عُمان -
عاصم الشيدي:

قبل سنوات حينما نفضت خزينة الكتب الدراسية الغبار عن عقولنا، وبدأنا نقرأ في آفاق أكثر رحابة كان ثمة أعجاب بأسماء عمانية كثيرة اعتقدنا حينها أنها تحمل الهم الثقافي على عاتقها وتحارب من أجل المساحات الوردية التي يحلم بها أي مجتمع يتوق إلى سماوات أكثر رحابة. كنا حينها سنصدق كل تلك الشعارات البراقة خاصة لمن كان يقرأ بقايا كتب القوميون العرب والحركات التنويرية التي كانت تتبنى مناهج منطلقة من أرضية حقيقية.
يبدو أنني أستطيع اليوم القول أننا بهرنا أكثر مما ينبغي ببعض تلك الأسماء،بعد أن عرفناها عن قرب، وعرفنا مشاريعها والمنابر التي “ تهذي “ من خلالها.
ربما هذا الكشف الذي أعتبره جوهريا جاء بعد السؤال الذي غفلنا عنه في لحظة من لحظات الانبهار “ ماذا قدم هؤلاء للمشهد الثقافي العماني؟” أو “ ماذا قدموا لوطنهم في مختلف المجالات؟”. ربما إجابة السؤال هي مفترق الطريق أو هي المنهج الذي من خلاله يجب أن ننطلق في مقارباتنا للأمور.
أقول هذا وقد قرأت الكثير مما يكتب في المنتديات الإلكترونية عن الشاعر سيف الرحبي والاتهامات التي تكال له من كل حدب وصوب ليس لشيء إلا لأنه لم يحمل سلاحا رشاشا وخرج يحارب السلطة، أو استغل منبر مجلة نزوى للدعوة لأفكار “ نزقة” تعوض بعضا من النقص في تلك الشخصيات الكاريكاتورية.
وكأن كل المشاكل التي تعتري المشهد الثقافي في السلطنة وكل الأحلام التي يحلم بها المثقفون منوط تحققها بشخص سيف الرحبي!!. الأسئلة تكثر في هذا السياق وتتشعب ويبقى الأفق أكثر اتساعا للحوار والنقاش والعمل الجاد في هدوء بعيدا عن اجترار البطولات من خلف الكاميرات وناقلات الصوت التي تتقاطر منها دماء الأطفال الأبرياء التي تسفح في كل مكان بدعوى الحرية، وإرساء الديمقراطية حتى يتضخمون في عين الآخر. وكـأن الهجوم على الحكومات وعلى المشاريع القائمة والمتحققة هو المحرك الأساسي للمشهد الثقافي وهو البطولة التي لا بطولة بعدها.
يحدث هذا في المراحل الأولى من مراحل بناء المجتمعات عندما لا تكون بعد قد تأسست فكريا وثقافيا وتنويرا أما الآن وقد مضت أربعة عقود من مراحل بناء المجتمع العماني فلا أعتقد أن مثل هذه النعرات العصابية قد تجد لها صدى إلا في حانات الليل، أو في الفضاءات التي لا نجوم تزين ليلها المعتم.
*
عاصم الشيدي:

قبل سنوات حينما نفضت خزينة الكتب الدراسية الغبار عن عقولنا، وبدأنا نقرأ في آفاق أكثر رحابة كان ثمة أعجاب بأسماء عمانية كثيرة اعتقدنا حينها أنها تحمل الهم الثقافي على عاتقها وتحارب من أجل المساحات الوردية التي يحلم بها أي مجتمع يتوق إلى سماوات أكثر رحابة. كنا حينها سنصدق كل تلك الشعارات البراقة خاصة لمن كان يقرأ بقايا كتب القوميون العرب والحركات التنويرية التي كانت تتبنى مناهج منطلقة من أرضية حقيقية.
يبدو أنني أستطيع اليوم القول أننا بهرنا أكثر مما ينبغي ببعض تلك الأسماء،بعد أن عرفناها عن قرب، وعرفنا مشاريعها والمنابر التي “ تهذي “ من خلالها.
ربما هذا الكشف الذي أعتبره جوهريا جاء بعد السؤال الذي غفلنا عنه في لحظة من لحظات الانبهار “ ماذا قدم هؤلاء للمشهد الثقافي العماني؟” أو “ ماذا قدموا لوطنهم في مختلف المجالات؟”. ربما إجابة السؤال هي مفترق الطريق أو هي المنهج الذي من خلاله يجب أن ننطلق في مقارباتنا للأمور.
أقول هذا وقد قرأت الكثير مما يكتب في المنتديات الإلكترونية عن الشاعر سيف الرحبي والاتهامات التي تكال له من كل حدب وصوب ليس لشيء إلا لأنه لم يحمل سلاحا رشاشا وخرج يحارب السلطة، أو استغل منبر مجلة نزوى للدعوة لأفكار “ نزقة” تعوض بعضا من النقص في تلك الشخصيات الكاريكاتورية.
وكأن كل المشاكل التي تعتري المشهد الثقافي في السلطنة وكل الأحلام التي يحلم بها المثقفون منوط تحققها بشخص سيف الرحبي!!. الأسئلة تكثر في هذا السياق وتتشعب ويبقى الأفق أكثر اتساعا للحوار والنقاش والعمل الجاد في هدوء بعيدا عن اجترار البطولات من خلف الكاميرات وناقلات الصوت التي تتقاطر منها دماء الأطفال الأبرياء التي تسفح في كل مكان بدعوى الحرية، وإرساء الديمقراطية حتى يتضخمون في عين الآخر. وكـأن الهجوم على الحكومات وعلى المشاريع القائمة والمتحققة هو المحرك الأساسي للمشهد الثقافي وهو البطولة التي لا بطولة بعدها.
يحدث هذا في المراحل الأولى من مراحل بناء المجتمعات عندما لا تكون بعد قد تأسست فكريا وثقافيا وتنويرا أما الآن وقد مضت أربعة عقود من مراحل بناء المجتمع العماني فلا أعتقد أن مثل هذه النعرات العصابية قد تجد لها صدى إلا في حانات الليل، أو في الفضاءات التي لا نجوم تزين ليلها المعتم.
*
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions