقواعدها الصلبة وكيف يسيطرون على ما يتصارع من أفكار وثقافات مستوردة ومعلبة تصل إلينا وتخترق بيوتنا وعقولنا وتجمّد حواسنا حتى تجعلنا نطبق شفاهنا ولم نعد ننطق ببنت شفه على أي سلوك مهما كان !!! ليس العتب على الأبناء والمراهقين فالأدهى من ذلك والغريب أنه حتى تلك الفئة المثقفة والواعية صارت تلون يومها بلون أحمر مجاراة للآخرين ، برغم معرفتهم معرفة اليقين أنها بعيدة عن واقعنا وثقافتنا وتعدى الأمر أكثر من ذلك , فرسائل النقال تحمل في مجملها التهاني بهذا اليوم الذي لم يمر على البعض مرور الكرام وكباقي الأيام .. فهل نحن بحاجة لتخصيص يوم للحب أو يوم نتذكر فيه أنه يوم الحب والرومانسيات المنسية حينما كان مبدأ ديننا الحب والود والتسامح فلماذا نمجّد الغير!! أولسنا أولى أن نمجد عقيدتنا وحضارتنا ونفعّل ذلك في جميع تعاملاتنا الحياتية !!
في النهاية تبقى مجرد حريات شخصية لكن للتربية وغرس أبعادها السمحة أدوارا متعددة في خلق أجيال تؤمن بتمجيد حضارتها والفصل بين المساوئ والمحامد لقيم راسخة فينا ولسنا بحاجة لأن نستورد معنويات الآخرين فقيمنا أسمى ..
ناعمة الفارسي:

لم أكترث مطلقاً بما يمثله عيد الحب أو يوم الفالنتاين كما يعرفه البعض ولم أعر انتباها لرسالة نصية وصلتني في ذلك اليوم مفادها " إذا كان للحب عيد فأتمنى أن تكون حياتكم كلها حبا وأعيادا " ولكنني في ذلك اليوم وقفت احتراما وتبجيلا لإحدى مديرات المدارس في مجتمعنا حينما اتخذت قرارا صباح يوم الرابع عشر من فبراير الحالي حينما رأت بعضا من طالبات المدرسة يتبادلن الورود الحمراء والقلوب الحمراء والهدايا الحمراء وزيهن طغى عليه اللون الأحمر، فما كان منها إلا أن استشاطت غضبا بما رأته من تصرفات دخيلة على مجتمع تربوي بعد أن أشبعتهن توبيخا ثم أرجعتهن إلى منازلهن واضعة نصب عينيها رسالتها الفاضلة وهي التربية حجر الأساس قبل التعليم في الصروح التعليمية لعل وعسى يدركن خطأهن ويدرك كذلك أولياء أمورهن أهمية مراقبة أبنائهم ووضع تصرفاتهم تحت مجهر التربية والتحلي بالأخلاقيات الرفيعة وغرس ثقافتنا فيهم والأخذ بأيديهم وإمدادهم بالقيم النبيلة التي أضحت تتلاشى شيئا فشيئا ، وتنهار أمام موجات العولمة التي تعصف بنا وبكل ما لدينا ، ومع ذلك أجزم تماما أن أولياء الأمور ليس لديهم علما بذلك، فهل يكون الإنترنت والفضائيات والسماوات المفتوحة مصدر إمداد وغذاء تربوي وثقافي وفكري لأجيال معاصرة وإلى أي مدى صار أولياء الأمور يفتقدون عناصر التربية وقواعدها الصلبة وكيف يسيطرون على ما يتصارع من أفكار وثقافات مستوردة ومعلبة تصل إلينا وتخترق بيوتنا وعقولنا وتجمّد حواسنا حتى تجعلنا نطبق شفاهنا ولم نعد ننطق ببنت شفه على أي سلوك مهما كان !!! ليس العتب على الأبناء والمراهقين فالأدهى من ذلك والغريب أنه حتى تلك الفئة المثقفة والواعية صارت تلون يومها بلون أحمر مجاراة للآخرين ، برغم معرفتهم معرفة اليقين أنها بعيدة عن واقعنا وثقافتنا وتعدى الأمر أكثر من ذلك , فرسائل النقال تحمل في مجملها التهاني بهذا اليوم الذي لم يمر على البعض مرور الكرام وكباقي الأيام .. فهل نحن بحاجة لتخصيص يوم للحب أو يوم نتذكر فيه أنه يوم الحب والرومانسيات المنسية حينما كان مبدأ ديننا الحب والود والتسامح فلماذا نمجّد الغير!! أولسنا أولى أن نمجد عقيدتنا وحضارتنا ونفعّل ذلك في جميع تعاملاتنا الحياتية !!
في النهاية تبقى مجرد حريات شخصية لكن للتربية وغرس أبعادها السمحة أدوارا متعددة في خلق أجيال تؤمن بتمجيد حضارتها والفصل بين المساوئ والمحامد لقيم راسخة فينا ولسنا بحاجة لأن نستورد معنويات الآخرين فقيمنا أسمى ..
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions